أقامت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية “المينورسو”، بمدينة العيون، مراسم استقبال احتفالية خصصت للواء جواد أحمد، القائد الجديد للقوة العسكرية، بحضور عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين العاملين ضمن البعثة الأممية.
وجرت مراسم الاستقبال بحضور رون ميستي كامويندو، رئيس قسم دعم البعثة (CMS) المنحدر من مالاوي، إلى جانب النقيب البحري آسا دي. كيم، رئيس أركان القوة (FCOS)؛ فضلا عن عدد من أفراد المكونين العسكري والمدني لبعثة “المينورسو”.
وشكلت المراسم مناسبة للترحيب رسميا بالقائد الجديد للقوة؛ فقد أكد المسؤولان الأمميان، في كلمتيهما بالمناسبة، أهمية الدور الذي يضطلع به المكون العسكري في دعم ولاية بعثة المينورسو. كما توقفا عند المسار المهني للواء جواد أحمد، وما يحمله من خبرة اعتبرت ذات صلة بالمهام الموكولة إلى القوة الأممية.
وفي كلمته، عبّر اللواء جواد أحمد عن اعتزازه بتولي مهمة قائد قوة “المينورسو”، مجددا التزامه بخدمة قضية السلام وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومؤكدا استعداده للاضطلاع بالمسؤوليات المرتبطة بمنصبه الجديد داخل البعثة.
وفي السياق ذاته، أعلن القائد الجديد للقوة الأممية عن تطلعه إلى زيارة مواقع فرق “المينورسو” المنتشرة عبر مختلف أنحاء المنطقة، وعقد لقاءات ثنائية مع مسؤوليها، بهدف تكوين فهم أعمق لطبيعة عملها والمهام التي تضطلع بها، فضلا عن الوقوف على التحديات المرتبطة بعمل المكون العسكري على أرض الواقع.
حري بالذكر أن هذه المراسم تأتي في سياق مباشرة اللواء جواد أحمد مهامه قائدا جديدا للقوة العسكرية التابعة لبعثة “المينورسو”، خلفا للقائد السابق، حيث ترتبط صلاحياته بالإشراف على المكون العسكري للبعثة ودعم تنفيذ ولايتها في المنطقة.
لا أرى في تواجد هذه البعثة أية أهمية، اعتماد القرار الأممي الأخير حول الحكم الذاتي يضعف دور هذه البعثة. زد على ذلك التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية لها مسار واحد: الصحراء مغربية .
نتمنى ان تكون آخر بعثة في بلدنا …تغادر بدون عودة فنحن في صحرائنا والمغرب في صحرائه وبما انه ليس هناك استفتاء كما جاء في قرارات الأمم المتحدة ..فلا داعي لتواجد هكذا قبعات زرق التي تحتاجها اماكن اخرى في العالم ..ودعونا في ارضنا ومن اقترب من حدودنا سيحترق لانه سيجد عيونا تراقب كل اجواء بلدنا ….
ملف الصحراء اكبر ابتزاز يتعرض له شعبنا في تاريخه الحديث .. تضحيات كبيرة قدمها و يقدمها المغرب من اجل طي نهائي لهذا الملف.
عندما ينتهي هذا الملف باعتراف العالم اجمعه بوحدة المغرب و صحراءه علينا ان لا ننسى اصدقاؤنا و من وقفو الى جانبنا و لا ننسى خصومنا الذين تسببو لنا في اضاعة الكثير من الوقت و المال من اجل نزاع مفتعل.