المغرب يقطع مع استغلال فرنسا دول الساحل ويؤسس لتعاون جديد في إفريقيا

المغرب يقطع مع استغلال فرنسا دول الساحل ويؤسس لتعاون جديد في إفريقيا
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:00

أمام اندحار النفوذ الفرنسي في منطقة الساحل والصحراء إثر موجة الانقلابات العسكرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وأفرزت نخبا سياسية وعسكرية جديدة رافضة للسياسية الاستغلالية الفرنسية في هذه المنطقة، يبدو أن المغرب بات يشكل اليوم بالنسبة لهذه الدول نموذجا إقليميا موثوقا ودولة ستؤسس لمفهوم جديد من العلاقات مع دول المنطقة، تقوم أساسا على تشبيك المصالح الاقتصادية بين دول هذا المجال الجغرافي وتعزيز التعاون في ما بينها بما يخدم المصالح المشتركة، ويخدم أيضا هدف بناء إفريقيا جديدة فاعلة على الساحة الدولية.

وتمكن المغرب منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 من بناء علاقات متميزة مع معظم الدول الإفريقية واقتحام فضاءات جيو-سياسية في هذه القارة، آخرها فضاء الساحل والصحراء، من خلال مبادرة ملكية تروم تمكين دول المنطقة من الولوج إلى المجال الأطلسي بما يحقق التنمية فيها ويعزز علاقاتها التعاونية من أجل مواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة؛ ليقطع بذلك، حسب متتبعين، مع السياسات الاستغلالية لمقدرات هذه الدول من طرف بعض القوى الدولية، على رأسها فرنسا، ويؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ هذه المنطقة التي طالما اعتبرتها باريس مخزنا للثروات الطبيعية.

تمكين جيو-سياسي ونظرة براغماتية

محمد عطيف، باحث في العلاقات الدولية، قال إن “المغرب يسعى في منطقة الساحل والصحراء إلى ما يمكن أن نسميه التمكين الجيو-سياسي، من خلال القوة الاقتصادية ووضع خريطة طويلة الأمد لتثمين العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة التي كانت تحت اللواء الفرنسي، قبل أن تأتي سلسلة الانقلابات الأخيرة لتفرز واقعا جيو-سياسيا جديدا”.

وأضاف عطيف في تصريح لهسبريس أنه “رغم التحولات السياسية التي شهدتها دول الساحل والصحراء وتغير أنظمة الحكم فيها إلا أن المغرب ظل محافظا على علاقات طبيعية معها، مدعومة بالحياد الإيجابي والمواقف المتوازنة التي عبر عنها علاقة بالتطورات السياسية التي شهدتها”، لافتا إلى أن “المملكة حملت لهذه الدول تصورا في بناء علاقات التعاون يقطع مع التصور الفرنسي القائم على الاستغلال وتكريس التبعية”.

في هذا الصدد أوضح المتحدث ذاته أن “المغرب تمكن من التموقع جيو-سياسيا في هذه المنطقة من بوابة تعزيز العلاقات مع بلدانها على أساس المصالح المشتركة والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، إن كان على المستوى السياسي أو الأمني أو الاقتصادي أو الروحي أو غيره”، معتبرا أن “الرباط بدبلوماسيتها المتمكنة تموقعت في هذه المنطقة من خلال مجموعة من المبادرات الهامة، آخرها المبادرة الأطلسية، غير أنها لا تعتبر نفسها منافسا على هذا المجال الجغرافي أو على ثرواته وموارده على غرار بعض الفاعلين الإقليميين والدوليين”.

وسجل الباحث ذاته أن “المملكة المغربية دائما ما كانت تقف سدا منيعا أمام استغلال مقدرات القارة الإفريقية، إذ تعتبر أن لهذه القارة من المقومات ما يجعلها قادرة على تحقيق نموذجها الاقتصادي والسياسي والأمني الخاص بها”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن “الرباط تنظر لعلاقاتها مع دول الساحل والصحراء بمنطق براغماتي تبادلي يجعل منها نموذجا إقليميا فريدا وصمام أمان بالنسبة لدول المنطقة وللقارة ككل، من أجل جعلها قارة تنافسية لا مسرحا للتنافس الدولي”.

