كثف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، المعروف اختصارا بـ”أونسا”، المراقبة على بائعي المبيدات الفلاحية.
وحسب معطيات حصلت عليها هسبريس، قام “أونسا”، إلى حدود نهاية يوليوز 2023، بمراقبة أزيد من 1157 موزعا للمبيدات، كما حرر أزيد من 40 محضر مخالفة وبعثها الى المحاكم المختصة من أجل البت فيها، وذلك بسبب عدم احترام شروط الحفظ أو التخزين أو مسك سجل بيع وشراء المبيدات أو إدارة المواد وتأهيل المسؤولين عن البيع.
ويولي المكتب أهمية قصوى لهذا الملف، إذ إنه منذ سنة 2019 قام باتخاذ مجموعة من التدابير، من بينها تسجيل بائعي المبيدات المستوفين للشروط المتعلقة بعرض وتخزين وبيع المبيدات المرخصة، ونشر لائحة الموزعين المسجلين على موقعه الإلكتروني وكذا تحيينها بصفة منتظمة. وبالتالي، فان المبيدات التي يتم تسويقها بالأسواق الأسبوعية ولدى بائعي العقاقير (Drogueries) تعتبر ممنوعة.
وحسب المصدر نفسه، فقد راسل المكتب جميع الشركات المستوردة المرخصة بأنه لا يسمح لها بتزويد إلا البائعين المسجلين بالموقع الإلكتروني (eservice.onssa.gov.ma) مع ضرورة الحفاظ على سجلات بيع وشراء المبيدات من طرف هذه الشركات، كما أنه راسل الغرف الفلاحية والفدراليات البيمهنية لتذكيرها بضرورة حث مستعملي هاته المنتجات على اقتنائها حصريا من الباعة المسجلين في اللائحة سالفة الذكر أو من الشركات المستوردة المرخصة.
وقد أعلن المكتب، وفق معطيات نشرها على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه يجب اقتناء المبيدات الفلاحية المرخصة المناسبة لكل آفة وزراعة حصريا من موزعي المبيدات المسجلين لديه، الذين يتجاوز عددهم 1280 على المستوى الوطني، أو مباشرة من الشركات المستوردة المرخصة من طرفه.
مادام هناك فساد ورشوة وعربدة رموز الفساد الحزبي والسلطوي اللذين يستفيدون من حالة الافلات من العقاب وظروف التسيب ومادام غياب ارادة جدية للاصلاح فالعمليات الاجرامية ستبقى متفشية وما ينفع حملات موسمية ذات الطابع الفلكلوري لاستهلاك الاعلامي
اي مراقبة ؟والادوية تباع في الاسواق؟ادوية في الشمس تباع من طرف امييين….
بعد فوات الاوان….وبعد ما شبعنا دلاح موبوؤ ومسموم….ونفس الشئ بالنسبة للفراولة والطماطم والبطاطس…. هذا حالنا…
يقوم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، المعروف اختصارا بـ”أونسا”بمجهودات جبارة لا على سبيل تجويد المنتوجات الفلاحية وضمان سلامتها من الحشرات والطفيليات بل يتعداه الامر الى التاكد من ان المنتوج سيصل الى المستهلك المغربي في احسن الاحوال.
لا يشتغلون ال عندما تسلط الاضواء عليهم. المغاربه لا يحبون العمل ويحبون فقط المال ولو كان بالغش والنهب والشواهد الطبيه وسليت… و بعد ذلك الاستمتاع بهذا المال المنهوب والمغشوش والمحصل عليه بسليت والشواهد الطبيه. حتى ولو راح ضحيته ناس آخرون الذين هم بدورهم يعيشون بالغش….
إجراءات جد متأخرة و شكلية لتفادي المحاسبة
كثف مكتب وطني لسلامة صحية للمنتوجات الغداىيةمراقبة على بابعي مبيدات فلاحية تاخرتم بعد ما اكلنا دلاليح وبطاطيخ الى ان صدرتم من هم لاسبانيا واخرى تمكنت من اخذ عينه وفحصها فوجدت انهم فاسدين وسبب راجع للمبيدات فاسدة انتم تبيعون فساد للفلاح ويرش بدوره على منتوجات فلاحية ويبيعها للباىع الذي يبيعها للزباىن من غير تدقيق عليها ولاننا نشري من باىعين بلا ما نسال ان صالح لاكلهم ام ناكل ونجد انفسنا في مشفيات متسممين ويقولون في مشفى لديكم تسمم غذاىي ومن اين اتانا من انفسنا لشراءنا دلاح وبطيخ نصير في تعداد موتى الله يرحم لا حول ولا قوة الا بالله منكم كان من الاول مراقبة وتشدد عليها اين كنتم في عطلة مع اخناتوش غير يزرع افوكا ودلاح ويتسبب في جفاف ويزيد علينا مواد مهلكة لجيابنا وارتفاع غازوال امصيتم لينا دماىنا الله ياخذ فيكم الحق حكومة فاشلة خاب ظننا فيها يعملون لنهب مقهور لصالح نماء مشاريعهم
هذ المكتب ممتلئة بالموظفين الأشباح لا يصنعون اي شئ فقط يستهلكون الشهريات ويتعاطون الرشاوي
المهم وجودهم كعدمهم
اكلنا من البطيخ ما شئنا هذا الصيف و قبل ان ينتهي موسمه هاهي اونسا التي لا تنسى تنبهنا الى ان به مواد سامة يبيعها بعض التجار و يستعملها بعض الفلاحة دون اعتبار لصحة المواطنين
ليحمد الله هولاء انهم ليسوا مواطني بلد اسمه كوريا الشمالية لانه لو كانوا كذلك لاقتيدوا لاقرب حقل بطيخ و اطعموا نفس البطيخ ثم يعتمل فيهم تماما كما يحصل لبطيخة عندما تسقط على الارض عرضيا
المشكل الفظيع هو أن المبيدات وبعض المكملات الغذائية الخاصة بالماشية تباع في السوق السوداء، كما أنها تباع في الاسواق العمومية وعند بعض المتاجر غير المرخصة بمحلات العقاقير drogueries.
