قال المخرج إدريس المريني إنه “ليس من السهل المشاركة في الأوسكار، خاصة في ظل عدم الاهتمام بالدعاية للأفلام التي تمثل المركز السينمائي المغربي في التظاهرات السينمائية الكبرى”، مضيفا أنها “تمثل المغرب، وبالتالي من المطلوب تخصيص ميزانية من صندوق الدعم من أجل الدعاية لها”.
وأشار المريني، خلال مشاركته في برنامج “FBM مواجهة بلال مرميد”، الذي تبثه قناة “ميدي1 تيفي”، إلى أن “الدولة تقوم بمجهود كبير من خلال تقديم الدعم، كما أن التلفزيون يعطي دفعة قوية لتشجيع السينمائيين، لكن هناك مشكلا مرتبطا بالمهنيين، وهم مطالبون بالتعاون في ما بينهم وتوحيد الكلمة والإستراتيجية، من أجل مواكبة التطور ودعم جهود الدولة”.
وبخصوص فيلمه الجديد “جبل موسى”، قال إدريس المريني إن “هناك تطورا تدريجيا من عمل إلى آخر”، وزاد: “حرصت على التنويع والتجريب وتحدي الصعاب في الأعمال السابقة، قبل أن أصل إلى جبل موسى الذي يعرض الآن في القاعات السينمائية”.
وفي جوابه عن سؤال مرتبط بمصادر الدعم لإنجاز أعماله السينمائية، قال المخرج ذاته: “شخصيا ليس لدي أي باب أطرقه باستثناء باب المركز السينمائي المغربي والتلفزة المغربية، ومن خلالهما قمت إلى حدود الساعة بخمسة أعمال أعتبرها ناجحة”.
وتابع ضيف بلال مرميد: “أنا لا أطمح إلى المهرجانات أو الجوائز، ربما بسبب السن والتجارب التي مررت منها ومسؤوليتي في التلفزيون… حيث آمنت بأن أغلب الأمور ‘فيها إِنَّ’ وقد ‘غسَلتُ عليها يديّ’؛ لذلك حين لا أُطالَب بالمشاركة في مهرجان ما، سواء داخل المغرب أو خارجه، فلن أذهب إليه ولن أتصل بالمنظمين من أجل المشاركة”.
وعن وضعية سينما الذاكرة الوطنية، شدد إدريس المريني على أن “هناك فراغا كبيرا في هذا النوع من السينما، بسبب الخوف من المغامرة وإنجاز عمل سينمائي تاريخي قد يحقق مردودية وقد لا يحققها”، مضيفا أن “الراحل نور الدين الصايل كان يعتزم خلق صندوق دعم خاص بالأفلام التاريخية، لكن الأمر لم يصل إلى نهايته”.
وأردف المتحدث ذاته: “أستفيد من تجاربي التي راكمت طيلة سنوات، مع الإشارة إلى أنني لست سينمائيا ولم يسبق لي أن درست السينما، وإنما درست ‘السمعي البصري’ بألمانيا، لذلك أعتبر نفسي أقوم بالفن والإبداع أكثر من السينما، والمهم أنني ابن الصورة، ولدي أعمال في السينما والتيلفزيون والكتب…”.
وفي رده على سؤال حول الفرق بين الفيلم التلفزيوني والفيلم السينمائي، أكد المريني أنه “ليس هناك أي فرق بينهما، ما عدا في الميزانية والإنتاج”، موضحا أن “الفيلم التلفزيوني لا تتعدى ميزانيته مليون درهم، فيجد المخرج نفسه مطالبا بتدبير تلك الميزانية خلال مراحل التصوير طيلة 3 أو 4 أسابيع”.
