أشار كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، إلى أن الاجتماعات مع الجانب المصري حول إشكالية الخلل في الميزان التجاري بين مصر والمغرب، تندرج ضمن مقاربة شمولية لمناقشة وتقييم اتفاقيات التبادل الحر “مع جميع الدول التي تجمعنا بها هذه الاتفاقيات”، مؤكدا دعم الحكومة الرفع من الصادرات الموريتانية نحو أسواق المملكة، كاشفا الاتجاه نحو تهيئة اتفاقية تجارية وجمركية من الجيل الجديد بين نواكشوط والرباط.
حجيرة الذي كان يتحدّث خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الاثنين، أكدّ أنه رغم وجود أربع اتفاقيات تربط المغرب بمصر، هي “الاتفاقية الثنائية، واتفاقية المنطقة العربية الكبرى، واتفاقية ‘لازنيكاف’، واتفاقية أكادير”، إلا أنه تمّ تسجيل بعض الأرقام التي لا ترقى إلى هذه الاتفاقيات؛ إذ “انخفضت قيمة الصادرات المغربية إلى مصر من 2.6 مليار درهم سنة 2016 إلى 755 مليون درهم سنة 2024”.
في المقابل، أفاد كاتب الدولة بارتفاع “الواردات المصرية إلى المغرب من 4 مليارات درهم إلى 12.5 مليار درهم” خلال الفترة ذاتها، مضيفا أن “هذا نتج عنه خلل في الميزان التجاري، وتراجع التغطية من 66 في المئة إلى 6 في المئة”.
وفي هذا الصدد، أوضح المسؤول الحكومي نفسه أنه “لذلك، كان لا بد من إطلاق مبادرة مع الأشقاء المصريين لكي نجتمع ونتناقش في إطار مقاربة شمولية لمناقشة وتقييم اتفاقية التبادل الحر”، مشيرا إلى أن هذه المقاربة لا تهم “فقط مصر، بل كل الدول التي تجمعنا بها هذه الاتفاقيات، لنرى أين نربح”، بتعبيره.
واستحضر كاتب الدولة عينه زيارة وزير التجارة الخارجية والاستثمار المصري إلى المغرب في فبراير الماضي، موردا أن اللقاء المطول الذي جمعه به حينذاك “شمل جميع جوانب التبادل التجاري”، وجرى الاتفاق في خضمه على “الرفع من قيمة صادرات المنتوجات المغربية، وكذا حل إشكالية معاناة الصادرات المغربية التي تواجه تعثرا في ولوج الأسواق المصرية من خلال خلق مسار يسمى ‘فاست تراك'”.
بالإضافة إلى ذلك، اتفّق الجانبان، وفق حجيرة، على “تفعيل آليتين للتتبع؛ أولاهما بين المدير العام للتجارة المغربية والمديرة العامة للتجارة المصرية”، على أنه “إذا تعطلت الأمور لديّ خط مباشر مع نظيري المصري”، مشيرا إلى أنه “جرى كذلك الاتفاق على تنظيم منتدى اقتصادي في شهر ماي”.
وفي هذا الصدد، أشاد المسؤول الحكومي نفسه “بإرادة الحكومة المصرية لتغيير الأوضاع ولتحسين الميزان التجاري في العلاقات الاقتصادية التي تربطنا بين البلدين”.
ولفت المتحدّث إلى أن الزيارة التي أجراها مؤخرا إلى مصر، ضمّت أكثر من 40 رجل أعمال من المصدرين، نساء ورجالا، “حيث تم التوصل إلى نتائج جد مهمة، وعقد أكثر من 200 لقاء مباشر بين رجال الأعمال المصريين ونظرائهم المغاربة”.
على صعيد منفصل، أكدّ كاتب الدولة للنواب أن الاتفاق التجاري والجمركي الموّقع في 14 غشت 1986 بين المغرب وموريتانيا، “تبيّن بعد الاجتماع مع الوزيرة الموريتانية المكلفة بقطاع التجارة أنه مع الأسف لم يتم تفعيل بنود عدة منه بالشكل المطلوب”، و”لذلك، تم فتح باب النقاش من أجل إدخال تعديلات على هذه الاتفاقية على المدى القصير”.
أما على المدى البعيد، فـ”نحن بصدد تهيئة اتفاقية من الجيل الجديد تترجم الإرادة القوية للدفع بالعلاقات التجارية مع الأشقاء الموريتانيين”، يقول كاتب الدولة.
ومن مقر مجلس النواب، أكد حجيرة للمصدرين الموريتانيين رغبة الحكومة المغربية في الدفع بالصادرات الموريتانية نحو الأسواق المغربية، قائلا: “كما نطالب بميزان تجاري عادل بيننا وبين من نتعامل معهم، فإننا مستعدون لمساعدة رجال الأعمال الموريتانيين لخلق توازن تجاري بين موريتانيا والمغرب”.