محددات تاريخية ومشروع متكامل

سعيد بركنان، محلل سياسي، قال إن “علاقة المغرب مع دول الساحل والصحراء تحكمها محددات تاريخية ودبلوماسية تقوم على اعتبارات عدة، أهمها الشراكات الإستراتيجية التي ربطته بها، وتروم تحقيق التعاون والتنسيق والتشاور في جميع القضايا الثنائية وكذلك تلك التي تخدم إفريقيا، بما فيها الروابط الثقافية وكذا الروحية والدينية”.

وأضاف بركنان أن “ربط الدبلوماسية المغربية برغبتها في تعويض الفراغ الذي تركته فرنسا في هذه الجغرافية السياسية جنوب الصحراء سيكون إجحافا في حقها وفي حق المشروع الذي اشتغل عليه المغرب منذ بداية التفكير في الرجوع إلى إفريقيا والاتحاد الإفريقي”، موردا أن “الرباط وضعت في حقيبتها الدبلوماسية مشروعا متكاملا لإفريقيا يقوم على أساس التعاون جنوب- جنوب ويعتبر أن التنمية الحقيقية تقوم على استغلال القارة الإفريقية إمكانياتها من أجل النهوض وتحقيق النموذج القاري الذي يريده الأفارقة”.

وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب برفعه مؤشرات تطوير علاقاته مع دول الساحل، والبحث عن سبل التنمية التي يرتضيها لدول صديقة، لم يكن يفكر في تعويض باريس في المنطقة، وإنما اتخذ هذه الخطوة إيمانا منه بأن تحقيق الأمن والاستقرار السياسي لهذه الأنظمة وللمجتمعات لا يمكن أن يكون دون تنمية اقتصادية حقيقية في إطار تشاركي وتعاوني”.

وتابع المحلل السياسي عينه بأن “أنبوب الغاز النجيري المغربي والمبادرة الملكية الأطلسية والحلف الأطلسي الإفريقي كلها مبادرات مغربية موجهة لإفريقيا من أجل تحقيق التنمية والأمن والاستقرار، ومحاصرة تجار القضايا الخاسرة وشبكات الاتجار بالبشر، وهو مشروع لم يرتبط بردة فعل على غياب فرنسا عن دول الساحل والصحراء، وإنما هو مشروع متكامل اشتغل عليه المغرب لأزيد من عقدين من الزمن”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن “تحليل الأحداث يمكن أن يضع الدبلوماسية المغربية على خط متواز معاكس لما كانت عليه الرؤية الفرنسية في المنطقة، ذلك أن المغرب يسعى إلى مساعدة هذه الدول من أجل الاستفادة من طاقاتها البشرية والجغرافية من أجل النهوض، بينما كانت فرنسا على خط نقيض من ذلك، إذ كانت تدعم الأنظمة الفاسدة من أجل الإبقاء على مصالحها في المنطقة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • mrio
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:10

    سلام عليكم فرنسا دولة استعمارية واستغلالية فرنسا تنشر الفقر والامية في افريقيا أما المغرب فينشر السلام والخير والازدهار والمساعدات لافريقيا حفظ الله المغرب

  • sans kifach
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:10

    وفي المغرب: أدخل القانون الفرنسي في البلاد سنة 1913 واستمر العمل بازدواجية المحاكم؛ إسلامية ووضعية مع التدرج في إلغاء الشريعة وتعويضها بالقوانين الوضعية الفرنسية.

    زياد احمد سلامة

  • مبادرات ثقافية
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:11

    المبادرة جيدة. الآن على الحكومة إطلاق مبادرات ثقافية في المستوى لتشجيع استعمال العربية لغة القرآن في التجارة و التعليم بعيدا عن الفرنسية لغة الاستعمار. يجب إحداث معاهد ابن بطوطة لتعليم العربية.

