المسجد في عقر دار الكنيسة

المسجد في عقر دار الكنيسة
السبت 19 يناير 2013 - 12:15

تحولت كثير من الكنائس إلى مساجد في الثلث الأخير من القرن العشرين والعقد الأول من القرن الواحد والعشرين سواء في البلدان العربية الإسلامية التي كانت مستعمرة من الدول الغربية المسيحية، أو في البلدان الغربية المسيحية التي هاجر إليها عدد من المسلمين الأميين لشغل مهن لم يكن يرضى الأوروبيون بها، أو هجروا إليها قسرا للمشاركة في الحروب التي أشعلها الغربيون فيما بينهم وهم يتنازعون على القوة والمال والسلطان.

وليس غريبا أن تتحول الكنائس التي بناها المعمرون في قلب المدن العربية والإسلامية إلى مساجد بعد رحيل الاستعمار العسكري المباشر وبدء الاستعمار الجديد غير المكلف في العتاد والأرواح، لكنه مكلف عقليا وعلميا ونفسيا للشعوب المسلمة.

ولكن الغريب أن تتحول الكنائس إلى مساجد في قلب القارة الأوروبية التي يحلو لمؤرخيها وكتابها أن يصفوها بالقارة العجوز أو العتيقة، تعبيرا عن نرجسية وتركز حول ذاتهم، مع أن البساط قد سحب من بين أيديهم وأرجلهم منذ زمان وهم لا يشعرون. ذلك هو مكر التاريخ وهو يسير ويدور، ويظهر ويغور، ويمور ويفور.

وتشتد الغرابة عندما يعجز أهل الكتاب عن عمارة معابدهم، فيصيبها التصحر، ويعشش فيها البوم والجن والعفاريت وهي خاوية من روادها الذاكرين والمتعبدين للثالوث المقدس. فيضطر القساوسة إلى إطلاق نداء الاستغاثة والتحذير والتنصير والتبشير دون أي مجيب أو مجير. ودون أن يتساءلوا ترى أين ذهب الأتباع والرعايا الأوفياء؟ وما الذي أبعدهم عن الصلوات والمواعظ في الكنائس والأبراشيات؟

أزمة الكنيسة المسيحية ليست خاصة بفرنسا، بل عامة في أوروبا الغربية وفي كندا. فقد اضطرت عدة كنائس بالكيبيك، وكندا، للتخلي عن بناياتها بعد أن عجزت عن أداء تكاليفها المالية. وبلغ مجموع البنايات التي بيعت في أبراشية مونتريال وحدها 40 بناية، وتوجد 25 بناية أخرى في المزاد. ونصف 220 أبراشية في حالة إفلاس.

بعض القساوسة بحثوا عن حلول للعجز المالي بتأجير الكنيسة أو جزء منها لمؤسسات وجمعيات أخرى، مثل القس مارتينو المسئول عن أبراشية سانت شارل بوروميه الذي اكترت منه جمعية رياضية مقصف الكنيسة مقابل 50 ألف دولار كندي سنويا، وبذلك استطاع القس أداء تكاليف التدفئة، و”المهم بالنسبة إليه هو بقاء البناية”. أما الكنيسة الأنغليكانية سانت جون ذو ديفان، فقد تحولت إلى شقق سكنية بجميع مرافقها، وفي شيكوتيمي تحولت الكنيسة إلى نادي للتزحلق على الجليد.

بينما اضطرت كنائس أخرى لتقديم نفسها لمجموعات دينية أخرى، أو مراكز اجتماعية وثقافية. غير أن كل هذا لا يكفي. وصارت أكبر أمنية لدى قساوسة الكيبيك أن يحافظوا على 40 بالمئة من الكنائس.

وهذا مثل من مدينة فييرزون الفرنسية البالغ عدد سكانها حوالي 27 ألف نسمة، اضطر المسؤول الديني عن كنيستها إلى الإعلان عن نيته في بيع الكنيسة بعد طول تفكير بسبب العجز المالي الناتج عن تقلص روادها إلى حد لا يسمح باستمرارها. وأخبر الأتباع القلائل –حوالي 500 شخص- بأن المسلمين هم الراغبون في البناية لإعمارها بالصلاة. لكن الخبر الذي تطاير جعل الحمية العمياء تشتعل نارها في بعض القلوب، فاندفعت جمعية مسيحية لدفن الموتى معربة عن نيتها في شراء الكنيسة، ولا يزال الأمر مفتوحا على كل الاحتمالات ما دام الأجل المضروب لدفع الثمن هو نهاية شهر يونيو 2013.

وتبلغ الغرابة أوج قمتها عندما تجد مدنا من مدن أهل الكتاب قد خلت من الكنيسة إطلاقا، ولكن المسجد قائم فيها يتردد فيها ذكر الله (لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر، إن قرآن الفجر كان مشهودا). وذلك ما حصل في مدينة فرنسية صغيرة هي سانت مارتان دي شان، المقاطعة التابعة لبلدية فينيستير، بجهة بروطانيي، غربيي فرنسا، بأقصى شمال المحيط الأطلنطي. في هذه المدينة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 5300 نسمة، لا توجد أي كنيسة، في حين أن مسجد المسلمين قائم بها.

