كثيرون يتحدثون اليوم عن “المغرب الذي نريد”، لكن كل جهة تفصل مغرب المستقبل على مقاسها، وبعض الذين يتحدثون عن المستقبل يتحدثون بطبيعة الحال عن مستقبلهم الشخصي والعائلي ولا علاقة للأمر بمستقبل البلاد.. وفي جميع الحالات يمكن للمتتبعين أن يتفهموا الخلافات التي يمكن أن يقع فيها أصحاب تصورات المستقبل.. لكن الأكيد أننا لن نختلف عن شكل “المغرب الذي لا نريد”.
مَن مِن المغاربة اليوم لا ينظر بقلق كبير إلى انتشار جحافل المتسولين، الذين يملؤون الطرقات والمدارات وملتقيات الطرق عند الإشارات الضوئية؟ من منا لا يهتز قلبه لرؤية طفل أو طفلة وهي تتشبث بعجلات سيارة متوقفة عند الإشارة الحمراء، مستعطفة السائق أو السائقة لكي تشتري منها ورق “كلنكس”؟ كيف يمكن تقبل مشهد تهافت المتسولين على زبناء المتاجر الممتازة والمتاجر العشوائية في المدينة القديمة؟..
بعض المتسولين يلجؤون إلى أسلوب الاستفزاز، كما يلجؤون في بعض الحالات إلى تعريض حياتهم للخطر بالارتماء المباغت في حضن الطريق السيار، بل إن جل الأماكن السياحية، بخلاف كافة بلدان العالم، توجد تحت رحمة شبكات منظمة للتسول الاحترافي المنظم، ولا سبيل لالتقاط صورة تذكارية دون التعرض للخطر أو التعرض لأحد مشاهد البؤس.
ما فائدة بناء ناطحة سحاب، وما فائدة بناء دار سينما عملاقة أو متاجر كبرى.. إذا كان الزبناء سيجدون في استقبالهم مجرمين أو متسولين لفظهم المجتمع دون رحمة أو شفقة؟.. والمغاربة يقولون “الله يحسن العون”، لكن تكرار الظاهرة يوميا يفرض دق ناقوس الخطر حول انحراف مجتمعي ينبغي معالجته بشكل حاسم..
ما معنى أن تتحدث عن مدينة للأنوار أو مدينة للاقتصاد أو الثقافة.. بينما لا يجرؤ أي مواطن على شرب قهوته أو تناول وجبة غدائه البسيطة في منتزه عام دون إزعاج من المتطفلين؟ وما فائدة هذه الحدائق العمومية إذا كانت ستقع تحت قبضة المشردين؟ أين الدولة؟ أين الوزارة؟ أين الخلل؟ هل يعقل أننا أسسنا دولة على مدى قرون لإنتاج كل هذا البؤس في النهاية؟..
أين هم الشباب الذين يتزاحمون على دور السينما والثقافة وطلاب العلم الذين يتسابقون على المكتبات؟ أين هم أولئك الأطفال الذين يحترمون الأكبر سنا؟ وأين هم الأكبر سنا الذين يوقرون الأصغر سنا؟ أليست هناك جهة قادرة على التدخل الصارم لمعالجة الظواهر الحاطة من كرامة الإنسان، ورعاية صورة حضارية أكثر جمالا للمغرب أمام الأجانب والمواطنين؟..
هل هي الرشوة؟ هل هو انعدام كفاءة المسؤولين؟ هل المتسولون متواطئون؟ هل هناك من يصر على إحراجنا أمام أنفسنا وأمام العالم بهذه الطريقة؟.. كلها أسئلة نطرحها كل يوم، ونتمنى أن تزول الغمة.
