المرأة في الثقافة

المرأة في الثقافة
الثلاثاء 17 ماي 2016 - 19:29

تظهر تعابير (امتلاك) المرأة في ثقافتنا من حيث لاننتبه لأن الوعي يقوم على ظاهرة (الانتقاء) فهي (جوهرة) وبهذا التعبير تخسر المرأة بضربة واحدة آدميتها وتتحول الى عالم (الشيء) و ( الممتلكات ) لتدخل بأمان الى (خزانة) الرجل العامرة بالأشياء. إنه حتى ممارسة الجنس بما يختلط من عنف هو بقايا غريزة الغابة وهو عملية تعبيرية عن خطف المرأة واغتصابها. لاغرابة أن استفحلت قوة ردة الفعل في المجتمع الغربي فبعد حركة (المساواة EMANCIPATION) تبرز الحركات (النسوية ـ الفيمينست FEMINIST) الى الواجهة وتتحرك في مظاهرات ضخمة لرد الاعتبار.

وهذه الحركة (النواسية) بين الفعل ورد الفعل تبدت أيضاً في حركة (الستربتيز) أي الاستعراء. فبعد موجة الرهبنة وحبس الغرائز جاء الدور لانتقامها فحطمت كل البنى القديمة.

واليوم تتدفق أمواج الاباحية من الملكوت العلوي على ظهر ثبج البحر الأخضر الالكتروني من المحطات الفضائية فلا يستطيع منعها انس ولاجان.

لقد كسر العلم الجغرافيا وحطم الرقابة ولكن قانون الله هو الذي سيثبت في النهاية فيذهب الزبد جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال.

وعندما بدأت أفلام (الجنس SEX) في الغرب غصت الرفوف بها فلا ترى الا العري. وانطلقت موجة الستربتيز في الستينات من بريطانيا فزكمت الأنوف وشكلت أشرطة الفيديو 80‌% من خزائن النوادي حسب احصائيات مجلة (در شبيجل) الألمانية، وبعد عدة سنوات انكسرت حدتها وتراجعت موجتها الى 20% ثم تحولت الى ظاهرة مخيفة بين (الجمود) و (الانحراف) فالجنس كالسبع الضاري من حرَّضه أكله. ومن رمى له بقطعة لحم عند جوعته أمنه. كما ذكر ذلك (ابن مسكويه) في كتابه (تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق). ولكنها تفعل فعلها السمي اليوم في العالم العربي لأنها تدخل بيئة عذراء غير مهيئة لهذا النوع من الاجتياح في ظل تابو المجتمع العربي، ولم تتطور الثقافة الجنسية بين الأظهار والأخفاء من فراغ على قاعدة (أرسطو) الذهبية أن كل فضيلة هي وسط بين رذيلتين. فمع الاباحية يتحول المجتمع الى مستنقع يستحق التدمير فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل. ومع الكبت تنشأ الأمراض النفسية من الهلوسة الجنسية وتحويل كل النشاط الى جنس حتى لو كان ظاهرياً عين التقوى بسبب جوعة الجنس. ويصبح (جسد المرأة) المسرح السياسي لطغيان الرجل وإعلانه الوصاية على كائن متخلف عقلياً في اللباس.

ويعلل (مالك بن نبي) في كتابه (شروط النهضة) المعركة حول جسد المرأة بالمزيد من تعريتها أو التشدد في تغطيتها الى نفس الآلية الخفية من الدافع الجنسي لامتلاك جسد المرأة مع أن ظاهر الأمر يوحي بالتناقض بين الفحش والتقوى، ولكنه في حقيقته واحد مثل الفلم الأسود قبل التحميض والملون لاحقاً. إن الأسود الخفي هو قاعدة الملون الفاقع ولكن أكثر الناس لايعلمون.

إن طغيان الذكر على الأنثى يتبدى في إدعاء الملكية والخجل من ذكر اسم الأنثى وعدم الاستبشار بمولدها ولو كانت أصح من عشرة ذكور، وإذا مشى تركها خلفه لخطوات كما راينا ذلك في العائلات التركية في ألمانيا.

