دخلت مقتضيات قانونية جديدة حيز التنفيذ تفرض على شركات الطيران الدولية التي تشتغل في المغرب احترام قواعد تسعى لضمان حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة أو ذوي الحركة المحدودة.
هذه المقتضيات صدرت ضمن مرسوم رقم 2.22.800 نشر في الجريدة الرسمية عدد 7198، ينص على عدد من القواعد التي يجب احترامها عندما يلج أشخاص في وضعية إعاقة أو ذوو حركة محدودة ومرافقوهم عند الاقتضاء إلى خدمات النقل الجوي والتجاري للمسافرين انطلاقاً من مطار يقع فوق التراب الوطني، أو وصولاً إليه أو عبورا منه.
وينص المرسوم على استفادة الأشخاص في وضعية إعاقة أو حركة محدودة من مساعدة خاصة تضمن لهم الولوج إلى مجموع الخدمات التي تقدم عادة للعموم، على أن تقدم هذه المساعدة وفق ما يضمن لهم احترام كرامتهم.
وفقاً للمقتضيات الجديدة، لا يمكن للناقل الجوي الذي يقوم بتسويق خدمات النقل الجوي في المغرب أن يرفض على أساس الإعاقة أو الحركة المحدودة حجزاً من أجل رحلة جوية تنطلق من مطار مغربي أن تتجه إليه أو تعبر منه، أو ركوب شخص يتوفر على حجز صالح.
وخلافاً للمقتضى السابق، يمكن رفض حجز أو ركوب شخص على أساس الإعاقة أو الحركة المحدودة عندما تشكل حالته الصحية في حال سفره خطراً على سلامته أو على سلامة الأشخاص الآخرين المتواجدين على متن الطائرة ما لم يقدم شهادة طبية تثبت عدم وجود أي مانع من السفر، وعندما لا يكون مرافَقاً، وإذا كان تصميم الطائرة لا يسمح بركوبه أو بنقله.
ويندرج هذا المرسوم في إطار ملاءمة التشريع الوطني مع أحكام الاتفاق الخاص بالطيران المدني الدولي الممضى عليه بشيكاغو في 7 دجنبر 1944، الصادر بنشره الظهير الشريف رقم 1.75.172 بتاريخ 10 ذي القعدة 1376 (8 يونيو 1957)، لاسيما الملحق رقم 9 منه الذي يحدد طبيعة المساعدة التي يتعين تقديمها للأشخاص في وضعية إعاقة، أو ذوي الحركية المحدودة، في المطارات وكذا على متن الطائرات.
ويجب أن يحظى الأشخاص في وضعية إعاقة أو حركة محدودة بمساعدة تتمثل في منحهم الأولوية في ولوج الطائرة وتخصيص مقاعد على متنها لهم، ومساعدتهم من أجل الذهاب إلى المراحيض على متن الطائرة، ونقل كلب المساعدة داخل المقصورة بالنسبة للناقلين الجويين الذين يقبلون نقل الحيوانات، وهي مساعدة لا يجب أن تترتب عنها أي زيادة في سعر النقل.
وبالنسبة للمطارات، فإن المقتضيات الجديدة تفرض أن يتم وضع علامات تشوير مخصصة لتوجيه الأشخاص في وضعية إعاقة أو ذوي حركة محدودة نحو الخدمات الخاصة المقدمة لهم، ناهيك عن تخصيص مواقف سيارات مناسبة لهم.
ولتطبيق كل هذه المقتضيات الجديدة، نص المرسوم على تكوين جميع العاملين في المطارات وشركات الطيران الذين لهم تواصل مباشر مع المسافرين بهدف توعيتهم بالاحتياجات الخاصة لهذه الفئة.
فرضوها بعد على الشركة الوطنية اللي كثمتل الصورة ديالنا اما لاخرين قادين بشغلهم
مع الاسف الشديد مطار طنجة إبن بطوطة اصبح في عداد المفقودين… من نزول الطائرة و الركاب البعض منهم من تطوع بالقيام بمساعدة بعض الركاب ذوي الاحتياجات الخاصة… لاعربة ولامساعدة ولا نظام سواء بعد الوصول إلى ارضية المطار او داخله… حسبنا الله ونعم الوكيل.
مضحك جدا أن ترى دولة تظلم شعبها أشد اظلم داخليا .و تتعنى أمام الخارج انها تخترم حقوق الإنسان… الا يستحيون
المغرب لا يحترم بنفسه حقوق ذوي الإعاقةو يفرض ذلك على شركات الطيران.
حترمتو حتا لي فالأرض عاد تحترمو لي فالسما!!
احترام قواعد تسعى لضمان حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة أو ذوي الحركة المحدودة. من نيتكم عندي جوج ديال الخوت في اعاقة ولا احد عقل عليهم
اواه حقوق الانسان كتصدروها اما حقوق الانسان مهضومة دخليا في المجتمع
علاش متفرضوش، كيفاش هاد الفئة مقصية في المغرب والله القلب كيدمع ملي كنشوف هاد الناس كيقاسيو في صمت ولا حقوق الإنسان لا حولا ولا قوة الى بالله
هذه نكثة اليوم ؛ انا رأيت بأم عيني في مطار محمد الخامس عائلة تقوم بشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة على كرسي عادي مثل كراسي المكاتب……المغرب يفرض على شركات الطيران الدولية احترام حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة عنوان عريض كبير على على المغرب ممكن الكاتب يتحدث عن النرويج أو السويد. لا حول ولاقوة الابالله
يا حكومة قوانين على الورق افرضوها اولا في شوارعنا. ارصفة محتلة من لدن أصحاب المقاهي و المطاعم و المتاجر إضافة إلى عدم وجود و لوجيات و الكارثة عدم احترام قانون السير . ذوو الاحتياجات الخاصة و المتقدمون في السن و المرضى يعانون الشيء الكثير في شوارعنا و اداراتنا و شواطءنا و حيث ما حلوا
نجد المساعدة هنا في مطارات أوروبا ولا نجدها في مطارات المغرب اما نصل وإذا وجدناها الذي يسوق بك الكرسي المتحرك داءما يطمع بالبقشيش لانه يبقى واقفًا ويشوف وكأنه خدمة منه وليس من شركة الطيران أودي صلحوا حالكم اولا
حتى المختلين عقليا لا يصدقون هذه الأخبار كفاية ما تضحكون على الشعب
que des mensonges
La plus grande catégorie opprimée au Maroc est celle des handicapés
على المغرب أن يفرض على موظفي المطار احترام حقوق المسافرين القادمين الى المغرب من الابتزاز عن طريق التلميح والتصريح بدفع مبلغ مالي وسماع بعض الايحاءات الدالة على ذلك والتي تعكر صفو الزائر لهذا البلد الجميل والشعب الكريم المضياف
ارصفتنا لا تحترم حتى الاصحاء فما بال ذوي الاحتياجات الخاصة. إن لم تستح فاصنع ما تشاء
احترمتم حقوق المواطن السليم الصحيح،فما بالك بذوي الاعاقة،ديما كتبغيو تخبيو الشمس بالغربال،والله اصبحت المغرب يتذيل المراتب فيما يخص اخترام و توفير ابسط حقوق المواطن.البلاد وجدت من اجل توفير العيش الرغيد لثلة محسوبة برؤوس الاصابع،و يبقى السؤال اين الجالس على العرشو اين الامير من كل هذا المنكر الذي نعيشه،ام ان هذا يروقهم.اللهم ان هذا المنكر.
هذا هو العجب بعينه!
بنتي عندها إعاقة حركية تبلغ من العمر 25 سنة لم تتمكن من الحصول لا على الرميد ولا على نظام التغطية الصحية
الواقع مخالف تماما لما يبث عبر التلفزيون و الإذاعة
لله المشتكى
حقوق المعاق تكاد تكون منعدمة في المغرب في الدول الغربية المعاق يعيش بكامل حقوقه المادية والمعنوية من اجرة شهرية وسكن من طرف الدولة والتطبيب بالمجان والمراقبة الصحية
المغرب يتكلم عن دوي الاعاقة مع الشركات الدولية وجل شوارع وازقة والعمالت والقاطعات و٠و٠و٠ غير موهل لدوي الاعاقة حرام عليكم لان اكتر المعاقين لا يقدرون الخروح لوحدهم الى الشارع الانعدام الولوجيات ~~الرصيف 30سنتم حرام عليكم٠
طبقوها بعد في الداخل عاد شوفوا شركات الطيران..
المغربي المعاق، محروم من أبسط حقوقه في المالك العمومي، لا أرصفة خاصة بهم و لا علامات التشوير في ملتقى الطرقات و عند الإشارات الضوئية بل حتى في الحمام الدولة مافرضاتش الى أرباب الحمامات احترم هؤلاء المغاربة.. بقات غير الطيارة. !!؟؟
في المطارات الدولية الأجنبية مثل مطار أورلي يجد ذوو الحاجيات الخاصة مرافقين متخصصين يرافقونهم في ردهات المطار ولكنهم -وللأسف- لا يجدون في مطاراتنا المغربية من يساعدهم في التنقل والتسجيل وحتى إن حالفهم الحظ وتمتعوا بهذه الخدمة فإن من يتولاها أشخاص غير متخصصين ولا مؤهلين. نلمس ذلك ونعيشه خاصة عندما يتعلق الأمر بمرافقة المكفوفين…
و من يفرض على العمدة و الولاة احترام حقوق المعاقين و الراجلين في المدن حيث اصبحنا نرى غزو السيارات للارصفة عبر ممرات المعاقين و يستعملونها للصعود عليها. كمثال صارخ هناك شارع فرنسا بالرباط الذي لو مرت منه لجنة الترشح لكاس العالم لما اعطتنا تنظيمه. عيب عيب عيب يا اصحاب السيارات لا تحترمون ممرات الراجلين و لا الارصفة…لا ينفع معهم الا استقدام عون قضائي لاثبات الحالة و رفع شكاية للنيابة العامة لحجز العربات.
فرضوها اولا في شوارع المملكة من بعد نشوفو شركات الطيران حنا فبلادنا اصحاب الكراسي المتحركه كيطيرو غي باش يطلعو فالرصيف
ظهير شريف.
مسكين هذا الظهير ولد الناس الله يعمرها دار. وحاج ومعتمر عدة مرات. تبارك الله عليه. كيدير الخير بزاف حتى أصبح شريف. هههههه. اخرها حفرة وثوب ابيض.
لا انفق معك ، في كل مطارات العالم توجد سلبيات . في كل المطارات قد تجد تصرفات غير لائقة من بعض المستخدمين ثم ليس كل من يطلب المساعدة فهو من ذوي الاحتياجات الخاصة .