المغرب الذي لا نريد ولكن هذا هو المغرب لي بغاوه هوما ….. لو كانت ارادة سياسية حقيقية لتغير كل شيئ ولكن هذا هو زهرنا فحكامنا الفعليين ماشي صوريين
الله يعطيييك الصحة والعافية ماعندي مانقول. هذه الأسئلة هي التي يجب الجواب عليها في البرلمان الناءم….والنواب الذين لاهم لهم الا الابتزاز.هل الحضارة تقاس بالبنايات التي بنتها شركات أجنبية لا علاقة لها باهل البلاد أم تقاس بمجتمعها وأخلاقه. انما الأمم الأخلاق ماااااابقيت….فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا
موضوع يستحق مناقشته بكل قوة دون استثناء احد
نحمل كامل المسؤولية للدولة فهي أكبر مشجع لهته الظاهرة ويأتي بعدها المجتمع المدني والذي غيب دوره والإعلام الكاذب والذي أصبح هو كذلك مادي اكثر ما هو عملي.فلو كانت إرادة حقيقية لتدخلت الدولة ووضعت حدا لهذه العشوائية والمثال الحي هو مجيء كورونا الذي حركنا قليلا وحرك بالدرجة الأولى الداخلية وما ادراك ما الداخلية إذا ارادت للشيء أن يكون فانما تقول له كن فيكون
لقد سءم الكل من ظاهرة التسول في المغرب وكأن نصف المغاربة وجدو في التسول حرفة مربحة ومريحة يتسولون ما لديك خبز ملح لحم تمر خضر سجائر دراهم ليذهبو حيث ينامون ومعهم كل شيء .ويسجنوا المال.
وجب تجريم التسول لا يوجد الآن من يستحقه .ابن متسول جاري عمره 9سنوات له هاتف ثمنه 2000درهم سألته من أين أتيت به قال لي اشتراه له أبوه جديد من القسارية.
انا موظف ابنتي عمرها 13سنة تطالبني دائما بهاتف وتقول ولد جارنا باه غير سعاي وشراه ليه لم أوفر ما اشتري به الهاتف.هل أشد الرشوة أم اتسول لشراءه؟؟؟؟؟؟
لا ذا ولا داك ولكن وجب تجريم التسول وملاحقة عصابات احتراف التسول.
مع الاسف المتسولين اغلبهم نصابين انا ديك النهار شفت امراة عندها ولد صغير لابس تريكو فهاد البرد مشيت لداري جبتلو كبوط سخون ديال ولدي و طربوش دالصوف وسبرديلة . لاغدا دايزة من نفس الطريق لقيتو بنفس التريكو. يعني هي كتقصد تخليه بالبرد باش الناس تعطف عليه ويعطيوها الفلوس . وغالبا هاد الطفل ماشي ولدها لانها لو كانت ام مستحيل تخلي ولدها كيموت بالبرد
بسم الله الرحمان الرحيم
موضوع رائع ومهم مثل هذه التساؤلات هي بداية لتربية المجتمع على معنى المواطنة والقضاء على فكرة كل واحد يعيش في بحره نعم يجب ان نهتم بكل شيء من نحولنا ليس فقط بظاهرة التسول والرشوة ولاكن ايضا بالشباب المنحرف والمخدرات والانتهازية والغش في كل شيء كذلك يجب الاهتمام ومراقبة المسؤولين سواء كانوا منتخبين او موظفين لمعرفة حقوقنا كمواطنين يجب الانخراط في كل مايحصل في المجتمع ابتداءا من الشارع مرورا بالاسواق الى مكان الترفيه والمنتزهات وصولا الى الادارة كل شيء يجب معرفته والتطلع الى مايجري حولنا ثم مواجهة كل الاختلالات والفساد الاجتماعي والاداري حتى البنية التحتية حتى لا ننسى ماحدث في اكبر مدينة في المغرب وذلك عبر لجان شعبية منتخبة من طرف ساكنة الاحياء والشوارع لتمثل السكان وتكون داءما حاضرة خلال الاجتماعات البلدية والاقليمية تراقب عن قرب ما يحدث داخل شوارعها ومدنها وتساعد السلطات اذا اقتدى الامر لذلكً لتطبيق القانون وتعترض على المسؤليين الفاسدين او يرحلوا من مدنها نعم يجب المراقبه في كل شيء
هاد الظا هرة موجودة ف كازا بزاف. زيد عليها حتا الكارديانا. وليتي متقدرش تخرج من الدار الى معندكش الصرف. انا ولات عندي بعدا شارج فيكس فالشهر ديال 50 درهم. انا كنسميها الإيتاوات ديال الطريق ههههه. نتمناو من المسؤولين يديرو خدمتهم.
