ساعات بعد العرض الذي قدمته الحكومة، ممثلة في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، للنقابات الصحية بشأن الزيادة المقترحة في أجور الأطر الصحية، عبّر الممرضون وتقنيو الصحة عن رفضهم القاطع للعرض الحكومي، ملوِّحين بخوض أشكال احتجاجية تصعيدية.
حركة الممرضين وتقنيي الصحة خاضت وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط، صباح اليوم الأربعاء، بلّغ المشاركون فيه إلى الوزارة الوصية مَطلبيْن أساسيين، هما “الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية”، و “تحسين شروط الترقي”.
حبيب المصدياني، عضو المجلس الوطني لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، قال إن الإنزال الوطني للممرضين أمام وزارة الصحة جاء تعبيرا عن الاحتجاج “عن إقصاء الممرض المغربي من جميع الحوارات الاجتماعية”، موردا أن “وزارة الصحة ما زالت تتعامل مع الممرضين بنوع من التهميش، ولا تريد أن تَعي أن الممرض المغربي هو عماد المنظومة الصحية، ذلك أنه هو الذي يقدم ثمانين في المئة من العلاجات”.

وطالب الممرضون المحتجون بحذاء مقر وزارة الصحة، بعد أن منعتهم قوات الأمن من الاقتراب من باب الوزارة، بـ”إنصافهم”، حيث أشار المصدياني، في تصريح لهسبريس، إلى أن مطالب هذه الفئة من الأطر الصحية “دامتْ أكثر من اثنتي عشرة سنة، خاصة الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية وتحسين شروط الترقي”.
بخصوص المطلب الأول، خلّف العرض الذي قدمته وزارة الصحة، في اجتماعها مع النقابات أمس الثلاثاء، خيْبة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة، وهو ما عبّر عنه المصدياني بقوله: “كنا ننتظر عرضا حكوميّا مشرّفا يرقى إلى مستوى تطلعاتنا، ولكن للأسف كانت هناك خيبة كبيرة وإحباط لدى الممرضين وتقنيي الصحة قاطبة، لأن العرض كان هزيلا جدا”.
ولم تتعدَّ الزيادة التي اقترحتْها الحكومة 800 درهم في الأجر الثابت من خلال التعويض عن الأخطار المهنية للمرضين، وهو ما تعتبره هذه الفئة “تمييزا” ضدها، باعتبار أن التعويض عن الأخطار الصحية لأطر أخرى في القطاع يتراوح ما بين 3000 و6000 درهم.

وبينما عبّر الفرقاء الاجتماعيون أيضا عن رفضهم للعرض الحكومي، تستعد حركة الممرضين وتقنيي الصحة لتصعيد احتجاجاتها، وهو ما أكده عضو المجلس الوطني لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب بقوله: “لن نقبل العرض الحكومي، وسوف نستمر من داخل الحركة في النضال إلى أن نحقق مطلبنا المتعلق بالإنصاف عن الأخطار المهنية”.
ويبلغ التعويض عن الأخطار المهنية الذي يستفيد منه الممرضون وتقنيو الصحة 1400 درهم، وهو ما اعتبره المصدياني “مهزلة بكل المقاييس”، مشيرا إلى أن “الممرض هو الأكثر عرضة للأخطار المهنية، نظرا لكونه الأكثر التصاقا بالمرضى”.
ويطالب الممرضون وتقنيو الصحة بإدراج التعويض عن الأخطار المهنية في المادة 23 من نظامهم الأساسي، والرفع منه حسب الدرجات.

وبخصوص تحسين شروط الترقي، يعتبر الممرضون وتقنيو الصحة الشروط المعمول بها حاليا “جدَّ مجحفة”، حيث يتعين على الممرض أن ينتظر مدة 14 سنة لكي ينتقل من درجة إلى درجة، في حين يتعين عليه انتظار مدة 6 سنوات لكي يجتاز امتحان الكفاءة المهنية.
وذهب حبيب المصدياني إلى وصف شروط ترقي الممرضين الحالية بـ”المجحفة”، لافتا إلى أن هناك أطُرا أخرى في القطاع تستفيد من الترقية بعد أربع سنوات فقط، ودون حصيص الكوطا”، مضيفا: “هذا حيف وإقصاء لا نقْبلُه”.
