المغرب والحرب على "داعش" تحت الرّاية الأمريكية.. ما هو عين العقل؟

المغرب والحرب على "داعش" تحت الرّاية الأمريكية.. ما هو عين العقل؟
الجمعة 12 شتنبر 2014 - 14:59

في تصريح صحافي لـ”صحيفة الناس”، قال أستاذ العلاقات الدولية إدريس الكريني إن المغرب مطالب بأن يتريث في قرار الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، المعروف اختصارا بـ”داعش”، التي ينتظر أن يخوضها ائتلاف دولي موسع بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وفعلا، هذا هو عين العقل، لأن التحالف الدولي الذي تنسجه أمريكا حاليا مع حلفائها الغربيين في هذه المنطقة المشتعلة لإعلان الحرب عن “داعش” يثير العديد من الأسئلة المعقدة التي ينبغي أن يجيب عنها المغرب قبل القيام بأي خطوة قد يكون لها ما بعدها..

صحيح أنه إلى حد الساعة، لا يزال هذا التحالف الدولي في طور التأسيس، فاللقاء المرتقب في جدة تحضره دول مثل تركيا والأردن ومصر، ولم يذكر فيه اسم المغرب ضمن المشاركين.

من حيث المبدأ، لا يتردد المغرب في إعلان مواقفه الرافضة للإرهاب والشبكات الإرهابية، وقد كسب بلدنا خبرة في مواجهة التنظيمات الإرهابية أهلته لتبني إستراتيجية استباقية قادت إلى تفكيك عدد كبير من الخلايا الإرهابية، فضلا على أن المغرب يبذل جهودا كبيرة في التنسيق الأمني والمعلومياتي في هذا المجال.

لكنْ، من حيث الجغرافيا، فإن المسافة البعيدة التي تفصله عن الشام والعراق تجعل المشاركة العسكرية المباشرة خيارا يتطلب بعض الحذر بحكم أن مقتضيات المواجهة مع هذا “التنظيم” تستدعي خيارات أخرى يملك المغرب أن يقدم فيها إسهامه النوعي دون أن يضطرّ إلى المشاركة العسكرية الفعلية، ذلك أن تعبئة بعض المكونات الداخلية في كل من سوريا والعراق ومشاركة بعض دول الجوار، إلى جانب دول التحالف وبعض الدول العربية، مثل مصر والأردن، يجعل الحاجة إلى المشاركة العسكرية المغربية غير ذات مضمون، بحكم أن الطبيعة العسكرية في كل من سوريا والعراق غير معقدة بالشكل الذي توجد عليه هذه الطبيعة في أفغانستان، التي عرفت تجربة الحرب على الإرهاب.

أما من حيث الاعتبارات الإستراتيجية، فقد اختار المغرب، منذ مدة طويلة، أن ينأى بنفسه عن الاصطفاف مع هذا المحور أو ذاك، والبيئتان السورية والعراقية أضحتا اليوم بؤرتي توتر صراع المحاور الإقليمية في المنطقة، إذ تتمايز الأجندة القطرية التركية في المنطقة عن الأجندة الإيرانية، وتختلف هاتان الأجندتان معا عن الأجندة السعودية -الإماراتية -المصرية، ويزداد الأمر تعقيدا عندما تدخل الأجندة الأمريكية والأوربية.. وهكذا، يصعب بالتحديد الجواب عن أسئلة من قبيل: كيف ستتم حرب “داعش”؟ وهل سيتم التنسيق مع النظام السّوري أم مع غيره؟ وهل سيتم دعم كل المكونات التي تحارب تنظيم داعش؟ أم سيتم التحالف مع بعضها دون الآخر؟ وهل ستتم محاربة “داعش” لوحدها أم ستتم، إلى جانبها، محاربة مكونات أخرى محسوبة على التيارات الجهادية؟ وماذا بعد حرب “داعش”؟ وما هو السّيناريو الذي سيتم اعتماده لترتيب الوضع بعده؟ وكيف ستكون مواقف بعض الدول العظمى من المسّ بمصالحها الإستراتيجية في المنطقة؟ وهل سيكون المغرب مستعدا للسيناريوهات المحتملة في الجواب العملي عن هذه الأسئلة؟

هذه الأسئلة المعقدة والمكلفة تعطي لغة الحسم للجغرافيا أولا، ثم للخيارات الإستراتيجية التي انتهجها المغرب منذ مدة طويلة، والتي مضمونها أن يبحث عن خيارات النأي بالنفس عن المشاركة العسكرية المباشرة.

