رسميا، تم الاعتراف بعدم فعّالية النظام التربوي المعتمد في المغرب، القائم على الحفظ والتلقين، إذ دعا المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى تجاوز هذا النظام، والتركيز أكثر على تنمية مهارات المتعلمين.
جاء ذلك ضمن التوصيات التي قدمها المجلس في إطار آرائه حول عدد من النصوص التشريعية المتعلقة بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، أحالتها عليه الحكومة، إذ دعا إلى تجاوز “النظام البيداغوجي القائم على الشحن إلى نموذج يقوم على مهارات المتعلم ومكتسبات التعلم، مع التأكيد على ضرورة تفعيل اللجنة الدائمة للتجديد والملاءمة المستمرين للمناهج والبرامج والتكوينات”.
وشدد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في رأيه المتعلق بمشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، على أن إصلاح منظومة التربية والتكوين يقتضي مراعاة المصلحة الفضلى للطفل، كما أكّد على مركزية المتعلم “باعتباره حجر الزاوية في بناء المدرسة الجديدة”.
وانطلاقا من ذلك، أوصى المجلس بتفعيل الدور الاجتماعي للمدرسة من أجل ضمان فاعلية الولوج إلى تعليم جيد، مع استحضار مبادئ العدالة المجالية والاجتماعية والمساواة بين الجنسين، والتطبيق الفعلي لاستقلالية المؤسسة التعليمية، في إطار التطبيق الفعلي للامركزية واللاتمركز.
واستنادا إلى توصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين، فإن التطبيق الفعلي للمؤسسة التعليمية قد يتطلب إعادة النظر في هيكلة الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية.
ومن أجل تعزيز كافة الأطراف المعنية بالنهوض بمنظومة التربية، أوصى المجلس بالإشراك الفعلي للأسر من خلال تقوية الروابط المباشرة والتواصل المنتظم معها، وإشراكها في الفعل الثقافي والتدبيري في سير المؤسسات التربوية.
ولإضفاء الشفافية على عمل جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أوصى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بإدراج مقتضيات تتعلق بإلزام مدير المؤسسة التعليمية، عمومية كانت أم خصوصية، بالدعوة إلى تنظيم انتخابات جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، مع احترام استقلاليتها.
وبهدف تجويد أداء المؤسسات التعليمية، أوصى المجلس باعتماد تقييم دوري مستقل لعملها، على المستويين الكمي والنوعي، ونشر نتائجه.
وشدد المجلس الأعلى للتربية والتكوين على أن بناء “المدرسة الجديدة” يتطلب “الارتقاء بالمهمة النبيلة للأطر التربوية والإدارية”، داعيا إلى إدراج مقتضيات تهم الارتقاء بالموارد البشرية للمنظومة التربوية، من خلال التوظيف والتكوين الأساس والمستمر، وظروف العمل المادية والمعنوية، معتبرا أن ذلك “سيساهم في إعادة الاعتبار لأدوارها وفي نجاعة أدائها”.
وجاء تقديم المجلس الأعلى للتربية والتكوين لآرائه حول النصوص التشريعية التي أحالتها عليه الحكومة، في وقت استنفدت فيه الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 نصف الزمن المفترض لتطبيق مقتضياتها، وهو ما يقتضي الاستعجال بإتمامها.
وعبّر عن ذلك حميد بوشيخي، عضو اللجنة الدائمة الخاصة بحكامة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، بقوله: “هناك شعور عام، ونحن في منتصف الزمن المحدد لتنفيذ الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، بأننا في وضعية استعجالية وعلينا أن نكثف الجهود لتحقيق الطموح الوطني المتمثل في [المدرسة الجديدة]”.
وبالرغم من الجهود التي تبذلها مختلف القطاعات المعنية بإصلاح منظومة التربية والتكوين لإنجاح هذا الورش، إلا أن تساؤلات عديدة حول إمكانية تحقيق الإصلاح المنشود ما زالت قائمة.
وتساءل حميد بوشيخي: “هل لدينا إطارات التفكير (Cadres de pensée) التي يتطلبها التحول النوعي في منظومة التربية والتكوين الذي نطمح إلى تحقيقه؟”، وأجاب: “إذا لم تكن لدينا هذه الإطارات، فلن ينجح أي مشروع”.
وتساءل المسؤول بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين أيضا حول مدى التوفر على الأجهزة التنظيمية التي ستحقق الانتقال إلى “المدرسة الجديدة”، معتبرا أن هذا السؤال “يبقى مفتوحا، فقد يكون هناك طموح، لكنه لن يتحقق بدون وجود هذه الأجهزة التنظيمية”.
وتوقف بوشيخي عند عدد من المعيقات التي قد تُخلّ بإصلاح منظومة التربية والتكوين، حتى في حال تحقق الإصلاح المنشود، من قبيل عدم تأهيل المنظومة الاقتصادية لتكون قادرة على خلق مناصب شغل كافية لاستيعاب الخريجين، مشددا على أن إصلاح المنظومة التربوية يقتضي “التفكير في مختلف الأبعاد، وبمنطق شمولي، وإلا فإننا لن نذهب بعيدا”.