وتطل قسمات الدونية في الخجل من ذكر اسمها فهي (الجماعة) أو (العائلة) أو (أم الأولاد) أو (أنت أكبر قدر) كمن يتعفف من ذكر مكان الخلاء. هي لا اسم لها يتم استلامها بالبريد المسجل من الأب الى الزوج ومن المهد الى اللحد. وهناك من يدعي ان المرأة لها ثلاث (خرجات) من الرحم وبيت أهلها الى بيت زوجها ومن بيتها الى القبر ألا إنهم من أفكهم ليقولون. وعند الزواج يغيب اسمها فهي (كريمة) فلان تزف الى الشاب الذي يحمل اسماً ولقباً عريضين. ويسلب حقها من الأرث، ويدفع لها راتبا أقل، وتخشى على نفسها المسغبة عندما يغيض الشباب ويزول الجمال وتطعن في السن فتراهن على عطف بناتها أكثر من حقوقها إذا كان لها بنات. ويمكن للرجل أن يلقي بها في الشارع بطلاق مع متأخر رمزي دراهم معدودة هذا إن دفعت.

إن أبعاد الكارثة انسانية وليست عربية فقط وإن كانت المرأة العربية تبتلع الجرعة السامة منه ولاتكاد تسيغه ويأتيها الموت من كل مكان. مع هذا فإن المرأة في بريطانيا لم تصوت الا في عام 1912 وهي مازالت محرومة في بقاع شتى من هذا الحق البسيط والطبيعي.

وفي بعض الأماكن مثل ابعض دول الخليج العربي مازال الزمن متوقفاً عند عتبة الأنثى فتحرم من قيادة السيارة. في الوقت الذي يطير الشباب الأرعن بدون رخصة سوى فحولته ويفحط ألوانا من الأشكال السريالية على رصيف الطرق. محولين الطرقات الى ساحات حرب تنقل الجثث على مدار الساعة.

إن مصادرة المرأة كامل بما فيها صوتها البشري فهناك من يعتبر صوتها عورة مع أن القرآن يروي سورة كاملة باسم امراة جاءت الى النبي تشكو وترفع صوتها وتجادل والله يسمع تحاورهما. إنها نكبة ثقافية عندما يصادر القرآن برأي شخص.

إذا كان ظلم الانسان لنفسه هو الظلم الأعظم، فهو يؤسس بدوره لفهم جذور المشكلة الانسانية وفهم الظلم الاجتماعي عندما تتصدع الشرائح الاجتماعية الى (مستكبرين) و (مستضعفين) في أي مستوى بما فيه الجنسي. ومصدر هذا الخلل هو طبقة المستضعفين أكثر من طبقة الجبارين المتكبرين.

وهذه القاعدة تنطبق على علاقات (المرأة ـ الرجل) فلماذا قبلت الأنثى هذا الاضطهاد الطويل؟

إن علاقات القطبين المشؤومين ( الاستضعاف ـ الاستكبار ) ذات مصدر موحد. كذلك كانت علاقات القوة في المجتمع بخلل هذه الرافعة بين بني البشر. ودعوة الاسلام جاءت لانتاج نسخة بشرية جديدة بالتخلي عن علاقات القوة. فكانت أول من آمن به امرأة، وأول من قتل في سبيل الله امرأة، ومن تسببت في اسلام ثاني شخصية في الاسلام امراة.

وفي الثورة الايرانية ـ قبل أن تتحول إلى نكبة عارمة بتحولها من نظام ثوري إلى تمدد استعماري بغيض ـ كانت المرأة تنزل الشارع جنبا الى جنب مع الرجل في المظاهرات المليونية ولم يمنعها (الشادور) من الاستشهاد فالطريق الى الجنة لايقف في طريقه قطعة قماش.

الضعفاء هم الذين يخلقون الأقوياء. والأمم الهزيلة هي التي تنبت الطواغيت. والمستنقع هو الذي يولد البعوض. والغربان تحط على البقرة الميتة. والقابلية للاستعمار هي التي تمهد للاستعمار. والدول تنهزم بتفككها الداخلي. وتنهار الحضارات بالانتحار الداخلي.

هذا القانون يمسك جنبات الوجود بوتيرة مكررة بدءاً من الذرة الى المجرة ومن أبسط الأفكار الى أعظم الامبراطوريات. والمرأة لاتشذ عن هذا القانون وهي مسئولة عن تشكيل هذا التراث الخاطيء.

