توجت مشاركة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية في بطولة العالم المدرسية للعدو الريفي، التي تنظم براتيسلافا بدولة سلوفاكيا ما بين 23 و27 أبريل، بحصد المراتب الأولى في هذه المسابقة.
ورفرفت الراية المغربية على منصة التتويج في ست مناسبات، بعد إحراز تلميذات وتلاميذ الثانويات التعليمية المغربية 6 ميداليات من أصل 24 ميدالية في منافسات بطولة العالم للعدو، و3 كؤوس من أصل 12 كـأسا.

فيوم الأحد عرف تتويج التلميذ جواد خشينة من ثانوية مولاي رشيد بالمديرية الإقليمية للخميسات- أكاديمية جهة الرباط سلا القنيطرة بالميدالية الذهبية على مستوى التتويج الفردي الخاص بالمنتخبات ببطولة العالم المدرسية للعدو الريفي.
وفي التصنيف ذاته، فازت التلميذة فاطمة الزهراء برداحة عن ثانوية المقاومة التأهيلية بالمديرية الإقليمية لخريبكة- أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة بالميدالية الفضية.

فيما أحرزت التلميذة باهية العرفاوي، التي تتابع دراستها بالثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين التابعة للمديرية الإقليمية لمراكش، الميدالية البرونزية على مستوى التتويج الفردي الخاص بفرق المؤسسات، ذكورا وإناثا.
وحصل فريق الثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين بمراكش على الميدالية الفضية على مستوى فرق المؤسسات.

كما نال المنتخب الوطني المدرسي إناث والمنتخب الوطني المدرسي ذكور الميدالية الفضية، على مستوى التتويج الجماعي الخاص بالمنتخبات، ذكورا وإناثا.
وتميزت مشاركة المغرب بوفد رياضي مدرسي مكون من 24 تلميذة وتلميذا، وأساتذتهم المتوجين في البطولة الوطنية المدرسية للعدو الريفي، التي جرت أطوارها بكل من بني ملال وآسفي خلال هذا الموسم الدراسي.

وتعرف هذه البطولة، التي تنظم ببراتيسلافا بسلوفاكيا تحت إشراف الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، مشاركة 15 دولة من مختلف القارات.
الرياضة المدرسية كانت تمتص غضب الاطفال في الشارع حيث كانت تقام مرة في اخر الاسبوع يمارسها التلميذ تحت إشراف أساتذة كانوا في عهدنا متطوعين اما حاليا لا ادري بحكم ان المدرسة اصبحت تكلف جيب الاسر الواجب الرياضي المتمثل في 20 ده لكل تلميذ
شيء جميل أن نشاهد هؤلاء التلاميذ يتوجون في مثل هذه البطولات، لكي يكتسبوا الثقة في النفس كما أن هذه البطولات تفتح لهم بابا اخر للنجاح، وهذه مناسبة لتفعيل الأندية التربوية المختلفة التي بإمكانها تطوير مهرات ومؤلات التلاميذ والتلميذات في مختلف المجالات شريطة انخراط الاطر التربوية كل حسب اختصاصه وبشكل طوعي… بجسد قيم المواطنة الحقة…. وبعيدا عن كل الحسابات الفارغة التي تضيع الوقت على الجميع… وتقتل المواهب.
هنيئا لهؤلاء البراعم على تشريفهم للعلم الوطني. أتمنى أن يلقوا الدعم الكافي و المستمر حتى يمثلوا المغرب عند شبابهم في بطولات أولمبية و عالمية.