قال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، اليوم الأربعاء، إن مئات الأشخاص يخيمون في المنطقة المحيطة بمطار كابول، على أمل أن يتمكنوا من مغادرة أفغانستان بعد استيلاء طالبان على السلطة.
وشوهد رجال ونساء وأطفال ينامون في الشوارع المجاورة للمطار.
ودفعت شائعات كاذبة بأن كل من يصل إلى المطار سيتم إجلاؤه الكثير من الأفغان للتوجه إلى المنطقة.
ولم يتضح ما إذا كان سوف يتم تشغيل وتسيير رحلات تجارية أو لا، ويعمل المطار الآن بشكل محدود فقط.
وتسير العديد من الدول الغربية رحلات إجلاء لمواطنيها وموظفين محليين يمكن أن تستهدفهم طالبان.
وتخطط ألمانيا لتسيير أربع رحلات إجلاء من أفغانستان إلى أوزبكستان اليوم الأربعاء، وتمكنت من نقل 400 شخص إلى بر الأمان حتى الآن؛ بينما قامت فرنسا، الآن، بنقل معظم الأشخاص الذين لجؤوا إلى مبنى السفارة الفرنسية هربا من طالبان.
وتعتزم إيطاليا إقامة جسر جوي، ومن المقرر أن تهبط أولى طائراتها وعلى متنها 85 شخصا في مطار روما اليوم الأربعاء، حسب وزارة الدفاع.
وتتردد تقارير مفادها أن من المنتظر أن يتخذ الجيش الأمريكي قرارا بفتح أو إغلاق بعض نقاط الوصول إلى المطار، مع أخذ الوضع في الاعتبار.
الافغان المسلمون يفرون من اماره اسلاميه لا اظن . مجرد إشاعات.
كل المنافقين لادو أو يحاولون الفرار من الرجال
ليس هروبا من طالبنا و لكن هروبا من الفقر و انحسار الافق كما نهرب نحن
من يشاهد وسائل الأعلام الغربية، يلاحظ أنها بدون استثناء تحاول تصوير طالبان كوحوش بشرية وبرابرة، وتربط ذلك برغبة طالبان في تطبيق الشريعة..الغرب المنافق يتناسى أنه هو السبب في ما وصلت إليه أفغانستان وسوريا والعراق اليوم من دمار وتمزق.. لكن أفغانستان كانت وستظل دائما مقبرة للغزاة.. من بريطانيا إلى الاتحاد السوفياتي إلى أمريكا…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يجب على طالبان ان تضبظ امورها ليلا يأتي الى اروبا تلك الجماعات اللجوء كفا احبسوهم كفانا هنا
نفس الفيديوهات شاهدناها في المغرب عندما سمحت السلطات المغربية لالاف المهاجرين بالعبور لسبتة ، الفرق الوحيد هو ان افغانستان في حرون منذ اواخر السبعينات حتى الان والمغرب ليس في حرب. الافغان يهربون من الاوضاع الاقتصادية وليس من طالبان ، فل نتسأى على انفسنا اما افغانستان قادين بروسهم.
إلى صاحب التعليق رقم 5
أوروبا ليست في ملكية أجدادك لكي تقرر ما الذي يجب على الدول الأوروبية فعله. أنت بنفسك مجرد مغترب هناك وعالة على المجتمع الأوروبي ويجب أن تعود إلى الجايحة الكحلة التي جئت منها.
لا أعلم مذا أصاب الإعلام المغربي.هل الاعلام المغربي اصبح تابعا و خاضعا لأمريكا؟
كيقدمو لينا غير نصف الخبر
مع العلم انهم لم يذكروا أن طالبان دعت كل الافغان لعدم الخوف و أن الحياة عادة الى طبيعتها تدريجيا.وكل الامور ستوضح بعد ان يؤسسوا حكومتهم هناك.لما الخوف؟أمريكا شكلت صورة مخيفة عن طالبان لكن يبقى السؤال
لماذا يغطون الجانب الجميل في التزام طالبان و يصرون على نشر اخبار كاذبة؟؟ أنصح كل انسان عاقل أن لا يعتمد على مصدر اخبار واحد .تصفحو حاب قناة الجزيرة الاخبارية فهي خبيرة في مثل هذا النوع من الاخبار وستفهمون كل ما أردت توضيحه.
المعلقين بدؤوا ينسجون قصصا بأن الافغانيين هربوا من الفقر وليس من طالبان ولكن السؤال المطروح لماذا يريد الافغانيين الهروب من افغانستان وبالضبط في الوقت اللذي سيطرت عليها طالبان ولم يهربوا قبل ذلك.هل لأن الفقر بدأ عندهم فقط عندما سيطرت طالبان على الدولة.لا ياسادة فالافغانيون يريدون الهروب من طالبان وليس من الفقر ولنظروا فقط لاوقيت هروبهم وانا أيضا وشاهدت فيديوهات يدمي لها القلب عندما بدأت أمريكا تجلي رعاياها .قام الآلاف الافغان بالركض بإتحاه المطار لي يهربوا بدورهم ومنهم من تسلق هيكل الطيارة فقط كي لا يبقى في دولة ستحكما جماعة متطرفة ومازال المنافقين عندنا يقولون أن الشعب الافغاني يريد طالبان وان طالبان انتصرت وبما أن الشعب الافغاني يريد طالبان كما يزعمون لماذا يحاولون الفرار من أفغانستان.الجواب فراسكم وسدات مدام
هذه إدعاءات كاذبة من وسائل الإعلام الغربية كوكالة الأنباء الألمانية أو فرانس بريس أو إيفي أو غيرها ،والتي تزين ما تشاء وتشيطن ما تشاء ،ونحن في المغرب نعرف جيدا كَيْدَ وسائل الإعلام الغربية وقوتها الجهنمية وقدرتها على قلب الحقائق وتزييف الوقائع. لو كان الأفغان يهربون من طالبان ، كما يزعمون، لما استرجع هؤلاء الطالبان السيطرة على هذا البلد في ظرف وجيز رغم دسائس الغرب وتسليحه للقوات الموالية لأشرف غني ،الرئيس الهارب. طالبان لم تسيطر على أفغانستان إلا بمباركة ومساعدة واختضان الشعب الأفغاني.
أستغرب حقا دفاع المغاربة الشرس عن طالبان الارهابية في التعاليق، وهم أنفسهم المدافعين عنها اليوم، سيقولون غدا، طالبان لا تمثل الاسلام
le probleme au maroc c,est que tout le monde veut vivre dans le luxe,,,,surtout les jeunes tout le monde veut rouler avec des Tmax et sur des BMW,tout le monde veut un appartement en ville et un autre au bord de la mere tout le monde veut un compte bancaire bien garnit tout le monde veut passer des vacances a costa del sol,,,ce qu,i est impossible.