الفلاحون يلجؤون إلى السوق السوداء لأن أثمنةُعذه المواد باهضة في المتاجر المعتمدة. وهذا طبيعي بالنظر ألى الجودة وتطبيق بروتوكولات الوقاية بالاضافة الى التكوين والتأطير. يجب التفكير في إمكانية تخصيص تحفيزات للفلاحين لتشجيعهم الى اللجوء الى المحلات المعتمدة والمرخص لها لبيع هذه المواد.
أنا لا زلت لاأثق من هذه المؤسسة (أونسا)
الدليل أن لولا الأروبيين ماكنا نعلم باهاؤلاء الخونة كلهم خونة سواء اللوبي الفلاحي أو اللوبي الذي يشتغل داخل أونسا همهم جمع المال
يجب على الجهة المختصة محاسبتهم على التستر على إجرامهم هذا في حق صحة الموطنين وشكرا
هذه السموم تغزوا الأسواق المغربية .ادن من أين تدخل للبلاد؟ الدكاكين الاي تباع فيها منتشرة في كل البلاد ومعروفة لذى الفلاحين فلماذا لم تراقب هذه الدكاكين قبل فوات الأوان.؟
لقد شبع المغاربة بمواد مسرطنة. فاللهم احفظنا يا الله! وأما المراقب فماهي إلا شكلية لتكميم الافواه!!
الوكالة الوطنية لحماية المستهلك و المواد الغذائية او ما يعرف ب NA3SSA
ضحك على ذقون سىمنا منكم جميع فواكه مرتفعة كرموس كان بثمن يناسب جميع ورجع ليرتفع وكرموس نصارى وحدة قمنها كان قديما بثمن سطل تاكل وتزيد كان من عاىلات يعدونه للفطور ام ديسير بعد غداء والحين الغلاء ماشي قهرتا بل قتلنا لحطيتي عليها يديك تجدها نارا تشعل عافية دجاج لقلتم رخاص وسيرو سولو تزاد اصبح ثمنه 18درهم وقديصل الى 20درهم ويزيد الى ان يصير 25درهم غير يمهلون لينا بان اثمنة انخفضت كي لا نخرج للاحتجاجات عليهم يخفضونها لاوقات قليلة في بلاصة وترتفع بعد ايام وهذا مكتب مراقبة سلامة صحية الينا لم نسمع عنه حين فحصو الغرباء علينا ما في بطيخ احمر واصفر وقالو صار رخيص لا يوجد شي رخيص الا وراءه إن واخواتها وخاصة منكم الينا صوتنا اليكم لتضررو بينا بمحروقات حرقتموننا عيشو غير انتم وسندفن انفسنا امامكم لترون لحمنا الذي تاكلون فيه وصلت بينا للعظام تالكوننا لحما وترموننا عظما لتنهشنا ذىاب بشرية ومنكم الله انتم لا تفكرون بما تاتون لتقاضون كراء وماء وضوء وفقراء من اين ياتون بمال حلال البين لتادية ما عليهم ومدخول لينا لا يكفي لسداد الكم الذي علينا ارحمونا اليست بضمائركم رحمة ولا شفقة وربنا رحيم بينا منكم
هناك تقصير كبير وعميق في المراقبة الصارمة والمستمرة في تتبع البحث والاتستيراد في ما يتعلق بالمبيذات والمواد الكيماوية القادمة من الخارج إلى المغرب والنتيجة أن المغرب في السنوات الأخيرة ارتفعت الإصابة بالسرطان وأمراض مزمنة ولم يكن المغرب معروفا بها وهذا بسبب الإهمال والتصدي لهاته السموم التي تقتل الآلاف من المواطنين المغاربة سنويا والذين يموتون ببطء
يجب مراقبة الفلاحة متوفر عندهم في الضيعات جميع المبيدات المنوعة عندما تصدر لونسا منع احد المبيد يبدأ الفلاح بشرأء كمية كبيرة وتخزينها انا اعرف فلاح اشترى طن من دواء المانكوزيب الازرق المنوع ويستعمله
سبحان الله، جل التعاليق تصب في نهر الجهل بالأمور. هناك من اتهم اونسا بانهم لايقوم بواجبه إلا عندما يحصل مايحصل، وهناك من يتهم بتهم أخرى. أنا لا يهمني مايقال لاني لست من اونسا ولكني أعلم جيدا مجال المبيدات وعالم الفلاحة. لماذا لا نتكلم عن الفلاح الذي لايريد ان يتقدم في عقله ويعلم ان مايقتنيه من باعة غير مرخصين ضار له هو اولا؟ لماذا لا نتكلم عن الميزانية الهزيلة التي تمنح لاونسا؟ لماذا لا نتكلم عند العدد الهزيل من الموظفين الذي يمنح سنويا لاونسا ونريد منه ان يراقب كل شيء: يراقب الفلاح ويواكبه في ضيعته، يراقب التصدير الذي هو مصدر العملة الصعبة، يراقب الاستيراد لحمايتنا من مواد غير صالحة، يراقب الباعة … وزد على ذلك.