ألقي القبض يوماً على امرأة خارجية وجيء بها الى الحجاج فقال لأصحابه ماتقولون فيها؟ قالوا عاجلها بالقتل أيها الأمير. فقالت الخارجية: لقد كان وزراء صاحبك خيراً من وزرائك. قال: ومن صاحبي؟ قالت: فرعون فقد استشار وزراءه في موسى عليه السلام فقالوا أرجه وأخاه، أما أصحابك فعاجلوا بطلب قتلي؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • احمد
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 20:18

    في عصور الانحطاط لأي حضارة تضطهد المرأة و تسلب حقوقها تارة باسم الدين و تارة باسم الاعراف و التقاليد. و بهذا يكون استعادتها لمكانتها الطبيعية كفاعلة في المجتمع مناصفة بل و أحيانا اكثر من الذكر عنوان لإستعادة المجتمع عافيته.
    شكرا أستاذ جلبي

  • كائن من الكائنات
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 20:37

    من استشرافنا للموضوع من جهة انثوية نحس بمدى عمق الحقرة والانتقاص الذي تستشعره المراة ,كلما اطلعت علا عنوان ذكرت المراة فيه او بالدلالة فقط ينتابني اعياء اخلاقي من الانتقاص الدائم لهذا الكائن الذي نحمله فينا نحن الذكور على اية حال => (y) , (x)
    شئت ام ابيت يا سي السيد
    وتحية للاستاذ خالص جلبي

  • ولد ربيعة النياشة
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 21:06

    كُتّاب بالوكالة

    وشخصيا أعرف أكثر من كاتب يكتبون المقالات نيابة عن زوجاتهم كي ينلن مكافآت تجعل أوضاع العائلة أكثر بحبحة.. هذه مقبولة إلى حد ما مقارنة برجال ونساء يستأجرون أقلاما ليضعوا أسماءهم أسفلها ولا ينفضح أمرهم إلا عندما يجالسهم المرء ليكتشف أن أمخاخهم «زلط عليه دريم ويب».

    أما السر الذي يعرفه الملايين في العالم العربي فهو الشعر المكتوب «من الباطن»، فهناك أشخاص من الوجهاء في هذا البلد أو ذاكK ينشرون قصائد ويقرؤونها في المنابر، بينما هم من حيث الموهبة لا يحسنون حتى التمييز بين الشعيرية والشعير، والعتب الأكبر ليس على هؤلاء لأنك قد تجد العذر لطالب الشهرة، ولكن العار والشنار للشاعر الذي يبيع قصائده وموهبته بالدولار.

    جعفر عباس

  • TOP KNOWLEDGE
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 00:47

    منذ بداية التاريخ البشري كانت المراة الة للانجاب.وبسبب ضعفهاالبيولوجي امام الرجل ثم لجمالها الزمت البيت بسبب الغيرة من طرف الرجل.وهذا كان متواجد في جميع المجتمعات البشرية.حيث كانت تدار حروب من اجل سرقة النساء خصيصا.ومع تطورالمجتمعات الاسرية من الاسرةالاميسية مرورا بالاسرة الابيسية الى المجتمع الحديث يكون تاريخ التفكيرالبشري قد تطوركذلك من المرحلةالاهوتية مرورا بالميتافيزيقية وصولا الى المرحلة الوضعية اوالعلمية.ففي المرحلةالاميسية Matriarchal family كانت المراة تحكم الرجل وتلد ممن تشاء مع حرية اختيارالجنس واللون.اي ان المراة كانت حرة طليقة تعبث في الارض مماادى الى صراعات عائلية حول الاطفال . اي من ينتمي الى من.هنا حدثت ثورة الاسرةالابيسية Patriarchal family التي ادت الى قلب النظام العائلي ثم استفرد الرجل بالسلطة واعادتها الى البيت .وبعدصراع طويل وقع الاتفاق بينهماعلى تاسيس الاسرةالحديثة في المرحلة العلمية المعاصرة ممااذى الى خروجها الى العمل بطريقة تدريجية بعد تحررها الثاني ثم ظهورها في الشارع تفعل ما تشاء و مع من تشاء بطريقة حديثة على الطريقة الاميسية القديمة.
    تشكراتى