مقال ممتاز وملاحظاته تعكس واقعنا والمشاكل الناجمة عن عدم الإهتمام بقطاع التربية و التعليم بالشكل الصحيح
موضوع مهم فعلا .اننا يوميا نعيش هاده الضاهرة والصورة المؤلمة للبلاد، يجب التوعية بتحديد النسل (لان بعض الطبقات الهشة تلد بكثرة دون ان تضرب حساب لمستقبل هاد المولود ، ولا تستطيع حتى تكوينه وتربيته . ) فلدى نجد بعض الأطفال متسولين في الشوارع مع حالهم . كما يجب خلق مزيد من مدارس القرب المجانية للتعليم والتكوين والتربية والتوعية وخلق الكتير من فرص للعمل مهما كانت ، كل حسب قدرته حتى نستطيع تقليص التشرد وتكوين جيل منتج قابل للتطور مع التغيرات المستقبلية من تكنولوجيات وتحديات اقتصادية وحتى يساهم كل فرد كل حسب تكوينه وقدرته في التنمية و اعطاء صورة افضل للبلاد .
رأيت اشياء كثيره داخل وخارج المملكة، جعلتني لم أعرف من أين أبدأ تعليق! فئة بدون شك “توجد تحت رحمة شبكات منظمة للتسول الاحترافي المنظم” في بلد أوروبي توجد مساعدات وفرص بالخصوص للشباب وأرى شباب من أفريقيا وحتى أروبا… شباب وشابات، أحيانا اصحاب المقولات يطلبون من العمال: “اذا كنتم تعرفون احد يريد العمل حتى وان كان من دوي الاحتياجات الخاصة”
كذلك احيانا لن يستطيع غني، متوسط, سياسي, مشهور.. ان يستمتع بحياته العادية في الشارع او المحلات لكثرة المتسولون وحتى من لا يتسول سوف يزعجونهم في طلب عمل او سلف…
رأيت انواع كثيرة لا يتسع التقليق لكتابتها. يوجد من يقول: “صدقة” عند إعطائه بعض الدراهم, يبدأ بذكر: عمليات جراحية بالملايين هل من اعانتي؟
في مطعم، مقهى…: ” يريد أكل، يريد قهوة، يريد سجارة….
للاسف في العقود الاخيرة اصبح المغرب يعيش في حالة تسيب لا مثيل لها فلا رقيب ولا حسيب، نهب اموال الشعب امام الملأ، قضاء حسب الطلب، انعدام الامن، الصحة اصبحت حلما، المدرسة اصبحت وكرا للفساد، ومن يطالب بالحساب والإصلاح يجد نفسه في السجن بتهم واهية. السؤال هل بقي هناك احد مازلت لديه غيرة على هدا الوطن؟
نعم هي ظاهرة مقلقة بالفعل هناك من يتخد من التسول مهنة وخصوصاً امام المساجد
ظاهرة خطيرة يجب التعامل معها بحزم. من كان فقيرا بحق و لا يستطيع او لا يجد عملا يجب على الدولة مساعدته بالايواء او ايجاد عمل له، هذا من اوجب واجبات الدولة و الا ما هو معنى الدولة. ز من يتخذها مهنة تدر عليه الاموال بغير حق، يعاقب بقسوة بعد تحذير واحد، و تصادر امواله المتحصلة من التسول لفائدة دور رعاية.
هذا من جهة، و من جهة اخرى، فالمقال يكاد يقطر حقدا و تحقيرا على جميع المتسولين.
