تفاعلا مع ما جرى تداوله، أخيرا، حول تعليق محمد زيان الإضراب عن الطعام بالسجن المحلي “العرجات 1″، أوضحت إدارة المؤسسة السجنية أن “رئيس المرصد المغربي للسجون قام، بمعية أعضاء آخرين منه، أمس الاثنين، بزيارة السجين المذكور داخل زنزانته، حيث تصادفت هذه الزيارة مع تناول المعني بالأمر لوجبة الغذاء، وقد أسر إليهم بأن قرار فكه الإضراب عن الطعام الذي لم يدم أصلا سوى 16 ساعة جاء لاعتبارات صحية ودينية”.
وأشارت المؤسسة السجنية، في بلاغ لها، إلى أن “ادعاء محامي السجين بكون هذا الأخير علّق إضرابه عن الطعام بعد سحب الإدارة للكاميرات من زنزانته هو ادعاء خطير يتابع بسببه قضائيا، إذ إن المراقبة الإلكترونية بالمؤسسات السجنية تخص الممرات دون الزنازين”.
وأضاف البلاغ أنه “في ما يتعلق بادعائه من كون السجين لا يتناول من الطعام إلا ما يسمح له بالحفاظ على وظائفه الحيوية فإنه كذب وافتراء، إذ إن السجين يتناول وجباته الغذائية كاملة وبانتظام”.
وقالت إدارة المؤسسة إنها “إذ تسجل التجاوزات الخطيرة الصادرة عن المحامي المذكور، سواء في ما يخص الأكاذيب والأباطيل التي يروجها في الإعلام بخصوص إضراب موكله رغم معرفته التامة بزيفها أو في ما يتعلق بادعائه وجود مراقبة إلكترونية بزنزانة السجين المعني، فإنها عازمة على اتخاذ كل التدابير اللازمة لوضع حد لهذه التجاوزات؛ بما فيها المتابعة القضائية”، وفق تعبير البلاغ.
يشار إلى أن إدارة سجن “العرجات 1” جددت، في بلاغها، التأكيد على أن “السجين المعني أقدم على فك إضرابه عن الطعام بصفة نهائية بعد لقائه بمدير وطبيبة المؤسسة، وليس استجابة لمناشدة أية جهة كانت، بمن في ذلك الجمعية التي أقحمت نفسها في هذا الملف، علما أن المعني بالأمر فك إضرابه عن الطعام يوم الجمعة؛ بينما لم تنشر هذه الجمعية بلاغها المفتري إلا يوم الأحد 18 فبراير الجاري”.
حسبي الله و نعم الوكيل لا دخان من دون نار .
السنا مواطنين متساوين في الحقوق و الواجبات لماذا بعض الفئات في المجتمع تتمع بأمتيازات لا حصر لها حتى ( في العقوبات ) .
أنا شخصيا كباقي المغاربة نصدق المحامي ولا نصدق المؤسسة.
اصبر وصابر يا زيان ان كنت دخلت السجنَ ظلما فالأيام بيك وبين من ادخلك السجن وانت في سن جد متقدم َوعقوبة الكلام في هذا الزمن أكثر من عقوبة الفعل ولو كان اجراما
لقد بلغ الرجل من الكبر عتيا.. أكثر من ثمانين سنة .. فلا يجب أن نحاسبه على أفعاله أو أقواله داخل السجن.. فالعمر له أحكامه. أرجو أن ينال عفوا خاصا من جلالة الملك و نحن على أبواب رمضان أو في عيد الفطر على أبعد تقدير. فارحموا عزيز قوم ذل.