ما حل بالكنائس المسيحية بفرنسا من اختفاء وانقراض أو خواء وهواء، أو تعمير المسلمين لها بذكر الله والصلوات، دون خيل ولا ركاب، فرض نفسه على المهتمين بالتراث المعماري الفرنسي وتحولاته الحديثة، فدخلت المساجد إلى قائمة التراث الجديد برونقها وجمالها وهندستها ووجوب العناية بها. وذكر هؤلاء المهتمون أن عدد المساجد قد تضاعف بطريقة مثيرة، إذ لم يكن بهذا البلد إلا مسجد واحد في العقدين الأولين من القرن الماضي، ليصبح اليوم أكثر من 2400 مسجد. الحريصون على الدراسة والإحصاء يذكرون أن المسلمين شيدوا مئة (100) مسجد كل عام منذ عشرين (20) عاما، وستزداد مساجدهم في العقدين القادمين.

والآن، وبعد هذا السرد السريع البسيط، هل خرج طارق بن زياد وموسى بن نصير من مرقدهما وقادا حملة فتوحات لتوطين الإسلام والمسلمين في أوروبا وبناء المساجد وتحويل بعض الكنائس إلى جوامع ورفع الأذان وإسكات الغربان؟ وما المساجد إلا وجه من أوجه الإقبال المنقطع النظير على الإسلام من قبل الغربيين سواء كانوا من النخبة أو من العامة، من النجوم أو من الغيوم. هل يقال بعد هذا إن الإسلام محتاج إلى السيف لينشر نفسه؟ وهل يحتاج الإسلام إلى فتية طائشين ليس لهم عقل ولا صبر اجتمعت فيهم كثير من النقائص والعلل ليشنوا “الحرب المقدسة” و”يفتحوا” المدن والبلدان الغربية بالحديد والنار؟ إن هذا الدين لا ينتشر بالطيش ولا بالسيف، ولكنه ينتشر بالسماحة والسلام وصلح الحديبية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • من غير عنف
    السبت 19 يناير 2013 - 13:08

    ممتاز ممتاز ممتاز صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ستفتح رومية بالتكبير و التهليل و باهل المغرب و الله اعلم من هم تفتح كما نرى من غير عنف و الله موفق اللهم اجعلنا من رجالات هذا الفتح امين

  • jamal
    السبت 19 يناير 2013 - 13:14

    A mon avis ,les chrétiens ont saisi que les religions ne sont qu'un ensemble de légendes ,leur rôle a expiré tandis que d'autres communauté, en l'ocurence les musulmans n"y sont pas encore arrivés vu l'ignorance qui régne et l'attachement des régimes qui ont intérêt que la religion subsiste

  • mohajir
    السبت 19 يناير 2013 - 13:38

    ya sadiki law atayta ila europa li tara kayfa hia alhala plusieurs familles arabes et musulmanes en europes vivent grace a l EGLISE la CROIX ROUGE la CARITAS et plusieurs associations non governatifs pour les refugiers et immigrans . vous croyez qu un individu (homme, femme ou enfant) qui vie depuis des annes ou generations va pouvoire accepter le systeme des hopitaux , d administrations ou la mentalite sociale qui reignent dans les pays arabes d origine? impossible por la plupart sauf qui ont des ressources financiers superieurs aux besoins quotidiens ou les personnes ages qui ont degoute la vie dans un pays etranger. en ce qui conserne la religion c est normal q un musulman doit relier ses origines a sa religion et pas au christianisme qui etait mis a cote par les revolutions intelectuelles et scientifiques des le 15 "siecle

  • مغربي من أمريكا
    السبت 19 يناير 2013 - 13:41

    الحمد لله على نعمة الإسلام. نفس الشيء يقع هنا في أمريكا. في المدينة التي أقطن بها تم شراء كنيسة السنة الماضية وتحويلها إلى مسجد. والنصارى يدخلون في دين الله أفواجا. فالكنائس أصبحت مكانا للغناء وربط الصداقة بين الرجال والنساء وتزويج الشواذ ولا يهمهم شيء سوى المال وإرضاء المعتادين عليها. أما ما ينقصنا كمسلمين هنا هو أئمة مكونين ومثقفين دينيا وحافظين لكتاب الله. مع الأسف هذا ما نعاني منه. اللهم أعز الإسلام والمسلمين

  • yasin
    السبت 19 يناير 2013 - 13:58

    موضوع جيد. لكن نسيت يا أخي الكنيسة في افريقيا و ضعف المسلمين هناك. ادعوك لمقارنة احصائيات المسلمين والمسيحيين بين 1913 و 2010.

  • nostradamus
    السبت 19 يناير 2013 - 14:28

    صراحة قرأت المقالة ولم أفهم لماذا ولمن كتبت هذه الأسطر!هل تشفق على الغربيين لأن كنائسهم يسكنها العنكبوت؟ لا أعرف من أين أتيت بهذه الأمثلة حقيقة وأنا كنت أقطن في دولة أوربية كنائسها في تزايد مستمر…عندما تدخل كنيسة معينة أولا ستشم رائحة جميلة لعطرالنظافة ،صورعلى الحائط تعكس لك الهدوء والسكينة،أشخاص يؤدون صلواتهم وهم في كامل أناقتهم….أما إذا دخلت مسجدا فرائحة لحصيرة تزكي النفوس ولا ترى إلى أشخاصا مضهرهم مخيف من النظرة الأولى،ستستمع إلى إمام يتوعّد بالإنتقام من عدو وهمي بشكل هستيري وإثارت الرّعب في نفوس المصلّين ،ستترك حذاءك عند الباب وبعد إتمام الركوع ستجد نفسك مضطرّا للخروج بدون حذاء لأنه سُرق بكل بساطة…
    أنت تنكرإنتشار الإسلام بالسيف!هل تعتبر قرّاء هسبريس يسكنون الكهوف ولم يقرؤوا التاريخ؟