لكنْ عندما نختار ألا يشارك عسكريا في هذه الحرب على “داعش”، فإن هذا لا يعني أن المغرب معفي تماما من تقديم مساهمته في مواجهة هذا التنظيم، فالطبيعة التكوينية لهذا التنظيم وحجم مشاركة المغاربة فيه وتقلدهم مناصب قيادية في بنيته التراتبية واستمرار وجود خلايا لتجنيد المغاربة للسفر إلى سوريا والعراق.. عوامل تفرض أن يستمر بلدنا في تعزيز تعاونه الأمني والإقليمي والدولي لمكافحة هذا التنظيم وعزله ودفعه إلى الاختناق الذاتي.

هناك اليوم عوامل مساعدة للمغرب لتعزيز إستراتيجيته ورفع درجة نجاعتها، فالتساهل أو الدعم الذي قدّمته بعض دول الجوار لدخول مقاتلين أجانب لمحاربة النظام السوري لم يعد قائما، بل العكس هو الحاصل، إذ ثمة إستراتيجيات لدول الجوار لإخراج المقاتلين الأجانب من سوريا. كما أن الرقابة الدولية على حركة السفر إلى سوريا والدول المجاورة تكثفت لمنع وصول المجندين إلى سوريا أو العراق، وهذا يعني أن فرص التجنيد لم تعد بالحجم نفسه الذي كانت عليه سابقا. كما أن اشتغال دول التحالف على إستراتيجية مندمجة لمواجهة “داعش” سيزيد في إضعاف فرص التجنيد، ما يعني أن التحدي الذي كان مطروحا على المغرب قد خفّ، وأن الجهد الذي بقي سيتجه نحو تفكيك ما تبقى من الخلايا وتوفير قاعدة بيانات دقيقة حول المغاربة الذين التحقوا بهذا التنظيم أو الذين خرجوا من سوريا وعادوا إلى المغرب، إما بغرض بناء فروع للتنظيم في المنطقة أو تيسير عمليات التجنيد.

* صحيفة الناس (افتتاحية عدد اليوم الخميس)

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • عاجل
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 15:39

    اذا ما قام وأرسل المغرب قواته الى العراق من أجل مقاتلة إخوته في اللغة والدين وذلك تحت إمرة امريكا،امريكا الصليب،امريكا الارهاب،امريكا الدم والقتل،قلت اذا ما!؟؟ فعلى الشعب المغربي ان ينزل الى الشارع للتظاهر ضد هذا القرار ومحاسبة المسؤولين الذين. ياإما اتخذوا هذه القرار او سيتخذونه في المستقبل.
    المغرب لكل المغاربة وليس فقط للنظام،وليذهب الغرب الى الجحيم،الغرب الصليبي الصهيوني العلماني الحاقد على الاسلام والعروبة.

  • صاغرو
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 16:31

    من بين أصعب الأمور توقيت اتخاذ القرار فثانية واحدة أو ثانيتين كافيتين للحسم بين الحياة والموت.
    هناك بعض الأمثلة كاتخاذ القرار بخصوص خطر داهم أثناء السياقة
    أو إخلاء المكان قبل أن يسقط عليه صاروخ، أو السبق لمكان استراتيجي قبل أن يصل إليه العدو، أو توقيت سحب الصياد لصنارته
    وقد قرأت في إحدى الجرائد اليوم أن مقتل السفير الأمريكي السابق في ليبيا ناتج عن تردد إحدى الوحدات في التدخل.
    إذن فصواب موقف المغرب لن نعرفه الآن ولكن في المستقبل، لكن هناك قاعدة تقول إن نسبة الخطورة تزداد كلما سعينا إلى التقليل من الأضرار وكمثال على ذلك اشتعال النيران في شقة متواجدة في طابق علوي.
    ومن بين القرارات المماثلة القرار بخصوص أزمة مالي، لو لم يتخذ المغرب القرار المناسب ما كنا لننعم بالأمن خصوصا بالنسبة للأقاليم الجنوبية.
    لو أعلن البغدادي خلافته على سوريا والعراق فقط لقلنا أن ذلك لا يهمنا وأن أي مشاركة في الحرب ضده ستجر المغرب إلى مستنقعه.
    لكن البغدادي يا ناس أعلن خلافته على كل المسلمين أجمعين وكفر الباقي بما فيهم رؤساء الدول و الحكومات، وأعلن الحرب على الجميع.
    اسمح لي لنحمد الله ونشكره على أن أمريكا موجودة.