“حيْف وإقصاء”
“الحيف والإقصاء”، كلمتان رُددتا أيضا خلال الوقفة الاحتجاجية على ألسُن الممرضين المساعدين الإعداديين، الذين طالبوا بدورهم بإنصافهم، حيث أكدوا تشبثهم بمطلب الترقية الاستثنائية بأثر رجعي ابتداء من سنة 2017، تشمل كذلك المتقاعدين.

وتقول الأطر الصحية المنتمية إلى هذه الفئة إنها لم تستفد من أي مكسب منذ نشأتها، رغم أنها هي الوحيدة الموجودة على الصعيد الوطني، مطالبة بتعديل المرسوم رقم 2.93.602 الخاص بالممرضين الإعداديين والمساعدين.
“نحن كممرضين مساعدين إعداديين نعاني من الظلم بمعنى الكلمة؛ فقد أغلقت الترقية في وجهنا جميع الأبواب، وهناك مَنْ أحيلوا على التقاعد بمعاش هزيل جدا ويعانون من الأمراض ومن الفقر، ومنهم مَن لا يزال يسكن في بيت مؤجّر رغم قضاء أزيد من خمسة وثلاثين عاما في الوظيفة، وهذا مُنكر”، بحسب تعبير سعيد أفرضو، ممرض مساعد إعدادي.
ويعتبر الممرضون المساعدون الإعداديون اللبنة الأولى لمهنة التمريض في المغرب، حيث يشتغلون في جميع المصالح بالمستشفيات والمراكز الصحية العمومية.

من جهتها، قالت ممرضة إعدادية من فوج 1984-1985: “قطاع الصحة قام على أكتافنا، وعندما غادرْنا خرجْنا بأجر هزيل، ولم يسبق لنا أن استفدنا من أي امتياز في حين إن باقي الأطر الصحية تستفيد”، مضيفة: “كنا نشتغل في أي مصلحة يكلفوننا (تقصد وزارة الصحة) بالعمل فيها، والآن لا يُولون لنا أي اعتبار، وهذا ظلم”.
زيزي زينة، ممرضة إعدادية بمستشفى ابن سينا بالرباط، أكدت بدورها أن هذه الفئة من الأطر التمريضية تعاني من الهشاشة، قائلة: “نحن هم المقاوَمة في قطاع الصحة، فمنذ الاستقلال ونحن نقاوم، فقد اشتغلنا في الجبال والمداشر، وضحّينا، وأخذنا على عاتقنا جميع المهام، لأنه في ذلك الوقت لم تكن هناك معاهد عليا للتمريض”.
وأضافت: “كان فينا رجل الأمن، والطبيب، والممرض، والمولّدة، فإذا بنا نُقصى في كل المراسيم الصادرة منذ سنة 1993 إلى آخر مرسوم صدر في 2022، حيث لم يتم إنصافنا، وتم تهميش الممرض الإعدادي، وهناك مَن غادر الوظيفة بأجر هزيل جدا وبأمراض مزمنة، ونطالب الوزارة بإنصاف هذه الفئة، عبر ترقية استثنائية بأثر رجعي من سنة 2017 لكي يستفيد المزاولون والمتقاعدون”.
يستحقون الكثير على ما يقدمونه لانقاذ ارواح الناس و معالجة المواطنين و يشتغلون ليل نهار و ليسو كالاساتذة الذين عرقلو المرفق العام و فضلو مصلحتهم الفئوية على المصلحة العامة و أضرو بمصلحة التلاميذ بشكل غير أخلاقي
الحكومة خصصت 10 مليار سنتيم لأسرة التعليم وكان النصيب منها 1500 درهم لكل واحد .وتقول انها خصصت تقريبا 23مليار سنتيم كغلاف مالي للزيادة في أجور موظفي الصحة ،فمن هو هذا الرياضي العبقري الذي قام بهذه العملية في علم الرياضيات فاعطته القسمة 800 درهم للواحد علما ان موظفي الصحة اقل من رجال التعليم بخمس مرات على الاقل؟هل هو طاليس ام بيتاكور؟
لماذا لا تعطى الحقوق لأصحابها بدون إضرابات و توقيف الخدمة العمومية، أليس السير العادي و السليم للخدمة العمومية هو الأصل!
