مرة ثانية يزلزل المغرب العالم ويتردد اسمه في وسائل الإعلام من الشرق إلى الغرب، وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة؛ وإذا كان قد أدخل من دولة قطر الفرحة إلى كل البيوت بمناسبة كأس العالم فها هو العالم اليوم بسبب “زلزال الحوز” يتردد اسمه في كل البيوت عبر مشاهد الدمار التي هزت وزعزعت الشعور العالمي، ودفعته للتضامن مع البلد شعبا وحكومة وملكا، بل وعرضت عليه العديد من الدول مساعداتها للخروج من هذه النكبة وهذه الكارثة الطبيعية التي خلفت خسائر كبيرة في الأرواح، بل دكت قرى بكاملها تحت التراب.
المغرب يزلزل العالم بحكمة ملكه ويقظة حكومته وتضامن شعبه، فالملك ﺗرأس ﺟﻠﺳﺔ ﻋﻣل ﺧﺻﺻت ﻟﺑﺣث اﻟوﺿﻊ ﻓﻲ أﻋﻘﺎب اﻟزﻟزال المؤلم، اﻟذي وﻗﻊ يوم اﻟﺟﻣﻌﺔ 8 شتنبر2023، وﺧﻠف ﺧﺳﺎﺋر ﺑﺷرﯾﺔ وﻣﺎدﯾﺔ كبيرة ﻓﻲ العديد ﻣن جهات اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ.
وأﻋطﻰ الملك تعليماته ﺑﮭدف ﻣواﺻﻠﺔ ﻛﺎﻓﺔ أﻋﻣﺎل الإنقاذ ﺑﺷﻛل ﻋﺎﺟل ﻋﻠﻰ الصعيد اﻟﻣﯾداﻧﻲ، عبر الإحداث اﻟﻔوري ﻟﻠﺟﻧﺔ ﺑﯾن وزارﯾﺔ ﻣﻛﻠﻔﺔ ﺑوﺿﻊ ﺑرﻧﺎﻣﺞ اﺳﺗﻌﺟﺎﻟﻲ ﻹﻋﺎدة التأهيل وﺗﻘدﯾم اﻟدﻋم ﻹﻋﺎدة ﺑﻧﺎء اﻟﻣﻧﺎزل اﻟﻣدﻣرة ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﻣﺗﺿررة،
واﻟﺗﻛﻔل ﺑﺎلأﺷﺧﺎص ﻓﻲ وﺿﻌﯾﺔ ﺻﻌﺑﺔ، ﺧﺻوﺻﺎ اليتامى والأﺷﺧﺎص ﻓﻲ وﺿﻌﯾﺔ ھﺷﺔ؛ والتكفل الفوري بكافة الأشخاص بدون مأوى جراء الزلزال، لاسيما في ما يرتبط بالإيواء والتغذية وكافة الاحتياجات الأساسية، مع ضرورة ﺗﺷﺟﯾﻊ اﻟﻔﺎﻋﻠﯾن الاقتصاديين ﺑﮭدف الاستئناف اﻟﻔوري ﻟﻸﻧﺷطﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ.
وﻓﺗﺢ ﺣﺳﺎب ﺧﺎص ﻟدى الخزينة وﺑﻧك اﻟﻣﻐرب ﺑﮭدف ﺗﻠﻘﻲ اﻟﻣﺳﺎھﻣﺎت اﻟﺗطوﻋﯾﺔ اﻟﺗﺿﺎﻣﻧﯾﺔ من اﻠﻣواطﻧﯾن والهيئات اﻟﺧﺎﺻﺔ واﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ.
المغرب زلزل العالم عبر يقظة حكومة صاحب الجلالة التي نزل وزراؤها للميدان مؤازرين العائلات المنكوبة ومساندين الضحايا عبر الرفع من معنوياتهم بالدعم النفسي وتمكينهم من المساعدات العينية، ومصاحبتهم بالعلاجات الضرورية عبر المستشفيات العسكرية الميدانية.
المغرب زلزل العالم كذلك عبر صور ومشاهد التضامن التي عبر عنها الشعب المغربي في الداخل كما عبر عنها مغاربة العالم في الخارج، الذين سارعوا عبر جمعيات المجتمع المدني الى إرسال المساعدات للمناطق المنكوبة؛ بل إن مشاعر التضامن التي عبروا عنها كانت أغلى رسالة من الجالية المغربية؛ “فأجسادهم هناك ولكن قلوبهم معكم”.
الحمد لله مصيبتنا التي جاءت من ربنا حولها الشعب المغربي الى فرحة وطنية ابهرت العالم باسره وكما قال الاستاذ زلزلت العالم باسره الاصدقاء والاعداء ومما اثلج صدري حينما لم تقبل دولتنا مساعدة العصابة العسكرية الوهمية والكاذبة لانه بكل صراحة كيف يقبل مساعدة انسانية من صاحب ذا وجهين اليوم يريد ان يساعد كذبا المغاربة وغدا وبعد غد كعادة حليمة يحرض العالم ومرتزقته على الوحدة الترابية للمملكتنا.الحمد لله من مصيبتنا ومن زلزال اصاب وطننا زلزلنا العالم اعجابا وتقديرا وزلزلنا الاعداء بايقافهم الى حدهم وفهمهم اننا لا نخافهم وانما نحن لا نصعد مع الحمقى والخبثاء