قال محمد الهلاوي، رئيس المجلس الجماعي لوزان، إن فضاء المجزرة البلدية سيكون مفتوحا في وجه عموم المواطنين لذبح أضاحي العيد بالمجان.
وأورد المسؤول الجماعي ذاته، في إعلان موجه إلى عموم ساكنة المدينة، أن “المجزرة الجماعية” ستفتح أبوابها مجانا يومي 10 و11 ذي الحجة 1443 لعموم سكان المدينة الذين لا يتوفرون على فضاء كاف للقيام بعملية الذبح.
وأوضح الإعلان ذاته أنه بإمكان الراغبين في ذبح أضاحيهم بفضاء المجزرة اصطحاب جزار خاص أو الاستعانة بخدمات قصابي المجزرة، مع احترام الشروط والإجراءات التنظيمية الخاصة الموضوعة من طرف إدارة المجزرة الجماعية.
مبادرة حميدة نتمنى تعميمها في سائر المغرب لتفادي الفوضى
خطوة وبادرة جد حسنة اللهم بارك واكثر من هذه الأعمال .
بادرة طيبة يجب تعميمها على باقي ثراب المملكة .
و على الرغم أن مثل هذه الخدمات تدخل في ما يصطلح عليه ” واجبات الجماعة ” فإن عددا كبيرا من رؤساء الجماعات لا يضعون هذا الصنف من الخدمات في برنامجهم السنوي .
نتمنى أن تكتب في سجل حسنات صاحب او أصحاب الفكرة و المبادرة .
كل سنة و أنتم بألف خير.
عيد مبارك سعيد لهسبريس و جميع قراءها .
مبادرة جميلة لتفادي الصلاخة المبتدئين لي كيتكفصوا على الأضاحي من أجل جمع المال… على الاقل المجرة لا يدخلها الا الصلاخة المحترفون…
مبادرة حسنة. لماذا لا تقوم جماعة طنجة بنفس المبادرة؟
حسنا فعل رءيس المجلس وأتمنى ان يحدو حدوه باقي روساء الجماعات
أولا تخفيفا على من لا يملك فضاءا خاصا بالمنزل وثانياً للمساهمة في نظافة المدينة كون النفايات ستبقى بعين المكان
بجب محاربة شي الرؤوس في الشوارع وعدم تلقاء الأزبال في الأزقة والابتعاد عن الذبح في الأزقة كون الامر رياءا لا يستقيم معه اجر الأضحية لان الحيران تختلف وتتفاوت القدرة الشراءية لكل واحد منهم
برافو للجماعة. هذا هو العمل الذي يفرح السكان. ستحسب هذه المبادرة للجماعة في الاستحقاقات القادمة. برافو مرة أخرى !
هده التسمية ديال ‘مجزرة جماعية ‘ لا تليق بشعيرة دينية …و انما فقط بالمذابح التي وقعت في سوريا و رواندا…
كان افضل ان تسمى ‘ عملية اضحية ‘ على غرار ‘عملية عبور ‘
مجزرة الدار البيضاء 240 درهم دون احتساب الرسوم
إنها مجزرة حقيقية على كل ما تحمل الكلمة من معنى
نعم هي مبادرة حميدة ولكن لا يمكن تعميمها في المغرب لأن وزان ليست هي الدارالبيضاء ومراكش