يقول الشاعر محمد راجح الأطرش :
وافيت يا شهر المثوبة والفضائل والبشائر
أهلا بمقدمك السعيد .. ومرحبا يا خير زائر
يا نفحة الإيمان يا فيض العقيدة والمنائر
نرنو إليك مسائلين الله تطهير السرائر
وكتابك النور الذي ما بعده نور لسائر
صدئت قلوب العالمين .. وشمسه تجلو البصائر
طوبى لمن عرف الحقيقة واستقام على الشعائر
لم يعد يفصلنا عن شهر رمضان المعظم سوى أيام قلائل،…شهر تخفق له القلوب شوقا للذكر والقرب من الله تعالى طمعا في توبة نصوح تغسل الخطايا، وتبعد البلايا…وهو شهر تغلق فيه أبواب النار وتصفد الشياطين وتفتح أبواب الرحمة…أيام قلائل تتسابق فيها المرأة مع الزمن استعدادا وابتهاجا لمقدم رمضان المبارك. فتقبل الكثير من النساء على الصيام والذكر وقيام الليل في شعبان تمرينا للنفس واستعدادا لنيل المغفرة والرحمة في رمضان. وكما تشهد الأسواق رواجا كبيرا قصد شراء المأكولات الضرورية للمائدة الرمضانية كالشباكية والتمر ومقادير الحريرة والشهيوات المغربية.
الاستعداد الروحي والنفسي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه- قَال: لمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ، قَال رَسُول اللهِ- صلى الله عليه وسلم-: “قَدْ جَاءكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَليْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وتُغْلقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَل فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ ليْلةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ” (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده).
يقول “ابن رجب الحنبلي” في شرح هذا الحديث: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان، وكيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران، كيف لا يبشر العاقل بوقتٍ تُغَل فيه الشياطين.
وتقول حليمة طالبة مغربية أنها “تعودت أن تصوم ما تيسر من أيام في شعبان اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم . فعَنْ عَائِشَةَ- رضي اللهُ عَنْهَا- قَالتْ: كَانَ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ حَتَّى نَقُول: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُول: لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَكْمَل صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ” (خرَّجه الإمام البخاري في صحيحه).
وعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال: قُلتُ: يَا رَسُول اللهِ، لمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال: “ذَلكَ شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ” (خرَّجه الإمام النسائي في سننه).”
وتقبل ليلى مساعدة صيدلية على قراءة القران الكريم وتدبره وختمه أكثر من مرة في شعبان وتقوم الليل وتكثر من الدعاء استعدادا لشهر رمضان حتى تكون من الفائزات بفضله. ويقول أنس بن مالك صاحب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان، وقال أحد السلف: شعبان شهر القُرَّاء، فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان سيحافظ عليه- إن شاء الله – في رمضان.
وترى سلمى أستاذة أن “الاستعداد النفسي لهذا الشهر الفضيل يقتضي منا الحديث حول محاسنه وفضائله، فعلى المرء أن يكثر من الحديث عن هذا الشهر الكريم وذكرياته معه، وكذلك الإكثار من ذكر فضائله ومدارستها .ومن أشكال تذكُّر رمضان وفضائله الجلوس مع الزوج والأولاد- ولو مرة أسبوعيًّا- خلال شهر شعبان لقراءة كتيِّب صغير حول رمضان، فضلاً وفقهًا وسلوكا”.
المائدة الرمضانية
تجتهد سعيدة ربة بيت مغربية في إعداد الشباكية والسفوف قبل رمضان بأيام قلائل وترى أن ” المائدة الرمضانية يجب أن تكون متميزة احتفاء بهذا الشهر الفضيل ولا يمكن أن تكون مائدة الصائم في المغرب بدون حريرة وتمر وشباكية والسفوف وغيرها من الحلويات المغربية فلا شيء يمكن أن يعوض غيابها “. أما سناء موظفة حكومية فتقول بخصوص استعداداتها “ضيق الوقت والإرهاق بسبب العمل يدفعني غالبا لشراء الشباكية وبعض الحلويات الأخرى. كما أحاول شراء مقادير الحريرة بكميات كبيرة لأن وقتي لا يسمح لي بالذهاب للسوق بشكل يومي” وتضيف ” تزامن رمضان مع فصل الصيف يجعلنا نضيف للمائدة بعض الفواكه الصيفية المفيدة لصحة الصائم شريطة أن لا نفرط في أكلها حتى لا نقع في مشاكل صحية قد تحرمنا من صلاة التروايح وآداء شعائرنا التعبدية وهي الأهم”.
