تمر العلاقات المغربية الجزائرية بمرحلة صعبة في الشهور الأخيرة ، فرغم أن هذه العلاقات تقوم على ثوابت “العداوة المعلنة” منذ انطلاق نزاع الصحراء، و رغم أنها لم تصل إلى درجة المواجهة العسكرية المباشرة منذ حرب الرمال في ستة 1963،وأنها ظلت في حدود حرب بالوكالة تقودها جبهة البوليساريو نيابة عن الجزائر وانطلاقا من الأراضي الجزائرية ، بالرغم من ذلك ، فانه لم يحدث أن وصلت العلاقات المغربية الجزائرية إلى هذه الدرجة من التوتر والاتهامات المتبادلة التي شهدتها الثلاث شهور الأخيرة ، ويبدو أن تحولات المنطقة المغاربية بسقوط نظام “بنعلي” في تونس و”القدافي” في ليبيا وصعود قوى جديدة في شكل حكومات يقودها الإسلاميون لم تؤثر على هذه العلاقات، رغم ملامح التقارب التي شهدتها الشهور الأخيرة من سنة 2011 وبداية سنة 2012 .
ويبدو، أن ما ينتظر المنطقة المغاربية من مخاطر بعد التدخل الدولي المتوقع في منطقة شمال مالي والساحل، لا يدفع المغرب والجزائر الى التقارب، بقدر ما يدفعهما الى مزيد من التوتر، يحمل لحد الآن مؤشرات الاستعداد الى مواجهة مسلحة بطرق جديدة.
ربيع عربي بانتقالات سياسية مختلفة : مغرب بالإسلاميين وجزائر بجبهة التحرير
فالجزائر والمغرب خضعا لتأثيرات الربيع العربي بدرجات مختلفة، حيث وصل الإسلاميون الى الحكم في المغرب واستعصت الجزائر على القوى الإسلامية ،ولوحظ أن نتائج الانتخابات الجزائرية لم تكن متوقعة من طرف إسلاميي حزب العدالة والتنمية في المغرب الذين كانوا يترقبون وصول الإسلاميين في الجزائر لتصبح المنطقة أمام حكومات إسلامية صرفة تساعد على إزالة التوترات القائمة ،فقياديي العدالة والتنمية ومنهم رئيس الحكومة نفسه صرحوا أن الإسلاميين قادمون في الجزائر ،وهي تصريحات كانت فيها نوع من الحماسة وتخفي ضعفا في تشخيص الوضع في الجزائر وإعداد سيناريوهات استباقية للتعامل مع كل الحكومات القادمة الممكنة في الجزائر.
ولوحظ ، أن الاعتقاد الذي راج في المغرب المبني على ان وصول الإسلاميين الى الحكم في الجزائر سيغير موقف الدولة الجزائرية من قضية الصحراء هو اعتقاد خاطئ ،فالموقف بدا ثابتا في الجزائر سواء حكم حزب إسلامي او تاريخي قريب من الجيش او ليبرالي تقنوقراطي او يساري ،وبذلك فان تصريحات العدالة والتنمية بخصوص فوز إسلاميي الجزائر وبشائر التقارب لم تكن محسوبة بطريقة جيدة ،و بعد فترة قليلة من اللقاءات بين سعد الدين العثماني (وزير الخارجية المغربي) ومراد مدلسي (وزير الخارجية الجزائري )توقفت اللقاءات الدبلوماسية والتصريحات المتفائلة ،وبدا واضحا انه لا احد يعرف كيف سيكون تعامل حكومة يقودها حزب جبهة التحرير الوطني مع حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية ،خاصة وان الجزائر “مستمع جيد “لما يقال عنها من تشخيص لأوضاعها في المغرب.
شكاوى الجزائر واستمرار”شقاوة الصبا” في العلاقات المغربية الجزائرية
ويبدو أن النفسية الجزائرية باتت متوترة اليوم أكثر من أي مضى، فقد توالت تصريحات المسؤولين الجزائريين حول المغرب بشكل غير عادي في الثلاث شهور الأخيرة ، لترتفع حدتها بعد خطاب الملك محمد السادس في الذكرى السابعة والثلاثين للمسيرة الخضراء ،فالجزائر تقول اليوم أن المغرب “نسف عملية تطبيع العلاقات بين البلدين” و أنها كانت قد دخلت في “بناء عميق وجاد لتنظيف ودفع العلاقات الثنائية”، و تؤاخذ المغرب على ثلاث قضايا هي تسريب وتهريب المخدرات الى الأراضي الجزائرية ووجود حملة إعلامية مغربية تهاجم الجزائر وتضيف إلى ذلك موقف المغرب من المبعوث الاممي كريستوفر روس ، هذه الانتقادات والمؤاخذات التي وصلت لؤول مرة الى حد طلب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من المبعوث الاممي روس التدخل لدى المغرب لتخفيف لهجته الدبلوماسية اتجاه الجزائر ،وإيقاف هجوم إعلامه ،حسب الرئيس الجزائري الذي اخبر المبعوث الاممي بأنه سيعمل على تكثيف تبادل الزيارات الرسمية بين البلدين .
وإذا كان المغرب قد ظل يدعو باستمرار الى فتح الحدود، والجزائر تقول أنها كانت قد شرعت في الدفع بديناميكية العلاقات الثنائية وأنها كانت مستعدة بالذهاب بعيدا الى درجة فتح الحدود الجزائر قبل حدوث التوتر في الشهور الأخيرة ،فان هذا التصريح يتناقض مع تصريحات رئيس الوزراء السابق احمد اويحيى الذي تلقى في مارس الماضي تقريرا يحذره من فتح الحدود مع المغرب بسبب الخسائر الاقتصادية والآثار الأمنية والاجتماعية الممكنة ،حسب التقرير الذي طلبته رئاسة الحكومة الجزائرية لاتخاذ القرار بناء على مضامينه وتوصياته.
لكن المثير للانتباه ،هو خروج المسؤولين الجزائريين اليوم بتصريحات تطالب المغرب بتعويض لا يقل عن 20 مليار دولار كتعويض ل14 ألف جزائري ،تدعي السلطات الجزائرية انه صودرت أملاكهم من طرف المغرب،وهي الورقة التي لم يستعملها المغرب لحد الآن رغم ان ماتعرض له المغاربة المرحلين من الجزائر بعد اندلاع نزاع الصحراء يعتبر جريمة حسب قواعد القانون الدولي الإنساني ، ورغم عدم استعمال المغرب لورقة ثانية لمغاربة الحدود الشرقية الذين لازالوا يحملون الى اليوم رسوما عقارية موثقة من طرف السلطات الإدارية الفرنسية تثبت ملكيتهم لأراضي أدخلتها الجزائر في الستينيات الى مجالها الترابي.
هذه التصريحات، التي رافقها نشر لمذكرات الرئيس الراحل “الشادلي بنجديد” التي تحمل في عمقها عتابا جزائريا للمغرب في الستينات وحول حرب الصحراء في سنة1963، إذ أن مذكرات الشادلي بنجديد تريد إيصال رسالة وحيدة هي تصريح احمد بنبلة”حكرونا ..حكرونا ” بعد دخول القوات المغربية مسافة خمسة عشر كلم في التراب الجزائر في حرب الرمال لسنة 1963 ، هذه العبارة التي لازال يحملها الجيل الجزائري القديم الحاكم رغم مرور تسعة وأربعين عاما على حرب الرمال ،وقبل ان يولد غالبية الجيل الذي يحكم المغرب اليوم ،فالقيادات الجزائرية لازالت تصر رغم هذه السنوات على الاحتفاظ بنفس الذاكرة والتوتر النفسي رغم تباعد الأجيال وتغير المنطقة المغاربية والتوازنات الدولية والإقليمية ،وهو التوتر الذي تصر على تصريفه في قضية الصحراء .
الصحراء: قضية حياة أو موت للجيش الحاكم في الجزائر وقضية حياة او موت للدولة في المغرب
ولم يترك ملف الصحراء العلاقات بين المغرب والجزائر تتطور ،كما انه لم تكن هناك محاولات للتعاون خارج تأثيرات هذا الملف ،فالمغرب في رؤيته الأولى لمشكل الصحراء في سنة 1975 كان يعتقد ان مشكل الصحراء لا يجب ان يقود الى إحداث قطيعة مع الجزائر ،وبدا المغرب في ظروف صعبة بعد انطلاق النزاع وهو يبحث داخل المنتظم الدولي عن التأسيس القانوني لموقفه من الصحراء محاولا الحفاظ على الصحراء والحفاظ على العلاقات مع الجزائر.
وبعد مرور سبعة وثلاثين سنة تغيرت وقائع قضية الصحراء ،التي بات واضحا ان الجيش الجزائري يوظفها في الحفاظ على قواعد اللعبة السياسية الداخلية ،فهي ليست قضية دولة في الجزائر وإنما قضية “حياة او موت” لحكم القيادات القديمة من الجيش ،اذ لم نسمع يوما ان الجزائريين خرجوا للتظاهر من اجل الصحراء او ليتضامنوا مع البوليساريو ،ومقابل ذلك ،فان الصحراء قضية دولة في المغرب ،فالمغربي الذي ولد في سنة 1975 والبالغ من العمر اليوم سبعة وثلاثين سنة تربطه علاقة نفسية بالإقليم الترابي كما وجده بعد ولادته ،وهو اعتقاد يرسخ لفكرة الأمة المغربية ،ويعني ان قضية الصحراء ،بمفهوم نظرية الإقليم المتعارف عليها في القانون العام ،هي قضية حياة او موت في دولة المغرب وليست قضية قيادات عسكرية كما هو الحال في الجزائر ،والمغرب يدرك جيدا ان قضية الصحراء لازالت إلى اليوم ليست رهانا قويا في العلاقات الدولية ،ولكن ما يجري في منطقة الساحل وشمال مالي سيؤثر عليها ويجعلها مطروحة بقوة على الأجندة الدولية، فالثلاث سنوات المقبلة ستكون حاسمة في قضية الصحراء .