  • رجل من مكناس
    السبت 19 يناير 2013 - 15:55

    لم ينتشر الاسلام الابعد انكسار سيفه من طرف الماغول.بعد ذلك الزمان انتشر في الهند واندنوسيا وشرق اسيا وفي افريقيا.
    اما عن اوروبا فشيئ اخر فالعمال المهاجرين هم من اتو به ويجب تقديم الشكر للمسيحيين اللذين فتحوا المجال لبناء للمساجد وحرية العقيدة عكس ما نفعل نحن.فلا ردة عندهم ولا حدة السيف.ايها الكاتب انت تفتخر بحضارة الاخرين تفتخر بتسامحهم تفتخر بحريتهم.ومن المسلمين من غدر بهم وقتل الناس واخرها محمد ميرى وارهابي مالي والاعتداء على الافارقة
    وان كانت الناس تذخل الاسلام فالاف تخرج منه بسبب الارهاب والجهاد والخزعبلات وحقوق المراة المهضومة في الارث والسياقة والتعليم
    والريع والظلم والقمع والفتوى المضحكة.شروط الاسلام خمسة وغيرها من اجتهاد البشر وتعنته واختراعه.
    سبحان الله في بلدان المسلمين الحق غائب لاحق في العدل ولا الصحة ولا الراي ولا التظاهر ولا النقد ولو بلغة لطيفة وادب ولا انتخابات رغم ان الاسلام يقول امركم شورى بينكم يعني بالظبط الديموقراطية.وتذكر قول الشاعر يعيروننا بالقلة …ومعنها لايهم العدد بل الكيف فسويسرى دولة صغيرة اربعة مليون ساكن ومذخلها القومي يفوق كل الدول العربية ببترولهم.

  • مباشر مع التاريخ
    السبت 19 يناير 2013 - 17:25

    يقول ابن خلدون عن التاريخ انه فن يوقفنا على أحوال الماضين من الامم في أخلاقهم و الانبياء في سيرهم و الملوك في دولهم و سياساتهم حتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن يرومه في أحوال الدين و الدنيا .
    ان اللغة العربية كانت لغة العلم العالمية في قرون ما يسمى بأوروبا القرون الوسطى حتى ان كلمة Pyjamas لها مدلول عربي يعني (منامة) و هو لباس النوم و ستغدو العربية لغة التكنولوجيا كما هي لغة أدب بإذن الله .
    Electrinic tube م ف امريكي تقابله لفظة Electrinic Valve الفيزيائية الانجليزية و نجد لهما المرادف بالتتابع (صمام إلكتروني/ أنبوبة الكترونية) بالعربي .
    ان العمر الطويل العربي المديد أغنى اللغة العربية بالمترادفات و المدلولات المتباينة على اساس تفكير عدد كبير من الشعوب فيها .
    ان اللغة العربية من حيث الفسحة والفرجة التي لاتتمتع بهمااي لغة لا تسمح بإضافة لفظة الفجوة بين الفسحة و الفرجة و الالفاظ الثلاثة معنى اساس لكلمة Gap الانجليزية ربما .
    و من منطقة لمنطقة يختلف نطق حرف الجيم العربي حسب اللهجات تنغيما و أسلوبا و إيقاعا و لا يؤدي لحجب معني الحرف الجيم من مستمع لمستمع .
    في النهاية هدا ما جادت به الاوراق

  • oum hamza
    السبت 19 يناير 2013 - 17:59

    مقال رائع و معلومات اروع اشكر كاتبه اللهم انصر الاسلام و المسلمين

  • إدريس المهدي
    السبت 19 يناير 2013 - 18:10

    حسن السرات
    يا قلم الله المسلول
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

    شكرا على مقالتك الممتعة.
    وإخال من وجهة نظري المتواضعة أن مفهوم مؤسسة الجامع مغيب من مساجد الغرب تماما كما هو مغيب من مساجد العرب.
    وإخال أيضا أن هذه المؤسسة العظيمة هي على وجه التحقيق والتدقيق للسلطان ووعاظه.
    ومثلا فالمساجد في البلاد العربية، ملك يمين السلاطين، مثل قصورهم.
    ومثلا المساجد في بلاد غاله (فرنسا) ملك يمين أصحاب الجمعيات المكلفة بها. وأغلبهم، كما لاحظت بالعين المجردة، يتحكمون فيها أكثر مما يتحكمون في أزواجهم وبناتهم. وأغلبهم أيضا يخدمون أربابهم من سلاطين شمال إفريقيا وعساكرها، وحكومات بلاد غاله المتعاقبة فقط لا غير. ولكن هذا ليس كل ما حدث؟
    والذي حدث، أن من الخارج يبدو أن الكنائس تحولت إلى مساجد، ولكن من الداخل يتفاجأ المقيم للصلاة أن المساجد انقلبت إلى كنائس وإلى هذا الحد.
    والحال إن مؤسسات الجامع والجمعة والجمعية والجماعة والجامعة الهائلة كلها خسرت دورها لما يشبه صمت الكنائس.
    فالكنسية، يا أخي حسن، في عقر دار الجامع، وفي عقر كل مكان.
    فاللهم حرر بيوتك قبل باقي البيوت.
    اللهم استجب.
    وقلب عامر بالدعاء.

