وجّهت فرق المعارضة والنواب غير المنتسبين بمجلس النواب، اليوم الإثنين، حزمة من الانتقادات، “لعدم تنزيل الحكومة عددا من التزاماتها ذات الصلة بالقطاع الصحي”، مُنبّهة إلى “فقدان المستشفيات الإقليمية الجاذبية بفعل جملة من الإشكاليات”.
كما حذّر النواب المصطفون في المعارضة، ضمن جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، في موضوع: “السياسة العامة المتعلقة بالمقاربة الحكومية لتعزيز الحق في الصحة وترسيخ مبادئ الكرامة والعدالة الاجتماعية”، من “تسبب استنزاف القطاع الخاص لصناديق التأمين في فشل ورش تعميم التغطية الصحية”.
غياب الجاذبية
عبد الرحيم شهيد، عضو الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، قال مخاطبا أخنوش: “تنكرتم وحكومتكم للوعود الانتخابية الحالمة والتزامات البرنامج الحكومي”، مذكرا بـ”التزام جعل المستشفى بنية مستقلة من حيث تدبيرها، جذابة لكافة المغاربة”.
وأضاف شهيد في مداخلة باسم فريقه: “ماكاين حتى شي مستشفى إقليمي على الصعيد الوطني جذاب”، موضحا أن “كل المستشفيات الإقليمية باتت كالمحطات الطرقية، أي مريض يفد يتم تحويله إلى المستشفيات الجهوية”؛ ولفت إلى أن “الأولى تعاني من غياب طبيب التخدير، وتعطل ‘السكانير’، وغياب الجراح، إلى غير ذلك من الأسباب التي تجعلها لا تقوم بأي دور”.
كما أشار المتحدث إلى أنه “لم يتم توفير طبيب أسرة لكل 300 أو 400 أسرة كما تمّ الوعد به”، موردا أن “الحكومة وعدت بتحسين المعيش اليومي للمغاربة عبر الحد من إنفاقهم المباشر على الخدمات الصحية، لكن الطبقة المتوسطة تصرف اليوم 50 في المئة على القطاع الصحي، ولا تصرف لها أي تعويضات”.
ونبّه النائب نفسه بالمناسبة إلى “إشكالية نقص الأمصال ضد السموم في المناطق النائية”، مردفا: “في هذا الأسبوع توفي أكثر من 5 أطفال بسبب سم العقارب لأن أمصاله لم توجد بالمستشفى القريب منهم”.
تحقيق واستنساخ
محمد أوزين، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، قال مخاطبا أخنوش: “وزير في حكومتكم (فوزي لقجع) صرّح بأن الدواء ما بين التصريح الجمركي والصيدليات يقفز ثمنه بـ300 في المئة”، عادا أن “هذا الكلام يحتاج تحقيقا”، وزاد: “الاستنتاج الوحيد الذي لدى المغاربة اليوم هو أن معضلة المغرب ليست الجفاف ولا حرب أوكرانيا، بل ‘الفراقشية'”.
ولاحظ أوزين، في كلمته باسم فريقه، “توجه الحكومة إلى رفع يدها بشكل تدريجي عن قطاع الصحة، بحيث يتم تفكيك الإدارات اللاممركزة للوزارة وتحويل اختصاصاتها إلى المجموعات الصحية الترابية، بمعنى الانتقال من القطاع العام إلى مؤسسة عمومية ذات استقلال مالي”، متسائلا: “كيف سنضمن تمويل هذه المجموعات، علما أن القانون المؤطر لها يتحدّث عن الهبات وإعانات الدولة؟”.
وأورد المتحدث منبها: “مررنا من الميزانية المخصصة إلى الإعانات”، وتساءل أيضا: “كيف ستُوزعون هذه الإعانات؟ هل حسب الخصاص الجهوي أم حسب الجهات المحظوظة؟”، وزاد محذّرا:
“بكل صدق فهمنا أمرا واحدا هو أننا أمام استنساخ نظام الأكاديميات الجهوية في التعليم؛ حيث قلتم إنكم رسمتم المتعاقدين، وهذا غير صحيح، بل رسمتم التعاقد”.
استنزاف الصناديق
رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، قال إن “التخوف اليوم هو من فشل مشروع التغطية الصحية”، لأنه “بخصوص القطاع الخاص ثمّة استنزاف للصناديق، ونفخ للفواتير، كما أن البروتوكولات العلاجية التي تمنح في المصحات الخاصة لا يحتاجها المريض، والدليل أن 90 في المئة من المرجوعات تذهب إلى هذا القطاع”.
ولفت حموني، في كلمة باسم فريقه، إلى “غياب بروتوكول علاجي موحد بين القطاعين العام والخاص”، وأضاف: “كنا ننتظر أن يذهب الدعم الذي تقدمونه ومعكم وزير الاستثمار لإحداث المصحات الخاصة إلى المناطق النائية؛ كي يجد المواطن الخدمات نفسها، بما أنه يؤدي المساهمات؛ وبتعبير آخر أن يختار بين المستشفى العمومي والمستشفى الخاص”.
التزامات متعثرة
مصطفى إبراهيمي، عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، نفى أن تكون الحكومة احترمت الأجندة الملكية، “بدليل أن التغطية الصحية الشاملة التي كان يجب أن تكتمل في 2022 تبلغ نسبتها إلى حد الآن 75 في المئة”.
وبخصوص التعويضات العائلية بالنسبة للأطفال نبّه إبراهيمي إلى أن “1.5 مليون طفل مقصيون”.
أما رؤوف عبدلاوي معن، النائب عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، فانتقد “استمرار غياب تفعيل الهيئة العليا للصحة”، مضيفا أن “هذا الغياب يُضعف مصداقية الإصلاح”، وزاد: “كما أن المجموعات الصحية الترابية مازالت لم تر النور بعد سنتين من المصادقة على القانون 08.22”.
فاطمة التامني، النائبة عن فيدرالية اليسار، انتقدت بدورها عددا من إشكاليات القطاع الصحي، ومنها أن “الأدوية مقطوعة، مع مستشفيات بلا أجهزة فحص إشعاعي، ومواعيد لشهور، وصفقات غامضة مشهودة، ومستشفيات مخنوقة، ما يضطر المعنيين إلى التوجه للمصحات الخاصة، حيث الفواتير خيالية والتعويضات ‘جوج فرانك'”، بحسبها.
ونبّهت نبيلة منيب، النائبة عن الحزب الاشتراكي الموحد، إلى أن “المغرب بحاجة إلى استدراك الاختلالات على مستوى البنيات التحتية والخصاص في الأطر الصحية، والاعتناء بطلبة الطب، وذوي الأمراض العقلية الذين يتجولون بالشوارع، ومحاربة الغلاء الفاحش للأدوية”.
يعاني قطاع الصحة في المغرب من أعطاب بنيوية عميقة تتجلى في قلة عدد الأطباء، النقص الحاد في التجهيزات، ضعف البنية التحتية الصحية، وقلة الأجهزة الطبية الأساسية، إضافةً إلى الغياب المتكرر للأطر التمريضية والطبية، مما يؤثر مباشرة على جودة الرعاية. ويُعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى سوء التدبير وغياب استراتيجية وطنية فعالة لإدارة الملفات الصحية وتحديث النظام الصحي. يُضاف إلى ذلك هزالة الأجور، خصوصاً بالنسبة للأطباء، مقارنة بدول أخرى، مما يشجع على الهجرة. كما أن الميزانية المرصودة للقطاع لا تفي بالحاجيات، في ظل غياب تدبير فعال للأدوية، وانعدام وسائل النقل الطبي الكافي، وغياب رؤية لتغطية مصاريف المرضى المعوزين.
اغلبية المستشفيات العمومية فارغة بذون أطباء التخصص ولا ممرضين فالمقابل تفريخ وتكاثر المصحات الخاصة وكليات الطب الخاصة. وهذا دليل ان الصحة في طريق الخصوصة وكل عام وانتم في صحة وعافية
مشروع فاشل على ارض الواقع والدليل حالة المستوصفات و مراكز الصحة العمومية في مختلف مناطق البلد وزعيم حكومة الباطرونا يبيع الأوهام ويقول ماليس موجود فقط لاستهلاك الإعلامي والتنويم لكن المواطنين يعرفون كل شيء عن القطاع العمومي للصحة والذي لم يعد موجودا ولا يستجيب لادنى الشروط المطلوبة !! وذلك تطبيقا لتعليمات البنك الدولي والبلد غارق في القروض واهم الشروط هي إنهاء التعليم والصحة العمومية !!
الواقع ان المراكز الصحة صارت مجرد نقط لتوجه المرضى للمراكز الكبري التي تجاوزاتها الأحداث ويضطر المرضى الذهاب إلى القطاع التجاري الخاص
المنظومة الصحية فالمغرب عرفت مشاكل كثيرة، ولكن ماشي معناها ما نقدروش نصلحوها. كاين شباب خدامين فالصحة بضمير، وكاين مستشفيات كيتبناو، وكاين إصلاحات بدات كتشوف النور. خاصنا غير نصبروا، ونتعاونو، ونطالبو بحقنا بطريقة حضارية. راه غير بالتغيير الصغير كيتبنا المستقبل الكبير
الصحة حق، وراه ممكن نحققوه إلا كانت النية والصدق. خاص الأطر الصحية تشتغل فظروف مزيانة، والمرضى يتعاملو فكرامة. الرقمنة، تنظيم المواعيد، وتوفير الدوا فالصبيطارات خطوات بسيطة ولكن فعالة. راه ماشي مستحيل، غير خاص الإرادة تكون موجودة من الجميع
بزاف كيهضرو على المشاكل فالصحة، وهاد الشي حقيقي، ولكن خاصنا نشوفو حتى الجانب الزوين: أطباء مخلصين، ممرضين كيديرو مجهود كبير، مبادرات محلية كتخدم المواطن… خاصنا نزيدو نشجعو بحال هاد النماذج، باش تولي هي القاعدة ماشي الاستثناء
القطاع الصحي ماشي خاصو غير فلوس، خاصو حسن تدبير، مراقبة، وتكوين مستمر. إلا خدم كل واحد بنيّتو، من الوزير حتى الحارس، راه غادي نكونو عندنا منظومة اللي نفتاخرو بها. ماشي مستحيل، حنا قادرين نحققوها
ملي كندخل شي مركز صحي منظم، ونلقى ابتسامة فوجه الممرض، كنقول راه هادشي ممكن. وخا الطريق باقي طويلة، خاصنا نبقاو متفائلين ونساهمو كل واحد من بلاصتو، بصوتو، بكلمتو، وحتى بالاحترام ديالو
الحكومة ديالنا كدير جهد كبير فميدان الصحة، خصوصاً فمناطق بعيدة اللي كانت تعاني من نقص الخدمات الصحية. دابا كاين مشاريع جديدة واهتمام أكبر بالمواطن.
بفضل المجهودات ديال الحكومة، شفنا تطور فالبنية الصحية، المستشفيات صبحت أكثر تجهيز، والمواعيد فالأطباء ما بقاتش كتأخذ وقت طويل
مايمكنش نهضرو على المنظومة الصحية فالمغرب بلا مانشكروا الجهود الكبيرة اللي كاتبدلها الحكومة فمواجهة التحديات الصحية، وكاين بزاف ديال المبادرات لتحسين الخدمات الطبية للجميع
التحسينات فالمجال الصحي بانت فعلاً. الحكومة ديالنا خدامة باش توفر العناية الصحية للجميع، حتى فالمناطق النائية. الله يوفقهم
يمكن القول إن حكومة سي أخنوش تقوم بعمل جبار في تعميم التغطية الصحية، وهو من الأوراش الملكية الكبرى التي تعكس حرص الدولة على تعزيز العدالة الاجتماعية وضمان الكرامة للمواطنين.