انشري هسبريس كشكورة6
السلام عليكم ورحمة الله. سيدي الكريم كل شيء في الاخير يرجع إلى التاطير عندنا خلل في التعليم الهادف الذي كان شعاره التربية اولا والهديب قبل التعليم في الستينات والسبعينات وحتى التمنينات كان المعلم إنسان مثقف ويعلم التلاميذ الكرامة اولا وينمي فيهم روح الوطنية واحترام العلم واجلالا المعلم وكان الطفل يجد قدوة يحبها ويقدرها رغم الفقر المدقع كان الطفل غني في روحه وحتى انه لايملك ما يسد به رمقه يبقى مرفوعة الرأس وينهي أمه الأمية عن كثير من الأخطاء انذاك ويقول لها قال المعلم لا تسعري خذك للناس الان لا تربية لا تعليم لا إعلام هادف وزاد الأمر حدة مواقع التواصل الاجتماعي المدمرة خصوصا للاخلاق وكأن هناك قوة خفية تدفعها نحو الهلاك و الغريب في الأمر انبعاث عاصفة من الجمعيات الخيرية هدفها توزيع الاكل اللباس للفقراء جازاهم الله كل خير ولاكن اقول لا تعطيهم سمكة كل يوم بل علمهم كيف يصدادها وعلمهم أخلاق الصيد المجتمع فقير جداااااا للاخلاااااق اكثر من 4 عقود و المغاربة يتعلمون التواكل التواكل سيدي هو المفسدة
موضوع مهم للنقاش واجد تحليل الكاتب تحليلا منطقيا، مثمر أود أن انوه بمدى المامه بالموضوع، إلا أنه في الأخير اتمم الموضوع بجرد محموعة من التساؤلات على امل الإجابة عليها ،وبحكم أنني قرأت الموضوع واريد بكل تواضع أن أقول على أن لغز المشكل يكمن في المرأة لا غير لتصحيح الوضع ،لأن المرأة ولا اعمم طبعا باختصار شديد، انتقلت من مهمتها الأسمى في تربية الناشئة آلى المطالبة بانصافها وتنصيبها في المراكز العليا للمسرولية وفي الغرفة التشريعية لكي تزيد الفساد في الفساد وهذه النتائج السيئة التي نعيشها هي سبب اللامبالاة المرأة من وظيفتها العليا في تربية الناشئة وطهي الطعام وإرضاء زوجها بدل أن تقضي أوقاتها في التشات و مراجعة الروتين اليومي وتتبجج بالحضارة الغربية.
موضوع جد مهم وأسلوب رائع، تطرق إلى نقط جد مهة تخص المواطنين و المسؤولين كما طرح عدة أسئلة ننتظر الجواب من القائمين على الشأن المحلي. أما الطامة الكبرى فهي التسول و التسكع في شوارع مذينة البيضاء للافارقة جنوب الصحراء. و المصيبة أن هناك من يتسول بثلاث أو أربع أطفال، السؤال المطروح هو : أليس هؤلاء الأطفال مشروع لمروجي المخدرات أو محترفي السرقة أو قطاع الطرق عند بلوغهم سن متقدمة ولا يجدون عمل أو دخل للعيش مادام ليس لهم مستوى ثقافي أو تكوين؟؟؟؟ أتمنى أن يفكر المسؤولون في إيجاد حل لهؤلاء و أن يفكروا في المستقبل قبل أن تتعقد الأمور و يكون قد فات الأوان.
القضية لاتتعلق بالاقتصاد أو بالسياسة بل تتعلق بافتقاد العنصر المغريي للرقابة الذاتية الذي هو مرتبط بالأساس بافتقاده للأخلاق والتربية، فالجميع يعرف أن التسول مهنة مربحة في مجتمع مبني على عقيدة التكافل والتواكل وليس الكد والعمل والفئات التي تصنف نفسها ضمن الفئات الطولانطية تلعب على هذه العقيدة لتحقيق مكاسب بجهد أقل كل مايلزم في هذه الصنعة هي انعدام الرقابة الذاتية والجرأة والجبهة العريضة والقاصحة وتخراج العينين وباعتبار أن هذه الظاهرة ذات مردودية فقد تمغضت عنها مافيات تشتغل بأسلوب الجريمة المنظمة وتصنع البؤس في الشارع العام للرفع من مداخيلها، ومادامت الصدقات تنهال على هذه العصابات التي تصنع البؤس لتقتات عليه فسيظل الحال على ماهو عليه وقد يستفحل إلى الأسوأ وأصبحنا نرى الآن كيف أن المتسولون أصبحوا يضعون قوانينهم الخاصة في الشارع العام وأنهم تحولوا إلى محصلين للضرائب أي أن المشي في الشارع أو الجلوس في المقهى أو تناول الطعام أصبح نشاطا مؤدى عنه بتسعيرة تحتسب بالدقائق فكل دقيقة في المقهى تحتسب بدرهم للفرد الواحد ودرهمين لشخصين وهكذا دواليك وولات السعية بالأوامر “آرا الصدقة” والويل لمن لايدفع.
ساقص على أنظار القراء الكرام قصة واقعية :كان لي عم يعمل بالديار الهولندية والآن هو في دار البقاء رحمه الله وكان له صديق هولندي ،و في صيف إحدى السنوات حل على مدينة أكادير للسياحة والمتعة وقضاء عطلته بين احضاء هذه المدينة السياحية بامتياز ،وفعلا تم ذلك وعند رجوعه إلى هولندا ،سأله عمي عن السفر وعن مدى تقييمه لعطلته بالمغرب أجابه دون تردد المغرب جميل جدا ،إلا أنه فيه ظاهرة دنيئة وفضيعة إلا وهي التسول بكثرة .