مقايضات الجزائر حول أحداث شمال مالي تؤثر على قضية الصحراء
ويبدو إن الجزائر تفهم جيدا أن التدخل المتوقع في شمال مالي لمواجهة القاعدة وفصائلها سيكون له تأثير على المنطقة المغاربية وعلى قضية الصحراء، لذلك فقد بادرت السلطات الجزائرية إلى اتهام “جهات فرنسية” باتفاق مع “جهات في المغرب” بالسعي إلى إعادة إحياء مايسمى بمشروع “دولة التوارق” او “دولة الصحراء”،إضافة إلى اتهام المغرب انه يسعى الى تسويق الحكم الذاتي في منطقة القبائل لزعزعة الاستقرار في الجزائر ،وهي اتهامات غير صحيحة لكون فكرة “دولة الصحراء” الكبرى كان وراءها القدافي، أما منطقة القبائل فان السلطات الجزائرية هي المسؤولة عن الوضع المستقر او المتوتر فيها ،وان الرئيس بوتفليقة يعرف جيدا قوة منطقة القبائل في الحفاظ على هويتها لهذا اشترط ولاء زعمائها له كشرط لتسلمه السلطة في الجزائر بعد عودته إلى البلاد.
ومقابل هذه الاتهامات الجزائرية ،يبدو أن المغرب لم ينجح لحد الآن في توجيه الاتهام للبوليساريو بكونه يصدر موارد بشرية داعمة الى جماعات القاعدة المسلحة في شمال مالي ،وهي الفكرة التي تنفيها الجزائر رغم ورودها في العديد من التقارير الدولية التي تبين أن فئة من سكان المخيمات باتوا خارج السيطرة الجزائرية بعد استقطابهم من طرف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وفصائله.
ورغم ان الجزائر تعتبر نفسها اليوم مفتاح الأزمة في شمال مالي وعموم منطقة الساحل، وتسعى إلى توظيف قضية الصحراء في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة وفرنسا حول المساعدة على التدخل العسكري في شمال مالي ،فان التفكير الجزائري في شمال مالي بالمقايضة للتأثير في ملف الصحراء ، ومدة سنة من العمل العسكري في شمال مالي، تجعل الجزائر هي الخاسر الأكبر من التدخل ، حيث ان العمل العسكري سيخلق منطقة توتر واضطراب ، ومن المتوقع جدا ان يحول التدخل الجزائر الى باكستان شمال افريقيا ،وقد يجد الأمريكيون لأول مرة موطأ قدم في المنطقة ،وستكون القاعدة بذلك قد نجحت في جر الأمريكيين والفرنسيين إلى منطقة الساحل تحت أقدام المنطقة المغاربية وهو ما ظلت تبحث عنه القاعدة منذ 2007.
فتكلفة الجزائرستكون مرتفعة لما يجري الإعداد له من تدخل في مالي، ولن تستطيع القوى المتدخلة ربح الحرب مع الجماعات المسلحة خلال سنة ،فالمسألة شاسعة تتجاوز أربعة مليون كلم مربع وهي كلها فضاء لممارسة الجريمة والمخدرات والاختطاف ،اضافة إلى أن 25 في المائة من المنتمين للقاعدة وحركة الجهاد والتوحيد هم جزائريون.
والمسلحون الذين لا يتجاوزون 350 فرد، دون المتطوعين الذين التحقوا مؤخرا من موريتانيا والجزائر ومخيمات تندوف ،خلق منهم التدخل الدولي قبل حدوثه فئات تتوزع بين الإرهابي المسلح والداعية الديني والانفصالي وغير الانفصالي ،وبدؤوا يهددون استقرار الدول المجاورة لمالي ومنها موريتانيا ، فمحاولة اغتيال ولد عبد العزيز تحمل رسائل القاعدة الى المنطقة، التي إذا خرجت من شمال مالي فإنها ستبحث عن دولة جديدة مرشحة للفشل قد تكون هي موريتانيا ، فالقاعدة لها مصلحة في خلق مناخ عدم الاستقرار داخل موريتانيا ،وعدم الاستقرار في موريتانيا هو تهديد للأمن القومي المغربي ،خاصة بعد الأحداث التي بدا تسجيلها هذه السنة على الحدود المغربية الموريتانية كحدث محاولات حفر ممرات في الجدار الأمني المغربي والمواجهات المسلحة مع بعض الإسلاميين.
حالة العلاقات المغربية الجزائرية تهدد الأمن القومي المغربي أكثر من أي وقت مضى
وإذا كان المغرب قد اشتعل في بناء إستراتيجيته الأمنية في الجنوب المغربي ،على قضية الصحراء كمشكل امني تقليدي بالمفهوم العسكري وطور فيما بعد ، مرتكزات هذه الإستراتيجية والرؤية للأمن القومي المغربي على تنفيذ إجراءات الانخراط في التعاون الدولي في مجال محاربة الإرهاب ،التي قدم فيها المغرب نموذجه الأمني في العديد من الملتقيات الدولية منذ 2003 ،حيث بدا واضحا من خلال تصريحات المسؤولين الأمنيين المغاربة تركيزهم في الإستراتيجية الأمنية القومية المغربية على محاربة إرهاب خلايا القاعدة الناتجة عن الفكر التكفيري العالمي المنطلق أنداك من أفغانستان ومحاولات دخول عناصره إلى المغرب عبر شماله (قيادات إسلامية متطرفة قادمة من أوروبا – الجماعة المغربية المقاتلة)، فان هذه الإستراتيجية الأمنية المغربية ستعرف تغييرات منذ سنة 2007 مع انتقال الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر الى نواة تنظيمية للقاعدة في المغرب العربي، او ما يسميه هذا التنظيم نفسه “بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” ،حيث بدا ان هناك مؤشرات مخاطر أمنية إقليمية جديدة في نفس الفترة التي بدأت فيها العديد من التقارير الدولية تتحدث عن المغرب كمصدر رئيسي للموارد البشرية الانتحارية (هجرة الجهاديين) المتجهة الى العراق بالخصوص عبر شمال المغرب ،او عملية الاستقطاب التي بدأت تمارسها القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على الشباب المغربي خاصة لما أظهرت بعض الأشرطة وجود مغاربة موضوع بحث وطني ضمن صفوف القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي .
ويبين التحليل الجيو سياسي لمرتكزات الرؤية الإستراتيجية الامنية المغربية انها خلال هذا التدرج ،والى حدود بداية 2010 ،كانت كلها في اتجاه استراتيجيات أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، لتبين فيما بعد أحداث مخيم “اكدم ايزيك” جنوب المغرب (نونبر 2010) وبداية مشاكل منطقة الساحل وظهور تحالفات في منطقة الساحل بين الجماعات المتطرفة وأباطرة المخدرات وتجار الأسلحة وتجار البشر (تهريب المهاجرين) وظهور مؤشرات مخاطر التحول في مخيمات تندوف والالتباسات المحيطية بعلاقات قيادات البوليساريو بالمشاكل الأمنية المتمركزة في الثلاثية الجغرافية بين موريتانيا وشمال مالي وجنوب الجزائر وامتداداتها الى قرب الجدار الامني المغرب ،هذه التحولات كلها ستعيد تشخيص المخاطر المحددة لمرتكزات الرؤية الإستراتيجية الأمنية المغربية ،حيث لم تعد المخاطر محددة فقط في المشكل الأمني التقليدي المرتبط بقضية الصحراء او في الفكر الوهابي وتنظيمات القاعدة او المذهب الشيعي، ولكن بدا ان هناك مخاطر جديدة مرتبطة بما يجري جنوب المغرب في منطقة الساحل وفي دول معرضة لان تصبح فاشلة او مفلسة كموريتانيا ومالي ،وفي وجود مخاطر على واجهة المحيط الأطلسي الجنوبية ( التهريب وتجارة الاسلحة والمخدرات القادمة من امريكا اللاتينية ) ،لتضاف الى ذلك فيما بعد مسالة أسلوب الاختراق الجديد الذي يحاول البوليساريو القيام به .
وقد بات واضحا حاليا ، ان مرتكزات الإستراتيجية الأمنية في المغرب تغيرت بشكل كبير ،فبدل ان تتوجه أفقيا نحو أوروبا فهي تبحث عن تثبيت أقدامها جنوبا خلال السنتين الأخيرتين من خلال محاولة إيجاد قدم امني في جنوب الصحراء ومنطقة الساحل لمراقبة الوضع المنفلت بعد انهيار نظام القدافي ،اضافة الى مراقبة تنظيمات القاعدة في هذه المنطقة وتحولات مخيمات تندوف وما تنتجه من مخاطر، إضافة الى الحدود مع موريتانيا التي باتت مصدر قلق مع تصاعد ظاهرة التهريب ومحاولات بناء أنفاق تحت الجدار الأمني ودخول القوات المسلحة في مواجهات مع أفراد من التنظيمات الإسلامية على الحدود الموريتانية .
ويبدو أن الأمن القومي المغربي مقبل على مواجهة مخاطر جديدة بعد التدخل في مالي، فتكسير التحالف بين المهربين وأباطرة المخدرات وتجار الأسلحة ونشاط الجماعات الإسلامية في اختطاف الرهائن سيقود الى ميلاد ظواهر جديدة على الحدود المغربية الموريتانية او الحدود المغربية الجزائرية ،فالتجارب تنتقل بين الجماعات الإسلامية و”صناعة حفر الإنفاق” تغري الإسلاميين المسلحين والمهربين وتجار المخدرات والأسلحة على السواء، ويبدو ان اول رسائل المخاطر القادمة للأمن القومي المغربي قد جاءت عن طريق خلية امغالا في يناير 2011، فحجم الأسلحة المكتشفة يثير الاستفهام عن مصدرها وطريقة إدخالها إلى الأراضي المغربية .
