بعث أمير المؤمنين الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى قداسة البابا فرانسيس، وذلك بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لاعتلائه الكرسي البابوي لحاضرة الفاتيكان.
ومما جاء في برقية الملك “وأغتنم هذه المناسبة لأجدد لقداستكم تقديري الكبير لجهودكم الخيرة في نصرة القيم الإنسانية الكونية، مؤكدا حرصي على مواصلة عملنا المشترك، في إطار التواصل الدائم بين المملكة المغربية وحاضرة الفاتيكان، من أجل الإسهام في ترسيخ مثل المحبة والأخوة والتسامح بين أبناء البشرية جمعاء، وتوطيد أسس السلم العالمي”.
وأضاف الملك محمد السادس “وإذ أدعو الله تعالى أن يمتعكم على الدوام بحفظه وتوفيقه لمواصلة مهامكم الجليلة، أرجو أن تتفضلوا، قداسة البابا، بقبول أسمى عبارات تقديري”.
ملكنا هو بابانا الوحيد المعترف به عالميا كأمير للمؤمنين بجميع الديانات و الإنسانية جمعاء أطال الله في عمره
أصبحنا نشيذ بالبابا والحاخام . والفقيه من يشيذ به؟؟ ولماذا رئيس علماء المسلمين لايذكر أبدا؟
مهلا ايها الملك .. البابا دينه هو المسيحية المحرفة و يؤمنون بان المسيح و الروح إلهين بجانب الإله الحقيقي .. و هذا شرك ، و من يقرأ الرسالة يوقن بأن دينهم صحيح و ليس هناك شرك بالله الواحد القهار
يقول انجيل الغرب : ما جئت لأجعل سلاما على الأرض بل نارا,
والنار هي التي نراها, هيروشيما و ناكازكي والحربان الاولى والثانية
ومدابح الصرب وكوسفو والعراق وأفغانستان وسوريا وغيرها,
أيما خلاف وضعتم عليه أيديكم الا اشتعلت النار بين الطرفين,
* وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَٰحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ .
* نحن كلنا من خلق الله . فعمرنا القصير ، يفرض علينا التعامل مع جميع البشر دون إستثناء ،
و بصرف النظر عن الدين و العرق و اللون و… ، إن الله أراد ذلك . أما بالنسبة لنا نتعامل
على أساس الإحترام المتبادل ، لا نَظلِم و لا نُظلَم . قد تفرض عليك الظروف حتى مع تارك
الصلاة أو مفطر رمضان .
* نحن مغرورون ، نعتبر أنفسنا أننا مركز العالم ، و أنا الوحيد في العالم على حق ، بينما
أكون الأشد نفاقاً . الله قادر علينا ، من شاء غفر له ، و من شاء عذبه . هو الله أراد ذلك .
مهما فعلت ، هل بإمكاني أن أغير أمر الله ؟ و إن فعلت سأكون أحمق .
* عوض أن يمضي الإنسان عمره في التفاهات ، فليشغل نفسه بشيء يخدم البشرية .
عاشا ملكنا المفدى و راعه الله الوحيد الذي يهتم بمشاكل شعبنا المسكين
عاش الملك سيدي محمد السادس لقد جاء رجل دين سافر و عاد يطلب السيستام من الدولة مليون درهم ليوزع الصدقات علينا لم يقدم للدولة والو و عطاتو السيستام و انا ضحيت من اجل الدولة بالسيستام ديالي عرق جبيني يا ملكنا ان الدولة تنتظر من يعطيها و لا تنتظروا من الدولة ان تعطيهوم نعم نتفق و اجرنا على الله و الله هو الرزاق القوي المتين و انت ملكنا سيدي محمد السادس سيدنا فوق راسنا سالينا نحبك يا ملكنا و الله يطفيها جمرة يا ملكنا الله يطفيها جمرة و يوققنا للخير و العمل الصالح و تحية للبابا في ايطاليا ديالنا كوسا نويسطرا بحال ديما هانيا و تحية للحاخام ما تبقاش تاكل سيستام بوحدك را بزاف الدولة تكدب عليها راك عايقتي انا رجل دين بغيت عاجلا شي جوج سيستمات
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة الإسلام والمسلمين بإنسانية منقطعت جوهرها التعايش و التسامح و الاعتدال بين كافة البشر بغض النظر عن الدين او اللون .