تستعد مدينة سبتة المحتلة لاستقبال شاحنة محملة بالركام والطوب قادمة من نواحيها خلال الأسبوع المقبل، عبر المكتب الجمركي التجاري الجديد الذي بدأ تشغيله مؤخرًا؛ في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها في استيراد مواد البناء من محيط الثغر السليب.
وأكدت مصادر رسمية لصحيفة “إل فارو دي سيوتا” المحلية أن رجل أعمال من المدينة المحتلة تواصل بالفعل مع مورد لهذه المنتجات خارج سبتة، في إطار ما يُوصف بـ”نقلة تاريخية” في العلاقات التجارية بين الجانبين.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب نجاح عمليات استيراد كميات كبيرة من الأسماك لتلبية احتياجات قطاع الضيافة في سبتة، حيث يجري الإعداد حاليًا لاستقبال شحنة أخرى ضخمة من الأسماك عبر المنفذ الجمركي نفسه.
في المقابل، شهد الثغر المحتل تصدير منتجات مرتبطة بقطاع السيارات والنظافة الشخصية إلى الجانب الآخر من المعبر.
وأوضحت كريستينا بيريز، المندوبة الحكومية في سبتة، في تصريحات صحفية سابقة، أن “الجمارك التجارية مفتوحة، وتعمل بالفعل”، مشيرة إلى أن “الكرة الآن في ملعب رجال الأعمال الذين تم إطلاعهم على الإجراءات والوثائق المطلوبة للاستفادة من هذه الفرصة”.
لوبيات الاسمنت والحديد يصدرون حتى الاسمنت والمواطن لم يشبع منها. المواطن المغربي اولى باسمنته وخيراته وحديده بثمن معقول وعندما يشبع منها يمكن تصدير الباقي.
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كل شيئ صدروه وبقي لكم الهواء فقط لم تصدروه.
عند الله نحتسب يا الشناقة المفسدين
الجانب الآخر هل المقصود به الفضائيون. المعادلة تبقى كما هي: نحن نصدر إليهم الخيرات الطبيعية بأبخس الأثمان وهم يصدرون لنا مواد مصنعة تنافس نسيجنا الصناعي و غالبا ما تكون مضرة بالصحة و بالبيئة.
الواح البلاط والطوب dalles et briques وليس ركاما، هي مواد البناء المصنعة، المخصصة للتسقيف و التسوير .
تقديم تنازلات مع الثغر دليل على أنهم إنتصروا في المفاوضات وبأقل مجهود.