  • أقبالا
    السبت 19 يناير 2013 - 19:41

    العامل الرئيسي في ازدياد عدد المساجد في الدول الغربية هو كونها قطعت أشواطا كبيرة في ترسيخ الحريات وقيم التعايش والتسامح والقبول بالآخر وبدينه وثقافته, انه احدى ثمار بناء أوطان ديموقراطية محتضنة للجميع وعلى أساس منظومة حقوق وواجبات واضحة وملزمة للكل بغض النظر عن العرق واللون والثقافة والمعتقدات الفكرية والدينية ومناصب المسؤولية, واذا كان للافتخار من ضرورة , فهو حق المجتمعات التي حققت هاته الانجازات الحضارية الكبرى حيث الاحضان مفتوحة للوافدين عن طواعية منهم أو الذين اضطروا للاقامة والعيش هناك, والكل يتمتع بالمكتسبات والحقوق على غرار "الأصليين", وهنا لايمكن لأي عاقل الا أن يتقزز من مواقف وسلوكات بعض الافراد والجماعات المتطرفة التي تمس أمن وسلامة هذه الدول والشعوب داخليا وخارجيا وخصوصا حينما يتعلق الأمر بالمستفيدين من ثمار الديمقراطية وسيادة القانون واحترام الحريات وحقوق الانسان بل منهم من هم محتضنون كملاذ لهم من المتابعات والأحكام القضائية في بلدانهم الأصلية اضافة الى الفارين من الفقر والبؤس والاستبداد والحروب, ومثل هاته المواقف والسلوكات الشاذة تقوي القوى العنصرية ضد المهاجرين وادماجهم

  • فاطمة التطوانية
    السبت 19 يناير 2013 - 21:56

    لكل مقام مقال..وكما عهدت هذا الانسان فمقامه يؤهله لكتابة مثل هذاالمقال..هذاالاخيرالذي ذكرني مضمونه بما جاءت به الاحاديث من علامات اشراط الساعة وقيام القيامة..حيث ستكون الهيمنة والعودة للاسلام..

  • Axel
    السبت 19 يناير 2013 - 22:47

    يا اخي كلمة Pyjamas كلمة فارسية متكونة من مقطعين:
    1:- Payi و تعني الرجل( بكسر الراء)
    2:- Jaman وتعني غطاء او لباس.
    تصيركلمة Pyjaman لباس الرجل بالفارسية وحين اخذ الاوروبيون الكلمة اطلقوها على لباس النوم. ارجو الا يدفعك حبك للعربية ان تلفق او تهرف بما لا تعرف.

  • Noura
    السبت 19 يناير 2013 - 23:12

    سبحان الله, ربما, بهدايته العديد من الناس, في جميع انحاء العالم و خاصة في اوربا و امريكا, سيعوضنا خيرا عن كل ما يقوضه و يفسده مجموعة من ابناء جلدتنا, والذين يعملون ليل نهار وبكل ما اوتوا من قوة, و بدون كلل او ملل, لابعاد الناس عن الاسلام وعن اللغة العربية ايضا, لانها اداة لاستمراريته, عن طريق ربطهما, ظلما و بهتانا, بكل مظاهر التخلف التي نعاني منها. هؤلاء المسلمون الجدد سيبينون الوجه المشرق و الحقيقي للاسلام ان شاء الله. احدى الاوروبيات, لما اسلمت, ذهبت لاحدى الدول العربية للتعرف اكثر على الاسلام, و لما رجعت لبلادها, قالت: الحمد لله اني عرفت الاسلام قبل ان اعرف من يحسبون عليه.

  • ولد الحومة
    السبت 19 يناير 2013 - 23:49

    ايها الاستاذ نسيت ان الدولة الديموقراطية و المدنية تضمن حرية التدين. اتضن ان الاسلاميين سيبيحون للاجانب ببناء كنائسهم و معابدهم. الجواب هو لا و الف لا.
    رغم ان مقالك فيه كثير من المبالغة و التضخيم لانك لم تات بحالات في اروبا حيث الكنائس تحولت الى مستجد و لكنك جئت بحالة و احدة حيث اراد المسلمين شراء مقر كنيسة. فهذه طريقة الاسلاميين للاستقطاب كخرافة ان لويس ارمسترونغ رائد الفضاء اعتنق الاسلام حينما سمع الادان في القمر. وكما تعلم و الكل يعلم ما كانت الا كذبة من اكاذيب الاسلاميين.
    ثم،ايها الاستاذ، ما جدوى مساجد في اوروبا تخرج انتحاريين و مفجرين لانفسهم لقتل المدنيين بدعوى اعلاء كلمة الاسلام.
    عند كتابةمقال يجب التحلي بالصدق و النزاهة و عدم دس اكاذيب بالاشارة الى مثال واحد.
    الاسلاميون هم خطر على الاسلام و المسلمين و الانسانية جمعاء.
    مابني على باطل فهو باطل و سيزول.

  • arsad
    الأحد 20 يناير 2013 - 00:33

    الغربيون يذركون ان التقافة الاسلامية من اعظم التقفات والفن الاسلامي لامثيل له في العالم مايفسر العدد الهائل من السواح الذين يزورون اسبانيا وتوركيا والعقلاء من الغرب يحاولون ادماج الثقافة الاسلامية بتقافتهم ولهذا اعتمدت بعض الدول المساجد جزء من تراتهم الحضري والاسلام في اروباالغربية لن يجد صعبات في الانتشار السريع عكس اروبا الشرقية دات المداهب الردكالية المتشددة وصدق رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
    ليبغن هذا الامر مابلغ الليل والنهار فلتسعد كل نفس مؤمنة ولتطمئن فهو لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم..