  • zairi
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 17:45

    الخروج من معضلات الحياة و الشعور بالانتماء و تحقيق هدف و انقاذ الذات من الصعوبات و المعوقات الحياتية من الاسباب الرئيسة لدخول افواج من الشباب الى داعش مغامرين و مضحين، و خاصة من يعيشون في الدول الديموقراطية الغربية، و به يجدون انفسهم منسلخين من الاحساس بالاغتراب مؤجلين ما لم يتحقق الى الاخرة و الاتكال على اللله و الايمان به عقليا و بشكل مطلق، مما سهل الطريق امام المنتمين في سلك هذا الفكر وا لفلسفة دون جهد يُذكر . بناء مجتمع اسلامي يوفر ما يشبع الغرائز البشرية بعيدا عن وسائل التقدم خير طريق للانتماء و التضحية و خاصة لمن يعيش في التناقض الحياتي و مر بالصعوبات و التعقيدات و له المام بالفكر و الفلسفة شيئا ما و تعمق بالحياة و الدنيا الى حد ايضا، هذا الكلام يخص الداعشيين الحقيقيين .
    اصبح الاسلام لدى الاكثرية الساحقة عادة و تقليدا لا فكرا و فلسفة كما يقول داعش و له الحق في ذلك، الجهاد واجب ديني الى يوم القيامة وفق اسس الاسلام و نصوص القران ، و ما يفعله داعش تكرار لما حدث في التاريخ الاسلامي في صدر الاسلام و اثناء الفتوحات على الارض.

  • كذبة الحرب علی داعش
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 18:46

    أنهم الدواعش أصحاب الفكر الإجرامي(الذين تفوح رائحة الدولار النفطي من كتاباتهم وتحليلاتهم!) مسوق بضاعة بدویة مخزونة في الصحراء تجد فيها جهاد النكاح وقطع الأعناق وطبخ الرؤوس وبول الأبل وفتاوى الطماطم والخيار والموز والانبهار بـ"مهند ونور" و"ستار أكاديمي" و"عائلة الحاج متولي" و"القاصرات"!
    وأیضاً بسبب هلع وخوف الثانیة (السعودية) من الخلع، هذا الهاجس الذي جعلها تتمادی مع المشروع الصهیوأميركي، بل تتحول إلی جزء أساسي منه.. تموله بالنفط والفتوى.
    نعم المشكلة في هذین النظامین.. لذلك من العبث الجلوس إلی جانبهم للبحث عن حلّ لمشاكل المنطقة.. لأنهم باختصار شديد أساس المشكلة.. فمن هي القوی والجماعات التي ترید السعودية تدريبها للحرب في سوریا ولماذا الدخول الرسمي علی هذا الخط.. وهل تركت السعودیة باباً إرهابیاً وسیاسیاً وأمنیاً ودبلوماسیاً لم تطرقه ضد سوریا؟!
    وبأموال وسلاح ودعم وفتاوى من یقاتلداعش" وإخوته في سوریا والعراق ويفتك بالأنسان والحجر.؟! ألیست هي أموال ودعم السعودیة وأخواتها الخلیجیات. وماذا الذي كانت تفعله معسكرات التدریب في تركيا والأردن لكي تزید علیه معسكرات تبوك وعرعر وغیرهما في السعودية؟