وجب تدخل الجهات العليا في الدولة لإنصاف و تحفيز هذه الفئة التي تشكل العمود الفقري للقطاعو التنمية، ما دامت الوزارة لا تهتم و لا تعتبر
يستحقون الافضل نضرا لجهودهم الكبيرة مند كورونا وهم يقومون بما في وسعهم لانقاد المرضى حزاهم الله خيرا و نرجو العناية بمطلبهم للمجهودات المبدولة بالرغم من خصاص اللاوازم والاطر
حسب عملي في المجال الصحي الإداري والعملي. والله الأغلبية لكاينين في الصحة ما يستهلوش هاد الزيادة. لأن الأغلبية تعمل حوالي 4 ساعات في اليوم كمتوسط من العمل دون ذكر الغيابات بالأيام. الله يسمحن لنا ويهدينا وأنا منهم.
يستحقون اكثر من ذلك؛هم العمود الفقري للصحة اكتر من 80٪ من الخدمات تعتمد عليهم لهم كل التحية والتقدير
عدد منهم لا يستحقون الزيادة، لا يرحمون المرضى و نظام الرقابة عليهم ضعيف
لا تحتاج علوم رياضية فقط حساب قسم الابتدائي الثالث عدد موضفي الصحة اكبر بكثير من موضفي التعليم …في مايخص الموضوع الاغلبية الساحقة من المرضى الدين يلجاون للمستشفيات العمومية يعاملون معاملة سيءة جدا من الدخول مرورا بالاستقبال حتى التطبيب والخروج والكل يعرف خروب بلادي …
إستاهلو كثر و كثر حيت كيخدمو طيلة ايام الأسبوع و في العطل و الليل و النهار ، ماشي بحال الأستاذة شبعانين راحة و عطل على طول أيام سنة و كيخدمو عدد ساعات قليلة في كل الوظيفة العمومية بالمغرب و زادوهم 1500 درهم كلها
واش فلوس البلاد أصبحت تفرق على من والا ؟ ممتهني الفقر يطالبون بالدعم والاستفادة والوزيعة والفابور ..مايسمى بأسره التعليم التي تحتل الرتبة الأخيرة عالميا …والان مايسمى بأسره مااسميه قلة الصحة …..باختصار الاغلبية لا تستحق سنتيما واحدا بل الأجور اصلا ..لا انسانية لا كفاءة لا مردودية والو ..ربما لا يوجد مريض مغربي لم تصدمه هاته النمادج..
nous revendications sont juste nous avons subit des injustices pendant des années et des années il temps d’entendre notre voix je vous donne un exemple indemnité du risque pour infirmier est de 1400Dh qui reste fixe durant toute sa carrière et pour les médecins elle peut atteindre jusqu’à 4950le paradox c’est que
le risque est le même nous somme exposé de la même manière
رجال الدلع المدرسي زادوا لهم 1500 درهم ، إذن وجب تعميمها على الجميع ….
الأغلبية من الممرضين يعملون بالتناوب وينوب عنهم المتدربون والقطاع الخاص والهلال الأحمر وهذا ملاحظة حلية في المستشفيات العمومية بالمغرب وبالتالي فاغلب الممرضات والممرضين لا يستحقون هذه الزيادة والاطباء هم من يتحملون المسؤولية عن الاخطار والاخطاء الطبية.
الاغلفة المالية التي تخصص القطاعات يجب ان تراعي عدد الموظفين في كل قطاع وفي رايي ان القطاع المتضرر هو قطاع الداخلية التي لازال الموظف فيها يتقاضى 3500 درهم!!! فما حصة وزارة الداخلية من هذه الزيادات ؟
هناك فئة لا يستحقون الأجور التي يتقاضونها ..ؤيجبب حدف منحة المخاطر 1400 درهم لان وسائل الوقاية تطورت كثيرا والمخاطر أصبحت شبه منعدمة
حتى يديرو خدمتهم بعدا
جل المستشفيات هازينهوم المتدربين ديال المعاهد الحرة
ديرو دويرة فالمستعجلات ديال اي مستشفى فكازا وشوفوا وحكموا
المال العام من دافعي الضرايب وانا منهم أصبح سايب ..نادي واجبات لتحسين جودة البنى التحتية والتعليم والصحة ومساعدة المعاقين الحقيقين وللأسف تدهب لبطون وجيوب لا يستحقونها والكل يعرف خروب بلادي بدون شعبوية او نفاق ..باختصار ادا كانت الخيرية نعرفوها اما ان أصحاب التعليم او أصحاب الصحة او موضفو القطاع العام فالاغلبية الساحقة لا تستحق سنتيمتر واحد بل لاتستحق منصب شغل
و حيث أن رجال التعليم يستمتعون بنصف سنة عطلا ، و زمن مدرسي لا يتعدى غلافه 18 حتى 24 ,ساعة في للأسبوع، ثم تمنح لهم زيادة 1500 درهم ، فكذلك كل القطاعات وجب استفادتهم من هذه الزيادة بدون تأخير ، و خاصة رجال القوات المسلحة و المساعدة و الدرك .