  • كاره الضلام
    الأحد 20 يناير 2013 - 01:03

    1 انت تتحدث عن تسامح الاسلام و سماحته، و تقول ان فرنسا سمحت للمسلمين ان يبنو 100 مسجد في السنة طوال عقد من الزمن،فهل يسمح اي بلد اسلامي للنصارى ببناء هدا العدد من الكنائس على ارضه؟ ثم هل يقبل المسلمون المتسامحون ان يعمر النصارى مساجدهم و يحولوها الى كنائس؟
    2 هجرة الغربيين للكنائس هي تخلي عن الدين،لقد تخلوا عن الدين و تركوه للمسلمين،الدين لم يعد له وجود الا في هده البقاع من الارض.
    3 الناس تخلصوا من الدين و لا يستخدمونه الا للتوسع و السيطرة،في حوار بين شيراك و القس ديزموند توتو قال القس للرئيس:لقد كان عندنا ارض و كان عندكم صليب،فاخدتم الارض و تركتم لنا الصليب.

  • كاره الضلام
    الأحد 20 يناير 2013 - 02:58

    1 ان لم يكن الاسلام انتشر بالسيف،فمن اين جائنا التاريخ بتلك الغزوات؟و لمادا ارتد الناس في زمن ابي بكر ادا كانو قد اسلموا عن طيب خاطر؟
    2 تردون دائما سبب الابتعاد عن الاسلام الى شيوع المفاسد و المغريات،و انت الان تقول لنا ان الناس يتهافتون على الاسلام هناك في الغرب،فمادا لم تجرفهم المغريات و المفاسد عن دينهم ادن؟
    3 ادا كان الاسلام ينتشر بالسلم و التسامح بدون سيف،فمم خوفكم ؟و لمادا تشكون من هده الجهة و تتوجسون من تلك المؤامرة؟
    4 يقبل المسلمون نسبيا على المساجد هناك لان الدين جزء من الهوية،هم يصرون على التشبث بهويتهم في بلاد الغربة،و لدلك نجد الاقبال على المساجد ضعيفا في بلاد المسلمين، هناك مساجد تغص بالمصلين في العشر الاواخر من رمضان في بلاد الغرب، لان المساجد تفتح ابوابها للتهجد فيغرقها المشردون قصد المبيت و الاكل و ليس الصلاة.

  • taz
    الأحد 20 يناير 2013 - 03:05

    d'apres les commentaires je vois qu'il y a des malades et des non religieux , malheuresement.

  • أبو أمين ــ إيطاليا
    الأحد 20 يناير 2013 - 11:59

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى17 كاره الظلام
    يبدو أخي أنك لا تعرف من الإسلام إلا القشور،وترد طوال تعاليقك نفس اللازمة وهي أن الإسلام هو منبع كل الشرور،حاول أن تبحث جيدا قبل أن تطلق أحكاما صبيانية على دين غَيَّرَ مجرى الإنسانية ،يتميز بالمرونة والعالمية ،لا تنسى أن الذين حاربوا الإسلام كالتتار والمغول دخلوا فيه أفواجا ويفتخرون به .
    -أمابناء كنائس في الدول الإسلامية؟ فإعلم أن الغرب لم يوكلك محاميا عنه زد على ذلك أنهم أصحاب مصالح ويفعلون بالدول الإسلامية ما يريدون من إستغلال ونهب البترول وبيع الأسلحة والخمور وبضائعهم المنتهية الصلاحية بتواطؤ مع القائمين على أمور المسلمين ،لهذا فبناء الكنائس أرحم من الإستغلال الذي يُمارس على المسلمين ،لكنها سياسة عملاء الداخل بمصالح الغرب.
    -ملاحظة هم يعلمون أنه لاجدوى في بناء الكنائس بالعالم الإسلامي ،لأنها ستتحول بإذن الله إلى مساجد طال الزمن أو قصر.
    إلى 15- ولد الحومة أظنك تنتسب لأب وليس لحومة ربما لهذا السبب لم تكتشف أن التفجيرات وقتل الأبرياء ليست من سِمَةِ المسلمين، ولكن أعوان ومنحرفين في خدمة المشروع الغربي لتشويه الإسلام ولو ولدوا في العالم الإسلامي .

  • ABDES
    الأحد 20 يناير 2013 - 14:39

    Ceci montre que plus on se développe et plus on s’éloigne de la religion. En effet ce qui se passe en Europe ne se passe pas en Afrique car là bas les africains chrétiens sont très pratiquants

  • كاره الضلام
    الأحد 20 يناير 2013 - 15:26

    دور المسجد في بلاد الاغتراب ليس هو نفس دوره هنا في بلاد المسلمين،هناك يلعب المسجد دور قنصلية صغيرة،يدهب الناس للقاء اصدقائهم و التحدث بلغاتهم و استقصاء اخبار البلد واشتمام رائحته و معرفة ما جد في امر الجالية ،فادا كانت الصلاة هنا لحظة استراحة من اعباء اليوم فانها هناك لحظة عودة الى الهوية،و هناك من اصحاب الصنائع من يدهب الى المسجد لجلب زبناء،فمن احتاج الى نجار او صباغ يجده هناك، و في الايام الاخيرة من رمضان تفتح المساجد ابوابها ليل نهار قصد التهجد،فيهب اليها المشردون من كل صوب قصد المبيت و الاكل،بل ان هناك افارقة مسيحيين يصلون مع المسلمين من اجل المبيت طوال الايام العشرة،و اسيويون لا احد يعرف ملتهم، و لكن السؤال المهم هنا هو لمادا يهاجر المسلمون اصلا الى هناك؟لمادا يهرولون الى بلاد الفراغ العقدي؟بما ان دينهم عضيم لمادا لا يصنعون نهضة في بلادهم عوض الدهاب الى هناك و غزو النصارى بالمساجد؟

  • حكيم1250
    الأحد 20 يناير 2013 - 17:53

    ا لكاتب يلف ويدور ويدلس

    ولكن لاباس فالكذب لنصرة الدين حلال زلال

    لما ارادت اسرائيل ان تقضي نهائيا على القضية

    الفليسطينية شجعتهم على بناء المساجدومنعت بناء المدارس

    فحلت اللعنة فانقسم الفليسطينيون الى مليون فرقة .