أصبح التسول صنعة لمن لاصنعة له بل حتى الشماكرية ليكانوا تيضربوهم الحيوط وتيتعاطاو السيليسيون ف2004 ولاو دابا موظفين فقطاع التسول فإذا كنت جالسا في مقهى يأتي عندك متسول ويأمرك بمنحه الصدقة وكأنه كيتسالها ليك وعندما لايحصل على مايريد تيبدى يخرج فيك عينيه ويتطاول عليك بأسلوب فج ووقح وقد يتطور الأمر إلى السب والقذف علما بأنه لو فعل نفس الشيء في أوروبا لأبرح ضربا لأن الأوروبيين لديهم مفهوم آخر للمواطنة ويقدسون احترام الحدود بين الناس وعدم التعدي على خصوصيات الغير ولكننا هنا نفتقد لشيء إسمه المواطنة فكل شيء مستباح ولايتم توقير سوى ذوي البأس ممن يخشى بطشهم وأما من هم غير ذلك فهم مستباحون تماما فإذا وضعت كأس رايبي في المحلبة أو قرعة موناضا يأتي المتسول ويمد يده عليه وقد ينتزعه من طاولتك بكل بساطة وكأنه له وإذا كنت واقفا تنتظر دورك عند مول الدجاج تأتي متسولة وتطلب منك صدقة وإذا لم تعطيها تحضر شمكارا ليخطف محفظتك من جيبك وإذا قمت برد الفعل تاتجمع علك الجوقة وتاتسمى نتا حكار ومعتدي على ولاد الشعب،هؤلاء لم يكون هؤلاء المتسولون ليتجبروا لولم يتيقنوا بأنهم محميون من طرف دولة غير مسؤولة ومجتمع متسيب.
لا نعاني فقط من التسول ومن الاجرام ، بل نعاني من ظواهر كثيرة في هذا المجتمع منها الرشوة المحسوبية الزبونية والنصب والاحتيال والسرقة والنهب ووو ، وهذا لا يقوم به الفقراء والمستضعفون فحسب بل حتى الميسورين والاغنياء ومنهم المسؤولون والنواب والممثلون واصحاب ااجمعيات والمنظمات وووو ، طامة كبرى ، فقدت الثقة والامان ، بل الاخلاق النببلة تدهورت ، كل شيء يتطلب اعادة النظر ، وخاصة التربية والثقافة والتكوين ، لقد فقد المجتمع البوصلة ، الجميع يبحث عن الربح السريع باية وسيلة ، علينا ان نستفيد من المجتمعات الناجحة والخالية من مثل هذه الامراض الفتاكة ، ونستعين بخبرتهم وثقافتهم من اجل محاربة وعااج ما نشكو منه من افات ، وعلينا ان نبحث عن الاسباب المؤدية الى هذه الوضعية المقلقة من اجل ايجاد الدواء الناجع لها ، الاسباب متعددة ومختلفة ومتداخلة ، بعضها يرجع الى اامواطنين ، وبعضها الى المسؤولين وبعضها الى الدولة بنفسها ، هناك اخطاء كثيرة ترتكب سواء من هذا الطرف او ذاك ، عن قصد او بدونه ، على الجميع ان يتحمل المسؤولية ويعالج الوضعية من زاويته .
اذا كان هناك متسول فلسبب بسيط هو وجود من يتصدق عليه، لأسباب اغلبيتها دينية وأقلها إنسانية ما أسهل حل جميع مشاكل الدنيا و الآخرة ببعض دارهم. لحل مشكلة التسول يجب إذا منع الصدقة .
ظاهرة التسول اصبحت كارثية في المغرب و بالخصوص في الدار البيضاء . الافارقة يهاجمون السيارات عند كل مدار
سلام: هد وحد السعاي منين كيكون كيسع كتاصل معه مرانو بالبورطابل نتعو. دار فيها .گالها متعوديش تهضري
معيا ونا كنسعا كضيعيلي لكلييان
ظاهرة اخرى اصبحت تتفشى أفارقة اصبحو يشترون مكنسات ويتجولون على اساس انهم يقومون بتنظيف الشوارع و يطلبون المساعدة من الناس المشكل هو أنهم اصبحو يطرقون ابواب المنازل في اي وقت يريدون وما يترتب عن ذلك من ازعاج حقيقي..اخاف ان يتطور الأمر إلى ما هو اسوء !
