يواصل حزب الحركة الشعبية استعداداته لتنظيم مؤتمره الوطني الرابع عشر لانتخاب أمين عام جديد خلفا لامحند العنصر.
في هذا الصدد، صادق المجلس الوطني للحزب في دورته العادية، المنعقدة السبت بسلا، على مشروع المقرر التنظيمي المتعلق بتشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
ولم يتم بعد الإعلان عن تاريخ المؤتمر بشكل محدد، إلا أن مصادر من الحركة الشعبية أكدت أن هناك توجها لعقده في شتنبر المقبل.
وبحسب المصادر نفسها فإنه لم يتم إلى حد الآن التوافق بشأن الأمين العام المقبل، مشيرة إلى أن “هذا الأمر سيتم حسمه قبل المؤتمر، إما بالتوافق أو بفتح باب الترشيح في وجه قيادات الحزب”؛ لكنها رجحت أن يحصل توافق على من سيقود الحزب قبل المؤتمر، معتبرة أن “الأهم هو المؤسسات وليس الأشخاص”.
ويتم حاليا تداول عدد من الأسماء لخلافة العنصر، من أبرزهم محمد أوزين وسعيد أمزازي، اللذان سبق أن رشحهما امحند العنصر لخلافته، وهو ما أثار غضب محمد مبدع، الذي يطمح بدوره إلى الوصول إلى مهمة الأمين العام لـ”السنبلة”؛ فضلا عن بناصر أزكاغ، عضو المكتب السياسي للحزب. كما لم تستبعد المصادر نفسها إمكانية عودة محمد حصاد إلى الواجهة بعد تواريه إلى الوراء منذ إعفائه من على رأس وزارة التربية الوطنية على خلفية تأخر إنجاز عدد من المشاريع بمدينة الحسيمة.
وبحسب المقرر التنظيمي، الذي اطلعت عليه هسبريس، فإن اللجنة التحضيرية سيتم تشكيلها في حدود 150 عضوا، مع إمكانية إحداث لجن أخرى جهوية أو إقليمية، تماشيا مع النظام الداخلي للحزب.
كما نص المقرر على ضرورة تمثيلية مختلف مؤسسات الحزب ومنظماته الموازية، وكذا التمثيلية الجهوية، إلى جانب أطر وكفاءات التنظيم؛ وذلك على ضوء مراعاة معايير الكفاءة والتخصص والقدرة على المواكبة والحضور الفعلي في أشغال اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية، والالتزام بميثاق العضوية في اللجنة.
من جهة أخرى، سيتم إحداث منصة إلكترونية رسمية تحت إشراف رئاسة اللجنة التحضيرية لتلقي المساهمات والاقتراحات وإحالتها على اللجان الفرعية المختصة، مع تأكيد التوصل والإحالة لذوي المساهمات والاقتراحات لتمكين أعضاء الحزب من المساهمة في الإعداد للمؤتمر.
من جهته، أكد عدي السباعي، الناطق الرسمي باسم حزب الحركة الشعبية، في تصريح لهسبريس، أن الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، التي عقدت أمس السبت 26 مارس بسلا، “شكلت انطلاقة فعلية للشروع في التحضير للمؤتمر الوطني، إذ سينكب المكتب السياسي على تكوين اللجنة التحضيرية الوطنية التي ستجتمع لتشكيل اللجان الفرعية والهياكل المسيرة، والمنوط بها إعداد الترتيبات التنظيمية والقانونية والبرنامجية والإعلامية للمؤتمر الوطني المقبل، الذي تؤطره رهانات أساسية، أبرزها انتخاب قيادة الحزب ووضع هيكلة جديدة وخطاب سياسي جديد يتماشى مع التحولات التي تعرفها بلادنا، ويستلزمها الموقع الجديد للتنظيم كمكون أساسي في المعارضة؛ إلى جانب التأسيس لأرضية تنظيمية تفتح المجال للأجيال الجديدة”.
وأشار السباعي إلى أن “الحزب يسعى خلال هذه المرحلة إلى الانتقال من الامتداد الأفقي إلى التدرج المؤسساتي في صناعة القرار الحزبي، كما يراهن على تعزيز وتقوية التوجه الجهوي في بنيته ومنظماته الموازية”، وأضاف: “هناك اليوم إجماع لدى الحركيات والحركيين على ضرورة ترسيخ حزب المؤسسات والانتقال من مفهوم الحركة التي تغلب الفكرة على التنظيم، إلى المنطق الحزبي القادر على خلق التوازن بين الفكرة والتنظيم، في ظل الوفاء طبعا لروح التأسيس ومأسسة التكامل بين الأجيال في هيكلة الحزب وتطوير أدائه”.