    وكانت الكارثة.

    اما انتشار الاسلام بالاقناع فهوحشو وكلام مدارس .

  • مغاربي
    الأحد 20 يناير 2013 - 21:27

    اجتمعت لك من المعلومات و الوقائع ما كان من شأنه أن يحكم مقالك و يسند طرحك لولا أنك عمدت مجددا الى اقحام تعابير زائدة من قبيل ّّويعشش فيها البوم .ًً و لئن كان انتشار الاسلام في البلدان التي أوردت أمرا أمسى بديها، يحسن بك أن تعرض معارفك دون مغالاة و شكرا

  • كاره الضلام
    الأحد 20 يناير 2013 - 23:25

    الى 20
    هلا اريتني اين كتبت ان الاسلام سبب كل الشرور،تاتي اليوم لتعقب على تعليق كتبته من تلاتة اشهر،اي تيه في الزمن هدا؟انا قلت ان الدين،و ليس الاسلام،الدين في مجمله من اكبر اسباب التفريق و الكراهية بين البشر،و هدا المقال دليل على ما اقول،فهو يخندق المسلمين ضد النصارى،و حسب ايقاعك هدا فستاتينا بعد تلات شهور لتعقب على التعليقات التي كتبتها اليوم،قبل ان يسارع المرء لكتابة تعليق يجب ان يكون في راسه شيئ اخر غير الريح،فلا تكفي العاطفة و الغيرة للدفاع عما نعتقده، نحتاج الى افكار و حجج،و انت لم تكتب شيئا يستحق الرد،الصبيانية هي ان تقول لشخص ما ان الغرب لم يوكلك للدفاع عنه،و تقول لاخر انه ينتمي لاب و ليس لحومة، و بما ان الاسلام دين حضارة و رقي،لمادا هاجرت انت الى بلاد المتخلفين؟لمادا لم تكتف بنور الاسلام و ارتياد المساجد هنا؟

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 21 يناير 2013 - 04:47

    الحمد لله كثيرا
    الإسلام هو الدين الأكثر انتشاراً في العالم وفي التاريخ ، وفق دراسات مركز ( رصد العقائد ) في مدينة ( برن ) بسويسرا . وهذه الحقيقة قد أكدها دارسو الأديان فالباحثة الكهنوتية الأمريكية كارول أنوي تقول : "الإسلام هو أسرع الأديان انتشاراً في أمريكا الشمالية"، ويقول الدكتور هستون سميث : "إن الإسلام في هذا العصر كما في العصور السابقة أسرع الأديان إلى كسب الأتباع المصدّقين"، ويقول المبشر جون تكل : "الإسلام آخذ في الانتشار رغم أن الجهود التي تبذل في سبيله تكاد تكون في حكم العدم"
    فإذا علمنا أن الإسلام ينتشر بجهود فردية مبعثرة ، وأنه لا يرصد في سبيله إلا نسبة ضئيلة جداً مما يرصد للتبشير بغيره من الأديان ، إذا علمنا هذا علمنا يقيناً أن "الدين عند الله الإسلام" … وتفهمنا هذه الصرخة البائسة التي أطلقها لورنس براون : "الخطر الحقيقي كامن في نظام الإسلام ، وفي قدرته على التوسع ، وفي حيويته ، إنه الجدار الوحيد في وجه الاستعمار" وتفهمنا أيضاً هذه الحيرة للمستشرق هاملتون جب : "إن أخطر ما في هذا الدين أنه ينبعث فجأة دون أسباب ظاهرة ، ودون أن تستطيع أن تتنبأ بالمكان الذي يمكن أن ينبعث منه"

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 21 يناير 2013 - 05:16

    الحمد لله رب محمد وعيسى صلى الله عليهما وسلم وجمع معهما اتباعهما في الجنة وجميع العابدين لله وحده الاله الكامل الحق العظيم الرحيم
    قال الفيلسوف جورج برنارد شو:
    "لقد اطّلعت على تاريخ هذا الرجل العظيم محمد(صلى الله عليه وسلم )، فوجدته أعجوبةً خارقةً، لا بل منقذاً للبشرية، وفي رأيي، لو تولى العالم الأوروبي رجل مثل محمد(صلى الله عليه وسلم لشفاه من علله كافة..لقد نظرت دائما الى ديانة محمد (صلى الله عليه وسلم )بأعلى درجات السمو بسبب حيويتها الجميلة. إنها الديانة الوحيدة في نظري التي تملك قدرة الاندماج..بما يجعلها جاذبة لكل عصر، وإذا كان لِديانة معينة أن تنتشر في انجلترا، بل في أوروبا، في خلال مئات السنوات المقبلة، فهي الاسلام..
    إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تجمع كل الشروط اللازمة وتكون موافقة لكل مرافق الحياة…ما أحوج العالم اليوم إلى رجل كمحمد صلى الله عليه وسلم ليحل مشاكل العالم"
    الاسلام لم ينتشر الا بالعدل والحق والاقتناع لأنه دين الفطرة والعقل ودين الرسل عليهم السلام
    ولأن الاسلام دين السلام لم يُذكر في القرآن السيف ولو مرة واحدة اما في الانجيل ذكر تقريبا200 مرة