هل المغربيات فقط من يستعدن? أم المغاربة تم استثنائؤهم من رمضان?ههه أظن أن الفكرة تتزامن و جعل أغلب أعضاء البرلمان المغربي نساءا….تحية لكل ربات البيوت المغربيات و طبعا لكل الآباء بمناسبة الشهر الفضيل..
Happy ramadan mubarak, and further wishes that the peace and goodness around the globe ya rab ameen
استعدادات رمضان بالحرشة والفطيرة…. والأسوأ هو وقاحة الإعلام المغربي الذي ينسب مواعيد المسلسلات الهابطة بإفطار المسلمين، هذا المسلسل قبل الإفطار والآخر أثنائه والآخر بعده ولا تنسوا أفضل البرامج أثناء صلاة التراويح أما قيام الليل فالمغاربة لا حاجة لهم به لأن البرامج الليلية ستغنيهم عن هذه العبادة.أما نهاره فسنرى بكل تأكيد وكالين الرمضان يتجولون بكل حرية لإستفزاز المسلمين بدعوى الحرية المزعومة وفين غادي بنا فين…
كان المسلمون يستقبلون شهر رمضان بفائق العناية ويولونه أشد الاهتمام ويستعدون لمقدمه فرحا بقدومه، واستبشارا بفضله. وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعوا ببلوغه رمضان. فإذا دخل شهر رجب قال: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان".
لبا س من لي كاين رمضان و كاينين العبادات تنساوا فيهم هم و هوس الدنيا الفانية تنبقاو هل انجرو انجرو الله اخلي همها فيها
وكان المسلمون يستقبلونه بقولهم: اللهم قد أظلنا شهر رمضان وحضر فسلمه لنا وسلمنا له، وارزقنا صيامه وقيامه. وارزقنا فيه الجد والاجتهاد والنشاط، وأعذنا فيه من الفتن. وذلك لما يعلمون من فضل رمضان وسعة فضل الله عليهم فيه، وما ينزله تعالى على عباده من الرحمات، ويفيضه عليهم من النفحات ويوسع عليهم من الأرزاق والخيرات ويجنبهم فيه من الزلات. حيث يفتح لهم أبواب الجنان، ويغلق عنهم أبواب النيران ويصفد فيه مردة الجان.
اللهم بلغنا رمضان وتبتنا على حسن عبادتك اللهم اعتق رقابنا فيه من النار واجعلنا من الفائزين اللهم آمين
كيف تحول الإسلام من دين كوني إلى دين وثني… إذا كان الهدف من الصيام هو الإحساس بالعوز و الجوع لمذا تجد اللهفة و الجشع هما المسيطران على المظهر الرمضاني؟ أليس الأصح هو ان نصوم و عندما نفطر يكون ذلك بدون تكلف و بكل بساطة، و إذا صلينا فيكون ذلك بدون إجهاد أو طمع في الحسنات لأن الحسنات تأتي بالعمل الحسن و ليس بإكثار الصلاة؟ و إذا عملنا يكون ذلك بإيقاع يناسب جهدنا و أننا كمجتمعات مسلمة تصوم رمضان وجب علينا أن نراعي قدسية هذا الشهر و نجعل إيقاع حياتنا يناسب صيامنا؟
الطبيبة والأستاذة وحدة تختم القرآن والأخرى تصوم أيام من شعبان
ومسكينة سعيدة ربة بيت مفتونة كتعجن الشباكية والسفوف
سبحان الله
that's why i love them
اللهم ادخل علينا هدا الشهر بمزيد من المغفرة والاجر و الثواب.
رمضان مبارك كريم وكل عام وانتم بالف الف خير.
الكاتب ان قال المغاربه بدل المغربيات لن يكون للمقال نكهة و لا طعم
ولعياد ب الله لم يتبقى الا ان نلحن القران الكريم
الله يهينا جميعا