أين هي جمعيات حماية المستهلك؟ لما لا تقوم بحملات توعية في المصدر الذي هو الفلاح، ام ان الفلاح لا يعد مستهلكا؟ كفانا هراء، كلنا مسؤولين عما يجري في هذا البلد. ألسنا نحن من يصوت على الحكومة والبرلمان؟ هل اختياراتنا تكون بالمنطق ام انها عشوائية؟ لنفكر في الأمر قبل أن نحكم. تحياتي واتمنى ان ينشر تعليقي.
يجب على اونسا وضع تجار المبيدات تحت المراقبة الشديدة ودالك بتسليم وصل بمطابقة المبيدات للمعايير المعمول بها ومن تم سيصبح التجار ملزمين بتطبيقها ومشاركة اونسا المسؤولية.
يجب على هذه الوكالة تحمل عواقب هذا الإهمال و التكفل بضحايا السرطانات لأن وزارة الصحةرغير قادرة على تحملهم
في بلاد تحترم نفسها كان على الأقل على السيد وزير الفلاحة يخرج بتصريح احتراما المواطنين و يشرح ليهم .. و لكن غادي كون مشطون مع حريرة بنتو الله يكون فالعوان. حكومة المعطوبين
الجدية ثم الحدية منعدمة إلا من رحم ربه ، الكل يتحمل المسؤولية من أونسا ، وزارة الفلاحة ، فلاحة ، مهندسين زراعيين ، الكل يبحت عن الكعكة و صحة المواطن ثانوية ، سال كثير من المداد و التعليقات على الأشكال و الأحجام ،إلا وزارة الفلاحة بلعت لسانها .
واش هذشي بصح في الواقع أو غي في العالم الافتراضي؟ المراقبة يجب أن تكون في الجمارك أثناء دخول تلك المواد الى المغرب كما تفعل باقي الدول. أما عندما الى المغرب ويتم توزيعه فلا فائدة من أية مراقبة ويجب تغريم من يستوردون تلك المواد بغرامات قاسية ليكونوا عبرة لغيرهم هذا هو المعقول أما غير ذلك فيظل مجرد بيع للأوهام.
هاذ المكتب الوطني للسلامة اللاصحية قام من سباته حتى استفحلت الأمراض الخبيثة بين المغاربة بالآلاف وهذا بالطبع بعد فوات الأوان ؛ شاعت اخىبار مؤخرا عن ثلوت الدلاح بمواد تستعمل كمبيدات للحشرات رغم انها منع استعمالها في الدول التي تحترم شعبها وتقدره بحيث انها تعتبر مو اد مسرطنة ؛ اما في بلادنا الحبيبة فتلك المبيدات تدخل إلى أرض الوطن على عينيك ابن عدي دون حسيب أو رقيب .
كانو في غيبوبة تامة حتى فيقتهم اسبانيا ، الله يخلف عل النصارى اما المسلمين مات ضميرهم من زمان ولم يبقا منهم الا الاسم
رها شي لي خاصو يكون او حبذا لو كان التشديد على الموانئ وتك حذر خاذ المبيدات الضارة بصحة المواطن ماشي نمشي عند الفلاح او تقوليه علاش كتير نبيد الحشرات بحال مول للبيع المفرقعات في عاشوراء كايده او كيخليو لكيدخلهم البلاد
اين كان موظفوا الاونصا من قبل !!!!!؟ لماذا لا يحاسب مسؤولوا الانصا في المناطق التي ضبطت فيها المواد الكيماوية والمواد الغاءية المعالجه به…..آتقوا الله ايها الفاسدون فالامر له علاقة بصحه الانسان كيف للمغربي ان يشتري مواد غداءية سامة ومرتفعة التمن يعني هلاك الصحة والجيب، لماذا لا يحاسب مسؤولوا الاونصا في المناطق التي ضبطت فيها المواد الكيماوية والمواد الغاءية المعالجه بها