  • amahrouch
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 22:43

    Les chrétiens ne sont pas aussi intelligents que je le croyais.Les USA sont si clairvoyants qu ils tombent parfois dans la niaiserie!Sinon comment expliquer ce bras de fer qu ils se font à ce moment critique que vit la planète?!Celle-ci bouillonne et risque de déborder!Ce bras de fer absorberait les efforts de la communauté internationale et laisserait l humanité à la merci des extremistes religieux notamment qui s infiltreraient davantage dans les fissures et gagneraient du terrain partout dans le monde.Tourner le dos à cette effervescence et partir encercler la Russie et l affamer serait une erreur stratégique grave.Poutine n attendrait pas venir la disette le chasser du pouvoir,il ramperait sur les parages en quete de nourritures et entrainerait la débandade!L OTAN interviendrait-il?Si oui ça serait l apocalypse(nucléaire) d où sortiraient vainqueurs les extremistes!!Qatar serait-il alors la future superpuissance?Quand l absurdité règne tout est possible.Le coq Rasmussen chante de

  • muslime aziz
    السبت 13 شتنبر 2014 - 00:32

    المغرب لا يجوز له أن يحارب أي أحد يقول أشهد ان لا إلاه الا لله محمد رسول لله . وإذا كان ينوي دفاع عن الإسلام فيجب أن ندافع على إخواننا في فلسطين..

  • الحسن ط
    السبت 13 شتنبر 2014 - 01:13

    بحق، لا أعتاد الدخول في مثل هذه الدردشات والنقاشات التي قل ما تكون غنية بالمعارف والأرهانات والأبعاد. ولكن موضوع وقضية كهاته تستحق من الكل المساهمة قدر المستطاع في تقويمها وتحليلها ومن ثمة إعطاء البدائل.
    وتشخيص ظاهرة داعش لا يزال لحد الان غير واضح ومبهم وبالتالي فإعطاء الوصفة المثالية والعقلانية يصعب بل ربما يستحل حاليا.
    ما نوده نحن من المخابرات المغربية والباحثين في الاستراتيجيات الحربية والعلاقات الدولية هو شرح هذه الظاهرة من حيث الانبثاق والتاسيس الى تطورها ومدى خطورتها من عدمها.
    ومن ثمة نفكر جميعا في حلها. الحرب على شيء مجهول يؤدي الى الخسارة وداعش لازالت مجهولة وإن تظهر مورفلوجيا بمقاتيليها وأسلحتها.
    إننا لا نزال نبحث عن مسببات الظهور واليات التقدم والتطور ومن منح لها هذه الاليات.
    بخلاصة المغرب يجب أن لا يتدخل في مجال جغرافي بعيد، لا يشكل لنا موقعه اية استراتيجية وحيوية. فلندع السعودية وحلفاء أمريكا يقاتلوها، إن فعلا أمريكا تقاتل أم ستصنع هذه الحرب وتنسحب بسهولة بعد تظخيم الظاهرة الداعشية التي لا تستحق ربما كل هذا القلق.

  • المدني
    السبت 13 شتنبر 2014 - 03:04

    أرى أن لايتدخل المغرب في هدا الشأن لأن كل ما نشاهده هو مجرد أخبار على التلفاز و لا ندري هل هي أخبار صحيحة أم مزيفة لتضليل المجتمع الدولي وشيطنة طرف على حساب طرف أخر … إدا كانت أخبارهم و تهديداتهم تصلنا عبر التلفاز فل نرسل لهم شريطا مصور لجنودنا و عتادنا عبر التلفاز كذلك فهم بعيدون عنا كل البعد أمريكا تدافع عن مصالحها في الشرق الأوسط و تريد أن تعطي الشرعية لحربها بجر العرب معها . لقد ندمت لخروجها من العراق و هده فرصتها للإنقضاض على سوريا علما أن الدب الروسي مشغول بالقضية الأكرانية المفتعلة على حدود بلاده و منضومة الصواريخ الأمريكية تحت إسم النيتو المنصوية بإتجاهها و حزمة العقوبات الأروبية و الأمريكية التي بدأت تعطي أكلها ..كل ما يجري يا عرب هو مجرد مسرحية بطلها أمريكا و أؤروبا وأدوار تانوية لزعمائنا العرب لإلهائنا و نهب خيرات شعوبنا أقولها و أكررها كل هدا من أجل البترول… لمادا لا تحارب أمريكا العصابات المسلحة داخل أراضيها وتتركنا و شأننا …بريق ولمعان بترول العرب يسيل لعابها دائما ستصنع عدوا وهميا للإنقضاض عليكم يا عرب أفيقو

  • USA
    السبت 13 شتنبر 2014 - 05:06

    USA and all the world need to stand up to save our Muslim people from those Isis because they don't belong to Islam they are just killing innocent people in Syria and Iraq what they are doing just horrible things

  • joual-usa
    السبت 13 شتنبر 2014 - 06:17

    Reveillez-vous, Musulmans. Combattre l'Islam avec lui meme. C'est incencê. Ou etiez vous lors du massacre des enfants, des femmes,et des vieux a Ghaza.

  • أبــومــيــن ـــ إيــطـالــيا
    السبت 13 شتنبر 2014 - 09:30

    بسم الله الرحمن الرحيم :
    4 – كذبة الحرب علی داعش،بارك الله فيك.
    داعش مسمار جحا دقته USA والصهاينة بمساعدةأموال النفط،وفتاوى الهمبرغر لمشايخ باعوا دينهم،لخدمة المشروع الصهيوصليبي في العالم الإسلامي،فقسموا المسلمين إلى فرق وطوائف.
    داعش تعتبر أسوء نتاج للفبركةالإستخباراتية المعادية للإسلام،فالبغدادي وقتلته يأخذون أجورهم ومشكوك فيهم،فهم قتلة دربوا وسلحوا لإشعال الفتنة بين المسلمين وتشويه الدين بالكامل وإلاما معنى قتل الناس بتلذذ وأريحية مع لقطات متقنة إخراجا وتمثيلا،بعد الذبح والقتل تتعالى أصوات المجرمين بالتكبير،وذلك لغرس وربط المتلقي في العالم للتكبير بالقتل وسفك الدماء.
    داعش حركة قتل وتدميروتعطيل كي نزيد تمزقا لأجل عيون أكبرإرهابيي العالم:يساعدهم لصوص البترول كي يستمروا في التنكيل بشعوبهم.
    لاننسى تمثيلية ذبح العميل سولوتوف الصهيوني بإخراج باهر،وهو في الحقيقة مستشارعسكري صهيوني لدى الدواعش.
    كل دولة ترفض الإنضمام لمعسكرأمريكا في حربها المزعومة على الإرهاب وهي راعيته،سيرسلون لها الدواعش كإنتقام.
    أخيرا كل إستخبارات الغرب على علم بتحركات الدواعش منذ تجنيدهم وحتى دخولهم ميادين القتل. سلام

  • oujdi mohamed
    السبت 13 شتنبر 2014 - 10:09

    (السناريو المرتقب من تحالف الدول العربية مع أمريكا على داعش ) إن داعش بطبيعة الحال ليس لها ما يكفي لمواجهة عسكرية بينها وبين الدول العربية بدعم من الولايات المتحدة لاكن المخطط الصهيوني الشيعي هو إدخال الدول العربية في حروب لا نهاية لها خصوصا السعودية والأردن ومصر إن بعد إعلان ساعة الصفر لبدأ الحرب سترون الأسلحة تتجه من كل حدب وصوب لصالح داعش بل ستكون لها الجرأة بمساعدة الإستخبارات الإيرانية الروسية والإسرائيلية بإقتحام حدود بعض الدول العربية وستضهر حركات مسلحة في داخل تلك الدول التي تحارب داعش تدعمها إيران ورسيا وحتى إسرائيل بالسلاح ليقع فيها ما يقع الأن في سوريا أنصح الدول العربية أن لا تسقط في الفخ فداعش والحركات التي تريد الإطاحة بالأنضمة العربية ستزداد قوة بدعم من جهات خارجية وأمريكا سوف تنسحب من ساحة الحرب بعد أن تنجح في إغراق الدول العربية في وحل الحروب وسوف تكتفي ببيع الأسلحة لكل أطراف النزاع حتى لا يكون غالب أو مغلوب وهناك إحتمال ضئيل لاكنه إحتمال فقد تتوسع الحرب فتكن ما بين روسيا والصين وإيران في جبهة واحدة وتكون الجبهة المقابلة حلف الناتو بأمريكا والعرب