ومن أبرز الخطوات التي اتخذتها الحكومة هي توسيع التغطية الصحية الإجبارية لتشمل فئات واسعة من المواطنين، خصوصًا العاملين غير الأجراء والمستفيدين من نظام “راميد” سابقًا، و تأهيل البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية، خاصة في العالم القروي، رغم التشويش الكبير الذي يتعرض له سي أخنوش أغراس أغراس فهو في الطريق الصحيح.
الإصلاحات فالصحة بدات كتجيب نتيجتها، ماشي غير فالكلام ولكن فالميدان: تجهيزات حديثة، أطر طبية مرتاحة، وخدمات بدات كتتحسن فعلاً
“منين كتشوف مستشفيات جديدة كاتبنى وأطباء كيرجعو يخدمو فالبوادي كتعرف أن كاين عمل حقيقي ومواضبة
الصحة ما بقاتش موضوع للانتقاد فقط دابا ولات نموذج للإصلاح الممكن واللي خاص باقي القطاعات تقتدي به
اليوم الطبيب المغربي ولا كيلقى التقدير اللي كيستاهلو بعد سنوات من التهميش هاد التحفيزات ماشي فقط دعم مادي ولكن رسالة احترام
المستشفيات الجامعية فالجهات ماشي غير بنايات ولكن ضمان العلاج المتخصص والقرب وهدي خطوة كبيرة فطريق الإنصاف المجالي
مركز صحي كيعني 1400 منطقة ما بقاتش مهمشة صحياً وهدشي أكبر دليل أن الدولة ولاّت كتشوف فصحة المواطن أولوية ماشي ثانوية
اللي كيقول الإصلاح ساهل يجرب يدير إصلاح فالصحة وسط أزمة اقتصادية عالمية اللي واقع اليوم راه نتيجة جرأة سياسية ومعقول فعلي
دابا التغطية الصحية الشاملة ما بقاتش حلم ولكن واقع كيلمسوه الناس فالدواء والعلاج والمتابعة هادي طفرة اجتماعية بكل المقاييس
الفعل السياسي ديال الأغلبية الحكومية مهم باش تتقدم المشاريع الكبرى
الأغلبية الحكومية كتتعاون فتنفيذ الإصلاحات اللي كاتحتاجها البلاد
التنسيق بين مكونات الأغلبية الحكومية كيساهم فاستقرار الحكومة
الأغلبية الحكومية مابيناش عندها خلافات كبيرة والكل متفق على المصلحة العامة
الدعم اللي كتوفره الأغلبية الحكومية كيخلي البلاد تواكب التطورات الاقتصادية
الأغلبية الحكومية مابيناش عندها خلافات كبيرة والكل متفق على المصلحة العامة
الدعم اللي كتوفره الأغلبية الحكومية كيخلي البلاد تواكب التطورات الاقتصادية
الأغلبية الحكومية كتساهم فخلق توازن بين مختلف المجالات
التنسيق بين الأحزاب فالأغلبية الحكومية كيبان فالتقدم لي كتشهده البلاد
الأغلبية الحكومية كتلعب دور مهم فتنفيذ البرامج التنموية
أول مرة كنشوفو تبدل فالصحة كيوصل للمواطن الطبيب ولا خدام والمراكز ولاو منظمين والخدمات ولات كتوصل
الصحة كانت كتسنى شي وقفة حقيقية وهادي الحكومة دارت خدمتها وزادت فالأجور وبدات تصلح البنيات
المواطن بدا كيشوف الفرق فالموعد فالمستعجلات فالمعدات كاين تبدل ماشي هضرة خاوية
منين كتكون النية كتكون النتيجة والصحة دابا فيها تغيير كبير والأطباء ولاو كيرتاحو فخدمتهم
خدمة الحكومة باينة خصوصا فالصحة اللي كانت محتاجة إصلاح واليوم باين الفرق
اللي وقع فالصحة كيأكد أن الإرادة السياسية كاينة والإصلاح كيكون ملي كاين من يخدم
الناس كانت شادة فراسها من قطاع الصحة ودابا بدات كتحس أن الدولة مهتمة بجد
ماشي ساهل تصلح الصحة ولكن دابا بدات تبان النتائج والمراكز الصحية ولاو كيخدمو مزيان