حقق المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم فوزاً ودياً على نظيره البنيني بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، ضمن برنامج استعدادات “لبؤات الأطلس” للاستحقاقات المقبلة.
وفرضت العناصر الوطنية سيطرتها على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، حيث افتتحت المهاجمة ابتسام الجريدي حصة التسجيل في الدقيقة الـ12، قبل أن تضيف سكينة وزراوي الهدف الثاني في الدقيقة الـ25، مانحة المنتخب المغربي أفضلية مريحة.
وواصلت “لبؤات الأطلس” ضغطهن الهجومي، لتنجح إيلودي النقاش في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة الـ43، منهية الشوط الأول بتقدم المنتخب الوطني بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
وفي الشوط الثاني، حافظ المنتخب المغربي على أفضليته، قبل أن تعزز جاد ناسي النتيجة بهدف رابع في الدقيقة الـ82، فيما تمكن المنتخب البنيني من تسجيل هدفين، لتنتهي المواجهة بفوز المغرب بأربعة أهداف مقابل هدفين.
ويأتي هذا الانتصار في إطار التحضيرات التي يخوضها المنتخب الوطني النسوي تحت قيادة طاقمه التقني، سعياً إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية المقبلة.
اللبؤات, اودي شمن اللبؤات و لا انجاز كل ما في الأمر حمل القميص المنتخب و التفركيل في الملعب و السفر و الأكل و الأوسمة ، نساء مكانهم الحقيقي هوا المطبخ تربية الأطفال ،
الى sami.النساء مكانهن المطبخ وأنت مكانك التقدم و الازدهار أليس كذلك رغم أن معظم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كن يشتغلن وعلى رأسهن أمنا عائشة رضي الله عنها التي كانت عالمة تدرس الرجال أصول الدين وكذلك الصحابيات منهن من كن ممرضات ومن كن طبيبات ولم ينهيهن الرسول سيد الخلق عن ذلك قط ويأتي مربع الرأس ويقول مكان المرأة المطبخ فقط.واذا كان مكان المرأة المطبخ فقط فمن سيعالج أمك أو زوجتك أو ابنتك اذا أصيبوا بمرض ما لقدر الله وخصوصا أمراض الرحم أو الأجهزة التناسلية أو أردن أن يلدن.هل سينكشفن على طبيب ذكر كي يعالجهن.عقلية متحجرة مازالت تعيش بيننا تحن لزمن العبودية وسوق النحاسة.الحمدلله أنني زوجت بناتي لرجال يستحقون بالفعل أن يقال عنهم رجال بمعنى الكلمة وليس لمتحجرين كل همهم الوحيد هو كيفية استعباد المرأة رغم أنها أصبحت متفوقة في كل الميادين وأحسن من بعض الذكور اللذين يريدون لها المطبخ فقط وعندما تمرض احدى عائلته يكشفها على طبيب ذكر لأنه يريد للمرأة المطبخ
امتحان البنين لا يمثل شيءا، الفريق المغربي النسوي لازال يراوح مكانه من الناحية التقنية والمدرب الإسباني، شأنه في ذلك شان المدرب البرتغالي لفءة u 17 فتيان، لم يحسن أي شيء. هذا المدرب الإسباني يحبد مقارعة الفرق الضعيفة حتى لا ينكشف أمره، لكن ماذا سيفعل في المباريات الرسمية مع ملاقاة كبار القارة كنيجيريا، ، جنوب افريقيا، زمبيا، الكونغو الديمقراطية و….كفانا تمرميدا، فقصتونا دعيناكوم لله….