في تقديري ، التركيز على المعطى الكمي والنوعي معا هو متطلب المرحلة ، بحيث أننا استنفذنا الجهد في كل التجارب ، سواء القديم منها المرتكز على الشحن بدل التركيز على التعليم النوعي القائم على التجارب والملامسة والإحتكاك والكفايات بمختلف أنواعها ، أو الحديث منها القائم على ما ذكر قبله .
التعليم الجيد في نظري يجب أن يقوم على الكمي والنوعي معا ، بحيث وجوب إعطاء المتعلم ما أمكن من المعارف الكفائية القابلة للإجراء خصوصا العلمية واللغوية والتاريخية ، ثم التركيز على النوعي من خلال التجارب والبحث والإبتكار . وبذلك يتشكل لدينا طفل مثقف واع بمحيطه متملك لفن الخطابة والحوار والتعبير الصريح ، ومتملك أيضا لروح التجديد والمسايرة .
السؤال هنا كيف يمكنكم اقناع المدرس ان يتخلى عن اليداغوجيا التقليدية ؟ كونوا على يقين المدرس سيظل يشتغل على ماوجد عليه ابائه.
شحال كليت قتلة العصى والفلاقة والحروب النفسية في الابتدائي على الحفظ عن ظهر قلب كالمحفوطات متلا ، ومني ولادي قراو في كندا لقيت الاطفال مكيحفظهمش عن ظهر قلب ومتظغطش عليه وكيقراو ،
أكبر دولة نجحت في التعليم الإبتدائي للأطفال هي دولة السويد تعليم يعتمد على الحرية و الابتكار و المطالعة بدون عنصرية أو حقد على الأفراد أو الجماعات أو حقد أو كره الديانات السماوية
واخا أ سيدي نعم للمصلحة الفضلى للتعليم فكيف للتلميذ اذا لم يستوعب ما يتعلمه عن طريق الحفظ كيف سيستوعب ما تم تعلمه ؟ هنا ستعودون بالتلميذ الى التعلم بالكفايات التي لم تعط أي نتيجة بل فقط ساهمت تدني المستوى واصبح التعليم من سيء الى الاسوأ فاحسن ما كنا تلقن به الدروس سابقا التعليم بالاهداف كان احسن مما تسطرونه حاليا وتتبعون به الغرب فتلميذ المغرب واسرته ليس هي كندا ولا الهند وانما الأسرة المغربية همها الوحيد ان ابنها ينجح ولو بمستوى هزيل لا يهم ولا ننسى ان التعليم بالعقدة زاد في الطين بلة حيث التحاق مجموعة من المدرسين بالتعليم وهم لا يفقهون شيء مع الاضرابات وضعف الضبط داخل القسم ووووو
هناك مدخلين رئيسيين لإصلاح التعليم في المغرب هما:
– الأسرة المغربية: رد الاعتبار لدور للاب داخل الاسرة و توعيتها بضرورة تربية الأطفال تربية حسنة تقوم على احترام الذات و الاخر و تلقين أسس التربية البيئية و التربية على المواطنة و غرس مكارم الأخلاق و حسن التعامل و الانصات و حب الآخرين و خدمتهم…
– دور الوزارة و صناع القرار: وضع حد لرأسملة وخوصصة قطاع التربية و التعليم نظرا لاهميته الحيوية في مستقبل البلاد و في بناء مجتمع تكافؤ الفرص و إعادة الاعتبار للمدرس و لدوره و مكانته داخل المجتمع و توفير الموارد الكافية للحد من الخريطة المدرسية و من الأقسام المشتركة و الاكتظاظ و مشاكل المدرسة المغربية و ربط النجاح بالتوظيف كمحفز على التعلم و الابتكار ووضع حد للغش في المنظومة بين التلاميذ و في ردهات الادارات و المكاتب و في صفقات التجهيز و التوظيف… وإبداء رغبة و ارادة من الأعلى و ليس في التقارير و الدراسات و استهلاك المفاهيم و الملايير في توزيع الكعكة و ارضاء أطراف على حساب حياة أجيال من الشباب و هدر الطاقات…
[ ] لا للتفرقة بين أبناء شعب واحد، و شعار واحد، و ملك واحد، أبناء الطبقة الميسورة لهم المدرسة الخاصة و أبناء الفقراء و قلة من الموظفين لهم المدرسة العمومية، التي أصبحت اليوم كمختبر كل من حب و دب يتحدت عنها و يأتينا بحلول علما بأن أبناء المحترمين، لا يدرسون بها، إن كانت لكم درة إنسانية نادوا بإعفاء أبناء دوي الدخل المحدود و الفقراء من أداء مصاريف التسجيل و التمدرس في المدرسة الخاصة جنبا إلى جنب مع أقرانهم من أبناء الميسورين، حتى نعطي للتلميد النابغة من أبناء الشعب فرصة للتعلم بعيدا عن تلك الحسابات المادية الصرفة و دلك المميز الطبقي، فما دنبي أنا إن ولدت في أسرة فقيرة، لكن الله منحني ذكاءا ثاقبا، قل نضيره عند من ولد و في فمه ملعقة ذهب.