الجزائر والمغرب: ثلاث سيناريوهات متوقعة
وأمام هذا الوضع ، الذي تعيشه العلاقات المغربية الجزائرية ،فان ثلاث سيناريوهات ممكنة تبدو في الأفق ،وهي سيناريوهات كلها تستبعد على الأقل في المدى القصير والمتوسط قيام الاتحاد المغاربي، فالمغرب الكبير أمام مناخ التوتر بين الجزائر والمغرب سيظل مجموعة إقليمية مضطربة غير ممكنة التجميع في الوقت الراهن.
فالمناطق التي تشهد التوتر في العالم في السنوات الأخيرة هي مناطق جيوسياسية ومواقع اقتصادية ، والمنطقة المغاربية لها اهمية جيوسياسية ولكن دولها لا تملك رؤية إستراتيجية للمستقبل ، بل لازالت تعيش على سنوات الماضي، فجغرافية الدول المغاربية ثابتة ولكن الأبعاد الدبلوماسية لموقعها الجيوسياسي لم تغيره هذه الدول حسب توازنات القوى الجديدة في العالم،فالعمودين الأساسيين في المنطقة لازالا يتصارعان ومن المتوقع أن يستمر هذا الصراع على المدى القصير والمتوسط ،لذلك فان العلاقات بين المغرب والجزائر مفتوحة على ثلاث سيناريوهات متساوية:
السيناريو الأول ، الحرب المباشرة
فالجزائر دخلت في السنوات الأخيرة في تسابق كبير في مجال التسلح ،وباتت اليوم الدولة الأولى في إفريقيا حسب التقارير الأمريكية ،فهي تنفق على الدفاع والتسليح والأمن نسبة 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وقد رفعت هذه السنة نسبة نفقاتها على الدفاع والتسليح الى 14 في المائة خلال ميزانية 2013 .
ولا يمكن ان يكون هذا الإنفاق بدون هدف، كما انه لا يمكن ان يكون موجه للقضاء على 300مسلح في شمال مالي او انه موجه نحو موريتانيا ،بل هو سلاح موجه نحو المغرب ومن المتوقع في حالة استمرار التوتر الحالي أن يدخل المغرب والجزائر في حرب مباشرة ،فالقيادات العسكرية الجزائرية القديمة والجديدة تعتبر المغرب خطرا خارجيا توظفه في لعبة سياسية داخلية ،لهذا فإقدام القيادات العسكرية الجزائرية على هذا النوع من المغامرات يظل واردا .
السيناريو الثاني ،الجزائر “باكستان شمال إفريقيا ” بمشاكل جديدة:
إن التدخل في شمال مالي لمدة سنة، ومساهمة الجزائر في هذا العمل العسكري سيحولها الى باكستان جديدة في شمال إفريقيا ،بمعنى أن الجماعات الإسلامية المسلحة التي يشكل الجزائريون 25 في المائة من مكوناتها ستوظف الأراضي الجزائرية ،بعد خروجها من شمال مالي ، لمهاجمة دول المنطقة ومنها المغرب ،الشيء الذي سيزيد من التوتر بين الدولتين وينعكس على قضية الصحراء التي ستحول فيها الجزائر البوليساريو إلى جماعة تمارس حرب العصابات ضد المغرب .
السيناريو الثالث، إطلاق “دبلوماسية الحب”:
إن القيام بقراءة تحليلية ونقدية للعلاقات المغربية الجزائرية من الاستقلال الى اليوم ، يبين ان المغرب جرب مع الجزائر الحرب والطرق الدبلوماسية السلمية وعاش معها حالات التوتر وحالات التعاون في المرحلة الممتدة بين 1989 و1994 قبل إغلاق الحدود ، وبقي أمامه شيء واحد هو تجريب “دبلوماسية الحب “، “دبلوماسية الحب” لا تبحث عن إشباع حاجيات خاصة او حاجية شخص سياسي ولا حكومة سياسية ولكن عن إشباع حاجيات شعوب المنطقة والأجيال القادمة في المنطقة ،فهي دبلوماسية تقوم على تقديم مشروع تأسيس حضارة امن وعدل ،فالجزائر تتسلح ،والجزائر تتمسك ببقاء البوليساريو ،والجزائر متوترة اليوم بدرجة كبيرة، لكن يلاحظ داخل درجة التوتر أن هناك نوع من الشكوى والعتاب للمغرب وهو ما يعني بحث عن “حب ” من المغرب رغم كراهيتها للمغرب ،لهذا على حكومة عبدالاله بنكيران أن تبادر إلى تجريب “دبلوماسية الحب” مع الجزائر ،بمعنى إغراق الجزائر بمبادرات ومشاريع حضارية ،فالقيادات الجزائرية القديمة في أخر عمرها البيولوجي ومن الصعب ان تغير المواقف التي عاشت عليها لمدة 49 سنة ،ولكن من الممكن إطلاق “دبلوماسية الحب “بطريقة غير رسمية لكسب الجيل السياسي القادم من الآن ،فلتجرب “دبلوماسية الحب” وسط مؤشرات الحرب ،ف”دبلوماسية الحب” هي تثبيت للمصالح على المدى المتوسط .
*رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات
هاد الشيباني ديال بوتفليقة عوض يتعامل مع محمد السادس تعامل الأب المتفهم والعطوف من أجل مصلحة الشعبين ، أصبح محمد السادس هو الذي يتعامل مع بوتفليقة على قد عقلو . لحسن الحظ أن ملك المغرب متزن و متحضر وإلا لأصبح المغرب العربي كبركان من براكين جهنم . الله يهدي ماخلق .
بوتفليقة يجب ان يستريح ليتفرغ لصحته ، ويفسح المجال للطاقات الجزائرية الشابة التواقة لشعب مغاربي قوي ومتعاون .
المغرب يخطو خطوة نحو التقدم لا يهمنا الاخريين لا الجزائر لا مالي لا موريتانية يجب اتخاد اسراتيجية جديدة لدفاع و بناء جدار عازل على ما تبقى من الحدود مع الجزائر … جنرلات الجزائر مرضى عقليون لن يترددو في شن حرب على المغرب في اي لحظة لهذا يجب ان يرفعو مزانية الدفاع في بلادنا لا يهمنا شيء اخر اكتر مما تهمنا بلادنا و سلمها و استقرارها …
ا لاحتمال المرشح هو ان الثورة قادمة في الجزائر وهي مسالة وقت فقط لان الشعب الجزائري سئم من خرافة العسكر واصبح يؤمن بوحدة صف بلدان المغاربية للوقوف امام اي رجوع للامبريالية من جديد, وهذا ليس كلامي كمغربي وانما لسان الجزائريون الذين تجمعنا بهم الغربة والمستقبل المجهول بالمهجر.
d abord tendouf,sahara oriontal plus telemcen sont des terres marocaine,le jelaba,babouche,cuisne,histoire,music ect…..perate pr les alkheriens sont aussi marocain,alors il ne faut ps donner beq d importance a ces hakes,un paysqui vit sur la propaganda,chouhada et tawra un regestre de commerce.Il faut savoir la personnalite alkheria psq ce pp est vraiment malde( DOUBELE PERSONNALITE), vraiment ils sont des matchoux et perverce,ils aiment zerwata et l application d un visa,la plupart de ce pp de batata on EU sont demandeure d azul ta3 jou3,des bons a rien:bloudina,voiture et chec marque vetement bien sur son oublier le vol de jelda,alors encore donner ps d impoertance a ces harkes cree pr mama la france son oublier notre terres et lr cree des serieux problemes,kebere chane libouje3rane et un grand salut pr les vrais aljeriens,publiez svp.
ا لله يهدينا جميعا. الامة الاسلامية فوق كل هذه الرؤية المحدودة. دولة اسلامية من المحيط الى المحيط.
فرق كبير بيننا وبينهم , منشوراتهم غبية ومريضة
الى جمال لعلامي انصحك ان تاتي للمغرب لتدرس لاعلام و الاتكيت ومخاطبة رموز الامة
الأهم من كُلِّ هاته التحليلات هو مايُلخِّصُه القرآن الكريم في الآية الكريمة: (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) نحن لانُعطي قيمة لهاته الهدية السخية من عند الله، فأوروبا رغم إفتقادهم لها أخذوا يبحثوا عنها حتى وصلوها، فلا نرى تدخل لفرنسا في شؤون إسبانيا لتساند إنفصال إقليم الباسك أو كاتالونيا والأمثلة كثيرة في أوروبا، فهم يتجنبون إضعاف بعضهم البعض، إذن الشرح الوحيد لهاته الظاهرة هو فشل السِّياسيين في المُحافظة على أُلفت القلوب، بل الطامة أنهم عمِلوا على التفرقة، وغدا يوضع كُلُّ واحد منهم في قبره بعيداً عن سيرك العنتريات السياسية وأضواء ولذة قُدرة القرار، حيث المُقرِّر آنذاك هو الخالق البارئ فيُذكِّرهم بمسؤولياتهم وكيف كانت إيجاباتهم في هاته الدنيا الفانية
السلام عليكم
انا لا احبد كلمة الجزائر بل سأقول جنرالات الجزائر, لان الشعب يبقى اخ و شقيق للمغرب كدولة و كشعب ,لهذا اقول لبقايا جيش حرب الرمال, كفاكم كرها للشعب الجزائري قبل المغربي, كفاكم انانية و غطرسة ,اذا عجزتم عن تحقيق المجد الذي كنتم تحلمون به على حساب المغرب, ابان حرب الرمال مطلع الستينيات عسكريا, فالاولى لكم تحقيقه الان اقتصاديا , خاصتا وانتم على اعتاب التقاعد.
