من المنتظَر أن تبدأ، خلال الأسبوع الجاري، “تحضيرات” تمهّد لاستعداد المغرب قبل ذهاب السلطات المالية المغربية إلى السوق الدولية لإصدار سندات بالعملة الأجنبية، بعد مرور خمس سنوات على آخر عملية إصدار مماثلة للديون بعملة الأورو، وفقاً لما نقلته وكالة “بلومبرغ” للأنباء الاقتصادية.
وحسب ما أفادت به “بلومبرغ” فإن “المغرب قام بتفويض 4 بنوك استثمارية من أجل بيع محتمَل لسندات جرى تقييمها بالعملة الأجنبية”، مشيرة إلى أنها “أول مشاركة للمملكة في أسواق الدين الدولية منذ عام 2023”.
ونقلت الوكالة، حسب مصادرها، أن “أربعة بنوك استثمارية فُوّض لها ووقع عليها الاختيار لمرافقة الخزينة في جولة وحملة ترويجية للمستثمرين في كل من باريس ولندن، بدءًا من اليوم الإثنين 24 مارس”؛ وهي “بي إن بي باريبا، وسيتي، ودويتشه بنك، وجي بي مورغان”.
وحسب المصدر ذاته “من المتوقع أن تنقسم الصفقة، التي لم يُعرف مبلغها الإجمالي بعد، إلى شطريْن بآجال استحقاق مختلفة؛ أحدهما مدته 4 سنوات والآخر مدته 10 سنوات، وفقًا لظروف السوق”.
ولم يتسن لجريدة هسبريس الإلكترونية الحصول على معطيات مفصلة من مديرية الخزينة والمالية الخارجية حول الموضوع أو العملية، غير أن مصدرا من وزارة الاقتصاد والمالية أفاد الجريدة بأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد “استعدادات” أو مندرجا ضمن “تحضيرات قد تكون جارية لأجل مفاوضات لإصدار محتمل لسندات دولية”.
وسجل المصدر ذاته أن “ما تم تداوله يمكن أن يكون تعبيراً عن مفاوضات وحملة ترويجية دولية قد لا تؤدي في نهاية المطاف إلى طرح أو بيع فعلي لأيّ سندات”، ملمحاً إلى أن الأمر “لا تتوفر بشأنه أي معطيات رسمية إلى حدود الساعة (…) ومازال في حدود الاحتمال والتفاوض”، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
يشار إلى أن المغرب، الذي حصل على “أعلى تصنيف غير استثماري من وكالات التصنيف الرئيسية الثلاث العالمية”، سبق له أن باع، قبل عامين، سندات بقيمة 2,5 مليار دولار؛ فيما كان آخر إصدار لدُيونه باليورو قبل خمس سنوات، حسب ما استحضره مصدر الجريدة.
ومع تأكيد المتحدث ذاته تعيين المغرب “بنك لازارد Lazard” “مستشاراً مالياً حصرياً” فإن “الهدف من هذا التعاون هو ضمان الهيكلة المثلى للعملية واستيعاب أفضل من قبل المستثمرين الدوليين”، وفق “بلومبرغ”.
لمن لا يفهم في المجال المالي، هاهو شرح شراء السندات: إصدار السندات يعني اقتراض المال من المستثمرين وليس بيع أموال من خزينة المغرب.
كيف يعمل إصدار السندات؟
تقوم الحكومة بطرح سندات للبيع في السوق الدولية.
المستثمرون (بنوك، صناديق استثمار، حكومات أجنبية…) يشترون هذه السندات، أي أنهم يُقرضون المغرب المال. يعني بعدما اقترض المغرب من البنك الدولي و الموسسات المالية الاخرى ، هاهو يمر إلى الاقتراض من عند خواص و شركات لمدة محددة بفوائد طبعا
يمكن ان نمثل حال المغرب مثل حال موظف في المغرب
في الاول ياخد قرص سكن ثم فرض استهلاك ثم قؤض سيارة من البنك و لكن عندما يصل الى مرحلة ما لن يقدر البنك على اعطائه مزيدا من القروض لانه اصبح في. وضعية شبه افلاس و بالتالي يلجأ هذا الموظف الى شركات القروض مثل وفا سلف صوفاك …. و ياخد قرضا جديدا و يبدا الجميع يمتص دمه الى ان ينتحر و يموت في السكتة القلبية .
افضل مثال ينبطق على المغرب و صوله للحد الاقصى من القروض من البنوك الدولية ، يلجا المغرب الى السندات و هي قروض من الخواص و بطبيعة الحال بفوائد خيالية و التي من بعد ذلك ياتي الاعلان الرسمي عن الافلاس التام
لاستكمال الشرح للتعليق الأول، أ الدول المتقدمة و أغلبية الدول ذات الاقتصادت الناشئة تصدر سندات لتمويل مشاريعها البنيوية، كلما كانت الدول ذات اقتصاد صلب كلما كانت الفوائد على سنداتها ضعيفة لأن الطلب على هاته السندات جد قوي، فمثلا تاريخيا أقوى السندات هي سندات ألمانيا german Bund و سندات اليابان….الدول المتقدمة رغم سيولتها المالية فهي تذهب لبيع السندات، لأن ذلك مربح لها أكثر من استعمال سيولتها المالية، الدول الجد متخلفة مثلا كجارة الشر تظن أن الحصول على قروض في السوق العالمية هو ضعف اقتصادي
يجب تعرف شيء مهم قبل التكلم عن القروض لظول العالم الثالث و القروض للدول المتقدمة .
هل سمعت يوما ان البنوك الدولية تدخلت في اقتصاد اوروبا او اليابان او فرضت عليهم اي سياسية اقتصادية و اي اصلاحات او اي شيء يعتبر من السيادة الخالصة للدولة .
اكيد لا و لكن على عكس الدولة المتخلفة فقبل ان تاخد قرض يجب عليك ان تقوم بعدد كبير من ما يسمى الاصلاحات و التي الهدف منها هو التضيق على الشعب و هذا ما يحصل في المغرب .
البنك الدولي و المؤسسات البنكية تفرض عليك ان ترفع سعر البوطا و سعر الكهرباء و لا تقوم بتوظيف الشعب و ان تنقص من ميزانسة التعليم و ان تبيع المستشفيات الى الخواص .
هذا الفرق بين قروض لدولة ذات سيادة و دولة بدون سيادة
الفرق كبير بين القروض من البنك الدولي و النقد الدولي و بيع سندات البنوك الدولية تفرض شروطها على الدول المقرضة اما بيع السندات الدولة تكون حرة في تعاملها يكفي ان تسسد في الوقت و بنسبة متفق عليها
من وجهة نظري، تحرك المغرب نحو إصدار سندات بالعملة الأجنبية خطوة طبيعية في سياق سعيه لتأمين تمويل إضافي لمواكبة المشاريع الاستراتيجية وتعزيز احتياطاته من العملة الصعبة. لكن في نفس الوقت، يجب التعامل مع هذا التوجه بكثير من الحذر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية غير المستقرة، وارتفاع تكلفة الاقتراض في الأسواق الدولية. الأهم هو أن تُوظف هذه التمويلات في مشاريع إنتاجية تخلق قيمة مضافة وفرص شغل، وليس فقط لسد العجز أو تغطية نفقات جارية، حتى لا تتحول الديون إلى عبء ثقيل على الأجيال القادمة.
حكومة الاقتراض و الكوارث. عشنا معكم ايام كحلة حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. بيعو البلاد وتهناو