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 21 يناير 2013 - 06:29

    الحمد لله الإله الواحد إله محمد وعيسى صلى الله عليهما وسلم وعلى الانبياء والرسل جميعا
    الله تبارك وتعالى يحب التوحيد في العبادة ويحب العدل ويحب الاحسان ويحب عيسى ومحمدا الذين هما من خير الناس اجمعين صلى الله عليهما وسلم كثيرا
    ومن يحب الله تبارك وتعالى عليه ان يحب الانبياء والرسل جميعا ويقدمهم على كل متبوع ولايٌشبِّه احدا من البشر بهم في المحبة والاتباع
    قال الله إله عيسى ومحمد عليهما السلام :"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ، وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ،لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ"
    ولايوجد في الانجيل ان عيسى صلى الله عليه وسلم قال أُعبدوني.
    بل كان السيد المسيح يعبد ربه ويصلي له،ومن ذلك صلاته ليلة أن جاء الجند للقبض عليه (انظر متى 26/39)
    فإذا كان هو الله فلمن كان يصلي ؟هل الله يصلي لله؟ وهل الله يدعو الله؟ ثم هل يستجيب الله لدعاء الله؟!
    "قال: أيها الرب إله إسرائيل، لا إله مثلك في السماء والأرض"
    لهاذا ولغيره يدخل المسيحيون في الاسلام

  • أبو أمين ــ إيطاليا
    الإثنين 21 يناير 2013 - 09:45

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى كاره الظلام-26
    أخي إن الجهل والأنانية هي أكبر عدو للإنسانية وليس الدين بمجمله،لاحظتُ أنك تخلط دائما بين الإسلام كدين وأنظمة الحكم فالدول التي أنشأها الإستعمار وترك أبناءعملاءه يتحكمون في رقاب الناس بإسم الدين أوالدبابات أفسدوا البلاد والعباد.شوهوا الإسلام أكثر مما حاربه الغربيين حتى نفرمنه الولدان الذين رأوا النورعلى أرض إسلامية.
    ثم إنني لا أؤمن بصراع الأديان ولكن يوجد صراع المصالح فأينما كانت المصلحة تعقبها بنو جلدتنا لأخذ الفتات وإصدار فتاوى تُغْرق الناس في مستنقع الكراهية والجهل.
    أما الريح والعاطفة فالعقل هو سيدي ونهجتُ طريق الهداية عن طريق المثل الأعلى لرجال غربيين عرفتهم شخصيا إعتنقوا الإسلام ولا يغرفون بما لا يعرفون،فلم أتبع زاوية أوشيخ أوملتحي قط ولكنني سهرت الليالي بحثا ودراسة حتى من الله علي بالهداية ولم أك قط من قوم تُبَّعْ.
    أما صبيانيتي في أن أقول لك من وكلك فلأن هذه الأسطوانة سمعناها كثيرا من آل اليمين المتطرف.فالتاريخ لم يُسَجِّل أنه أقام المحارق أومحاكم التفتيش والشاهد كنائس وبيع لم تُمَس في العراق فلسطين وسورياومصر أيام عِزَّةَ المسلمين يتبع

  • sifao
    الإثنين 21 يناير 2013 - 11:02

    تعترف بالحقيقة دون وعي ، اهل الكنائس متسامحين ، لكن العكس غير ذلك تماما ، اذا ما تم تحويل مسجد الى كنيسة ستحترق كابول وداكا واسلام أباد وموقديشو ، وكل "عواصم المسلمين العظيمة"وتقدم الكثير من الاجساد كقرابين للتكفير عن خطيئة عدم القدرة على الرد . انتقام من الذات .
    قارن بين المساجد والمدارس في بلادنا او في أي بلد آخر من بلاد المسلمين لتعرف أي نوع من البشر نحن .
    الغربيون حينما يدخلون الى مساجدنا يقولون oh ! c est magnifique وعندما يشاهدون أحياء الصفيح ومدارسنا يقولون mais ! c est bizarre
    حيث أعيش ، توجد مجموعة مدرسية واحدة لها اربعة فروع لا يرضى الغربيون حتى ان تكون حظائر لخنازرهم ، و 17 مسجدا أقلها تجهيزا منبره من خشب العرعر المنقوش وفراشه سجاد فاسي ، ومن سوء حظ مدارس القرى موقعها قرب المساجد حيث تبدو أمامها كالقصر ازاء الكوخ ، ومحيطها مرتعا لنفاياتها ومستنقعا لتجمع المياه العادمة الناتجة عن الوضوء ، في احدى المرات طالبت " مقدم " المسجد بتحويل مجرى مياه آسنة تابع للمسجد من أمام باب حجرة دراسية ، فرفض ، ولما هددت باغلاقه ، قال لقطيعه إنه كافر .
    أقبل هذا الوصف اذا كان هو مؤمنا.

  • مورينيو
    الإثنين 21 يناير 2013 - 12:07

    مقال باهت خليق بالحمامات واجوائها.ديماغوجية ومحاولة غير موفقة للرفع من معنويات اناس يفتقدون الى الحرية والعدل والخبز و الكرامة.تدويخ وتهبيل ومعايرة لناس لايحسون بوجودنا الا كشعوب غريبة الاطوار وثقيلة على القلب بادعاءات النقاء والطهرانية والروحانية الزائفة.ماذا تريد ايها السيد?ان نهلل لك?انا اريد العيش الكريم الان وليس ابدا بعد البعث.اريدك ان تساعدني على ادراك تقدم اللذين تتشفى فيهم لا ان تدوخني بترهات لا تشبع جائعا ولا تنصر مظلوما ولا تدفئ ناس انفكو مثلا.هيا,اكشف لنا عن الخيرات فقد تعبنا.