اتركو الشعب الجزائري يقرر مصيره,""اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر"" وقدر الشعب الجزائري في الائنتفاضة الشعبية ضد نظام الاستبداد العسكري القديم, الذي يتشبت بكراسيه رغم فشله الدريع عسكريا , اقتصاديا ,وسياسيا,افيقو من سباتكم.
دولة بترولية ويعيش شعبها القهر والبطالة, في سبيل تسليح " الجزائراليو"
ضد المغرب.
فل تتجرؤو يا جنرالات الجزائر ولو باطلاق رصاصة في الاجواء المغربية الغالية الغالية الغالية ,وسترون الويلات من اصغر صبي فينا,و هذه المرة لن نتوقف في عمق 15 كلم,بل سنواصل زحفنا الى عمق الجزائر العاصمة ,حيت تتم تصفيتكم, وبتالي تحرير الشعب الجزائري الشقيق,
دام العز للشعبين الشقيقين
وليسقط بوتفليقة
نتمنى ان يتعلم الصحفيين الجزائريين من هسبريس كيف تكون الصحف الاحترافية وكيف تتقبل وتحترم الرأي الاخر. والإبـتـعـاد عـن الشـعـبـويــة وكذبة "مصادر مطلعة" وفبركة الحوارات والاخبار.
شكرا اخي تحليل شامل كامل تناول الموضوع من جميع الجوانب واضهر حقائق على السياسيين الاخد بها.
بعد نصف قرن من الإستقلال النتيجة ضعيفة سياسيا و إقتصاديا و كمشروع مجتمعي ديمقراطي ,امام محاسبة الشعب و متطلباته في منطقة المغاربية و سايسة الحكومة الجزائر أفلست
الجزائر تتسلح
،والجزائر تتمسك ببقاء البوليساريو
،والجزائر متوترة اليوم بدرجة كبيرة، لكن يلاحظ داخل درجة التوتر أن هناك نوع من الشكوى والعتاب للمغرب وهو ما يعني بحث عن "حب " من المغرب رغم كراهيتها للمغرب ،لهذا على حكومة عبدالاله بنكيران أن تبادر إلى تجريب "دبلوماسية الحب" مع الجزائر ،بمعنى إغراق الجزائر بمبادرات ومشاريع حضارية ،فالقيادات الجزائرية القديمة في أخر عمرها البيولوجي ومن الصعب ان تغير المواقف التي عاشت عليها لمدة 49 سنة ،ولكن من الممكن إطلاق "دبلوماسية الحب "بطريقة غير رسمية لكسب الجيل السياسي القادم من الآن
ما أستنتجه من خلال قرائتى لهده السناريوهات هو ترجيح الاول لان الحكام في جارتنا الشرقية أصابهم الإحساس بالعظمة والغرور والحلم القديم بالدولة المحورية في شمال افريقيا لازال يراود الجيل الاول من الجنرالات وهذا ممزوج بالخرف الذي يصيب الانسان في ارذل العمر اذا حذاري من هؤلاء على جميع المغاربة ان يحملو هذه التهديدات محمل الجذ
انا مع خيار الحرب فنحن كنا وسنضل سادة المنطقة كلها.انظروا الى الصورة ليعلم كل واحد قدره الحرب فيها الحل لجميع المشاكل مشكلة الصحراء ومشكلة الحدود واسترجاع تلمسان وبشار وتندوف
لا نريد التقارب مع هؤلاء القوم المريضين نفسيا حشى الشعب الجزائري يريدون شيء ليس من ملكهم والله هده قمة الجنون. الصحرا مغربية رغم أنف الحركي والعصابات الحاكمة في تلك الدولة نريد من مملكتنا أن تقطع كل العلاقات مع هدا النظام وعزله للأنه لايشرف المنطقة المغاربية نضام بائس ومجرم
خربو بلادهم ويحملون المغرب مسؤلية دلك حلل وناقش
تحليل منطقي الئ حد بعيذ اذا قرنه من بالذي يقع في العلان ولكن الخطط ياخي للستنزاف امة الاسلام قذ وضعت منذ زمن بعيذ اما استمرار الحكام الجزائرين في الحكم للسبب واظح هو افقر الشعبيين معا وتحويل اموال الشعب الئ فرنسا وغيرها وهنا يطرح السوال المحير للجميع خدعدد سكان الجزائر مثلا وقارنه باسبانيا الاقرب وقرنهم رغما ان الجزائر هيا صمم الامان بالنسبة للاخيرة في مسالة الطاقة من يموت في البحر هم اصحاب البيثروال
فى الحقيقة، كل هذا كلام فارغ، فالأنظمة التي تتهددها الثورة و السقوط تعمل على إيجاد فزاعة خارجية لتحويل إنتباه الشعب إلى إتجاه آخر. فالنظام المغربي و النظام الجزائري لن يترددوا فى إشعال الحرب بين المغرب و الجزائر إن شعروا أن رياح الثورة بدأت تهددهم، و سقوط أحد النظامين سيتبعه سقوط النظام الآخر.دون الحديث عن المساعدات التي تتهاطل على الجزائر لإيواء البوليساريو،و المساعدات التى يحصل عليها المغرب للمواجهة، و جل هذه المساعدات تذهب فى حسابات اللصوص. فعلا. فهي قضية موت أو حياة للنظامين ،و لكن ليس بالشكل الذي أردتم تمريره فى هذا المقال.أما فيما يخص فتح الحدود، فالكل يعلم أن فتحها سيكون من صالح التجار الصغار و سيكسر إحتكار كبار اللصوص على التجارة فى البلدين و فرض الأثمنة التي يريدون على المواطن، إذن فتح الحدود ليس من صالح لوبيات الفساد فى المغرب و الجزائر رغم تظاهرهم بأنهم يودون فتحها. فهذا لن يكون. و السلام.
أنشر الرأي و الرأي الآخر يا هسبريس.
C'est une analyse à sens unique, il n'y a aucune dimension comparative dans les enjeux géostratégiques. On a l'impression qu'il y a un seul pays demandeur et l'autre est pouvoyeur de ce concept "de diplomatie de l'amour" . Les deux pays sont poings et pieds liés et se doivent de mettre tout sur la table de négociations. C'est une diplomatie de gagnant-gagnant qu'il faut engager.
جدد رئيس عبد العزيز بوتفليقة حرصه على العمل مع العاهل المغربي الملك محمد السادس من أجل توثيق وشائج الاخوة و حسن الجوار و تعزيز التعاون المثمر بيننا،في رسالة وجهها له بمناسبة احياء الذكرى السابعة و الخمسين لعيد استقلال المملك وقال انه "ايمانا مني بعمق الاواصر الاخوية التي تجمع شعبينا الشقيقين و حتمية المصير المشترك، أجدد لكم حرصي على مواصلة العمل معكم على توثيق وشائج الاخوة و حسن الجوار و تعزيز التعاون المثمر بين بلدينا". وهذه "المناسبة السعيدة" للاشادة بما تحقق للشعب المغربي من "منجزات اقتصادية و اجتماعية هامة واصلاحات سياسية معتبرة"، على درب التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة المغربية تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس. وجاء في رسالة رئيس الدولة كذلك : "يسعدني و الشعب المغربي الشقيق يحتفل بالذكرى السابعة و الخمسين لعيد استقلاله ، ان أعرب لجلالتكم، باسم الجزائر شعبا و حكومة و أصالة عن نفسي, عن أحر التهاني و خالص الاماني راجيا من الله العلي القدير ان يسبغ عليكم و على افراد أسرتكم الشريفة ستائر حفظه و ان يحقق على أيديكم للشعب المغربي الشقيق كل ما يصبو اليه من خير و تقدم و رخاء".
السيناريو الثالث، إطلاق "دبلوماسية الحب":
سواء في المغرب او الجزاير، الشعبان تواقان للسلم و الامان، فان كانت جنرالات الجزاير نجحت في غسل دماغ الشعب في تسعينات القرن الماضي، فنحن كجيل جديد نراهن على ثقاعه التقارب و نبد الخلاف و إحياء اواصر صله الرحم التي دفنها كل من الحسن الثاني و المقبور بومدين.