إصلاح منظومة التربية والتكوين يقتضي أولا وقبل كل شيئ اعتماد اللغة المغربية المفهومة عند الجميع كلغة التدريس مع الإنفتاح أكثر على اللغة الإنجليزية، والسلام عليكم ورحمة الله
النظام التعليمي فالمغرب قائم على تفويت الصفقات و البحت عن مخرجات الميزانية و الالتفاف على تعويضات كما فعلت احد المديريات الاقليمية بمخالفة اوامر الاكاديمية.
رسميا، تم الاعتراف بعدم فعّالية النظام التربوي المعتمد في المغرب، القائم على الحفظ والتلقين .
عجيب بعد كل هذا الزمن أو قرن من الزمن تم التوصل إلى هذه الملاحظة في حين أن أطر الوزارة و أعضاء المجلس الأعلى للتعليم يتقاضون أجور سمينة دون فائدة و التعليم لا زال على حاله و تبقى هذه مجرد ملاحظة من طرف المجلس الأعلى للتعليم أما العمل عليها فقد بتطلب قرنا اخر من الزمن.
هذا تماما ماكنا نقوله قبل عشر سنوات خلت وكنا نتعرض للهجوم من طرف أشباه المتعلمين الذين يشتموننا بالكسل والكلاخ والفشوش والضصارة هاهو اليوم يتم الاعتراف رسميا من طرف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بعدم فعالية النظام التربوي المعتمد في المغرب القائم على الحفظ والتلقين وحبذا الاعتراف أيضا بأن سياسة الاستبداد والعنف النفسي واللفظي والذهني والجسدي التي يستخدمها المعلمون والأساتذة للبطش والتنكيل بالتلاميذ تحت ذريعة التحفيز الدراسي هي أيضا سياسة غير ناجعة وهدامة وتنفر التلاميذ من المدرسة وتعتبر من العوامل الرئيسية التي تتسبب في الهدر المدرسي، الاعتراف بهاتين المعضلتين والدعوة إلى تجاوزهما هو الحجر الأساس لإصلاح التعليم.
يجب انتخاب لجان شعبية في المدارس تتكون أساسا من جمعيات الأباء والأمهات وفتح مكاتب لها في كل مدرسة ويجب أن يكون التلاميذ والطلبة هم المراقبون داخل الأقسام لسيرورة عمل المعلمين والأساتذة فأي معلم أو أستاذ تورط في ممارسات استبدادية يجب توقيع عريضة لعزله من منصبه مع منعه من مزاولة التعليم ومنعه كذاك من الوظيفة العمومية وتجريده من حقوقه المدنية لمدة 5 سنوات على الأقل
يا حنيني عاد فاقوا .من الطفل من الكتاب وهم يحفظونه القرأن بأكمله زائد الفلقة بدون فائدة والدليل سلوك المجتمع المشين. و في جميع أطوار الدراسة الحفظ .
واش عارفين بلي الأستاذة والمعلمين في الدول المتقدمة، يتم باستمرار تأهيل الأطر التعليمية لملائمة كل جديد وتطور في العلم البيداغزجي، هل يحصل هذا في المغرب؟
والنتيجة ستبقى على حالها ، و الاصلاحات الفائتة خير شاهد.
عقلية الاطفال المغاربة والعرب على العموم لاتنفع معها بيداغوجية التلقين عبر المهارات والابتكار ،فالملاحظ ان اطفالنا تدنى مستواهم .التساؤل لماذا تلاميذ الحقبة مابعد الاستقلال كا مستواهم عال جدا ،وما ان برزت سياسة التعريب حتى بداء التراجع في المستوى وهو حاليا اقرب الى الكارثي بالرغم من توصيات الغير المباشرة في النفخ في النقط .(هل تلميذ الستينات او السبعينات او الثمانينات كان يحصل في البكالوريا على معدل19,70).
الان بمعدلات مرتفعة لكن التلميذ مداركه البداكوجية والمعرفية جد محدودة لاتطاق .
اجمالا يمكن القول بوضوح العبارة ان الدولة عبر مخططاتها المحبوكة تريد اجيال الضباع .فهذه السياسات الرنانة تبقى لذر الرماد على الاعين فقط.
على السلامة ملي فقتو من النعاس.النظام البريطاني تجد كل ما يلزمك من Formules في ورقة الاختبار لا داعي لحفظها …
بلا بلا بلا …. كل وزير يجيب لينا شي تخريجة وكل وا يدير شي تخربيقة يتّكلو فيها مزانيات… والنتيجة ديما والو والو
هناك مقولة تقول الاستثمار في مجال قد يغير الواقع الحالي… امر محفوف بالمخاطر، لذلك المسؤولين يريدون ان يحافظوا على دار لقمان على حالها…. و على نفس البنى الإجتماعية و المشاكل الهيكلة التي من خلالها يستمدون سلطتهم و استمراريتهم…فهم اذن حسب نصائح ميكييافلي يتظاهرون بالإصلاح و الاستقامة و حب الوطن… لكن في الخفاء يكرهون التغيير و يجهضون كل مشروع تنموي او من شأنه ان يوعي الرعية و يساهم في رفاهيتها او يزيد من قيمتها او صوتها….
لايممن للمجلس الاعلى للتربية والتعليم ان يحسم في اصلاخ التعليم خاصة وانه بعيد مل البعد عن مجال التعليم السؤال المطروح لماذا كان التعليم ناجحا بعد حصول المغرب على استقلاله والان اصبح فاشلا ماهي العوامل التي تسببت في فشل المنظونة التربوية بكاملها ؟ لانها لم تعد تساير التطورات الجديدة التي يعرفها العالم حاليا في مجال التكنولوجيا وفي مجال التدريس العصري عن طريق استخدام الكومبيوتر و الانترنيت داخل القاعات وداخل الحجرات الدراسية وجعل التلميد يواكب العصر
المشكل لدينا في الإصلاح يكمن في كون المسؤولين على التعليم يحلمون باصلاح لا علاقة له بالواقع المغربي وينتظرون من المدرسين تنفيذه على واقع الكل فيه متذمر ، التلميذ لا يدري سبب وجوده في المدرسة والمدرس يشتغل في وضع لا تتوفر فيه أدنى شروط التعلم
يا سيد المالكي ….
المدرسة لم تعد تشحن لا تلميذا و لا بطارية …
نحمد الله على أن التلميذ يتذكر و يحفظ أين تقع المدرسة ….
كنا سنكون أفضل بكثير لو أن التلميذ استطاع تشغيل ذاكرته في الحفظ ..
لكن يأتي التلميذ و قد تغيرت برمجته بالكامل فأين هي الذاكرة التي بامكانها الحفظ ؟؟
و تبقى أدوار المؤسسة هو العمل المضني كي يفهم التلميذ أنه سيكون رجل المستقبل
و عليه ألا يتشاجر و يتغيب و يكسر مرافق المدرسة و يسرق و يرمي معلمه بالحجارة و معها المدير .
لقد قضت الهواتف النقالة على قدرات التلميذ منذ زمن ليس في استقبال المعارف وحسب، بل في القدرة على التفكير تجاه المواضيع الخارجية وتجاه ذاته.. حتى أن مخرجات الميثاق الوطني للتعليم والرؤية الاستراتيجية للإصلاح تبدوا كأهداف مستحيلة.
كما أن المجلس الأعلى غاب عنه أن العديد من الدول الأوربية بدأت تستعيد الطرق التقليدية في التدريس تدريجيا بعدما تبين ضعف فاعلية الطرق الحديثة المستمدة من نظام المقاولات وكتابات “هوك” وغيرهم..
التلميذ مثل أولياء أموره أصبح معتقل وتحت رحمة المؤثرين في وختلف وسائلالتواصلالاجتماعي، لذلك الأجدر أن يختبر ويقوم مواضيع تهمه مثل “روتيني اليومي”، و”الكلاشات”، و”سيدي خلخل” و “reels video”. حتى أن العديد من المدرسين خاصة كبار السن لم يعد بمقدورهم فهم لغة التلاميذ وخطاباتهم التي معظمها مشكلة من كلام فاحش ونابي وكلمات لا يفهموها غيرهم…
لا أرى أي مستجد للإصلاح في الأفق، كله كلام
but for reform our educational system we need to reform our cultural and normal systems..
30 ساعة دراسة في الاسبوع للتلميذ الابتدائي والاستاذ هي مرهقة وتؤثر على الجودة والكيف.. رغم أن جل الدول المتقدمة في التدريس تدرس ما بين 18 و 24 ساعة أسبوعيا موزعة بشكل عقلاني وبما فيها الأنشطة الموازية..
هاد الناس فرعو لنا راسنا غير بالتقارير ويقومون بالاصلاح فقط في الجوانب التي تهمهم وكتسلكهم وليست في مصلحة التلميذ والاستاذ… وذلك لغياب النية والإرادة السياسية الحقيقية للاصلاح..
رجعية رجال ونساء التعليم بالمغرب ورفضهم للإصلاحات وشيطنتها ومحاولة إفشالها لن تقف أبدا حجرة عثرة أمام المشروع الإصلاحي للتعليم بالمغرب فرجال ونساء التعليم المغاربة الديمقراطيين والشرفاء والنزهاء الذين عندهم ضمير مهني وتهمهم مصلحة التلاميذ فالباب مفتوح أمامهم للانخراط في الورش الإصلاحي وأما رجال ونساء التعليم الرجعيين والشوفينيين والمستبدين الذين يريدون الاشتغال بمناهج سنوات الرصاص فأولئك مكانهم خارج أسوار المدارس ولايجب أن يعهد لهم تدريس الناشئة وإذا كان الشرفاء الذين يرغبون في الانخراط في هذا الورش الإصلاحي أقلية يجب تعويض الفارق باستقدام معلمين وأساتذة من دول أجنبية من أوروبا وأمريكا الشمالية وشرق أسيا وإدماجهم في هذا الورش الإصلاحي.