تنزيل gst مقابل 800درهم متراجحة لا يمكن القبول بها،العمل ليل نهار ودون معرفة أيام الأعياد وفي الأخير يأتيني من يتبجح أن كذا وكذا ،وزارة الصحة تعمل 24/24 بفظل مجهودات الأطباء والممرضون، الإداري فقط هو المدير والحارس العام الذي هو في الأصل ممرض وهم يستحقون كل العناية طبعا, فكيف تمت المساواة بين الممرض والإداريين الغائبين والغير مؤثرين.
السي عبد الله إلى كنتي كتتغيب متحكمش على الكل أخويا ونصيحة أخوية عود تمشي للعمل ديالك راه كتاكل غير السحت أخويا وراه اليوم الدنيا وغدا الٱخرة.
إذا ضاقت بك الدنيا تخيل أن واحد قاري فقط ثلات سنوات بعد الباكالوريا (أي شعبة كانت غي دي لباك) باغي يتخلص بحال واحد لاكريم دو لا كريم باك زائد 12 أو 13 أو أكثر
لا شيئ غريب ولا جديد تبقى دار لقمان على حالها أوقات كوفيد وليس بالبعيد تواجد في الميدان وأنا اقصد المستشفيات ممرضون وأطباء داخليون ومقيمون وأصحاب الماسترات و bac+مالانهاية كلشي هارب إوا الله يجعل العمل لله .أما نكران الذات فهو من شيمنا ونكران الخير ما نعرفه إلا حين يتم ذكر اسم الممرض فالجل ينكر مجهوداته، شكون ولدك قبل ما تقرى هي ممرضة شكون لقحك وزيد وزيد النظام الصحي يرتكز على التمريض وعلومه وواهم من هو ناكر لهذا بالعربية الأطباء قلال و غالبيتهم يعملون في إستعلاء حيت هما لاكريم وإلى بغيتي تهضر مع الطبيب خاصك تشوف الممرض هو الأول وهو إلي كيوجهك والرزاق الله الواحد غير يقول خير على هاذ المهنة أو ليصمت و المخير راه تيوقف ما تايلقى غير الممرض.
إستهداف مهنة التمريض وقضاياه مقصود وهدف الترويج بضعف ممرضينا هو خوف ثلة من الانتهازيين الذين يخافون في القطاع الخاص التضييق عليهم من طرف الممرض خصوصا في التخدير والإنعاش و تخصصات أخرى.أنتم أسياد المستشفيات وعليتها وأنتم خرابها في نفس الوقت والله ثم والله داك الزمان قد ولى و الكفاءة والمردودية هي من سوف تحكم بيننا والزمن هاهو شاهد لما قلنا.
شكون باقي كيمشي للمستشفى العمومي اصلا غي يحيدوهم كاملين كيعملو النوبة كل اسبوع واحدة غايبة و اخرى مغطية عليها و يخليو الناس مساكن كيموتو الله يصاوب فهاد لبلاد و صافي
لبعض المعلقين وخصوصا المواكب الذي يضرب في مكتسبات الاخرين.
فإذا اردت زيادة 1500 درهم اسوة بقطاع التعليم رغم هزالتها ومازالت حبر على ورق ما عليك الا ان تستعد للانخراط في مثل معركتهم النضالية التي دامت امثر من شهرين.
واما اضراب يوم واحد ووقفة واحدة ويعرض عليكم 800 درهم فهذا مؤشر جيد ان وزارة الصحة تهمتم بموظفيها وتنصت إليهم.
عكس وزارة التربية الوطنية اضراب منذ 5 اكتوبر والعرض الحكومي يوم 10 دجنبر بعد شهرين