من جهة أخرى، من المرتقب أن يقوم قادة الحركة الشعبية بتعديل النظام الداخلي للحزب للإبقاء على امحند العنصر حاضرا في دواليب هذه الهيئة السياسية.
في هذا الصدد، يرتقب أن يتم إجراء تعديل على البند الخاص بمنصب رئيس الحزب، الذي ظل لصيقا بمؤسس الحركة المحجوبي أحرضان، بما يسمح للأمين العام الحالي بتولي هذا المنصب.
وحسب مصادر حركية فإن هناك توجها عاما داخل المكتب السياسي للحزب يروم منح العنصر مكانة اعتبارية داخل التنظيم، نظرا لما راكمه من تجربة.
لا فرق بين سلف و خلف ، و لا بين خلف لخلف ، وطن فاشل و عقيم ، لم تولد بعد المرأة التي تنجب من يبني الوطن ،،،تصبحون على خير ،،
ترشيح بعض الوجوه التي اخذ منهم المغاربة مواقف سلبية وهي اسماء معروفة لذى المغاربة سيعجل بموت الحزب في كل الاستحقاقات والمغاربة لا ينسون من اساء التدبير فراجعوا الاسماء قبل المؤثمر الحزبي.
حزب الحركة الشعبية حزب وطني و خدم المغرب بامتياز منذ تأسيسه من قبل المرحوم المحجوب أحرضان ثم من قبل سي محمد العنصر من بعده.
نتمنى له التوفيق في ظل المشهد السياسي المهترئ الذي أصبحت تعيشه بلادنا الموسم بالنفاق و الكذب و الاستغلال.
نأمل أن يكون خلف سي محمد العنصر شخصية شكرا أو أنثى من دوي الكفاءات و المبادئ لكي يحافظ على إرث هذا الحزب و يسير به للامام في نفس الوقت.
أين هم الشباب ..؟
جميع الأحزاب السياسية و النقابات المهنية في هذا البلد اصبحت عبارة عن ملاذ لمن اكل عليه الدهر ِ الإنسان عندما يتجاوز عمره ستون سنة ما عليه الا السعي لراحة البال و فعل الخير .
لكن مع قيام الدولة بتخصيص الملايير من أموال الشعب لهذه الهيئات اصبح التهافت للوصول إلى نصيبهم منها و الانغماس في الملذات الدنيوية. فقط و ليس إلى السعي الىرقي البلد. او العمل الجدي
منذ تتبع للمشهد السياسي في البلاد وانا اعرف هذا الحزب دائما مكمل للحكومة أي كانت اغلبية هذه الحكومة سوى كانت يسارية او يمينية او اسلامية معندوش المشكيل بمعنى اخر مثل عجلة الاحتياط رويضة سكور داىما مشاركين في الحكومات بمعنى اخر ديما مع الرابحة يعني حزب ليس له إديولوجية ولا بوصلة ولا هم يحزنون
الدولة يتوجب عليها ايقاف الدعم المادي للاحزاب . فليجدوا لنفسهم عملا او حرفة اخرى . او يجدوا لنفسهم مصدر دخل اخر . هنالك احزاب انتهت الى الابد ولن يكون لها وجود في المشهد السياسي القادم لعدة سنوات ولكن الغريب ان قيادتها تتمتع وتستمتع . وهنالك من يستفيد من تقاعدات وامتيازات لتوليه يوما عدة مناصب وزيادة على دعم الحرب . كفى ادن.
بدون اي تقليل من شان السيد العنصر او التحامل عليه وسواء انتخب لقيادة هذا الحزب لولاية اخرى او استقال منه ونظرا لقيادته لهذا الحزب لمدة طويلة وتقلده عقودا لمناصب المسؤولية عليه ان ينشر حصيلته السياسية على مدى عقود من الزمن…ومدى استفادة المواطنين من المهام التي تقلدها وما اكثرها…في جميع الاحوال سيغادر وعليه ان يدرك بانه لم يترك شيئا للمغاربة ..عمر طويلا على راس الحزب وتقلد مناصب سامية…..ولم يترك اثرا. ليس وحده بل جميع من تقلدوا مناصب عالية لمدة عقود…..غادروا ليعيشوا عيشة الترف والرفاهية هم واولادهم ومن ينتسب اليهم…شيء واحد يبقى مزمنا ….الفقر للفقراء وحياة البؤس والشقاء لنسبة كبيرة من المواطنين…..
اموال الذولة تضيع هاؤلاء الأحزاب الفاشلة لأ تفيدنا بشىء على الأطلاق لم نرى هادى الا في بلادنا خاصة ونحن في القرن العشرين لا زلنا نثيق في قراراتهم