ماهى الغاية والاستفادة من هذه الأفلام كيف ما كانت كلها تدور حول هدف واحد ويتمثل فى مضيعة الوقت كما أن لها سلبيات كثيرة أبرزها توجيهها الى الانحلال الأخلاقي وغيرها اذا لماذا ادعم وارعى اشياء تفسد المجتمع
الافلام المغربية تحتاج إعادة النظر، لقطات حميمية جريئة و حوار زنقاوي بألفاظ لا أخلاقية
الدعاية هي أن يكون الفيلم في مستوى عالمي وليس محلي..وفي جميع المجالات
ادا سمحثم لنا أقول بعض الكلمات لكن قصيرة جد ا ودائما بااللغة العربية سيدة اللغات شكرا بين قوسين الكلام مرة أخرى عن السينما وحدها شيء والكلام عن السينما المغربية وحدها قديمها وجديدها شيء آخر كدالك فجائزة أوسكار هي لصور السينمائية المتميزة من جميع جوانبها أنفقت عليها ميزانية ضخمة أما باالنسبة لسينما المغربية على قدر لاستطاعة فاالممثل المتميز حقا وصدقا يطلب قدرا مهما فهو سيقوم بجهد جبار في تأدية الدور الدي سيسند أليه من طرف المخرج ومرة أخرى نكرر الكلمة التي قلناها سابقا نجاح الفيلم أي فيلم من الممثل ومن قاموا باالتصوير كدالك
السينما او الفن بصفة عامة إن لم تكن رسالته او الغاية منه هو تشجيع الشباب على الابتكار والعمل والاخلاق النبيلة والابتعاد عن الملهيات فهي حرام نقطة نهاية وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته واسمع يالي عندك لولاد ومخلي التلفازة تربيهم غدا توقف قدام الله اشغادي تقول
الله يهدينا ويهدي الجميع
بخصوص افلام الذاكرة الوطنية او التاريخية فنحن نتألم ونستغرب لعدم اقتراب المبدعين منها ..مع انها مطلوبة وتؤرخ لكل الاحداث الوطنية .. وهي اداة هامة لتقريب التاريخ من المواطن وخاصة ان المغاربة شعب لا يقرأ الا انني لا اتفق مع الاخ المريني عندما يقول ان هذا النوع من الافلام بدون مردودية..لقد تعرفت على تاربخ مصر من الافلام التاريخية .. وكذا افلام السيرة الذاتية..و ما اكثرها وهي ذات مصداقية لانها تعتمد ااوثيقة التارخية ويراجعها اساتذة باحثون..ان جيل الشباب (الذي لا يقرا) يجهل كل شيء عن تاريخ بلاده . ما هو” الضرر”من تقديم فيلم عن الاستشهاد البطولي لعلال بن عبدالله مثلا او الزقطوني؟؟الن يكون ذاك مفخرة و قدوة للشباب في حب الوطن؟؟تاريخ المغرب لازال مادة خام تحفل بكثير من الاحداث يخشى الكثير من المخرجين مجرد الاقتراب منها . لماذا؟؟طيب لنخرج افلاما لاتثير مشاكل ..كنضال محمد الخامس وهي سيرة ذاتية جديرة بالكتابة و التمعن..انا اعلم صعوبة ذلك و اشعر بالغيرة عندما تتعرض السينما المصرية للكثير من التفاصيل الصغيرة في تاريخ مصر قديمه وحديثه ..بينما نحن نعيش كشعب بدون ذاكرة و بدون تاريخ..
LES FILMS MAROCAINS ET SURTOUT LES TELEFILMS SE DISTINGUENT PAR LEUR DIALOGUE QUI IGNORE TOUS LES DIALECTES DU PAYS ET S’APPARENTE A CELUI DE CASABLANCA ET ENVIRONS, LES AUTRES SONT RARES. D’AUTREPART , LE LIEU DE TOURNAGE C’EST EN PREMIER CASABLANCA ET ENVIRONS, LE RESTE DU PAYS NE MERITENT PAS D’ETRE VISITES. CECI SANS PARLER DU COTE ARTISTIQUE QUI VARIE SELON LES AUTEURS