ونتمنى أيضا إنصاف المنقطعين عن الدراسة وعمل لهم برنامج تعليمي في إطار مدارس الكبار لتمكينهم من نيل شهادة الباكالوريا وتنتهي مسؤولية الدولة فور حصول الطالب على شهادة الباكالوريا بمعنى أن “يعوم بحره” فيكون المسؤول الأول والأخير عن اختيار الجامعة التي سيدرس بها أو الشعب التي سيدرسها وانعكاس ذلك على مستقبله المهني والدولة غير ملزمة بتوفير منصب شغل له.
هاهي المقاربة ،…ها هو الأستاذ يقوم بمهمة التدريس على أكمل وجه..ما الفائدة إذا لم يكن التلميذ منخرطا في سيرورة التعلم؟(الإرادة والحافزية في بذل المجهود الذهني أثناء الحصة،والقيام بالأعمال والتمارين المطلوبة في القسم وفي البيت والمجهود الشخصي) ودائما مشتتا بالهاتف ويمضي كل وقته في الواتساب والتكتوك وكل الملهيات ؟؟ المشكل الحقيقي يكمن في عدم اقتران المقاربة ومايقوم به الأستاذ بالمجهود الشخصي للتلميذ وإلا علاش ديما كا نلقاو هاد الأقلية دمآت من التلاميذ المتفوقين ،الذين يلتحقون ب المدارس الكبرى الوطنية كمدارس الهندسة والطب وكذلك هناك العديد يلتحقون بأرقى المدارس الفرنسية كمدرة القناطر والبولتكنيك
على المجلس أن يطلع التلاميذ على الصراحة و الواقعية …
عليه نشر نتائج من تفوق دراسيا بمؤسسة ما و تابع دراسته العليا ثم وجد نفسه متشردا في الشارع عاطلا عن العمل يدور بشواهده في ملفه و يأكله الهرم سنة بعد أخرى
هذا الذي يجب أن يعرفه التلميذ و لا شك أنه يعلم ذلك فله إخوة و أخوات و أبناء العائلة و الجيران دمرتهم المدرسة و لم تمنحهم شيئا .
العام لي داز مالقيت كيف ندير نزيد سويعات في الرياضيات و لا ندير رياضا فشي كلوب حيت استعمال الزمان عامر بلا قياس و كل أسبوعين إلى ثلاثه يتبدل
بدون استثناء وعن قناعة مطلقة الكل يجمع على ان قطاع التعليم يعيش اسوأ مراحله رغم كل المجهودات التي بذلت لاخراجه من السكتة القلبية ولعل اكبر مشروع وخصص له ما يناهز 43 مليار درهم باء بالفشل الذريع وهذا ان دل على شيء انما يدل على عدم نجاعته وفعاليته والارتجالية ،ومنه وعليه نستخلص العبر والتجارب وننسج رؤى بديلة بعد تشخيص للاكراهات :فالمدرسة ما هي الا حجرة واستاذ وتلميذ وبرامج ما يعني انها تتكصةن من اربعة عناصر بقدر ما تكون منسجمة تؤدي دورها المنوط بها على احسن وجه بقدر ما تكون متفككة ومتصدعة وتأتي على الأخضر واليابس لانها مسألة تهيئة أجيال بنكهة سباح ذو حدين ومن المنطق والحكمة البالغة ان الأولويات في اصلاح القطاع تقتضي الانكباب على العنصر البشري ( اطر استاذة تلاميذ) أولا القطع مع الزبونية والرشوة والتسلط والتحرش ثانيا انتقاء الأطر لا سيما التي تكون في مواكن المسؤولية وربطها بالمحاسبة ثالثا تغيير اسم مفتش بمؤطر التربوي مادام كلمة مفتش تعني لحاملها الجبروتية والسلطة المطلقة ولا احد يعلو او يتعالى على سلطته متنكرا لمهامه التنظيمية وفق القانون وهذا ليس اتهاما وانما واقع معاش
التلميذ المغربي عاطيها غي للعب..والأسرةالمغربية تساعده على تبرير فشله بإلقاء اللوم على الأستاذ..
بنادم كايقوليك فاش كانو كايقريونا الفرنساويين كان كذا
وكذا ..وزمان فاش كان التعليم كذا وكذا..على أساس خرجلينا من الجيل القديم غير العلماء و المهندسين لي وصلو للعالمية
الاهتمام بالإدارة التربوية ضروري لقيادة اي اصلاح داخل المنظومة.. لا يمكن للمدير المفترض فيه القيادة الفاعلة ان يصبح مشتتا بين عشرات المهام …لا كاتبة لا اعوان لا لا لا….
كل همه احيانا ان يدخل التلاميذ الى الاقسام ثم إيصال البريد الى المديرية بنفسه وبسيارته الخاصة …هذا مدير تفترض فيه القيادة ….وقس على ذلك من التفاهات التي يجب ان تختفي من المؤسسات التعليمية …
خليونا من عبارة :إيوا غي سلك وصافي …
أول ما ركز عليه علماء و خبراء التربية و التعليم لتنمية ذكاءات و مهارات و كفايات المتعلم من اجل التأقلم و حل اي situation_problème، هو الروض التمهيدي و التعليم الاولي.لقد اقروا ان بيداغوجيا اللعب داخل المدرسة/القسم فعالة أثناء هذه المرحلة،بدءا بإعطاء الصغار لعبا(puzzles)مفككة يعيدون تركيبها،ثم تقنيات كثيرة أخرى ناجحة.
هذه التوصيات ليست بجديدة، يتم اجترارها كل مرة.
ما ينقص إصلاح المنظومة هو النية الصادقة والحسنة لدى المسؤولين والفاعلين التربويين لأصلاحها بما فيهم المجلس الاعلى، فحضور النية والإرادة الحقيقية للنهوض بالتعليم وترجمتها في أرض الواقع والالتزام بهما هي الشروط الغاءبة والضعيفة حاليا.
عدم فاعلية النظام التربوي المعتمد في المغرب سببه هو اتباع ما يملا عليه ، بعيدا عن الأخذ من منبع العلوم النافعة التي تصنع إنسان.
أما الخوض في باقي التفاصيل فهو مكيدة للإلهاء والابتعاد عن الهدف ، وتكريس التخلف ، واستعباد الشعوب والخسران في الدنيا والآخرة .
أهم مشكل في المدرسة المغربية هو كثافة المنهاج الذي لا يتوافق مع سن التلاميذ.
ثانيا هو غياب دور الاسرة في مساعدة ابنائها ، بحيث يمكنها أن تدفع مقابل الدروس الخصوصية لكن لا وقت للآباء للجلوس مع أبنائهم و مساعدتهم و معرفة حقيقة مستواهم .
ثالثا ، مع التعاقد ، أصبحنا نرى أساتذة بدون تكوين حقيقي مما انعكس على مستوى التلاميذ.
تنمية المهارات بدون حفظ ضرب من الخيال , العلم ذهب به الحفاظ لايمكن التفريق بين المهارة والحفظ في ظل المناهج الحالية كما أنه لايمكن اصلاح التعليم بدون تكوين جيد للاساتذة ورد الاعتبار لهم … والسلام
أصبح ضروريا وإلزاميا تطوير نظامنا التعليمي والتربوي ليساير العصر ويمكن من تكوين العنصر البشري القادر على الخلق والإبداع ومواجهات تحديات الحاضر والمستقبل لتنمية مجتمعه ولن يتم هذا إلا بتظافر جهود مختلف المؤسسات التربوية والقطع مع الممارسات التي تهمش التلميذ و تعتبره تابعا ومتلقياوخاضعا لتوجيهات الكبار واعتماد مبدأ التعلم عوض التعليم وتكوين شخصية المتعلم في جميع جوانبها وعدم الإقتصار على الجانب المعرفي فقط .
بعدما بدأ رجل الدولة السيد محمد الوفا رحمه الله ، في تشخيص داء التعليم، من خلال مجموعة تصريحات و التي وضع من خلالها الإصبع على الجرح ، خاصة من برنامج في قفص الاتهام التي وضح فيها كل شيء ، ووجد أن رجال الدلع المدرسي لا يزالون حجرة الزاوية التي تهدم و لا تبني ، إذ باغت واحدا من المدلعين و هو يدرس في ثانوية خاصة بالدار البيضاء بينما مسجل في سجل الرخص الطبية لدى مؤسسته العمومية الاصلية ، و كذا بدأ مشور فلترة كفاءة المدلعين من خلال زيارات ميدانية مفاجئة ، و آخرها باغت أستاذة مدلعة للفرنسية و هي تضع كلمات خاطئة أمام تلامذتها، و في المحصلة يتم الاستنتاج ما يلي :
يتبع………
داءما لدينا هاجس التشغيل ، لان منظومتنا التربوية لازالت تقليدية ولم تستطع بعد التخلص منها ، و هذا شاننا في كل المجالات ، داءما نحن الى الماضي ونسعى الى المحافظة على كل ما هو مالوف لدبنا ولا نستطيع ان نتجاوزه وان كان لم يعد صالحا ، ولا نستطيع المبادرة لاتخاذ قرارات جريءة ، لاننا داءما نخاف من الفشل ، ولذلك لا نجرؤ على التغيير والتجديد ، ونربي ناشءتنا على ذلك ، فتصبح بدورها متشبتة بما هو متعارف عليه وترفض التجديد ، وان كان التجديد فيه خير كثير ، ولكن لا تقبل علبه في البداية و بعد تجريبه والتحقق من فواءده تقبل علبه ، والامثلة كثيرة في ذلك ، فتعلبمنا لا يفبل على تنمية المهارات والذكاءات وما إلى ذلك ، ويركز على حشو المعلومات اكثر اعتقادا منه ان ذلك هو الصواب في حين ان ذلك لم يعد صالحا ، فلو نمينا الدكاءات لاستطاع كل ان يوفر شغلا لنفسه دون تدخل احد ، فالابتكار والابداع والاختراع كفيل بذلك . وهناك امور كنت اقترحت اعادة النظر فبها دون ان اجد من يصغي البها ، من قبيل الاعتماد على التعليم عن بعد اكثر ، وتغيير النظام النربوي بحيث يصبح مستمرا طول السنة بدون توقغ ، وما الى ءلك .
النعليم المعتمد على الشحن او الحفظ تعليم لا يساير العصر
فالدول المتقدم غيرت اساليب وطرق التعلم مثل الصينذ
فيجب الاقتداء بالنماذج الناجحة على الصعيد الدولي
يجب التحسيس على قنوات البث السمعي البصري بعيوب ومخاطر الالعاب الالكترونية على نمو وتقدم الاطفال من حيث التعلم وتنمية المهارات والقدرات
الحفظ ضروري. الاوروبيين بدأوا يرجعون الى الطرق التقليدية للتدريس منها الحفظ. مثلا كيف سيتمكن التلميذ من ضبط قواعد اللغة اذا لم يحفظها عن طريق شعر او اغنية مثلا. كيف سيصلي هذا التلميذ وهو لا يحفظ القران.او كيف سيصبح امام او فقيه وهو لا يحفظ القران والاحاديث..كيف سيتذكر قواعد الفيزياء والمعادلات بدون حفظ والامثلة كثيرة….
اصلاح التعليم في المغرب لا يحتاج الى كل هاته المجالس واللقاءات والاجتماعات والخرجات والمخططات وتبدير المال العام ونهبه بكل الطرق … يكفي الرجوع الى النظام القديم ونظام امتحانين في كل دورة ومن لم يحصل على معدل عشرة يبقى في قسمة وإن فشل للمرة الثالثة يتم فصله وطرده. أما مسرحيات مدرسة النجاح وإجبار الأساتذة على نفخ النقط عن طريق التهديد والترهيب فذلك لم يعد نافعا. أضف الى ذلك محاربة الغش والعنف المدرسي وتنظيف المؤسسات التعليمية من المنحرفين وأشباه التلاميذ وارسالهم للتكوين المهني لكي يتعلموا حرفة تفيدهم مستقبلا.
عندما كنت تلميد اذركت ان لا جدوى من الحفظ دون الادراك و الفهم و انتقدت و انا في مرحلة الاعدادي نظام التعليم بسبب الحفظ يعني مند اواخر الثمانينات من القرن الماضي
الحمد لله ملي وصلتوا لهاد الإستنتاج، أتمنى أن تبدأو أولا بتدارك أول خطأ الذي بدأتم بإقترافه، تعميم الأمازيغية التي هي عبارة عن لهجة محلية، مثلها مثل قرينتها الحسانية و الريفية و الصهاجية و تاشلحيت و الأندلسية .. أريد فقط جوابا مقنعا في ماذا ستنفع أبناءنا المغاربة و الأجيال المقبلة؟ المغرب خليط من اللهجات و الثقافات ولا أحد ينكر أيا منها.. فماذا أنتم فاعلون بنا؟ أم همكم هو السياسة فقط
كان عندنا معلم فالجبل جاي من الرباط كان كيضربنا لاتفه الاسباب حيث هو كاره التعيين فالجبل ..ولن اسامحه لانه حول حياتنا لجحيم …وعقدنا نفسيا…
تغيير المقاربة البيداغوجية يستلزم بالضرورة إعادة النظر كليا في نظام القييم والامتحانات.لاعتماد مقاربة تركز على تنمية مهارات المتعلم يجب القطع تماما مع نظام الامتحانات الموحدة وعلى رأسها البكالوريا.إذ كيف سيوفق المدرس بين إنجاز مقرر طويل عريض سيمتحن فيه التلميذ (وهنا يحضر الشحن تلقائيا) وبين تنمية مختلف المهارات مع مايتطلبه ذلك من وقت مفتوح لا تحده العوائق والتواريخ المبرمجة؟
“الحفظ” (تقوية الذاكرة) هو الآخر قدرة و مهارة لا بد من الإهتمام بها إلى جانب القدرات الأخرى .
نريد التوازن يرحمكم الله ، و ليس البقاء في حالة اللاتوازن .
شتان بين الخطاب والواقع. الطامة الكبرى اننا نعتقد تغيير الواقع بالخطاب وهذا يحصل في كل المجالات! مرجعهه ان ثقافتنا مبنية كليتا على الخطاب “الشفوي”. ختاما لا أظن أن تعليمنا سيتغير لأن الملقن المعلم أو الاستاذ عماد كل تغيير من الصعب أن يغير اسلوب تفكيره المبني على اليقينيات والحقيقة المطلقة دون تفكير أو شك.