  • خالدي
    الإثنين 21 يناير 2013 - 12:40

    الله متم لنوره ولو كره الكافرون والعلمانيون وهلم جرا .حتما الله سيظهر دينه على خرافات اهل الكتاب في عقر دارهم.

  • مغاربي
    الإثنين 21 يناير 2013 - 14:57

    في ألمانيا أغلقت 400 كنيسة كاثوليكية رومانية و 100 بروتستانتية منذ سنة 2000 فحسب في حين يشيد حاليا 140 مسجدا، و ذلك لعدم كفاية المساجد ال200 القائمة.
    و في بريطانيا تجاوزت الكنائس المغلقة منذ 1960 10.000، 8000 ميتودية و 2000 أنجلكانية. و يتوقع اغلاق 4000 قبل سنة 2020. بخلاف ذلك، تبلغ المساجد الرسمية 1700 دون احتساب المرافق الأخرى المخصصة للصلاة و التي تفوق هذا العدد.
    الطربف في الأمر أن بعض المسيحيين المتعصبين في فرنسا اقترح على أصحابه ذبح خنزير داخل كنيستهم المعروضة للبيع حتى لا يشتريها المسلمون. و في بريطانيا يلجأ بعض القساوسة الى دعوة بعض فرق الروك للعزف أثناء قداسه لاستقطاب عدد أكبر من المصلين. و يعمد بعضهم الآخر الى تعيين شواذ قساوسة لنفس الغرض.
    لقد أضحت العلمانية الأوربية تحت المحك و ما يحصل في عدة دول هناك من اقصاء متنوع للمسلمين يجعل من العلمانية مجرد ادعاء. استحضر هنا ما وقع و لايزال في فرنسا، سويسرا، بريطانيا و ألمانيا والولايات المتحدة.
    أكيد أن الأوضاع في الدول الاسلامية أسوأ لكني أتحدث من منطلق أن الاسلام لا عرق، لون و جنسية له و شكرا

  • أبو أمين ــ إيطاليا
    الإثنين 21 يناير 2013 - 18:56

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي كاره الظلام
    فيما يخص إبن الحومة لم أقصد الحط من قدره لكنني ذَكَّرته فقط أن الإنسان ينتسب لأب وليس لحومة أوما شابه ،لكن يمكن أن أناقشك من خلال ماتخطه يدك ولو مرت عقود إلا إذا تراجعت عما كتبت .أما وأن العاطفة هي التي دفعتني للكتابة فهذا هراء ،لا أحب أن أكتب من أجل الكتابة ولو أنك ذكرتَ أنني لم أكتب شيئا يستحق النقاش.
    نعم الإسلام دين نور وحضارة بإعتراف أشد أعداء الإسلام ،فلا يمكننا أخذ آراء أناس تربوا تحت القمع والحرمان أن يبلغوا رسالة الإسلام.
    لماذا هاجرتُ؟ربما كنت في حالة سيئة من التفكير وممتعضا مثلك ،لكن لم أقل يوما أن الغرب بلاد التخلف العكس هو الصحيح إن الغربيين عندما يحتكون بمسلم حقيقي يحترم أهله عمله زوجه عائلته جيرانه يقدرونك وتطرح فيهم فضول فهم هذا الدين الذي يحارب في وسائل إعلامهم وأكثرنا يعطي أمثلة سيئة فالإسلام ليس كثرة الكلام وإطلاق اللحى والتقصير بل المعاملة التي بفضل إلتزامك بهويتك وإتباع الحق تُفتح لك أبواب الناس الصادقين في الغرب .أما بخصوص المساجد فأرض الله واسعة فالنور الذي تتحدث عنه وجدته في الغرب أناس مسلمين لا تنقصهم إلا الشهادتين .سلام

  • أبو أمين ــ إيطاليا
    الإثنين 21 يناير 2013 - 21:26

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي كاره الظلام
    فيما يخص إبن الحومة لم أقصد الحط من قدره لكنني ذَكَّرته أن الإنسان ينتسب لأب وليس لحومة أوهيكل،أناقشك من خلال ماتخطه يدك ولومرت عقود إلاإذا تراجعت عماكتبت.أماوأن العاطفة هي التي دفعتني للكتابة فهذاهراء،ولوأنك ذكرتَ أنني لم أكتب شيئايستحق النقاش.
    نعم الإسلام دين نوروحضارة بإعتراف أشدأعداءالإسلام،فلا يمكنناأخذآراء أناس تربواتحت القمع والحرمان ويبلغوارسالة الإسلام.
    لماذا هاجرت؟كنت في حالة سيئة من التفكير وممتعضا مثلك،لكن لم أقل يوما أن الغرب بلاد التخلف ونحن أهل نور،العكس هو الصحيح وجدت الحرية والإحترام وإعطاء القيمة للعمل ثم إن الغربيين عندما يحتكون بمسلم حقيقي يحترم أهله عمله زوجه عائلته جيرانه يُعِزونك ويقدرونك وتطرح فيهم فضول فهم الدين الذي يحارب في وسائل إعلامهم وأكثرنا يعطي أمثلة سيئة فالإسلام ليس كثرة الكلام وإطلاق اللحى والتقصير بل المعاملة التي بفضل إلتزامك بهويتك وإتباع الحق تُفتح لك أبواب الناس الصادقين في الغرب.أما المساجد فأرض الله واسعة وكلها جُعلت لنا مساجد فالنورالذي تتحدث عنه وجدته في الغرب أناس مسلمين لا تنقصهم إلاالشهادتين.سلام

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26 8

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''

صوت وصورة
المغرب والخليج في مواجهة التحديات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 19:00

المغرب والخليج في مواجهة التحديات

صوت وصورة
إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:29 4

إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة