اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
عينيك ميزانك
الخميس 9 أبريل 2026 - 08:47
المؤسسات العمومية و الصناديق السوداء البقرة الحلوب لمن يأتي لسياسة وهو صفر درهم و يخرج منها و هو ملياردير دون ان يسائله احد من أين لك هدا، لأن المسائل غارق حتى أدنيه في دسم الحليب و الشعب يرضع الشاي .
مروان علي
الخميس 9 أبريل 2026 - 09:11
في اطار منظومة مبنية على الريع مقابل الولاء جرت العادة ان تمنح الموسسات العمومية ليس على اساس الكفاءة ونقاء بل تمنح لافراد من طبقة النفوذ والموالين كجزاء لهم وهدية لما يقدمونه وما قدموه من خدمة المنظومة المتحكمة وصارت هذه الموسسات تعيش افلاس بنيوي تمنح لها المليارات كل سنة من ميزانية الشعب رغم نشاطها التجاري والخدماتي كمقاولة وذلك دون حسيب ولا رقيب في غياب الحق والقانون والديموقراطية والقضاء
benha
الخميس 9 أبريل 2026 - 10:12
من يعطي هذه الامكانية ؟ لماذا هناك تسيب في هذه المؤسسات و غيرها ؟ هل هناك عجز عن المتابعة و المراقبة و المحاسبة ام ماذا ؟ هل العجز ، اذا كان ، هل هو فعلي ام مفتعل ؟ لماذا لازلنا نستخف بالمسؤولية في هذا الجانب ؟ هل هناك ازمة في الضمير ؟ ام ان هناك التقليل من اهمية الموضوع ام ماذا ؟ الا ندرك ان هذا مال عام ، يعني مال مشترك ، والجمبع له الحق فيه ، ولا يحق لاحد ان بتمتع به دون الاخرين ، الجميع ينتظر من هذا المال ان يحقق له الرفاه ، وليس ان يحقق الرفاه للبعض فحسب ، و لهذا فهذا المال لابد ان يدبر بحكمة ، و ان يتم تتبعه و مراقبته بشدة و بدون تساهل ، وعلى المسؤولين على ذلك ان يؤدوا مهمتهم بكل جد و اخلاص ، لانهم هم المسؤولون و قد تم تكليفهم بذلك من طرف الدولة و المجتمع ، فلا مجال للخدلان .
shams
الخميس 9 أبريل 2026 - 11:00
المسؤول الأول عن هذا الفساد المستشري في البلاد هو الأحكام الهزلية للقضاء المغربي ،إنتهى الكلام.
سعدون M
الخميس 9 أبريل 2026 - 11:07
البقرة الحلوب لا يقربها الا الذين يعرفون حلبها ويتسابقون بينهم ايهم أولى بحلبها حتى اذا ارتوى منها ترك الدور لمن بعده اما الشعب فهو نائم على جنبه غارق في النوم
المؤسسات العمومية و الصناديق السوداء البقرة الحلوب لمن يأتي لسياسة وهو صفر درهم و يخرج منها و هو ملياردير دون ان يسائله احد من أين لك هدا، لأن المسائل غارق حتى أدنيه في دسم الحليب و الشعب يرضع الشاي .
في اطار منظومة مبنية على الريع مقابل الولاء جرت العادة ان تمنح الموسسات العمومية ليس على اساس الكفاءة ونقاء بل تمنح لافراد من طبقة النفوذ والموالين كجزاء لهم وهدية لما يقدمونه وما قدموه من خدمة المنظومة المتحكمة وصارت هذه الموسسات تعيش افلاس بنيوي تمنح لها المليارات كل سنة من ميزانية الشعب رغم نشاطها التجاري والخدماتي كمقاولة وذلك دون حسيب ولا رقيب في غياب الحق والقانون والديموقراطية والقضاء
من يعطي هذه الامكانية ؟ لماذا هناك تسيب في هذه المؤسسات و غيرها ؟ هل هناك عجز عن المتابعة و المراقبة و المحاسبة ام ماذا ؟ هل العجز ، اذا كان ، هل هو فعلي ام مفتعل ؟ لماذا لازلنا نستخف بالمسؤولية في هذا الجانب ؟ هل هناك ازمة في الضمير ؟ ام ان هناك التقليل من اهمية الموضوع ام ماذا ؟ الا ندرك ان هذا مال عام ، يعني مال مشترك ، والجمبع له الحق فيه ، ولا يحق لاحد ان بتمتع به دون الاخرين ، الجميع ينتظر من هذا المال ان يحقق له الرفاه ، وليس ان يحقق الرفاه للبعض فحسب ، و لهذا فهذا المال لابد ان يدبر بحكمة ، و ان يتم تتبعه و مراقبته بشدة و بدون تساهل ، وعلى المسؤولين على ذلك ان يؤدوا مهمتهم بكل جد و اخلاص ، لانهم هم المسؤولون و قد تم تكليفهم بذلك من طرف الدولة و المجتمع ، فلا مجال للخدلان .
المسؤول الأول عن هذا الفساد المستشري في البلاد هو الأحكام الهزلية للقضاء المغربي ،إنتهى الكلام.
البقرة الحلوب لا يقربها الا الذين يعرفون حلبها ويتسابقون بينهم ايهم أولى بحلبها حتى اذا ارتوى منها ترك الدور لمن بعده اما الشعب فهو نائم على جنبه غارق في النوم