أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:49
المنصوري تنادي بالالتزام وتصحيح الأخطاء
-
11:48
نشرة إنذارية: أمطار رعدية قوية بالمغرب
-
11:02
سعر الدرهم يتراجع أمام الأورو والدولار
-
10:57
"الكتاب" يعيد رسم التحالفات البرلمانية
-
10:17
اتفاق ترامب وبوتين يغضب زيلينسكي
-
09:43
مرضى الصرع يشتكون غياب "غاردينال"
-
09:17
تأخر استيراد الأبقار يقلق منتجي الحليب
-
08:33
حكيمي يستعيد الجاهزية قبل "لو مان"
-
08:12
مدونة تضبط علاقة الموظفين بالمتقاضين
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:16
اعتماد "الفار" في مجموعات الأبطال
-
05:15
صدور مجلة "أݣورا للدراسات والأبحاث"
لا حل سوى المقاطعة . لسد الطريق إمام الانتهازيين والسماسرة مادامت الدولة لا تريد التدخل. فلماذا صرف الأموال كإعانات دون مراقبة السوق. والحل الامثل سهل جدا. هو بالكيلو حسب كل نوعية. السردي مثلا ب 50 للكيلو والبركي 40 وهكذا. . انا والله لن اشتريه . لست ملزما به
مع هذا الغلاء في ثمن المواشي و اللحوم أتمنى أن يلغى عيد الأضحى.
أحسن حل هو المقاطعة ثم المقاطعة، وسيكون هذا الحل في صالح المواطن المغربي، فرغم المجهود المبذول من طرف الحكومة لثني هذا الشناقة و الكسابة عن جشعهم، لكنهم تمادوا وطغوا على المغربي البسيط لمص دمه واستغلال هذه الشعيرة الدينية للاغتناء وضرب عرض الحائط قرارات وتوصيات الدولة. فيجب على الحكومة أن تتحرك لضرب يد من حديد كل من سولت له نفسه استغلال هذه الشعيرة للاغتناء.
هؤلاء الفراقشية لا يشبعون وسيضلوا طماعين في اموال الشعب ولو امطرتهم بالمال كما فعلت الدولة المغربية. بدعمهم من اموال الضراءب التي يساهم بها المواطن لقد تعرض المواطن للخداع مرتين. نهبت أمواله بالدعم تم نهبت أمواله بالغلاء الفاحش وما نستطيع محاربة هؤلاء المفسدين في البلاد الله ياخد فيهم الحق ولا حول ولا قوة الا بالله
لا يكلف الله نفسا الا وسعها. حينما يصل المواطن الى درجة من الو عي في اتخاد قراره بنفسه حسب الضروف المعيشية سيكون مرتاحا في عيشه و يساهم في استقرار الأسعار . البيع يخضع لنضرية العرض و الطلب و على الحكومة ظبط سعر كيلو الحم الحي اذا ارادت ان تحد من الفوضى. لكن ما نلاحظ الأسعار في الخظر و اللحوم اترت بكثير على على عيش المواطنين و خاصة الطبقة الفقيرة التي اصبحت تمثل ما يفوق 70% خلال تولي الحكومة الحالية شؤون هذا البلد.
أنتمنى جميع المغاربة أن يقاطعو شراء الأضحية …لأنه للأسف البائعين بالرغم من دعم الدولة يريدون البيع بأثمنة خيالية ..وحتى إذا اشتكى المسكين من الغلاء فإنهم يجيبونه بوقاحة ويتحججون بغلاء العلف ويتحدون المواطن أن يقوم بسرحها وتربيتها!!!
الحل هو شي فتوى تبيح العيد بالفروج عوض الخروف او …
يضحكني المعلقين اللذين يقولون انهم يتمنون المقاطعة من جميع المغاربة.لم يقاطعوا حتى عندما ألغى الملك العيد السنة الماضية وتهافتوا خفية لشراء الأضحية مما تسبب في ارتفاع ثمن الدوارة بي 800 درهم فما بالك الان حين لم يلغى العيد والناس بدأت تشتري بالفعل منذ أسبوعين فهناك جار لي اشترى بي 4500 درهم ويتباهى بذلك والثاني اشترى بي 4000 درهم وانا لم أجد حتى شراء خروف 1000 درهم ههههه
الحد الأقصى لثمن الاضحية يجب الا يتجاوز 2000 درهم
مول 100 الف يعيد ومول 140 يعيد لقد طبعنا مع الغلاء أغلبية التجار يبدأ من الأعلى الى الأسفل. من جائحة كورونا جميع الحرف والمهن طبعت مع الغلاء ،الله يكون في عون أجرة السميك .في نظري المتواضع هذا الغلاء بصفة عامة يجب المقاطعة ثم المقاطعة لجميع السلع حتى يرجع الثمن المناسب للتسوق .واش اللحم وصفة طبية ديال الطبيب بلاش منه .اللهم رد بنا ردا جميلا
الشناقة والمضاربين هوما اللي كيشريو بالجملة ، أما المواطنين راهم واحلين غير مع الغلاء ديال الخضر ، وكلشي تيكول كاين الغلاء فالمواشي وأحسن حل هو المقاطعة ، وبلا ما نبقاو نصدقو الدعايات ديال سماسرة اليوتوب والتيكتوك . كلشي كذوب وراه السوق عامر غير بالشناقة والشلاهبية والشاري ما كاينش وما كاين لابيع لا شراء .
المشكل اننا نحن المغاربة نستناس بالغلاء ونتماشى معه بسرعة رغم اننا قادرون على افشاله ولكننا ما قادرينش نتخلاوا على الحاجة واخا يضرنا الحال
شعب لم يستطع مقاطعة ما هو ثانوي أو كمالي لا يمكنه مقاطعة شراء الأضحية…من يتكلم على المقاطعة فهو واهم أو غالط…لا زلنا لم نصل لمستوى المقاطعة لكل شيء غالي الثمن ….
العكس هو الصحيح نحن شعب ينتشي ويفتخر ويتفاخر بشراء الغالي ولا يبالي…..أصبحنا ظاهرة صوتية فارغة…..الهضرة كنعطوها ستة لزيرو…..
هدا الغلاء و التلاعب باثمان رؤوس الاغنام خاص مراقية صارمة من طرف الحكومة خاصها تتدخل بقوة من ضبط الاسعار وحماية المواطن المستهلك من انياب دراكيلات
قناعة شخصية و يجب على المواطنين المفقرين ان يتحلوا بهاته الصفة كل شيئ غلى ثمنه يترك عند بائعه لان كثير من المنتوجات يبالغ في ثمنها لتحصيل اكبر قدر ممكن من الأرباح مادا تنتظر من حكومة أغلب اعظائها لهم ارتباط بعالم المال و الأعمال .