  • Halimi
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 00:51

    لقد عانت المرأة الظلم لآلاف السنين بسبب ضعفها البدني..الإنسان ظالم بطبعه خصوصا أمام الضعيف..ولأن الطبيعة جعلت المرأة ضعيفة فقد كان ضعف المرأة سبب معاناتها..الطبيعة لم تظلم..بل قسمت الأدوار بين الذكر والأنثى..
    لكن بالتقدم العلمي ونضج الإنسان تراجعت أهمية القوة البدنية لصالح قوة الفكر والعلم..فقل ظلم المرأة وهو في طريقه إلى الزوال نهائيا..
    المرأة شريكة للرجل.تختلف عنه نعم، لكن في تكامل للادوار. فهي ضعيفة حيث الرجل قوي ، وقوية حيث الرجل ضعيف..
    وفي اعتقادي أنه في الآخرة لن يكون هناك ذكر او أنثى بل خلق جديد . فسبب وجود الذكر مع الأنثى هو النسل والتوالد..وذلك محدود في الحياة الدنيا..
    مسألة أخرى ؛ان معاناة المرأة طوال التاريخ يقتسمها الرجل معها أيضا..فهو قريبها كاخ او اب او زوج ويعاني معها..بالإضافة إلى أنه يرث جينات أمه وبالتالي يحمل في ارثه البيولوجي معاناة آلاف السنين مما كابدته الانثى ..

  • learner
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 00:59

    اليس الاولى المطالبة بتعليم ذي جودة قبل الدفاع عن امراة لا تجد اين تتعلم كيف تحترم نفسها; اليس الاولى ايضا المطالبة بمستشفيات ذات خدمات في مستوى ادمية المراة بدل ان تلد فوق الاسمنت…بضعة مطالب اولية و ذات اولوية بالمقارنة مع الحديث عن المراة.
    لانه حديث يخفي احيانا في ثناياه اما ذكورية كامنة تبحث عن ذاتها او نرجسية عرضية لارتباط مرضي بالام, اذا تحدث به رجل عن امراة. كما قد يكون احيانا اخرى موغلا في النسوانية الى درجة اخراج المراة من مكان الطبيعة المكفول لها طبيعيا قبل ان يكون ثقافيا; ا و يكون مجرذ ميل مرضي الى الاب, اذا تحدثت به امراة عن نفسها.
    مع احترامي لكل من يحترم المراة ليس كتمثال او صنم و انما ككينونة في الزمن و المكان.

  • lahcen de bni mellal
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 07:52

    بالنسبة اما القانون والتطور اما القران والاقصاء والتشبت بالماضي الاسلام جاء ليتمم مكارم الأخلاق وتحسين تعاملنا بغض النظر عن الطريقة مثلا المراة الحاجة الام هم ان لاتمارس الجنس غير شرعية اما الأشياء الاخرى يمكن ان تعيش مثل الرجل في العلاقة في اللباس في التعليم في التفكير في التحرر هداجوهو الموضوع اما الفكر السطحي للقران خلق لنا متاعب وجعلنا شعوبا متخلفة اما الاستاذ فأنا أتابعه في الجريدة انه كاتب ومفكر كبير ونشكره على كتاباته والسلام

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 09:14

    قفز الإسلام بمكانة المرأة قفزة عالية،فبعد أن كانت أنت توؤد،وإذا كُتبت لها الحياة تُورث كما يُورث المتاع،صار لها كيان و كرامة و حق اجتماعي و رأي سياسي،إلا أن كل شيء تغير بعد انتقال الرسول إلى الرفيق الأعلى،حيث أُصيب العرب بانتكاسة لا يزالون يعيشون آثارها إلى اليوم على جميع الأصعدة،وكانت المرأة أكبر ضحية لتلك الانتكاسة.
    لقد توارت تعاليم السماء التي تأمر بالقسط والمساواة والإكرام والإحسان والمعاشرة بالمعروف…لتحل محلها أحكام الفقهاء التي تغرف من مستنقع الجاهلية ومن تراث الأمم السابقة خاصة الاسرائيليات،وكما أثر اليهود على الفقه والتفسير والسياسة والكلام…برز تأثيرهم واضحا على شؤون المرأة من حيث تكريس دونيتها،لذا فكل دعوة للنهوض بمكانة المرأة لن يكون لها صدى إلا بفضح مصدر كل الشرور التي تحط من كرامة المرأة و تهضم حقوقها و تحطم انسانيتها.
    خلافا للمسيحية مثلا التي تحتوي على عشرة أوامر ونواهي مثل لا تسرق ولا تقتل إلخ فإن اليهودية تحتوي على 613 من الأوامر والنواهي التي تدعى ميتسفا وجمعها متسفات ومنها ما يقارب المئة تتعلق بالجنس ………