هذا أكبر دليل على فشل جل السياسات الحكومية الإقتصادية والإجتماعية في الرفع من القدرة الشرائية للشعب وتوفير الحد الأدنى من الحاجيات الضرورية كالطعام والصحة والسكن اللائق.
ان ظاهرة التسول ما كان لها ان تستفحل لولا تواطؤ بعض رجال الشرطة.. الدين ياخدون الرشوة من المتسولين لكي يسمحو لهم بالجلوس في اماكن سياحة استراتيجية… كنت في التيلاند و ماليزيا و الله لم أرى ولو متسول واحد لا في المعابد و لا في اضواء الاشارة و لا اي مكان..التسول مجرم هناك و ما ان يجلس احدهم يتم اعتقاله..
المغرب الذي نريد مغرب النزاهة والوضوح والمحاسبة ومراقبة جميع القطاعات ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وأن لا يعتمد على الاحزاب السياسيه في اقتراح المقربين والاصهار لمناصب المسؤولية نريد اصلاح القضاء ثم اصلاح القضاء وإيجاد الحلول للطبقة الفقيرة اما الذين يتحدثون عن مستقبلهم الشخصي والعاءلي فإنه يقصد الطبقة التي ينتمي إليها أما قضية احتراف التسول فهذا يتطلب حملات مكثفة ومستمرة ومعاقبتهم ان اقتضى الحال .
اولا، محاربة الرشوة و الفساد سهلة و بسيطة جدا اذا اراد الشعب فعلا محاربتهما! و هو النظر باحتقار الى اي واحد له مسؤولية لا يقوم بها بما فيه الكفاية و اي واحد معروف اصبح غني في ظرف وجيز او اي شخص مشكوك في ثروته و اي له شيء غير معروف من اين اوتي له به! بكل بساطة!
اما، فيما يخص المتسولين لدى اصحاب السيارات، فإنهم اذكياء، يعلمون علم اليقين ان السيارة محترمة اكثر من المواطنين بما فيها سائقها و مالكها و حارسها ( لا يوجد بلد في العالم فيه كارديان ديال الطوموبيلات، سوى في المغرب! السيارة لها حارس و سيارات اسعافها اي ديباناج موجودة كالفطريات، في حين ان سيارة الاسعاف شبه منعدمة، ناهيك عن مستوصفاتها اي كراجاتها الموجودة وسط الازقة كل كلم واحد و لها الاسبقية و تلوج اينما ارادت، سوى باب المنزل الضيق). فالمتسولون يعلمون ان سائق السيارة داخلها يكون سخي احتراما لسيارته التي تمنحه الهيبة و تجعله مثل الغني!
اذن، اولا يجب احترام الانسان قبل الجالوق!
الا تعرف ثالوث التخلف ؟ الرداءة (انعدام الكفاءة) ، الافلات من العقاب (غياب المحاسبة) ، والانفراد بالقرار (غياب الشراكة). الا تعرف ان وجود هذا الثالوث هو هندسة داخلية وخارجية لاحكام القبضة على شعوب خنوعة في الاصل؟ ثم الا تعرف انه وبدون فشل اقتصادي وسياسي واجتماعي ذريع لا يمكن قيام الحكومة العوامية؟ لقد فات وقت البكاء والصراخ واليوم يشهد على الشعوب المحفورة تقاعسها عن فرض ارادتها وميولها لاحلام اليقظة وسلوكيات التخلف في كل الوانه… فذوقوا مرارة الخوف والتواكل والجبن الحضاري …!!!
