علنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في نشرتها الأسبوعية بخصوص “كوفيد-19” ما بين 8 و14 يوليوز الجاري، تسجيل ما مجموعه 33 إصابة جديدة بناء على نتائج 517 فحصا خلال هذه الفترة.
وأبرزت الوزارة أن 6 ملايين و 885 ألفا و640 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و424 ألفا و973، مقابل 24 مليونا و 923 ألفا و58 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. بينما حصل 60 ألفا و879 على الجرعة الرابعة التذكيرية؛ التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.
وأضافت النشرة الأسبوعية نفسها أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و275 ألف و224 حالة، منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مع معدل إيجابية أسبوعي يناهز 6,4 في المائة.
وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات الرباط سلا القنيطرة (14)، والدار البيضاء سطات (7)، وسوس ماسة (5)، وفاس مكناس (4)، ومراكش آسفي (3)؛ بينما مجموع الحالات النشطة 41، وتم التكفل بعلاج إصابة خطيرة واحدة خلال الفترة ذاتها.
عليكم بالجرعة الثالثة و الرابعة لنصل إلى العاشرة أضن أنه يبقى الحل الوحيد لنقي أنفسنا جميعا
جميل لازال هدا المسلسل مستمر حتى الان ……..لكي لا تنقرضو التزمو بأخد كل الجرعات
واش مبغيتوش تساليو من هدشي ناس مسافر وكاين لي على إستعداد لسفر وانتم باقين كتفكرو ناس مالكم نكديين ولا ملقيتو حتى موضوع تكتبوه مفهمتش
الدولة الوحيدة التي تخاف على مواطنيها من الأمراض لا حول ولاقوة الا بالله وش مازال شي واحد كيدير اختبار .
نعم اين هو المشكل؟مرض عادي كسائر الامراض التي تصيب الانسان و ربما هناك ماهو اخطر منه و كل يوم نسمع عنه مواويل و تهويلات لا جدوى منها .
دولة الوحيدة لكتخاف على شعبها من الأمراض ومجوعاه ومصدرة ليه كل خيراتو للافارقة
بقا شي حد مسوق لكورونا ولا سيدي زكري هههههههههههههه
انسأل الله أن يقينا من الفيروسات كلها كوفيد وغيرها وكذلك فيروس الفساد وسوء الاخلاق الذي يسيء لبلدنا الحبيب
شكرا هسبريس
نحن لسنا فئران تجارب وعلي من يهمه الأمر أن يلقح نفسه و يترك الناس أنتم لا تصنعون شيء فتركو دول المخترعة تجرب فينا كل شيء
السلامة منكم بتنا واصبحنا على احصائيات قلنا تنفسنا منكم ومن وزارة قلة الصجة ذاك وزير خاص يرحل لم ياتي لينا بنفع وصالح اتى غير بتكميم افواه عوض مطالبة بحقوقنا الشرعية من مسكن وعمل خفضو عليها اثمان كما كانت من قبل للمواد العداية اما تلقيح كل واحد حر في نفسه من يريد يتلفح ومن رافض رفضا لا لتلقيحنا ولا تكليخنا للمداويخ
الناس فالناس والقرعة فمشيط الرأس.
أكبر حكرة مر منها الشعب المغربي