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 09:38

    يتكون التلمود من ستة كتب وكل كتاب يتحدث عن موضوع معين ويتكون من عدة أجزاء تتحث عن مواضيع تتعلق بالتيمة الأساسية.
    الجزء الخامس من هذا الكتاب إسمه "سوتاه" ويتحدث عن المرأة الزانية والبغاء.الكتاب السادس إسمه "تهاروت" ويتكون من إثني عشر جزءا تتحدث عن الطهارة وكل ما يسبب النجاسة لليهودي،مثل حيض المرأة وإفرازات الرجل.
    عند قراءة التوراة يتبين لنا أن الذين كتبوها رجال،فهي ذكورية بشكل واضح.الأب الأول للبشرية هو رجل "آدم" والمرأة نشأت من ضلعه وكانت سببا في طرده من الجنة.
    نجد في التوراة كلمة إبن(بن) تتكرر 4029 مرة في الوقت الذي نجد فيه أن إبنة(بات) تتكرر في التوراة 579 مرة فقط.كلمة رجل(إش)ذكرت في التوراة 2183 مرة أما إمرأة (إشا) فقد ذكرت 781 مرة.كلمة أب(أف) ذكرت 1211 مرة،أما الأم (إم) فلقد ذكرت 220 مرة فقط وهكذا في كل الأسماء،الرجل هو الغالب بكل وضوح.وبناء على ذلك فإن التلمود يسير على خطى التوراة،وكيف لا و قد كتبه الحاخامات؟
    اليهودي يقول في صلاته كل صباح(شاخاريت):"شكرا لله الذي لم يجعل مني غير يهودي،شكرا لله أنه لم يخلقني إمرأة".

  • T.M.K
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 09:53

    متى كانت المرأة سلعة و فيها انطوى العالم الاكبر بأجلى تجلياته فهي و إن كانت بحكم فيزيولوجيتها ضعيفة فقد أعطاها الله مكر الاستعباد و طرقه فطرق الجماع تجلي حقيقة أنها هي المنتصرة و هي التي تديرها كيف تشاء ومنها يتم تفريخ "الرجال" بتصنيفاتهم في المجتمع ’فالناجح فينا هو الناجح في دور المنهزم في معركة الرجل و المرأة. (سر الله في خلقه)

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 11:17

    التلمود يتحدث كثيرا عن الجنس ويعتبر واجب الرجل هو الإنجاب ولكنه ليس من واجب المرأة.ونجد في التلمود كثيرا من الشطحات الجنسية التي إن دلت على شيء فإنما تدل تدل على سعة الخيال الجنسي و المريض في نفس الآن عند الحاخامات وكتبة التلمود-هذا الخيال هو الذي انتقل إلى شيوخ الإسلام بعد ذلك-لا مجال لذكرها جميعها ولكننا سنذكر بعضا منها كدلالة.
    مثلا يقول التلمود(شاباث فوليو 54 أ) إنه إذا سقط رجل من فوق سطح بيت ووقع على امرأة ودخل عضوه الذكري عن غير قصد في مهبلها فإنه لا يعتبر زانيا ولا يُعاقب !
    وهنا يسرح كتبة التلمود في شرح الوضع القانوني لهذه العملية الجنسية الغير مقصودة ويعددون الحالات المختلفة لها،كأن تكون المرأة غريبة أو أن تكون زوجة أخ أو غير ذلك،فتصور عزيزي القارئ هذا الخيال التلمودي المريض!أو أن يقع رجل من فوق سطح حائط ويسقط على إمرأة وأثناء هذا السقوط وعن غير قصد يدخل قضيبه في المرأة،فهل يوجد خيال أكثر مرضا من هذا الخيال؟
    ويقول التلمود إنه إذا قفز كلب على فتاة أثناء تنظيفها الأرض،ودخل عضوه فيها وجامعها فإنها لا تعتبر غير نظيفة،ويُسمح لها بالزواج من حاخام رفيع المستوى!