لاشيء يبرر هذه الظاهرة المشينة فكم من متسول يملك شقة في السكن الاقتصادي لايملكها حتى من اشتغل حياته كلها، المتسولون لديهم وجهان وجه يتعاملون به في أوقات العمل ووجه آخر يتعاملون به خارج أوقات العمل، فعندما تنتهي مداومة المتسول ويتحول إلى مواطن عادي عندئد ستفهمون جيدا كلامي هذا، أنا كنت أكتري شقة في السكن الاقتصادي وألتقي بجاري المتسول الذي يملك شقته ولما ألقي عليه التحية لايردها ويكتفي بالتحذيق في بعيون شزرة يفوح منها الحقد والبغضاء، وفي مرة مررت بجانب شقته وردخ عليا الباب ولما سألته عن هذه المعاملة الوقحة قال لي بأنني مجرد كراي وهو ملاك ويجوز له احتقاري لأنني لاأساوي شيئا أمامه وحتى السانديك تدافع عنه وتحتقرني وتأمرني بعدم الاحتجاج على تصرفات الجار المتسول وتهددني بأنها ستضع شكاية بي لدى وكيل الملك وبأنها ستجمع الجيران ليتهموني بالزور بأنني أعتدي عليه وسترسلني للسجن، فقلت مع نفسي لو احتفظت بكل تلك الصدقات التي كنت أمنحها لأمثاله حياتي كلها لدفعتها كتسبيق في شقة منذ سنوات بعيدة لأصبحت الآن مالكا لشقة. مثل هذه المواقف تاتعلم بنادم يجمع يديه ودابا قطعت الصدقة ومازال غادي نقطع حتى الزكاة.
مقال ممتاز، فعلا حان الوقت لكل واحد منا ان يطرح هذه الأسئلة على نفسه وأسرته وعائلته وان نعود للهوية المغربية الأصيلة التي من مبادئنا : التضامن، التسامح، كظم الغيظ، العفو عن الناس، العفة… القناعة ولو بالقليل. محاسبة النفس قبل أن يحاسبها غيرها. ووجب على الشباب الإبتعاد عن الزنا لانه يخلف أبناء الشوارع والمشردين والمنحرفين والمجرمين، عدم الزواج الا لمن له المؤهلات المادية والعقلية والصبر والقدرة على تربية الابناء احسن تربية… وشكرا على هذا المقال الذي يكشف المستور…
الإشكال كل الإشكال في إجبارية التعليم، ثم في التشدد في التربية وتلقين الأخلاق ونشر التوعية والتحسيس على نطاق واسع …هذه الأمور ينبغي أن تكون مشروعا للدولة تعمل عليها لسنوات طويلة وإجبارية أن ينخرط الجميع في إنجاح هذا آباء وأمهات ومربين وجمعيات ومؤسسات وكل من يهمه مستقبل المغرب
برأيي أن الحلول العاطفية لن تغير الحال، وبدلا عنها يمكن أن تشكل بطاقة التعريف الجديدة وسيلة فعالة لمراقبة هذه الظواهر. فبداية يجد وضع سجل اجتماعي مستعجل ومضبوط بأكبر قدر ممكن، ثم على الدولة صنع حساب رقمي لكل بطاقة يحوي على كامل التفاصيل من ضرائب وأملاك وحالة اجتماعية والحالة العدلية وغيرها، وأن يكون هذا الحساب مرتبطا بكل المؤسسات المهمة، ليتم تحيينه بشكل دوري. وعندها حينما يتصادف الشرطي باللباس المدني مع متسول ما، يأخذ بطاقته ويضعها على جهازه لتزوده بكامل المعلومات، والتي تكون كافية لتحديد الخطوة التالية مباشرة وفي عين المكان مع المتسول.
وفي حال أريد لهذا المشروع أن يكون مثاليا جدا، ومع ميزانية معقولة للبنية التحتية الرقمية، يمكن حينها توفير تطبيق للمواطنين من خلاله يتم التقاط صورة لبطاقة قابلة للتصوير في حوزة المتسول، تمثل بالأصل رقم بطاقته مع صورته، وبعد التقاط صورة لها بالتطبيق، يحصل المواطن على الحالة الحقيقية للشخص والتي سيحدد منها إن كان يستحق المساعدة أو لا.
ما الفائدة من طرح أسئلة دون الإجابة عنها ؟ من تنتظرون منه أن يجيب عن أسئلتكم ؟ هل هو المواطن المستكلَخ و المستحمَر من طرف الإعلام و الصحافة المغربيين ؟ المغرب الآن يعيش فوضى على جميع المستويات و في جميع المجالات لأن المسؤول الأول غائب تماماً و ليس لديه وقت لمعالجة مشاكل المغاربة. المسؤول الأول هو الذي يتحمل مسؤولية كل ما يقع في البلد