أرسل المغرب لجانا تقنية لمتابعة وضعية القاصرين المغاربة غير المصحوبين بذويهم في أوروبا، وذلك في أفق ترحيلهم إلى بلادهم.
وكشف خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، في مقابلة مع وكالة إيفي الإسبانية، أن المغرب له اتصالات وثيقة مع الدول الأوروبية، مثل إسبانيا وفرنسا، حيث يتم إرسال لجان دورية للاطلاع على تفاصيل الملف.
وبشأن إعادة القاصرين المغاربة غير المصحوبين بذويهم في أوروبا، أكد الزروالي أن البلاد “لديها خدمات حماية للأطفال ومراكز استقبال” ويمكنها ضمان إعادة دمج هؤلاء الأطفال في أسرهم.
“لقد تعاملنا مع هذه القضية بشجاعة وشفافية كبيرين، وأرسلنا فرقا إلى فرنسا وإسبانيا ودول أخرى لتحديد عدد القاصرين. ويمكنني أن أؤكد لكم أن المغرب يجدد استعداده لاستقبال أطفاله؛ لكن المشكلة في الدول الأوروبية، حيث تجعل القوانين واللوائح عمليات الترحيل هذه معقدة بعض الشيء”، شدد الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية.
وحتى الآن، لم تنجح أي دولة أوروبية في وضع آليات لضمان عودة القاصرين المحميين بنصوص عديدة، بدءا من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، إلى بلدانهم.
ووفقا لإحصائيات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، فإن عدد الأطفال المغاربة داخل تراب الجارة الشمالية يصل إلى تسعة آلاف؛ أي ما يعادل 68 في المائة من إجمالي القاصرين الذين يوجدون في أوروبا.
وتستعد المملكة لاستقبال آلاف الأطفال غير المصحوبين المنتشرين في كل أرجاء أوروبا، ومن المرتقب أن تستمر هذه العملية لشهور؛ بالنظر إلى الأعداد الغفيرة من المستفيدين من عملية الترحيل التي طلبتها الرباط، في وقت سابق.
وتدعو أوروبا إلى تعزيز التعاون مع المغرب في قضية الهجرة، خاصة بعد التوقيع على اتفاقية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تنص على دعم الرباط بحوالي 390 مليون درهم على مدى أربع سنوات.
يجب على السلطات المغربية ان تكون حريصة على التأكد من هوية القاصرين ان كانوا فعلا مغاربة او من دول اخرى، و يجب عليها ان تتواصل مسبقا مع اسرهم حتى يتكفلوا بهم.
اثارني المبلغ في تقدمه اوروبا في هذا الشأن و الدي يبلغ تقريبا 8 مليون اورو في كل سنة على امتداد اربع سنوات، هذا مبلغ زهيد جدا مقابل الخدمة التي يطالبون المغرب بالقيام بها، تكليف لجان لبحث و التواصل مع الاسر و الانتقال الى هذه الدول لمعاينة القاصرين المراد ترحيلهم امر مكلف و الثمن المقدم يوحي ان اوروبا لا تسعى لحل هذه الاشكالية.
أين هي المنظمات الدولية التي تدين الجزائر على “حملات تمشيطية غير إنسانية” ضد المهاجرين
أم حلال علينا وحرام عليهم
الكيل بمكيالين لا ينفع
للأسف الأطفال والشباب المغاربي مشردين في شوارع أوروبا كالكلاب الضالة
ظروي ان يرجع هذوا الاظفال الي اهلهم افضل من التشرد في الشارع الأباء المسؤلين علي هذا التشرذ أبناءهم حسبنا الله ونعم بالله
ramassez vos enfants qui dorment dehors qui volent des vieilles personnes et qui se droguent en plein jardins publics .c est une honte pour le Maroc qui se croit démocratique .et devant chaque magasins .ils demandent la charité. c est hchouma
المغرب دائما يشتكي،و لا من يحرك ساكنا،كل الاهتمام أصبح يصب على قضية الصحراء و تركنا ما بقي من أراضي البلاد للضياع
بالنسبة للظروفة الحالية فهي صعبة جدا لقاصر ياتي من اجل التسول تجدهم في اي مكان بضواحي باريس اذا ذهبت الى اي محل تجاري او امام المسجد او عندما تقف بالسيارة امام اشارة المرور ياتون ويطلبون رغيف من الخبز ما يشبعهم في اليوم اما المبيت فشيء اخر فالوضعية محزنة لهؤلاء الشباب لا حول ولا قوة الا بالله
يرفض الحاكم العودة الى المغرب و هو مقيم في فرنسا لمدة طويلة.
وجب على النظام اعادة الحاكم للبلاد.
ووفقا لإحصائيات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، فإن عدد الأطفال المغاربة داخل تراب الجارة الشمالية يصل إلى تسعة آلاف؛ أي ما يعادل 68 في المائة من إجمالي القاصرين الذين يوجدون في أوروبا.
…إحصاء لا أساس له من الصحة .فماذا تنتضرون منهم!!!؟؟؟؟
هؤلاء الاطفال في حقية الامر هم ضحايا السياسة المغربية التي جعلت من السياحة الجنسية مصدرا للارتزاق وفي واقع الامر ان هؤلاء لا اسر لهم وربما يكونا باؤهم من اسبانيا او اووبا لانه لوكانت لهم أسر لتم الاتصال بهم خاصة وان بعضهم لا يتجاوز 12 سنة لذلك المغرب يتلكأ ويتماطل لانه ليست له الامكانيات لاستقبالهم فحتى اولئك الموجودين في شوارع المدن الكبرى يعدون بالالاف علما بانه في الدار البيضاء وحدها هناك عدة الالاف قد يصل الى 20 الف طفل سنويا نتيجة علاقات غير شرعية حسب الاحصاء الاخير لجمعية الامهات العازبات
هاته هي نتيجة عدم استعمال وسائل منع الحمل، و كثرة الزواج و كثرة الطلاق!!!
يجب اعادة كل المهاجرين السريين في اوروبا سواءا صغارا او كبارا اوروبا امتلاءت منهم والسلام
القاصرين هم كلهم من ملاجيء ايتام اي من اصول السياحة الجنسية وهذا ما يزعج اوروبا لديهم دراسات ان هاته الفيءات من الاطفال وحتى ابناء الاوروبيين ا نفسهم اي من ابناء الدعارة سيكونون عبئا او يمثلون عبئا على مجتمعهم مثل تعاطي المخدرات او الجريمة او غير ذلك اتمنى من ان تكون سياسة رشيدة في المغرب وان ترسل كل القاصرين الى اباءهم الاصليين في الخليج
هاته الفيءة من القاصرين كررتها كم من مرة هم اطفال دعارة اطفال سياحة الجنسية لو كان لديهم اهالى لما فرط في ابناءهم
الدولة هي المسؤولة اليست هناك مراكز تكوين مهني لماذ لا يجرم القانون اولياء القاصرين اذ كانون قاصرين ذوي اولياء
لكن للاسف الحملة الاخيرة اي قبل سنة التى كانت مبرمجة من المغرب في تركهم عبور مليلية او سبتة
القانون الصادر بالجريدة الرسمية لا يسمح السلطات الإسبانية إرجاع القاصرين بقرار ملكي .بعد مرور 9 اشهر عن إقامة القاصر باحد مراكز القاصرين ولم يعد القاصر الى بلاده على السلطات الإسبانية أن تسوي وضعيته وان تعطيه بطاقة الإقامة .اقرا القانون المنظم القاصرين باسبانيا .
BOE-A-2021-17048 Real Decreto 903/2021, de 19 de octubre, por el que se modifica el Reglamento de la Ley Orgánica 4/2000, sobre
كل التفاصيل الخاصة بالقانون الاسباني الجديد والقرار الملكي بخصوص تسوية وضعية هذه الفئة في الجريدة الرسمية اعلاه .يمكن الاطلاع على مقتضياتها وقراراتها الجديدة بخصوص القاصرين الذين قضوا اكثر من 9 اشهر باسبانيا .