المغرب خاصو يعمل على توازن العلاقة التجارية ولما لا تكون لصالحو أكثر
من هنا نفهم ان الاقتصاد الوطني المبني على الريع ليس له القدرة التنافسية الكافية لتسجيل النتائج المتوخاة
ومع استفادة مصر من التجارة مع المغرب الا انها للاسف لا تزال تنظر الى الوحدة الترابية لوطننا بتحفظ لم يعد يقنع
قبل سنوات مضت عندما وفق الوزير مولاي حفيظ العالمي شوكة في حلق المصريين من أجل بلده و جعل حد لغشهم تمت محاربته و إنهاء مهامه و الآن تشتكون من العجز التجاري .. عجيب و غريب أمركم ان لم تستحو فأفعلو ماشئتم
مادام الميزان التجاري للمغرب يعرف عجز كبير مع جميع الدول التي تربطنا بها اتفاقيات التبادل الحر وجب تغيير التسمية من اتفاق التبادل الحر الى اتفاق التبادل المر ! وواضح بأن الخلل في التدبير الحكومي بالإضافة الى الاستهزاء بعقول المغاربة والقول بأننا سنصدر 8000 سيارة في السنة الى مصر ؟
لمن لا زال لا يفهم العقلية المصرية :
آي علاقة يدخل فيها المصري لابد أن يكون هو المستفيد منها و إلا يخرب تلك العلاقة
حتى علاقة رابح رابح لا ترضيه
كل مرة تبادرون إلى مراجعة المبادلات التجارية مع تركيا و مصر و موريتانيا في حين لا تستطيعون مراجعة اتفاقية التبادل التجاري الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا راجع لسبب ان رجال اعمالنا يفضلون الاستيراد من مصر والربح السريع عوض ان يشجعوا الصناعة الوطنية لتنافس البضائع المصرية اي الاستهلاك فقط.
المغرب دولة صغيرة من حيث عدد السكان و المساحة و الموارد. المفروض أن يندمج المغرب من دول مثل موريتانيا و السنغال اقتصاديا و سياسيا لكي تكون السوق أكبر و تنخفض تكاليف الطاقة و التصنيع و هكذا تزيد التنافسية. الصين تصنع تقريبا كل شيء لأن السوق الصيني ضخم جدا.
اصبح المغاربة ينتجون الدلاح في موريتانيا بكثرة ولكن يجدون صعوبة كبيرة في ادخاله الى المغرب
فهل تسمح لهم هذه الاتفاقية بذلك ؟
اقتصاد الريع الذي يتحكم فيه لوبي المال والاعمال بدعم من الباكر نا الحاكمة هو سبب الإفلاس في المغرب
انا مع اتفاقية التبادل الحر التي لها نفع على الاقتصاد الوطني او مايسمى اتفاقية رابح رابح بدون استعمال العواطف،وأنا شخصيا مع حل اتفاقية التبادل الحر المشؤومة التي وقعت في أكادير مع كل من هؤلاء الخبتاء تونس ومصر والاردن وتركيا والتي تكبد خسائر فادحة للاقتصاد المغربي ويجب الغائها نهائيا .
يجب على المغرب ان يكون حذر من التبادل التجاري الغير الرابح للمغرب مع دول مثل تركيا ومصر وتونس. لانريد بضاعتهم في اسواقنا مادامت تخرب اقتصاديا. نتفهم ان يكون عندنا عجز مع دول مثل امريكا او فرنسا لاننا نستفيد من تكنولجياتهم واستثماراتهم في بلدنا. لكن لانقبل ان نكون ضحية تجارية لدول ليس لنا معها مصالح مشتركة. على كل حال عصر التبادل الحر انتهى مع مجيء الرئيس ترامب
ينبغي للمغرب أن يكون حذرا من التجارة غير المربحة مع دول مثل تركيا ومصر وتونس. نحن لا نريد منتجاتهم في أسواقنا طالما أنها تدمر اقتصاد وإنتاج بلدنا. نحن ندرك أن لدينا عجزًا مع دول مثل أمريكا أو فرنسا لأننا نستفيد من تقنياتها واستثماراتها في بلدنا. ولكننا لا نقبل أن نكون ضحية تجارية للإغراق غير المعلن من جانب بلدان ليس لدينا معها مصالح مشتركة. على أية حال، انتهى عصر التجارة الحرة مع وصول الرئيس ترامب.
السبب ليس في مصر او موريتانيا، المشكل هو ان الحكومة كلها رجال اعمال و اصحاب الشكارة التي لها وساطات في ادارة الجمارك لادخال السلع المصرية و الموريتانيا، اذا نريد شراكة رابح رابح كما كان في السابق، و هي منع رجال الاعمال من الوصول الى الحكومة