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 11:54

    زواج المرأة من حاخام يعتبر أكبر تكريم لها ودلالة على عفتها،ويحدد التلمود سن الفتاة القابلة لممارسة الجنس بثلاث سنوات ويوم واحد-من هنا جاءت البيدوفيليا و تفخيد الرضيعة-وأن الفتاة بهذا السن تصلح لكي تكون زوجة حاخام،أما سن الولد الذي يؤهله للجماع فيحدده كتبة التلمود بتسع سنين ويوم واحد،وقال بعض الحاخامات ثمان سنين ويوم واحد.ونجد هذا موثقا في عدة أماكن من التلمود.
    وفي مكان آخر يقول التلمود إذا قام رجل بالاتصال الجنسي مع فتاة اصغر من ثلاث سنين ويوم واحد لا يعتبر ذلك فعل جنسي-من هنا جاء فقه تفخيد الرضيعو-،لأن الرجل كأنه وضع إصبعه في عين الفتاة،وإذا قام صبي عمره أقل من تسعة سنوات ويوم واحد بالعملية الجنسية مع إمرأة بالغة فلا يعتبر ذلك زنا،لأنه كأنما جرحها بعود من الخشب،كما لا يعتبر التلمود العملية الجنسية مع الحيوانات زنا(Zoophilie)،ولا يعاقب فاعلها.
    والمرأة التي تجامع حيوانا لا تعتبر زانية ولا تعاقب بل يعاقب الحيوان،وكذلك لا تعتبر العملية الجنسية بقضيب مرخي زنا ولا يعاقب عليه.
    ماذا لو لاطف ولد غير بالغ(أقل من تسع سنين ويوم واحد) أمّــه وقام معها بالعملية الجنسية؟ !!….

  • sifao
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 12:33

    مقال يعبر عن تركيبة نفسية متناقضة "للمثقف" المسلم الذي يجد نفسه محاصرا بين مطرقة الدين وسندان الحداثة ، ينتقد تشييئ chosification المرأة باعتبارها شيئا من الاشياء التي تؤثث فضاء الرجل ، وهي النظرة التي يكرسها الدين وتجد مرجعيتها في كتب السماء ومؤلفات سدنة المعابد ، فالخطاب الديني لا يتوجه الى المرأة كفاعلة الا لتذكيرها بواجباتها اتجاه الرجل وفي ما تبقى من الخطاب تحتل موقع المفعول بها أو مضافة ….ثقافة العري وتجارة الجسد التي سادت وتسود المجتمعات المتحررة لم تكن الا كرد فعل عنيف على موقف الدين منها ، الخطاب الديني و الخطاب العلماني الاباحي حول موضوع المرأة وجهان لعملة واحدة ، يجسدان النظرة الشبقية الى المرأة ، الاول اوكل المهمة للرجل كي يفعل بها ما يشاء دون ان يكون لها الحق في الرفض او الاعتراض ، والثاني اوكل المهمة اليها كي تقدم نفسها كسلعة معروضة للبيع لمن يستطيع ان يدفع ، الاول اتلف تقاسيم وجهها وتضاريس جسدها تحت ذريعة غلاء السلعة والثاني ابرزها بأدق تفاصيلها من اجل الاغراء واستمالة الزبناء ، كلاهما يجسدان النظرة التبخيسية والتحقيرية لكائن ادمي اسمه المرأة..

  • T.M.K
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 15:41

    بين مطرقة المجلببين و حداثة الحداثيين أين يتموقع أخونا"sifao"أهو مع اخفاء تضاريس جسدها صونا لملكية خاصة أم مع مشاعية إشباعية لا مستور فيها
    و كانها سلعة منثورة للمزاد العلني. شخصيا وأنا في حضرة إمرأة يتملكني إحساس انني في إختبار منازلاتي مع تابعة من أتباع الشيطان فينا.

  • maya
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 15:41

    8 – مواطن مغربي

    في شبه الجزيرة كانت المرأة بدون حقوق كانت تدفن حية ،فلما جاء الإسلام حررها أولا من الوأد ثم أشركها في الإرث وأشياء أخرى . ولكن ما يجب التنبيه إليه هو أن في شمال إفرقيا لم تكن المرأة تعاني مما كانت تعيشه من ظلم المرأة في شبه الجزيرة، في شمال إفرقيا كانت المرأة لها خصائص ومميزات تنفرد بها، لعبت أدواربطولية وبرهت عن شجاعتها لا مثيل لها ووصلت إلى مراتب عالية في حكم البلاد. أنا أظن العكس تماما، المرأة هنا تقلص دورها وحقوقها مع مجيء ثقافة شبه الجزيرة وأركز على التقاليد والعادات التي إستصغرت دورها في المجتمع

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 2

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 2

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 2

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة

صوت وصورة
مغربيات وتعيين المنصوري
السبت 3 أكتوبر 2026 - 15:12 3

مغربيات وتعيين المنصوري

صوت وصورة
شوكي: مصلحة الوطن أولا
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:49 11

شوكي: مصلحة الوطن أولا