يجب صناعة تلميد حاصل على شهادة البكالوريا ولكن دو بنية جسمانية ونفسية سليمة قادر على التحليل المنطقي ومجابهة صعاب الحياة والتواصل الجيد اما تلميد حاصل عل معدل 19 ولكن غير فعال في منضومة الشغل .
المعلومة أصبحت في متناول الجميع نحن في عصر الذكاء الاصطناعي. يجب أن يكون التلقين هي كيفية استعمال المعلومة و تطويرها. Raisonnement analytique
لو أسندت وزارة التعليم لمعلم ذي خبرة لحقق أرقى النجاحات، لكن عندما تسند لسياسي فهنا ستخضع المنظومة للحسابات
تدريس التلميذ مهاراته أو كفايات قابلة للاجراء. En français l operationalisation des savoirs. واخا. واش الحفظ والتلقين ليسا طرقا من الطىرق لبلوغ هذا الهدف؟ كان واحد المفتش تربوي دار شي محاضرة على المقاربات الليداغوجية في تدريس اللغات. الخاتمة ديال المحاضرة كالاتي: ادارة الجمارك تفرض ضرائب على السلع المستوردة من اروبا وغيرها. هل نفرض ايضا ضرائب على الخطاب الديداكتيكي المستورد؟ الى ما كانش عندنا مقاربة تلائم الوسط الاجتماعي والسيكولوجي الجماعي للمتعلم المغربي تاكدوا اننا سنبقى ندور في حلقة مفرغة. من نهار بديت نخدم كل عماين أو اكثر اجيبو شي حاجة جديدة وحتى حاجة ما صدقت العكس من سيئ الى اسوأ
حينما يخفف وزن المحفظة ،حينها سنتأكد أن الإصلاح في بدايته.
على الوزارة أن تفكر في قدوم التلميذ إلى المدرسة مرتين في الموسم الدراسي؛ الأولى يسجل فيها نفسه، والثانية يأخذ فيها نتيجته.. ونفترض أنه تعلم مهارات الحياة في الخارج .. هذا سيريحنا من شحنه، وسيريحه من تعب الحفظ والدراسة .. مع تحياتي
ماهذا العبث أين التطبيق؟
-إذا كانت 30 ساعة المستنزفة للتلميذ بالإبتدائي قائمة فلا تتحدثوا عن أي تغيير.
-إذا كانت المواد المدرسة كثيرة وأوقات الدوام طويلة فالشحن و الإستنزاف و اتلاف العقول وانهاك الطفولة مازال مستمرا.
رجال الدلع المدرسي مشتتو الذهن ، فسويعات التدريس القليلة جدا جعلتهم مصيدة المدارس الخاصة و قاعات الساعات الإضافية ليلا ونهارا و كذا التهافت على التبزنيس و كل ما يدر الريح المالي من عمل جمعوي و حزبي و غيره .
المدلعون منحتهم الدولة امتيازات لا حصر لها , فالجميع مرتب في السلم 11 بعد قضاء 6 سنوات تدريس ، و هو سلم الأطر العليا من مهندسين و أطباء ، ثم من عطل فضفاضة تبلغ نصف السنة بين صيفية و بينية و وطنية و دينية، و كذا امتيازات اجتماعية من خلال مؤسسة محمد السادس في النقل و مراكز الاصطياف و السكك الحديدية و عند اقتناء السكن و الحواسيب و الانترنت و الهاتف.
ختاما: بعدما بدأ المرحوم مشور تطهير قطاع رجال الدلع المدرسي أطاحو به بعدما تآمروا عليه إعلاميا و كتابيا حتى تبقى دار لقمان على حالها.
وأي سلطة يتمتع بها هذا المجلس الذي يكتفي باستهلاك التشحيص والاقتراحات السابقة وأين هو مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة فيما يتعلق بنفاذ الرؤية الاستراتيجية وهدر أكثر من نصف الزمن المخصص لها ما أدى إلى تقهقر البنية التعليمية للمغرب الذي أصبح يتبوأ أسوء المراتب مقارنة مع الميزانيات المخصصة لزوما لتطويره.
المشكلة تكمن في مدى قدرتنا على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، أشخاص كثر تقلدوا مناصب كثر (وزارة، برلمان..هيئات دستورية) وبقي الوضع على ما كان عليه لا شيء تغير ولا شيء سوف يتغير بهكذا عقلية…
السلام عليكم أنا على يقين تام أنه لاصلاح منظومة التعليم خاصة تحسين مستوى التلاميذ، لابد من التركيز على التربية بالدرجة الأولى وهنا دور الاباء في التربية الحسنة المبنية على الأخلاق واحترام وتقدير الأخر، مسألة ثانية وهي حفظ القرآن الكريم منذ الصغر
وقد رأيتم نماذج لتلاميذ حفظو القرأن وهم الآن متفوقون دراسيا في جميع المواد.