عاش الشعب المغربي و الجزايري
une analyse toute a fait objectif mais tu crois qu'on va oublier se que nous a fait l'algerie tout ces annees je crois pas. on va laissez ca au jour qui viennent pour nous dire ca
لا حب ولا كرموس ، على المغاربة أن يستعدوا للأسوء في القادم من الأيام ، إن المطالبة بتعويض عملاء فرنسا وأذناب الحركي الذين جاء بهم ليوطي يوم جاء من وهران لإستعمار المغرب ومكنهم كما مكن باقي المعمرين من أراضي وعقارات مغربية من دون وجه حق ، دليل كاف على نذالة النظام الجزائري ، والحب لا يجتمع مع النذالة ولا يجتمع مع الخبث ، على المغاربة أن يعوا جيدا أن النظام الحركي في الجزائر يتربص ويتحين الفرص لإلحاق الأذى بهذا الوطن الآمن ، كل المؤشرات تدعوا إلى أخذ كامل الحيطة والحذر من المباغثة فجنرالات الحركي لا يقووا على المواجهة المباشرة بل وكما تعودوا الغدر ولا شيئ غير الغدر …
Oui on put
Ys we can
But it take a grat work and a time
Mayb the algerien aren't intelligent
Probably they have problem with themseslves
We are thier neighbour what can we do
We havzn't a choice we have to make a peace with them
And if they ar intelligent they can choose for union of islamic country th north of africa
il reste 3ans pour trouver une solution de facon defenitif sur la question sahara marocain je pense que le coté qui va perde le debat sur ce sujet en terme de diplomatie il va declarer la querre que sa soit le maroc ou l algerie la preuve c la course a larmement entre c deux pays frere . vive le sahara marocain c notre passé present et futur inshallah
إن الجزائر تعيش عزلة حقيقية في منطقة كانت تعتبرها منطقة أمنها القومي، فسقوط نظام مبارك وقبله ابن علي، ثم انهيار الدكتاتور معمرالقدافي، أحدثوا اختلالا، جيوستراتيجيا، وهكدا
كانت تونس قبل الثورة تلعب دورا محايدا في العلن بين الجارين الكبيرين (المغرب والجزائر) المتصارعين، تستفيد منهما بدون أي نشاط فعلي في تحريك الإتحاد المغاربي التي كانت احد المؤسسين له؛ فسياستها في هدا الاتجاه كانت لفظية و سطحية لا غير. لا ننسى كدلك ان الرئيس بورقيبة ساعد في انفصال موريتانيا عن المغرب سنة 1960 كما اجهض وزير داخليته السيد الطاهر بلخوجة الهجوم المغربي على تندوف في الثمانينات سمية بالكذبة التونسية الكبرى على ملك المغرب. كدبة لازالت نتائجها قائمة في سماء شمال افريقيا.
أما ليبيا معمر القدافي، فصراعها مع المغرب بدأ منذ انقلاب فاتح شتنبر 1969 فكان القذافي يخفي نيته ومشروعه في إقامة جمهورية عسكرية في المغرب، فقام بمحاولات متعددة لضرب استقرار المملكة المغربية، بغطاء خفي جزائري؛ والقصة طويلة بدأت تظهر مؤخرا من خلال ارشيڤ المخابرات الليبية الدي افرج عنه قادة ثورة 17 فبراير.
الحرب أحسن حل لكل مشاكل المغرب الكبير
متى سنحرر اراضينا المغربية المحتلة من طرف الجزائر
ونسترجع موريتانيا
فلتكن حربا مباشرة اذن و ليقم المغرب بتجنيد اجباري للشباب ا قتناء المعدات العسكرية و الاسلحة لان خيار الحرب وارد بنسبة 100 بالمئة فكما تعلمون الجزائر انفقت الكثير على البوليزاريو و لن تسمح بان يضيع مشروعها هباءا و بالتالي الجيش المغربي ملزم بتطهير الجزائر كليا
المغرب والجزائر: هل يمكن بناء"دبلوماسية الحب"وسط مؤشرات الحرب؟
لا
لا
لا
لا
لا
لا
مع الجزائر إم الحرب لإسترجاع جميع الأراضي المغربية,الصحراء , الحدود الشرقية,تندوفت …….إلخ إذغ كنا متأكدين بالنصر.
أو السكوت إلى الأبد
مشكل الصحراء المغربية لو كانت 100 % مغربية لما سُمِّيت بالصحراء المغربية, هل نسمي تازة ,تـــــــــــــــــــازة المغربية.
المقصود من الإسم هو مغربي.
كما سبق و قالو اصحاب القرار يا اما ان يكون المواطن مغربي او غير مغربي … المغربي هو من يؤمن بمغربية الصحراء منذ الولادة مؤمن بان تلك الارض مات من اجلها اجداده اذن لن يفرط فيها و غير المغربي امينتو حيدر و انفاصلي الموجودين في اقاليمنا الجنوبية و الذي يدعون للانفصال عن باقي الوطن و الجهة المسؤولة ترى ذلك بدون تحرك و هذا ليس بتصرف الجيد صافي … و بنسبة لشعب الجزائري فهو في الحقيقة لا علاقة له بقضية الصحراء فجنرلات يستغلونها من اجل البقاء في السلطة … اما الحرب فهي اراقة دماء المسلميين و لا اعتقد ان الشعبيين سيوافقون على حل عسكري شكرا على المقال ..
النظام الجزاءري مؤسس على الماضي العسكري الثوري الذي يقدس جيل الثورة ونظرته للمستقبل تبقى محدودة بحكم الفكر الماضاوي الساءد وهذه الايديولوجية خلقت اجيال تنظر لنفسها بالدونية والاحتقار وكان الجزاءر لن تلد ابدا جيلا يظاهي جيل الثورة والنظام يسهر على هذه الادلجة لكونها تخدمه وتتبت اقدامه على منصة الحكم باسم ابناء الشهذاء ووزارة الشهذاء والعداء لفرنسا والمغرب وعدم التصالح مع التاريخ وفتح ملفات الانقلابات على السلطة والعشرية السوداء والمصالحة المزيفة اما علاقته بالنظام المغربي فهي عداءية ولا يمكن ان تصبح صادقة حتى يصدق هذا النظام مع ذاته ومع الشعب الجزاءري والانتقال من النظام العسكري الى الدولة المدنية التي يحكمها من يحملون الفكر المتنور الذي يظاهي جيل الثورة وليسوا من حاملي كلاشنيكوف الحرب الباردة والمقتاتون من تاريخ ودماء الشهذاء اما حرب النظام المغربي اتجاه نظام الجزاءري يجب ان تعود على الشعبين بالخير الوفير على النظامين ان يصلحا نفسيهما بالتحلي بالديمقراطية وحق الشعبين في الحريةو الحياة والكرامة والسباق لذلك هو المنتصر بدل قتل الابرياء
لن تضا عنك حكام الجزائر ولا جنرالاتهم حتى يجزؤو المغرب قطعا صغيرة ودويلات .هؤولاء القوم اشد عداوة وكرها للمغرب .احسن شيء الابتعاد عن سمهم والاستعداد لغدرهم .المثل يقول اتقي شر من احسنت له
لا بديل عن تطبيع العلاقات بين البلدين,ان الشعبين الشقيقين يتم تسميمهم صباح مساء من لدن السماسرة والمتاجرين بالاخوة والعروبة والدين,فغياب العقل الواعي والمتزن لدى الافراد المضحوك عليهم وكذا الديكتاتورية والاستبداد السلبي وكذا المصالح الاجنبية كلها عوامل تجري ضد التيارانها او انهم يعبثون بمصالح الشعبين الشقيقين.وبنظرة ثاقبة للارقام المهولة التي تضعنا فيها الهيءات الدولية في التعليم والفساد والبطالة والصحة حقيقة انها وصمة عار على جبين كل مغاربي بل وكل عربي ارقام لا مبرر لها من حكامنا سوى الاعتذار لنا؟؟؟كما ان التغيرات العالمية في ميزان القوى وكذا التحالفات او التكالبات كما يسميها البعض ضف الى ذلك ما يسمى الربيع العربي وماله وما عليه يجعل من القيادات الحكيمة اعادة النضر في العلاقات المجمدة من مدة بلا داعي وبناء اتحاد متين مبني على الاحترام والمواثيق وحسن النية ووالاستفادة من اخطاء وهفوات الماضي وتصفية الحسابات في جو بهيج واخوي لا غالب ولا مغلوب فليس هناك هدا جزاءري وهدا مغربي وداك ليبي نحن امة واحدة وليذهب اعداءنا الى الجحيم فما معنى ان تهزمنا فرنسا فلا نغضب بينما العكس مثلا مع الاشقاء
.un tres bon article sur l'irrédentisme marocain
en mars 1963 le parti de l'Istiqlal publie une carte
irrédentiste du « Grand Maroc » dans son hebdomadaire, Al-Alam (La Bannière). Le territoire comprend un tiers de l'Algérie jusqu'à Ain Salah, le Sahara occidental, la Mauritanie, et une partie du Mali
La vérité constatée sur les sites algériens et ses journaux numériques,ils publient une«Haine»visible envers le Maroc,on dirait qu'ils s'expriment sur un pays parachuté du ciel par je ne sais quoi?la télévision nationale algérienne n'arrête plus de dénigrer le Maroc,elle attaque son intégrité territoriale dans toutes ses éditions et ses journaux télévisés,ils provoquent le peuple marocain et puis ils finissent par se plaindre,sachant que les médias officiels marocains ignorent complètement qu'une Machine Médiatique Algérienne Officielle se déchaine à chaque occasion et elle cherche des sujets ou elle les fabrique pour l'ingérence directe dans les affaires intérieurs du Royaume du Maroc
A chaque fois la réaction des officiels algériens m'étonne,ils provoquent le Maroc et ils déploient leurs diplomaties diverses que pour donner une mauvaise image du Maroc,ils soutiennent le séparatisme,et puis ils veulent se faire passer pour des innocents,qui n'accordent aucun intérêt pour le Maroc
اصبحت الجزائر الشغل الشاغل للمغاربة لا يخل يوم الا و وجدنا موضوع جديد ولكن الجزائر كبيرة عنكم في كل المجالات :اقتصاديا,سياسيا,عسكريا, والسؤال.من اغلق الحدود?
يا مغاربة ومن يشتم يامغاربة ومن يتبنى الافكار الشاذة يامغاربة هذا ان دل على شيئ انما يدل على المستوى. الجزائر لما تتكلم تتكلم بالارقام والادلة وانتم ماذا الا الكلام الفارغ والشتم سيمة الضعيف وكل العرب يعرفون من هم الرجال واذا اردت ان تسال عن نفسك اسئل غيرك تعرف الجواب.انا والله معجب ببلدي الجزائر الدولة الوحيدة في العالم التي تعطي السكنات مجانية الصحة مجانية الدراسة مجانية واول اقتصاد في افريقيا هذا كل بالادلة عاشت بلدي بسلام وتحيا بسلام كم انت كبيرة ياجزائر اما عن حكومتكم الاسلامية الجواب عند جماعة العدل والاحسان
Pour le Numéro 14 et ses semblable essaye et tu Vera il dit Tlemcene – Bechar et Tindouf, tu es malade grave, tu parle d’une guerre wallah vous aller la paye très très chère, Pour ton Information les algériens ne sont pas hagarine ni ils veulent prendre les terres des autre mais essaye toi et ton Mekzane de toucher une petite graine de sable de l’Algérie et vous allez voir qu’elle sera notre réaction car un certain moment vous makzane la essayé dite leurs de vous dire la vérité, pour le reste respecter les autres et vous serez respecter, néanmoins Bouteflika a été élue par le peuple et nos généraux ces des homme wa ala ahdihim Bakoun
لغة واحدة،دين واحد،. قبلة واحدة، وتاريخ واحد رحمك الله يا يوسف بن تاشفين ، يا عبد المومن بن علي .. لم تكونوا تفكروا في شتات الامة بل كنتم تعبرون المضيق لردع كيد الأعداء والحفاظ على الاندلس اسلامية.
يا امة ضحكت من جهلها الامم
نتمنى أن تسود أجواء المحبة وحسن التدبير لكي نتجاوز هدا الخلاف الدي لايخدم مصلحة البلدين.فطال الأمد أو قصر لابد أن ينعم الأشقاء بحسن الجوارالدي يتطلع إليه الغالبية العضمى.
La seule solution avec le gouvernement militaire des Harkis, ce qu'on appelle le deuxième "Francis" est la guérre, et celui qui pense autrement lui aussi est un ignorants, moi personnellement j'ai rencontré divers algeriente soit en Algerie, et en Europe; ce queu j'ai eu comme aboutissement est que ce gouvernement ne connait qu'une seule lague , cèlle de la guèrre et d'autre que la guèrre des
أولا:كيقول المثل المغاربي"سخانة الراس كترجع بالبرودة" والي سخنلو راسو وآذى المغرب يوقعلو ما وقع لحمار الطبالة واقف ياكل لعصا ماشي ياكل لعصا.حنا ما عندنا عداوة مع الجزائريين غير وحد الحفنة ديال لمراضين نفسانيا سماو راسهم ف 75 بلزريو وطلبو ظيافة فالجزائر حتى لشي نهار ف16 لمغربية تدفنهم فالحدود.لوكان فيه المراكشي الرجولة ما يتضايف 37 عام عند الجزائر.عياو من صداعو.بوتفليقة مسيرو الجنرال! نسيب من يزعم أنه يدير وزارة بالبولزريو.
الحركي الجزائري صاحب الحزب الدكتاتوري الوحيد راهن و لا زال يراهن على القليل من الخونة المغاربة. هم قلة لكن اضرارهم بليغة فيما يخص مستقبل المغرب. التعددية التي الفناها من فجر الاستقلال و التي لم تحسن جيدا تاطير المواطن بالتحلي بروح التسامح لاجل مصلحة الوطن. لم تستطع مواجهة المفسدين الذين يخربون البلد لصالح الاطماع الخارجية…كذلك من تكونوا سياسة التخون ليتنكروا لاصلهم لصالح قوى اجنبية متناقضة طامعة…هذه العوامل ولدت كوادر اساؤوا لمواطنيهم و لبلدهم استفاذ منهم الحركي…فلولا السرغيني بن بلا لما و قعت حرب الرمال…و لولا خيانة عبد العزير و الولي لما ابتكرت الجزائر البوليساريو…الجزائريون الاحرار لم يضروا المغرب لكنهم مثل بوضياف وغيره من المجاهدين منهم المهمشين و شهداء الكفاح المشترك جميعهم احبوا المغرب و احترموا شعب و ملك المغرب…و برهنوا انهم شرفاء احرار سجلهم التاريخ في الوطنية الصادقة لبناء مستقبل الشعوب المغاربية.
"دبلوماسية الحب"؟؟؟؟؟؟!!!!!!عن اي حب يتكلم هذا؟؟؟الحب يستعمل مع الأحبة وليس مع الاعداء.وفي عالم السياسة عموماً تتقدم المصالح على المبادئ والعواطف خصوصا مع دولة معادية لوحدة بلادنا واستقرارها فمنذ ان اخذت استقلالها ومشاكلها سواء معنا او مع دول الجوار لم تنتهي بداية بافتعالها لحرب الرمال وامغالا 1و2 الى مساندة مرتزقة البوليزاريو بكل ما أوتيت من قوة لضرب وحدة المغرب بالاضافة لعدم تسليمها اراضي المغرب التي اغتصبها الاستعمار الفرنسي سواء منا او من باقي جيرانهم فالنزاع الليبي الجزائري التونسي حول المياه الجوفية للصحراء لازال قائما الى اليوم ولازالت اللجنة الثلاثية متعثرة في إيجاد حل متفق عليه.يعني دولة عدوانية لها سياسة مشبوهة وازدواجية مقيتة!!لابد التعامل معها بحيطة وحذر وليس بحب.فبماذا أفاد المغاربة هذا التعامل بحب ومودة طول هذه السنين غيرعجرفتهم وجبروتهم وطغيانهم اكثر فاكثر وأنسب حل للتعامل مع هذا الجار السيئ الغريب الاطوار هو الرجوع الى القرآن الكريم [وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن ….ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون]
نعم للحرب وارجاع جميع الاراضي المغربية وقطع جميع العلاقات مع اهل الغذر وبناء جدار على طول الحدود وبعلو 100 كيلومتر والى الابد
ان الاستاذ اصاب في طرح و تحليل الموضوع، تحليلا وشرحا،ولم ينحازلطرف دون اخر، لم يترك كبيرة ولا صغيرة ،و يشكرعلى مجهوده ،ما يحز في نفسي هي عبارة اعتماد دبلوماسية الحب ، وسط مؤشرات الحرب ،فلكي تعفو وترضى عنا الجزائروجب علينا تملقها؟ كانها الواصي علينا، هكذا عقلية حكام الجزائر؟،انا من رايي كمواطن مغربي ،فعلى جثتي ان يساومنا احد في حقنا وارضنا، وكفى من اليد الممدودة يجب علينا ان نلقنهم درسا لن تنساه اجيال علينا ان نكون على استعداد لخوض هذه الحرب والتي يهددوننا بشنها صباح مساء وان نكن دونهم عتادا فلنتحالف مع الشيطان ان اقتضى الحال ونخرجهم اولا من الصحراء الشرقية والله لن يتوبوا حتى يروا العذاب.شكرا جزيلا لهسبريس وان لم تنشري.
Tous les prétextes sont bons en Algérie pour accuser le Maroc (discours du roi ,un mot d un ministre marocain, festival de Marachech non invitation etc. et puis demain le pouvoir d Alger dira ,on allait construire le Maghreb et ouvrir les frontières mais une mouche marocaine est rentrée en territoire algérien donc tout est annulé est l enfantillage
Arrêtez cette mascarade pouvoir algérien et dite au peuple que le Maroc vous fait peur avec ses prouesses économiques malgré ces ressources naturelles limitées
Vous savez pertinemment qu’ une fois les frontières ouvertes ,les algériens au retour du Maroc feront la révolution contre ce pouvoir militaire d une autre ère.
Nous marocains vigilants ,arrêtons de tendre la main à ce pouvoir qui hait le Maroc ;soyons s ferme et gardons ces frontières fermées et attendons que ce pouvoir tombe pour que le Maghreb se fasse.
Ce pouvoir suce le sang des algériens avec un ennemi qui n existe pas .
ا لى الجزائر البسيط انت نموذج حي عن الحكام في الجزائر .ا لعجرفة وقلة الحياء وانكار المعروف .اي ارقام تتكلم عنها .ارقام البطالة يا بلد الغاز والبترول ام ارقام الفساد وارقام الشعب القهور الذي يعيش تحت خط الفقر .هل تعلم كم جزائري في اوربا يطلب العمل .اين 100 مليار دولار احتياطي او فائض في ميزانية 2011 .هذه للغة الارقام . لماذا الفقر واين 100 مليار ?اين تصرف اموال الشعب في خردة الروس ضد من ? هل سالت نفسك لماذا لكم عدواة مع كل قطار شمال افريقيا ,مع مصر ليبيا تونس والمغرب ? للغة الارقام .مع الاسف المتعجرف والمغرور عدو نفسه. كيف يكون صديق غيره ?
إلى صاحب التعليق رقم 36 (جزائري بسيط)
يا أخي لماذا لا تقول الحقيقة لا شيء يفرح في الجزائر يظهر لي تخدم مع DRS المخابرات الجزائرية ارحل يا عدو صافي عرفناكم يا حركي
اللانسان يموت علا بلاد او علا اولادو لقد بدات طبول الحرب تدق فيجب ان نكون على اتم الاستعداد لمواجهة العدو كفى من الكذب على انفسنا فلا الاستفثاء ولا الامن الدولي سيحسم القضية الىى الشعب المغربي وحده قادرا على حل هذه الازمة لان الامرى يتعلق بسيادت البلد فلهذا نقول لبوتفليقة واتباعه كن حدرا من اسود الاطلس سوفى نكسب الرهان باذن الله ان الشعب المغربي لن يفرط في صحرائه حتى ولو تسلحت الجزائر باسلحة العالم
جزائري بسيط مريض نفساني عندما تريد أن تتحدث أتى و أمتلك عن المغرب يجيب أولا أن تتوضأ بالنسبة للمغاربة الدين يتكلمون عن فتح الحدود و عن أن الشعب الجزائري شقيق و أن الحكام هم من يكرهوننا فأنا أقول لكم أن الجزائرين و كل الجزائرين يكرهوننا لسبب بسيط هو أننا لنا تاريخ و هم مرتزقة متل البوليزاريو
اخي تحليلك منطقي الا ان اخره اي ما تعلق بالسناريوهات فلا اشطارك الراي في السيناريو الثالث اي ديبلوماسية الحب لان هذا الاسلوب مارسته فرنسا ولم تنجح واخرها اعتراف هولند بالجرائم رغم ذلك لم يفيد لان النظام يعلم جيدا ان اي تقارب مع المغرب سيكون سببا في انهائه والدليل على ذلك كلما تقرب المغرب وابدى حبه الا زاد النظام الجزائري تعنتا لانه استطاع في فترة بومدين ان يامم عقول الجزائريين قبل تاميم البترول شعب سهل التحكم فيه لانه عاطفي يمكن ان يتخاصم مع شعب خسر معه مبارة ويمكن ان يتصالح مع شعب شجعه في مبارة شعب مزاجي استطاع النظام التحكم فيه عن بعد ويلزم الكثير من الوقت وما على المغرب الا اظهار الحزم لان النظام الجزائري "خواف" وما سباقه نحو التسلح الا للترهيب واجزم انه لا يستطيع ان يطلق رصاصة واحدة للمغرب اللهم ان اراد ان ينتحر كما يفعل بشار الان لكن ما دام يمتص دم الجزائريين فلا خوف اللهم ان شعر بقدوم تسونامي من مالي ففي هذه الحالة سخلق سيناريوهات للزج بالمنطقة في حرب وهو السيناريو الذي يجب الحذر منه لان النظام الجزائري انتحاري
المتامل في الوضع الجيو سياسي للجزائر قديصاب بالدهول و الحيرة لامر هدا البلد الدي يعشق وضع اللاحرب و اللاسلم و يجرب من تلقاء نفسه سياسة الفوضى الخلاقة . فالوضع الغير مستقر في الواجهة الشرقية ليبيا اساسا وتونس الى حدما والوضع المهزوز والقابل للانفجار جنوبا عند الحدود المالية، و القاعدة المنزوعة الانياب و المارينز اصحاب الانياب الطويلة و الاعين الراصدة لحركات الخفافيش و الحشرات المجهرية ، ثم الواجهة الغربية حيث المغرب العدو رقم 1 للنظام العسكري الجزائري بالاضافة الى مخيمات تفرخ افاعي سامة لم يتم ترويضها بعد ويمكنها في اي لحظة لدغ مؤخرات الجنرالات الهرمة ، كل هده الاوضاع تجعل الجزائر على فواهة بركان يتصاعد دخانه يوما بعد يوم و تحتم وضع 30 مليون جزائر على اهبة الاستعداد لاسوء الاحتمالات .
تحليل منطقي وسليم ،
الجوار الجغرافي قد يكون مصدر تعايش وقد يكون مصدر تهديد
شكرا لكم يا أستاذ السليمي
الى الجزائري البسيط
حقا العسكر عندكم يمارسون عليكم سياسة تنويم مغناطيسي رهيب وانا هنا لا اسخر منك ولكن استغرب منك برائتك الطفولية….
قلت العسكر يعطونكم البيوت بالمجان وكاني بهم يريدون اسكات افواهكم فهل المواطن يحتاج الى صدقات هكذا ?
الا تعرف ان بلدك دولة بيترولية وكان من المفروض ان يضاهي مستوى عيشكم دول الخليج العربي, وان يكون لكم دخل قار من عائدت الذهب الاسود يكفيكم لعنة الفقر وتشترو به طائرة ارباص حتى….وا فيق شوية راكم مقلوبة عليكم القفة…يالاه تلاح !!!!
ما لا يفهمه جنرالات الجزائر, أن مغربية الصحراء ليست مطلبا ملكيا أو حكوميا, بل هي تابث شعبي, تماما كمغربية وجدة و فاس, فالأمر ليس مزايدة سياسية أو تكتيك دبلوماسي… المسألة أعمق من كل ما يتصورون. و لو فهموا هذا لعرفوا أن كل ما يقومون به ليس الا خبط عشواء, و نفخ في السماء… فنحن سنتحمل ما يجب تحمله, دفاعا عن أراضينا.. سنوات حرب مجاعة, فقر… لايهم الثمن, ما يهم أن لا يقول لنا أحفادنا: كيف فرطتم في أرضنا؟.
الجزائر تريد ان تبقي يدها على الصراع في مالي دون الزج بجيشها, توخيا لاي عثرة عسكرية قد تؤدي بهالتها التي صنعتها لنفسها كقوة افريقية {عظمى} ,الموقف محرج للجزائر,نظرا للمواقف التي حشرت فيها السياسة الجزائرية انفها,فهي في موقف متناقض,حيث تؤيد الانفصال في الصحراء المغربية و في نفس الوقت تؤيد وحدة مالي,فهي في تناقض تام تحسد عليه,وفي جميع الحالات ان عرض الحكم الداتي على الازواد,او استقلال هذا الخير ,فان الموقفين ليسا في صالح الجزائر,فالحكم الداتي قد يعزز الموقف المغربي كمثال,وفي حالة الاستقلال ,على الجزائر ان تلبي طلبات الطوارق الدين هم تحت احتلالها نظرا لكون ذلك الجزء من الارض هدية من فرنسا لجنرالاتها المخلصين,حيث تفتقر الجزائر للمرجعية التاريخية,ليس كالمغرب الذي له عمق تاريخي حتى تمبكتو و ادغال الفريقيا,اظن انها وضعية صعبة بالنسبة للجزائر,فان تدخلت كثرت عليها العداوات وان تراجعت تتدخل حينها قوى عظمى بمعنى الكلمة لتجر من تحتها البساط و تجعل لها موطأ قدم بالساحل, خلاصة القول الجزائر بسياساتها الافريقية الرعناء بالمنطقة قد تجر عدة دول لصراعات في غنى عنها,انها تشبه مباراة في الشطرنج.
اخي 36 – جزائري بسيط
نعم لكم اقتصاد قوي والدليل ملايين الجزائريين في الغربة 🙂
لكم سلاح قوي والدليل انكم دولة صناعية وليس لكم سلاح الخردة الروسية..
لك سياسة نعم ولاكن سياسة صبيانية انت تقارن دولة 1200 سنة مع دولة 50 سنة صنعتها فرنسا!!!
نعم شاهدنا و البنية التحتية في ملعب بطا بطا !!!
الله يهديك اخويا راكم تشترون وتستوردون كل شيء من الغرب ولاكن
بعد 20 سنة عندما ينتهي 7 ايام تاع المشمش يعني البترول مدا سوف تفعلون!!! هل لكم خطة الاعتماد عليها بعد البترول??? تونس ليست لها موارد ولاكن هم شعب يخدم ويكافح وله خطط ويدبر ويخطط عكس الدزاير اغلبهم يقضون ايامهم في الرحالات وانفاق الامول ولايستتمرون…
اخي لا حياة للشعوب شمال افريقيا الا بي اتحاد مغاربي كبير اما غير دالك سوف نروح كلنا الي الهاوية ولا تنسى ان المغرب هو الان يحمي سكان شمال افريقيا من الغرب الاستعماري …
الله يهدينا جميع ويرحمنا ويرحم واهلنا اجمعين.
انا جزائري ولا اكن اي عداء لاخوتي في المغرب…بالعكس اتذكر والدي رحمه الله وهو يمدح المغاربة الذين قاتلوا الى جانبهم….ويتكلم عنهم بخير
بسم الله الرحمان الرحيم
والله ما احوج المغرب والجزائر للصلح و النضر المشترك من اجل اعادة تقويم النضر في علاقتها التي تتدهور يو ما بعد يوم الم يحن الوقت للتحالف و تكوين دولتين قويتين متماسكتين للوقوف فيو جه هده الكوارث والمكائد الغربية الصهيو نية التي تسعى دوما لتفكيك الا مة العربية لتصبح فريسة سهلة في متناول الغرب الشرسين فبدل الا تهامات و الاصطدامات وكل يحاول ان يكون هو الضحية و المعتدى عليه لا جدوى من تبادل الا تهامات احدرو من الغرب والصهاينة في الحقيقة اني ارى المغرب و الجزائر هما اللدان نجوى من الربيع العربي فلابد من الا تحاد و العمل سو يا على تقو ية العلاقات و تكوين قوة صارمة في شمال افريقا باعتبار المغرب بوابة اوربا و الجزائر بلد النفط و الغاز و الله لو اتحد البل\ين لشكلا قوة قو ية يصعب اختراقها قوة اقتصادية ودفاعية و لكن للا سف مخطط الغرب نجح فعلا في تشتيت الا مة الا سلامية و العربية اللهم احفض المسلمين و اجمع كلمته على الحق و قويهم على اعدائالدين
مالا يعرفه غالبية الشعب الجار ان مشكل الصحراء ليس مشكلا ملكيا او مخزنيا كما يوهمه حكام المرادية بل قضية وطنية من طنجة الى الكويرة فلا يمكن ان نسمح في شبر من دالك الاقليم .اما الحل الامتل مع هده العصابة فهو الصبر مع الاستعداد لجميع الاحتمالات خصوصا الحرب , وعلى الملك ورئيس الحكومة ان يكفو عن طلب فتح الحدود في كل مناسبة فمع متل هدا الجار من الاحسن ان تبني ردم دو القرنين ,
les algériens et les marocains sont des frères,moi j'aime bien le peuple algérien en particulier les kabyles,les chaouis,les mozabies,les touaregues et les chinouis,j'aime tout les maghrebins,tout les maghrebins sont des frères.
المغاربة والجزائريين اشقاء;انا كمغربي امازيغي احبكم جميعا يا اخواني في المغرب الكبير;التعامل مع مغربي او جزائري افضل بكثير من التعامل مع خليجي او قومجي.
g lmrok d dzaire ngua ayt maten,nkkini anamor amoroki amazigh 3azzan ghori idzairiten d midden n lmaghrib amoqrane
tanmirte attas i lmaghrib akhatar
لن تفرق بيننا و بين اخوتنا في الجزائر اطماع تجار الحروب سواء كانوا جنرالات او سياسيين او اقتصاديين او مثقفين عملاء لهم من المغرب او من الجزائر.
سنبقى اخوة رغم كيد الاعداء في الداخل او في الخارج.
سلام عليكم
أتمنى من الرئيس السيد عبد العزيز بو تفليقا .أن يكون في هذه اللحظة
جادآ في أقواله إن شاء الله من أجل النماء لشعبين الشقيقين
غير ذالك سيكون المغرب مضطرآ إلى ما يالي
١..مساندة الأزواد و فتح سفارة لهم في الرباط
٢..مساندة الطوارق و فتح سفارة لهم في الرباط
٣..مساندة القبائل و فتح سفارة لهم في الرباط
في هاذا الحال. فل تقسم الجزاير الشقيقة إلى ثلاث مناطق لاسمح الله..
إستغفرو الله,والرجوع الله ياإخوان
عاش المغرب موحد
هده المشاكل لى كاينة فى شمال افريقيا سببها مشكل الصحراء
وازمة لى كاينة فى لاتحاد اوروبى سببها مشكل الصحراء يجب ان تحل مشكل
الصحراء………. لانها مشكل معقد سوف تكون الحرب بين المغرب والجزائر 2015
وحلم لاتحاد المغرب العربى حلم لا يتحقق سوف تكون مشاكل كبيرة
Dans un document relatif à l'Opération Totch( 70 ème anniversaire) on a attribué à l’ancien Président des Etats-Unis d’Amérique WILSON (1856-1924), une déclaration que l’on peut qualifier de saugrenue. En effet, le général-major algérien à la retraite, Abdelaziz Medjahed, a évoqué le Président Wilson qui aurait énoncé en 1918 «le principe de l’autodétermination des peuples en précisant que ceux de Palestine et du Sahara Occidental étaient toujours privés de ce droit etc. ». Curieuse déclaration faite en 1918 ; alors que la plus part des Pays Africains (et Asiatiques) y compris l’Algérie, vivaient encore sous domination étrangère (Algérie libérée en 1962) et n'avaient pas encore recouvré leur indépendance; et le Président WILSON qui ne s’intéresse qu’à notre Sahara qui était sous dénomination Espagnole en 1918 et habité, peut-être alors, par un millier d’habitants. Je me demande est-ce, de l’intox ou tout simplement de la schizophrénie de la part des généraux algériens?
ا لى الاخوة 36et 37 انها الحقيقة لان المغرب لايمكنه ان يدعي اراضي ليست له ولكن حكام الجزائر لا يرضون بالحقائق انا متفق مع حكامكم الحركيين ومن يساندهم من الشعب الجزائري الحقيقة والواقع شيء مر لايمكن للجزائر ان تتقبل ذلك, واظيف لكما شيء اخر بان هناك وثائق عند فرنسا واسبانيا والامم المتحدة بان تقريبا نصف الجزائر هي مغربية لهذا الجزائر تعمل ما بوسعها بان مشكل الصحراء يطول حتي لايمكن للمغرب فتح ملف تندوف بشار واراضي اخرى عند الجزائر واراضي وجزر مغربية عند الجارة الشمالية اسبانيا اتحسبون ان اسبانيا تحب الجزائر لسواد اعينها لك سياتي الوقت للمطالبة بكل الاراضي المغربية ان شاء الله الشكر يا هسبريس لنشر هذا المقال…….
إلى جزائري بسيط والله لو كنت مكانك لما قلت أن بلدي أحسن في كذا وكذا وأنا أعيش في الفقر والجوع والذل بالله ألم تستحيي من نفسك ؟ أنت هكذا يا غبي تعترف أنك مضحوك عليك ومسروق رزقك من طرف جنرلااتك التي تتمعش في رزقك وترواتك التي تحتل بها المراتب التي حكيت عنها بينما أنت جائع فقير تعيش الهم والبؤس وأنت يا حسرتاه في بلد بيطرولي ,,, وتقول يا جزائري أنك رجل علينا ؟ بماذا ؟ والله أريد ان أعرف بماذا أليس رجالنا من حروركم بينما عجزتم أنتم عن ذلك ؟ أليس رجالنا من فتحوا الأندلس داعسين أقوى الجيوش في التاريخ ( الجيوش الصليبية ) إضافة أنهم حكموا رجالكم وأرضكم لقرون عدة ؟ أليس رجالنا من يشرفونكم في العالم كله وفي جل المجالات ؟ أين أنتم من هذا يا من تدعون الرجولة ؟ أو تفلحون فقط وراء الشاشات وفي الكلام من بعيد كعادتكم ؟ ,,, وتقول لي اسأل وستعرف ! ههه نعم سألت يا جزائري والكل قال فيك كلام أستحيي عن ذكره يا مرجع الجبن والخنت بينما قالوا في كلاما رفعت به رأسي عاليا حاسا بالفخر والعزة وزادني حبا لنفسي ولكوني مغربيا وليس شيء آخر
وفي الأخير أقول لك الصحراء مغربية ولو تطلب ذلك فداء كل المغاربة بأرواحهم وصدقني
لغة واحدة،دين واحد،. قبلة واحدة، وتاريخ واحد رحمك الله يا يوسف بن تاشفين ، يا عبد المومن بن علي .. لم تكونوا تفكروا في شتات الامة بل كنتم تعبرون المضيق لردع كيد الأعداء والحفاظ على الاندلس اسلامية.
يا امة ضحكت من جهلها الامم' 70 مليون مواطن' قسمه الاستعمار اتقوا الله يا صحافة التطبيل والتركيع فنحن شعب واحد لا شعبين خرج الاستعمار من الباب و دخل من النافدة سيبرهن التاريخ ان المغربي و الجزائري اخوة في الدين والتاريخ المشثرك مناشدة للقراء عدم الانسياق وراء ابواق الانضمة
يتحمل الوزر الكبير من فرق بين الشعبين وأبقى على الحقد سنين تتوارثه الأجيال . اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .
Algérie algérienne et Algérie française.
L'Algérie algérienne est un pays dont la partie orientale était sous domination turque et la partie occidentale sous la domination marocaine, représentée à l'arrivée des français, par les khalifa Mahi Eddine et puis par son fils Abdelkader, selon le témoignage consigné par ce dernier dans les écrits du Consul Français Daumas. La xdernière investiture officielle datait du 3 juillet 1836 à Oujda.
La Superficie globale de l'Algérie est de 318 334 km2.
Quant à l'Algérie française, ou Algérie actuelle, il a bénéficié des extensions faites au détriment du Maroc à partir de 1900, par l'occupation de Touat, reconnue marocaine par les cartes françaises publiées avant cette date par les services de guerre français.
On peut vérifier toutes ces "prétentions" en consultant les cartes et les textes relatives à cette période, même dans la Bibliothèque Nationale de France (Gallica) ou dans la libraire internationale Archive.org.
A vous de voir ces vérités.
يا إخوان يبدو أنكم لم تفهموا بعد ما الذي جعل الملك يهرول إلى الخليج ليطلب النجدة. الأخصيون دقوا نقوس الخطر: المغرب مقبل على أزمة إقتصادية خانقة و إنفجار إجتماعي! فتح الحدود المتنفس الوحيد للمغرب. الجزائر تتمتع ببحوحة مالية تسيل لعاب الغربيين، و كان أولى أن تستثمر في المنطقة، لكن التوتر سيد الموقف.
اعتقد انه من حسنات هذا المقال الذي نشرته هسبريس مشكورة انه فتح نقاشا كبيرا بين المغاربة والجزائريين ،فالاستاذ منار اسليمي حلل بطريقة موضوعية وجيدة هذه العلاقات ،اتمنى ان ينتبه اليه اصحاب القرار فالمقال غني والتعليقات ايضا غنية رغم حدتها -هنيئا وشكرا للاستاذ منار ولهسبريس والله الموفق لهسبريس التي تعطينا تحليلات نفتخر ونحن خارج الوطن
والله ليحز في نفسي ما يكتب بعض الإخوان لاالمغاربة ولا الاشقاء الجزائريين أبهاذا اوصانا رسولنا الكريم؟بالله عليكم أنحن مسلمين؟إتقوا الله فقد اصبحنا مهزلة عند الغرب وزرعو الفتنة بيننا .و الله من يشيع العداوة في الذين آمنوا ليجد ن الله بالمرصاد
عجيب ايها الاخوة امر المغاربة والجزائرين؟ يخرج علينا مسؤول بتصريح فيفنده غريمه في الدولة الجارة في رمشة عين، وكأنه ليس هناك تاريخ يشهد ولا اعلام ينقل الحدث. يتبادلون التهم ويتسابقون نحو التسلح،ثم يعربون عن استعدادهم لاقامة علاقات متميزة في البرقيات طبعا ، اما على ارض الواقع فعائلات ممزقة عليها خوض المستحيل من اجل القاء نظرة على اهلها على بعد امتار. على الجزائر ان تصدق ان لا منفذ لها نحو الاطلسي ، وعلى المغرب اعادة ترتيب اوراقه وخاصة ملف حقوق الانسان ، سئمنا المناوشات وتبادل التهم ،ونحن تواقون لفتح صفحة جديدة بعيدة عن النفاق السياسي….
J'espere qu'il vont choisir la 3 eme Solution L'amour s'il vous plait on est des musulmans freres et soeurs !