  • منير
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:18

    ولكن على المستوى الثقافي و الفكري و الاذاري مازلنا عبيذا لفرنسا و مثال بسيط على ذلك عقلية معظم اثرياء المغرب و حتى عند النخب المتوسطة… انه أذا لم تتكلم بالفرنسية و تعلم ابنائك التكلم بالفرنسية فأنت شخص غير متحضر وهدا ازذراء للغاتك الوطنية و شخصيتك الامازيغية العربية الأصيلة و تعكس الخنوع لحضارة غربية استعمارية فعلت و مازالت تفعل الأفاعيل الشريرة لقهرك و احتقارك

  • البشير
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:26

    لن نربح من الافارقة سوى السواد والمشاكل شعوب لاتعرف استقرارا سياسيا فقط الانقلابات العسكرية والصراعات على السلطة وتصدير المهاجرين الغير النافعين الى بلدنا واوروبا .الافارقة الغير النظاميبن غزوا البلاد التسول والفوضى والنصب والاحتيال فلاعادات ولاتقاليد تجمعنا معهم شعوب لن تندمج في اي متجمع اللهم طردهم ومنع دخولهم واللي فينا يكفينا من مشاكل وبطالة

  • SAMIR
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:26

    على المغرب ان يهتم فقط بشعبه الذي يعيش في فقط مدقع عوض الاهتمام الدوال اخرى

  • مواطن ح
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:39

    يجب الحذر من نموذجنا الكثير التأثر بالنموذج الفرنسي الخبيث، يجب الاعتراف بان الخنوع لازال سمة أساسية خاصة لدى نخبنا السياسية والاقتصادية والأفارقة لن يرضو بهكذا نموذج مستنسخ…

  • *مناضل حر*
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:46

    في السابق كانوا يقولون فرنسا من تسرق خيرات المغرب! اذن سوف ننتظر لنرى هل فعلا فرنسا من كانت تسرق الثروة او مازلا يوجد من يسرق لحد الساعة عاد مازادت تكفسات المعيشة.

  • اقضوا حاجاتكم بالكتمان
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:49

    أتمنى إلا تعمل فرنسا من خلال صنيعتها على عرقلة التوجه المغربي في دول الساحل

  • سعيد
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:50

    الضحك على الذقون

    و هل تحرر المغرب من فرنسا حتى يتمكن من تحرير افريقيا من قبضتها

  • RACHID MARRAKECH
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 08:57

    على المغرب أن يستغل ثرواته بنفسه و يحميها من الإستغلال الغربي ( الغاز الطبيعي، المعادن …) قبل أن يتدخل لحماية دول الساحل من الإستغلال.

  • عباس
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 09:00

    تبارك الله على سي عماد الكاريكاتيريست ، صورة معبرة

  • SAMIR
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 09:07

    مادام نصدر الملايين من الحراكه في اتجاه فرنسا تلك والدول الغربيه عموما في حاله مزرية يرثى لهم مكاين لا ازدهار ولا تقدم . هدره خاويه.
    هذا باختصار شديد.

  • miloud
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 09:22

    بما انهم لازالو يستعملون نقود المشتركة فرنك س ف ه فرنسا لازالت يدها في هده يجب اخراج نقود لكل دولة خاصة بها لي يقطعو طريق نهائيا على فرنسا العنصرية

  • xtruex
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 09:36

    التحكم الفرنكو افريقي لازال و لكن بالوكالة، المغرب لا زال فرنكوفونيا الى الاعماق.

  • مراقب
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 09:51

    ضربة معلم من نسيج ملك عبقري وبهذا إنتهت مشكلة المحيط الاطلسي الى الابد ياتبون وياماكرون
    المرحلة الثانية هي بشار وتيندوف
    المرحلة الثالثة هئ سبتة ومليلية
    المرحلة الرابعة مساعدة الاخوان القبايل والتواريك لنيل استقلالهم ان شاء الله

  • منال
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 09:57

    مبادرة ناجحة وفعالة وجد دقيقة للقضاء على النفوذ الفرنسي وصنيعتها، كما نتمنى من المسؤولين ان يهتمو بالداخل في بناء المواطن المغربي وكذا التوجه الى تحلية ماء البحر فالامر خطير بالنسبة لندرة الماء ، مخاصش نبقاو مربوطي الايادي حتى تجف المياه عاد نوضو نفكرو فالحلول

  • moumou
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 09:58

    ليس المغرب الذي قطع على فرنسا بل ارادة شعوب المنطقة فرغم فقرها الا ان لديها نضج سياسي كبير فانتفضت على حكامها الفاسدين مما ادى الى طرد فرنسا ولا ارى اي دور للمغرب في هذه الانتفاضات

  • Halima marocaine
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 10:00

    دول الساحل هي من طردت فرنسا المغرب مأجور ومأمور من فرنسا لإعادة إستعمار هذه الدول

  • Moh
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 10:02

    اذا كان ما ورد في المقال تحليلا دقيقا مبنيا على معطيات واقعية .وان المغرب يتحرك في الغرب الافريقي ضد مصالح القوة الاستعمارية وبعض دول اوروبا فهذ بالتحديد شبيه بتحركات ليبيا القذافي في شرق افريقيا مما جعل ليبيا انذاك اشرس عدو لكل القوى العظمى وقد رأينا مصيرها وكيف لم تستطع الى اليوم بناء نظام مستقر .لمزاحمة مصالح الدول المجرمة عليك ان تكون دولة نووية اولا وقبل ذالك تحقق اكتفاء ذاتيا فيما يمكنك انتاجه…حنا اليوم يهددنا العطش فكيف لنا بمجابهة نفوذ دولة كفرنسا

  • عابر سبيل ١
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 10:04

    الصحافة الصفراء بدأت تدخل هذا الموقع المحترم وبدأ يفقد قيمته المعروف بها .

  • مصطفى ولاد عروب
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 10:16

    بات يشكل نموذجا لهذه الدول الأفريقية

    يعني المغرب فاق فرنسا في الصناعات و المال و الصحة و التعليم و البحث العلمي و التكنولوجيا و حقوق الإنسان

    صدق من قال المغرب افضل من فرنسا العثماني نحن في نهاية الزمان

    الواقع ذاخل المغرب و نسبة الفقر و الجهل و الفساد و الدمار و التنمية يؤكد حقا هذه الأقوال
    إذا لم تستحي فقل ما شئت

  • أولا وقبل كل شيء ...
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 10:40

    أرى أنه حتى يمكن قطع صلة فرنسا بالمملكة المغربية الشريفة أولا وباقي دول أفريقيا جنوب الصحراء والساحل يجب أولا وقبل كل شيء قطع التواصل باللغه الفرنسية وتعويضها باللغه الانجليزيه والعربيه في المعادلات التجاريه والثقافية والإدارية، بهده الطريقه فقط سنقطع دابر فرنسا الاستعمارية من استغلال خيرات الشعوب الأفريقية وما عدا هدا سنكون نضحك على أنفسنا فقط.

  • simOhmed
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 11:15

    لا اضن ذالك كل هاد الدول أفريقية لها علاقات متنوعة وعلاقة فرنسا بالساحل وأفريقيا بدأت تافل للسبب هو أن فرنسا فقدت شرف التبعية مند الحربين وكل اوروبيين لن يبقوافي أوروبا بلد التلج والسحاب والكابة واتجهوا الي أمريكا وأستراليا ومايوجد الا في أوروبا مجموعة من السكان والبعض كله مزدوج من أوروبا الشرقية وأفريقيا وآسيا والعرب. فرنسا لم تبقى القوة مؤترة هناك دول متل الصين وامريكا والخليج لهتاتير على كستويالاقتصادي والمغرب مع هاد الدول إسرائيلية و الخليجية في هاد الدول أفريقية الاي تحتاج الي دعم قوي

  • مروكي في المغرب
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 11:48

    رغم ذالك فالمغرب يراهن دائما على فرنسا فيما يخص القضايا الدولية ، صحيح ان فرنسا ماكرون لا تتوافق مع الارادة المغربيةً، لكن بقطع العلاقة مع قصر الايليزيه ماهو الا انذار للحكومات القادمة اما القضية الوطنية او قطع العلاقات

  • خريبگي
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 12:14

    حفظكم الله يا ملكنا الغالي ونصركم وايدكم…
    الله الوطن الملك….

  • Abdo
    الأربعاء 27 دجنبر 2023 - 14:27

    المغرب سيندم ندم شديد بقطعه العلاقات مع فرنسا.توطيد العلاقات مع الصهاينة و أمريكا سيجلب الويلات و الزمان بيننا .

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير