تعتزم الحكومة تخصيص دعم عمومي لمجالات جديدة في إطار الصناعة السينمائية والسمعية البصرية، تشمل أستوديوهات التصوير وتوزيع الأفلام.
الدعم المرتقب سيتم التنصيص عليه في مشروع قانون جديد يعني بتنظيم الصناعة السينمائية، من خلال توجيه الدعم لإنشاء وتجديد أستوديوهات تصوير الأفلام السينمائية والأستوديوهات السمعية البصرية.
وجاء في مسودة المشروع، الذي أعدته وزارة الشباب والثقافة والتواصل والذي اطلعت عليه هسبريس، أن الدعم العمومي سيشمل كل بنية يمكن أن تساهم في الصناعة الثقافية والإبداعية وفقاً لميثاق الاستثمار الجديد.
كما سيدخل ضمن نطاق الدعم العمومي استغلال وتوزيع الأفلام المغربية واقتناء المعدات التقنية للسينما والسمعي والبصري والأنشطة ذات الصلة من قبل مقدمي الخدمات، إضافة إلى توزيع فيلم المؤلف.
مشروع القانون يسعى إلى خلق صناعة سينمائية حقيقية تقوم على مبادئ الحكامة وتكافؤ الفرص والتنافسية وتأهيل القطاع السينمائي ليكون رافعة من رافعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وسيمكن النص الجديد، المرتقب أن تصادق عليه الحكومة، منح المركز السينمائي المغربي اختصاصات جديدة، لا سيما في مجال الإنتاج السمعي البصري، وتمكينه من آليات الارتقاء بالصناعة السينمائية وتنمية الإنتاج الوطني.
يتضمن النص إدراج الترخيص بمزاولة نشاط الإنتاج السمعي البصري من طرف المركز السينمائي المغربي، إلى جانب الترخيص بمزاولة نشاط الإنتاج السينمائي ومنح الاعتماد بتنفيذ الإنتاج لفائدة كل من شركات الإنتاج السينمائي وشركات الإنتاج السمعي البصري التي يلزمها تشغيل تقنيين من جنسية مغربية.
كما سيحوز المركز اختصاص منح رخصة مزاولة نشاط توزيع الأشرطة السينمائية والسمعية البصرية، كما سيكون على الشركات العاملة في الصناعات التقنية والإبداعية السينمائية أن تودع تصريحا بإحداثها لدى المركز قبل البدء في ممارسة النشاط.
وعلى مستوى الاستغلال السينمائي، ينص المشروع الجديد على ترتيبها في أصناف ثلاثة وفق دفتر تحملات يضعه المركز مع إدراج التزامات جديدة تتعلق ببرمجة الافلام المغربية في القاعات السينمائية حسب عدد الشاشات التي تتوفر عليها تشجيعا للإنتاج السينمائي الوطني.
وبالنسبة للمهرجانات والتظاهرات السينمائية والسمعية البصرية، فسيخضع تنظيمها لتصريح مسبق يمنح المركز مع تحديد تصنيفها بمقتضى نص تنظيمي سيصدر فيما بعد يوضح الكيفيات والشروط المطلوبة في هذا الصدد.
ولحماية الحقوق المالية للمنتجين، نص المشروع على آلية للتسلسل الزمني لعرض الأفلام السينمائية على وسائل الإعلام المختلفة بعد انقضاء مدة عرضها بالقاعات السينمائية. كما سيتم إحداث لجان الفيلم على المستوى الجهوي لربط العلاقة بين المنتجين والمركز والسلطات والجماعات، والمنتجين المحليين ومقدمي الخدمات من أجل ضمان الترويج الترابي لدى المنتجين السينمائيين الذين يبحثون عن أماكن ووسائل التصوير.
لدينا هوليوود المغرب و الآن و قريبا بوليوود المغرب….. سؤال من فضلكم متى ستنخفض الاسعار و متى سترتفع الاجور و متى ستكون وفرة فرص الشغل و متى و متى ؟
لماذا الرواية؟
هذا الصنف الأدبي لا يحظى بالاهتمام المستحق في المنطقة العربية والجدية في التعامل و تبخس قيمته ويقزم مقامه ولا يتعدى هامش الترف
عبد العزيز اشيبان
لمادا لا يتم العمل عىى النصوص التنظيمية بالتوازي مع صياغة الظهاءر و القوانين. لطالما حول انتظار النصوص التنظيمية قوانين عدة الى مجرد معيقات تنموية.
نتمناو مانبقاوش نشوفو ممثل أو ممثلة في بزاف د الأعمال فرا كاين لي في ستكوم كوميدي ومسلسل درامي وفيلم إجتماعي وتيقدم برنامج وملي تبدل لاشين تتلقاه تاني وكأن لممثلين قلال
اودي وفرو لينا غير الزرع ما تبقاوش تشروه من الخارج. قاليه اشنو بغيتي العريان ؟ الخواتم امولاي والله حتى تصطيتو. بقاتلينا غير السينما. اوراه حياتنا سينما بالنسبة للدول لي عاطيا لبنادم قيمة . انتهى الكلام
اختيار صورة الخبر موفق جدا يا هسبريس
ادا كانت الدولة ستدعم التفاهة وتبذير اموال الشعب…فأظن يجب ان تستغل هاته الاموال في التعليم او الصحة…..ولكم في حموضية رمضان عبرة
يجب إعطاء هدا الدعم للقطاعات الاساسية كالصحة.و التعليم و العدل و الماء ،،،و دعم الأرامل و سكان العالم القروي و دعم القطاع الغير المهيكل بدل صرفها على التفاهات ( على زين انتجاتكم )
المفروض أموال الشعب يجب ان توجه الى إصلاح الصحة والتعليم بدل تبذيرها في التفاهة . نحن لا نمع أحد نحن بلد الحرية . من أراد أن ينتج أفلام ذلك حقه
لكن فلينتج من ماله الخاص
ليس مشكلة أن تكون لدينا سينيما ..
لكن يجب منع اللقطات المخلة بالحياء وما أكثر الانزلاقات التي شهدتها السينما من عري و عناق و قبلات و كلام فاحش وفسق .
و الذي نفسه في هذه الأمور فليلتجىء الى قنوات معروفة و يفرغ مكبوتاته هناك .
عندما يتعلق الامر ببناء المستشفيات وتجهيزها والزيادة في توظيف الأطباء. تخرج لنا الحكومة بعدم وجود المال الكافي . لكن عند ذكر التفاهة والفساد تصبح الحكومة سخية جدا جدا.
اولا يجب تجديد وتوسيع استديوهات وارززات وتجهيزها بكل المعدات الحديتة والمتطورة ومعهد،للتكوين في صناعة السينما ء وتشجيع المنتجين والمخرجين المغاربة والدوليين في جميع الميادين
جميل جدآ أن نرى هاته المشاريع في المغرب لكن قبل هدا .الناس لازلت تتوفى في أبواب المستشفيات والسكانير ما زال لا يعمل وسيارات الإسعاف لازالت لا تصل إلى الكثير من البوادي ونساء تلد في الطريق.
ها العار. هادوك الفلوس لي غادين تدعمو بهم السينما دعمو بهم غير المرضى الفقراء لي ما لقاوش باش يشرو حتى الأنسولين الله يجازيكوم بخير
On cherche des pistes et options pour traire la grande vache et puiser dans l’argent public sous divers prétextes et dont les bénéficiaires sont déjà connus d’avance.
Encore de l économie de rente
يجب دعم الفيلم التربوي ومنح رخص التصوير للجمعيات لتصوير أعمالها التربوية
الشركات نعم ولكن أين المقاول الذاتي من كل هذا؟ الا يحق له الاشتغال في السينما؟
السينما التي نزال تعيش على دعم الدولة بعد كل هده السنوات هي سينما فاشلة، فشلت في تحقيق النجاح الجماهيري والمادي الدي يجعلها صناعة مستقلة.
المخرج كيدبر على سيناريو مستهلك وكيضيع فلوس دعم الدولة على فيلم لا يقدم ولا يؤخر وبلا نظهرو على النهاية لي كتخليك تندم على النهار لي قررت تشوف فيهم الفيلم.
لا ينكر إيجابيات السينما إلا غبي ..لكن في إطار قانوتي يخدم مصلحة البلد والتوجهات السياسة واااجتماعية ناهيك عن السياحية والتاريخ .المرفود هو الطريقة الابضارية.عن شكل ابيضار….