انطلقت، اليوم السبت بالعاصمة الإدارية الجديدة بضواحي القاهرة، أعمال “قمة السلام”.
ويمثل الملك محمد السادس في هذه القمة، ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
ويعرف المؤتمر مشاركة 30 دولة، وهيئة الأمم المتحدة، وثلاث منظمات إقليمية، في مسعى مشترك لتخفيف حدة التصعيد في غزة وحماية المدنيين وفتح ممرات آمنة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية.
اتمنى من الله العلي القدير ان تكون نتيجة إيجابية لهذا المؤتمر حتى تكف الدماء عن أحبابنا الغاليين في عزة الابية العزيزة والله لقد اوجعت القلوب ودرفت الدموع كما اتمنى لأحبابنا المقاومين المجاهدين النصر والتمكن من هذ العدو اللعين بنو صهيون قبحهم الله إلى يوم الدين. وتبقى غزة داءما شامخة وتبقى غزة داءما رمزا للعزة. الرباط الرباط يا أهل،الرباط الرباط يا أهل غزة.
نتمنى الأمن والاستقرار لأهلنا في فلسطين الشقيقة.
العرب يبكون و يندبون في هذه القمة للسلام في القاهرة و اسرائيل لا تبالي و لا تريد السلام فماذا أنتم فاعلون ؟؟
اتمنى ان يخرجون بقرارات تحقن الدماء في غزة حتى تعود الحياة الى ما كانت عليه من قبل. قلوبنا مع اخواننا في فلسطين .
أضعف الإيمان أن يقوموا بضغط على إسرائيل لمنع الاجتياح البري وإدخال المساعدات
شوفو الفرق بين لعرب وبين الكفار،العرب باقين غير لبلابلا باغين نديرو غادين نديرو خاصنا نديرو وحتى حاجة مدارت منغير لهضرة لخاوية
والكفار من بعد يومين من ادلاع الحرب جاو عند اسرائيل وساندوهم ماديا ومعنويا وراسهم مرفوع.
حكام العرب غادين يتحاسبو حساب عسير والله
هذا المؤتمر لن يفيد في شيء ودلك ضاهر من هدفه وهو (التخفيف من حدة التصعيد). مامعنى هذا ؟ يجب معاقبة وفرض حصار اقتصاي ومالي وسياسي على ثالوث الشر في هذه المنطقة وهو إسرائيل وحماس وحزب الله الدين يستفيدون من استمرار الحروب والضحية هم الشعوب
الصهاينة يضحكون عليكم من وراء الستار ،كفاكم من الاذلال والاضمحلال يآ حكام العرب ،الكيان الصهيوني و ازلامه جعلكوم لعبة في قرارتهم ،والشعوب العربية من المحيط إلى الخليج تواقة إلى نصرة اخوانهم في فلسطين وأنتم ما يربوا عن 60 عاما في عقد قمم ولا لمسنا شئ من هذه القمم في صالح الدولة الفلسطينية بل العكس إلا هيمنة الكيان الإسرائيلي ومن أتباعه على ثروت وخيرات الأمة الإسلامية وتهويد الأراضي الفلسطينية ،حسبنا الله ونعم الوكيل.
عن أي قمة سلام تتكلمون والأطفال والنساء والشيوخ يقتلون عمدا وبدم بارد ليس فقط في منازلهم أو في الشارع بل حتى في المدارس والمستشفيات وبالتالي علينا أن نسمي الأمور بمسمياتها فهذه حرب إبادة وحرب عرقية دينية وجريمة حرب فكفى من الانبطاح والاستسلام ويوم سيدعون حكام العرب إلى الحرب ودق طبول الحرب، إسرائيل ستطالب أنداك إلى قمة سلام شريطة قبول تأسيس دولة فلسطين وهذا هو السلام.
باقي عاد الهضرة على السلام. والله لن تكون نتيجتها الا المذبة
كل عمري اسمع بقمة من أجل السلام و لم ار اي سلام خاصة بين اسرائيل و الفلسطينين وع ذلك اسأل الله تعالى أن ينجحوا هذه المرة
ليس المغرب وحده من يشارك الكل يشارك . نحن لا تهمنا المشاركة فالعالم كله شارك في مسيرات مناهضة للتطهير العرقي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل. نحن نريد قرارات ونريد تحرك الحكام العرب والمسلمين لإيقاف المحرقة والمدبحة التي يتعرض لها أطفال غزة ونسائها. اما المشاركة الجوفاء فلا حاجة لنا بها نريد حلا سريعا أوقفوا الهمج الصهيوني الغاشم الذي يحرق الأبرياء ويقتلهم لا يرضيني أن تشارك دولتي في مؤتمر لا قرار من وراءه انها مضيعة للوقت وتمكين العدو من التغول .
انسحبت الجزائر من هذه القمة بوجود ممثلين عن الكيان الصهيوني موقف يحسب لهم رغم العداء
العرب غير بلا بلا كلام فارغ اما بعضيتنا شي كحكر علي خوه المسلم الله ينصر اخوانينا في غزا والرحم الشهداء من الاطفال وا النساء وا الشيوخ
زعما هاذ الكيان غول حتى واحد ما يقدر يقولو باراكا….أتكلم عن العرب و المسلمين فهناك دول تتبجح أنها عظمى و قوية تركيا السعودية إيران مصر باكستان و غيرها…..صحيح عندما تفقد كرامتك فلا فائدة في تكديس السلاح الموجه أساسا للشعوب
يريدون تحويل القضية إلى قضية إنسانية متجاهلين بذلك مطلب الشعب الفلسطيني تكوين دولته على أرض فلسطين أو ما تبقى منها.
مجرد كلام وبلاغات القيمة لها بل ان كل المتدخلين خاصة العرب يساوون بين الجلاد والضحية ويعبرون بكلام فضفاض لاقيمة له
ربط التطبيع السياسي والاقتصادي مقابل حل القضية الفلسطينية كان قرار حكيم من جامعة الدول العربية وبدأ يعطي ثماره بحفظ الدماء لكن صواريخ حماس نسفت كل شىء ووضعت الدول العربية في احراج امام قضية هي مركز اهتمام النظام العالمي الجديد .
حسبنا الله ونعم الوكيل
جرأة الحضور موجودة،لكن للأسف انعدام جرأة قول الحق و فعل الواجب.
علام الغيوب قادر على كل شيء.
اليوم عندي أو غدا عندك
لا أظن أن الجزائر ستتحدث عن موضوع غزة وفلسطين إطلاقًا ، بل كعادتها عن المغرب وعن مرضها الذي ألم بها بسبب الصحراء المغربية .
من حق المدنيين ،عدم التضرر من الفتنة،بين الجيش الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.هدا حق دولي لكل مدني من الطرفين.ويجب على الأطراف المسلحة حمايتهم.
الى ايمن الجزائر لم تنسحب لانها ببساطة لم تدعى لحضور هده القمة