  • مول المعقول
    السبت 13 شتنبر 2014 - 11:52

    علينا عدم التورط في حروب ليس لنا ناقة و ﻻ جمل.أليس الحلف اﻷطلسي و أدواته اﻹعﻻمية و لوجستيكية في أوربا وتركيا و الخليج (الجزيرة و مفتي الفتنة:القرضاوي) هم من دعوا لهدا الجهاد و حتئ مصر اﻹخوان أفتت بوجوب الجهاد في سوريا.و اﻷن بعد أن نفذت هذه التنظيمات مهمتها في هد و هدم أركان الدول.ﻻ نرضئ بأن نكون أدوات إمعات نمشي بأفكار اﻹستعمار.

  • سناء
    السبت 13 شتنبر 2014 - 14:46

    لا احد ينكر ان داعش مشروع امريكي صهيوني بتواطؤ العرب الصهاينة قائم علي تقسيم الشرق الاوسط بين امريكا واسرائيل والدول العربية النفطية لغرض تشويه الاسلام وجعل الردة ظاهرة بين المسلمين ،لكن هدا المشروع خرج عن السيطرة الامريكية هده الاخيرة تريد توريط بعض الدول العربية تحت راية الحرب علي الارهاب ،تريد ان تدمر ماتبقي من سوريا كعراق ثاني ، لكن السؤال الدي يطرحه الشارع العربي اين امريكا من ارهاب بشار الاسد؟

  • المنفروطي
    السبت 13 شتنبر 2014 - 14:57

    من أعجب مارأيت انا ناسا تناهض تعارض "داعش" وفي نفس الوقت تتقاعس عن حربها لقد صدق من قال " إن كنت لاتستطيع قول الحق فلا تتفوه بالباطل / إن ضرك كلامي فاعلم أنك منااااافق أوجبااااان… !

  • عاش وطني حر ابي
    السبت 13 شتنبر 2014 - 23:31

    والله لأول مرة انا فخورة بوطني يجب ان تكون لنا شخصيتنا الخاصة المتزنة العاقلة لا ان نتبع فقد من اجل ان نتبع يجب ان نرعى مصالحنا نحن كذلك ولا خوف الا من الخالق سبحانه ومن مصلحتنا العليا ا ن الا يرفع سلاحنا المغربي على مسلم مهما كان جرمه هناك محاكم هي التي تصدر الإعدامات ، ان الله لا يحب الظالمين وأساس الاستقرار ودوام العافية والأمن هو تجنب الظلم داخليا وخارجيا اننا نؤمن بمن قال : لو يعلم الظالم اي متقلب ينقلب . صدق الله العظيم ،ومنها نحفظ بلدنا من الانتقام وأهلنا وان نقدس الروح البشرية عامة ، يا وطني ان أسلوب الخدمة المجانية غير محبوب ويعدونك تافها وضعيفاصدقوني ان محور الشر والإرهاب الحقيقي لديه مبدأ لا شيء بالمجان ،فهو لا يخدمك بالمجان او إنسانيا خارج وطنه او في سياسته الخارجية ، فلا تستحيي من رفض التبعية في الشر مادمنا قادرين بعون الله من صد اي اعتداء علينا ،فوالله ان الشر والأنانية والنظر بعين واحدة لهو مهلك القرى مهما كبرت وتجبرت ، لسنا معنيين ولم يمسنا احد بسوء ، فنحن خائضون في بناء وطننا فليكن على أسس من التقوى وليس على أرواح رب العالمين الذي نتشعبط في طلب رضاه ؟

  • حقيقه
    الجمعة 6 فبراير 2015 - 10:09

    صح لسانك ابو مين إيطاليا كل لي قلته هو فعلا صواب اللي يدفع تمن هم شعب سوريا والعراق واطفال ونساء دواعش ودوّل مموله لها تبحت عن المال وسلطه اخر همهم الاسلام ودليل قتل نساء واغتصاب فتيات وتشريد وتجويع ناس

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 8

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي