أجرى المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم، الأحد، أول حصة تدريبية له بمدينة نيس، استعدادا للمواجهة المنتظرة أمام العراق، الثلاثاء المقبل، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ضمن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024.
واختار الإطار الوطني طارق السكيتوي أن يكتفي اللاعبون الذين خاضوا مباراة أوكرانيا بحصة تدريبية خفيفة داخل القاعة للاستفادة من تمارين إعادة التأهيل وتجديد الطراوة البدنية.
وأجرى 12 لاعبا الحصة التدريبية داخل إحدى القاعات الرياضية بمدينة نيس، بينما أجرى 10 لاعبين آخرين تداريبهم بالملعب بداية من الساعة الخامسة والنصف عصرا بالتوقيت الفرنسي (الرابعة والنصف بتوقيت المغرب)، تحت قيادة المدرب ومساعده ومدرب الحراس.
من جهته، استفاد سفيان رحيمي من تمارين خاصة، كما خضع لفحوصات دقيقة لتحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها أمام أوكرانيا، وإمكانية مشاركته في مواجهة العراق الثلاثاء المقبل.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع أن الطاقم الطبي للمنتخب الوطني يقوم بمجهودات مكثفة من أجل تأهيل رحيمي ليكون جاهزا خلال مواجهة العراق الحاسمة، مبرزا أن مهاجم العين الإماراتي استفاد من تمارين خاصة داخل القاعة رفقة اللاعبين الذين خاضوا مواجهة الأمس أمام أوكرانيا. وأضاف أن الطاقم الطبي لـ”أشبال الأطلس” يُركز على تأهيل رحيمي ليكون جاهزا الثلاثاء المقبل.
وحول إمكانية مشاركة رحيمي في مباراة الجولة الثالثة والأخيرة، أوضح المصدر نفسه أن حالة اللاعب غير واضحة بشكل تام، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطاقم الطبي متفائل بتأهيله، ويُكثف جهوده لينجح في هذه العملية، إلا إذا أعطت نتائج الفحوصات القادمة إشارات سلبية.
وكان رحيمي قد طلب من المدرب طارق السكتيوي، خلال الجولة الثانية من مباراة المغرب وأوكرانيا، تغييره، حيث تم استبداله بزميله المهدي موهوب. وكان مهاجم العين الإماراتي هو من سجل الهدف الوحيد للعناصر الوطنية من ركلة جزاء.
ورفع رحيمي رصيده من الأهداف إلى ثلاثة في أولمبياد باريس 2024، بعد ثنائيته في شباك الأرجنتين في المباراة الافتتاحية.
يذكر أن المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم خسر، أمس السبت، أمام نظيره الأوكراني بهدفين لهدف بملعب جيو فروي غيشارد بمدينة سانت إتيان، برسم الجولة الثانية عن المجموعة الثانية من دورة الألعاب الأولمبية.
وعقب هذه الجولة أصبح في جعبة منتخبات المغرب والأرجنتين والعراق وأوكرانيا ثلاث نقط لكل منها، لتصبح بالتالي مطالبة ببذل كل ما في وسعها من أجل خلق الفارق وتحقيق التأهل في الجولة الأخيرة، التي تبقى مفتوحة أمام كل التكهنات.
يذكر أن مباراتي الجولة الأخيرة ستجريان، الثلاثاء المقبل، على الساعة الرابعة عصرا، وستجمعان على التوالي منتخبي أوكرانيا والأرجنتين بليون، والمنتخبين المغربي والعراقي بنيس.
سبحان الله العظيم ان احبك الله اراك أمور تجري من حولك وهنا اقصد المدرب الذي بعتر أوراق الاعبين وأوراق المجموعة بتبديلاته الخاطئة وانا اقول لك اسي طارق وخا تدوز الدور الثاني فإن لا تذهب بعيدا في هذه البطولة لانك لا تفهم شيئا في التدريب او انك تريد أن تساهم في خسارة البلد الذي يسكن به 40 مليون نسمة تتابع الفريق الوطني الذي أصبح هو المتنفس الوحيد لهذه الأمة التي تعشق كرة القدم
المنتخب الوطني لديه لاعبين من المستوى الجيد غير أن التسرع واحتكار الكرة واستعراض المهارات الفردية بغير محلها إضافة لعدم التركيز أمام المرمى كلها عوامل يجب على الطاقم التقني تداركها قبل مواجهة العراق.
بصراحة، ورغم انتقاداتنا اللاذعة لطريقة لعب المنتخب، مدربا ولاعبين، وهذا حقنا، لأننا نحب منتخبنا ونتمنى أن نراه في أحسن الأحوال دائما… إلا أننا وبكل صدق نتمنى لهم فوزا عريضا للمرور للدور الموالي، فلا يعقل أن يقصى هؤلاء الشباب بالنظر إلى ما يملكونه من مؤهلات….لا يسعنا إلا أن نقول: قلوبنا معكم، وديما مغرب…ديما مروك، رغما عن أنف لي هوك.
المنتخب لن يذهب بعيدا …وإن لعب بنفس الخطة والعقلية ولم يستفد من عثرة أوكرانيا …فالفوز سيكون من نصيب فريق العراق الشقيق.
ما ينقص المنتخب هو مدرب محنك رغم احترامي لسي طارق و كذا غياب قطبي دفاع و كدا الجدية و الانضباط في اللعب دون انانية من بعض الاعبين و الإكثار من المراوغات !
عندما يدخل الشك المدرب والفريق لم يتبقى ما يقال
هذه المباراه ستنتهي بالهزيمة
دائما عندما نلعب على التعادل تنهزم
المنتخب العراقي تعززت عنده الثقة عكس المنتخب الوطني
المنتخب المغربي اقصي بفضل مدربه الفاشل وعدم تركيز لاعبيه.
باي باي باريس2024.
ولن ينتصر امام العراق.
أملنا الوحيد هو العداء المغربي البقالي متمنياتنا له بالتوفيق إن شاء الله.
على العموم نتمنى لهم التوفيق،لكن عندما أرى الزلزولي في هذه الصورة فإنني اتشائم و يستفزني بكل صراحة،لأنه لاعب بدون مستوى و كيطلع الطونسيون.
مشاركة رحيمي مهمة والأهم ان لا يشارك السكيتيوي
الفريق الوطني لعب مقابلة محترمة،،،الاخطاء واردة وعادية،،،،ممكن الرمراكي يتدخل في التشكيلة،،،الزلزولي يلعب الشوط الثاني،،،دهول كشطة يعني تسجيل علينا هدف،،،،دائما يدخل يسجل علينا،،،،،نتمنى التوفيق،،،اصلا لتعليم ليسو رسميين في فرقهم،،،وتنقصهم التجربة،،،ومدربين،،،الركىاكي ما دمت تتدخل في الخطة نزل انت لعرض الميدان،،،،الخسارة لسكيتيوي،،الفوز لك
زربتو عاى ارجنتين درتو كاع لفارقي في كرشكم، اوكرانيا عندهم حرب غلبوكم، العراق عندهم حرب غادي غلبوكم، وانتوما اش عندكم، لا لعب زين لاخطة زينة، لاعبين او ماعرفين واش عتربحو ولا تخسرو. المفاجئة
أتمنى أن يترك الركراكي نصائحه لنفسه و علاقاته العاطفية مع اللاعبين خارجا فرغبته في تسليط الضوء على بعض اختيراته كالزلزولي لإقناعنا بها كسرت فعالية المنتخب بالتوفيق للمجموعة.
العراق هزم اوكرانيا في حين تعذبنا معها و خسرنا رغم نقصهم العددي. أما السكتوي راه كارثة. بزاف ما يقال و السكات حسن . يجب تجنب الهزيمة أمام العراق و قد نتساوى في النقط مع اوكرانيا و نقصى.فالارجتين تريد الانتقام من منتخبنا و ستمنح التعادل لاوكرانيا.
اقهرتونا بالتفاؤل ، في الاخير ستقولون للأسف و و و و ومع ذالك نتمنى الخير
منتخب مغرور بخصمه وبعض العناصر تتعالا على بعضها البعض و المدرب بدون خطط ولا تكتيك ٥٠ سنة بدون الاقاب ونفخ في كرة القدم ونحن في حاجة إلى تعليم جيد وتطبيب في المستوى
حنا لمغاربة نبغيه اللعب الزوين والتيكي طاكا. لكن الألقاب تأتي بتغيير الفكر في المقابلة اكثر من مرة. التعنت في الاحتكار و المرور من الأطراف الكرات القصيرة يجعلك سهلا في أبدي مدربين محنكين. أنا لأفهم لعب الزلزولي.
اتوقع الاقصاء لان المواجهات العربية العربية دائما ما تكون فيها ندية وقتالية وما دام لاعبو المنتخب يحبون الاستعراض والمراوغات والتصاور ستكون المقابلة مثل أكرانيا سيطرة المغرب وفوز العراق
…كما شوهد الزلزولي وهو يتدرب على كيفية جمع الحقيبة بسرعة…
في الصورة كلهم متبتين و محصنين و بعقلهم..
وااااااااااحد لي داير البوز و عياقة. وهو نفس اللاعب الذي يشكل إعاقة واضحة للمجموعة.
شحال ديال العياقة على والو، هادشي و مادار والو أما كن ماركا شي أهداف اعلم الله آش غادي اكون
أصبحنا لا نعطي أهمية كبيرة للفريق الوطني هناك مجموعة من المشاكل لا علم لنا بها (المدرب يغير التشكيلة دون خطة الاعبين دخلهم الغرور ….) أصبحنا متعصبين في منازلنا مع كل مباراة للفريق الوطني من الأحسن ان نغض عن متابعة كرة القدم نبقاو هانيين احسن ماذا سنربح حتى ولو فازوا بالميدالية الذهبية الأسعار ستبقى مرتفعة او بالأحرى ستزداد ارتفاعا ماذا يستفيد الشعب ؟ ماهي إلا فتنة لغض النظر عن مجموعة من الاشياء .
مادام المدرب سكيتوي ولاعب زلزولي في التشكيلة القادمة أمام العراق فإن الهزيمة المعهودة مضمونة 100%
بعد هذه النكبة وجب عاجلا طرد السكتوي و الزلزولي و الواحدي و كيشطا و الرحيمي و حكيمي و.. و مسؤولي البطولة الوطنية .
المرجو من الجامعة ابعاد المدرب و فرض الإنضباط داخل المنتخب..لعب ولا سير بحالك
لقد سبق و ان قالها مدرب جنوب افريقيا ان اللاعبين المغاربة يكثرون من المراوغات بدون فائدة و هذا هو نفسه ما بحدث مع الفريق الاولمبي كثرة المراوغات بدون فائدة مما سهل مأمورية الفريق الاوكراني رغم النقص العددي لدى يجب تغيير هذا السلوك امام العراق و الا ستحدث الكارثة التي لن تعجب اي مغربي و هذه مهمة المدرب المغربي و لا عذر له بعد ذلك
انا بعدك على ما شفت اتمنى ان ينهزموا و ان يعودوا الى من اين اتوا لانهم لا يستحقون ان يكونو هناك, الشوهة ما قدروش يغلبوا فرقة تلعب ضدهم بعشر لاعبين, ما عرفتش كفاش المسؤولين ديال الجامعة كيختروا المدربين ديال المنتخبات او كما يقولوا البعض باك صحبي تدخل في عين الاعتبار, و والله ما نطفروه بهاد المدربيين لا ديال المنتخب الاول و لا المدرب ديال الاولمبيين
هذه المجموعة تذكرني بمجموعة الارجنتين في قطر ، أين انهزم الارجنتين في مباراته الاولى امام السعودية فتأهلت الارجنتين في اول المجموعة وودعت السعودية كأس العالم من الدور الاول .
الفريق الوطني فقد تأهيله في المقابلة التي جمعته مع أوكرانيا. الفريق العراقي أقوى بكثير على الفريق المرقع. التأهيل الى الأدوار المقبلة شبه مستحيل.
مدرب ضعيف دون المستوى يسأل من أتى به الى المنتخب اغلاط فادحة مدرب للفئات الصغر لن يرتكبها
تنقصنا الشراسة! والعراق يتميز بالشراسة…..
صراحة منتخبنا كان جد عادي، والفوز على الأرجنتين كانت مفاجأة الألعاب ولولا الألطاف لخسرنا مع أكرانيا المنهكة حربيا بسلة من الأهداف. مجرد رأي
أوكرانيا لعبات معنا بعشرة لاعبين و مسحو بنا الأرظ و هادشي ماعمرو وقع في تاريخ كرة القدم أما العراق غلبناه و لا ماغلبناهش ماغديش نمشيو بعيد ،واش الخطأ من اللاعبين واش من المدرب واش شربو الماء بزاف و تثقلو و فشلو واش كلاو الطاجين و عاوتاني فشلو و باغيين غير فوقاش ينعسو لا حول و لا قوة إلا بالله نفس الأعصاب ديال كأس إفريقيا الأخيرة لي تدارت في الكوت ديفوار.
لم تعجبني لقطة رحيمي عندما سجل هدف التعادل و لم يحتفل مع اللاعبين و الجمهور الحاضر، تصرف و كأن المنتخب منهزم بأكثر من هدفين . يجب الإحتفال و عدم الغرور. إذا لعب المنتخب بنفس التفكير مع العراق سينهزم.
لنفترظ غادي نعاودها و لنفترظ انتصرنا على العراق راه المنتخب لي تيغلبوه منتخب أخر لاعب بعشرة لاعبين من المستحيلات السبع يخافو منو المنتخبات الأخرين من المستحيل و إلى بزاف بزاف يا الله يقدرو يوصلو للربع النهائي يعني بهاد المنتخب و بهاد التسيير راه ماكاين والو.
يجب على المدرب أن يتحلى بالواقعية وأن يترك الكرافاطة جانبا ويرتدي قميص اللاعب رقم 12 ثم يقف إلى جانب اللاعبين ويحفزهم كأنه بمثابة اللاعب رقم 12 وأن يعمل طبق المعادلة التي تقول الأرجنتين هزمت العراق وبما أن المغرب هزم الأرجنتين فإن المغرب سيهزم العراق بدون جدال ولهذا أنصح السكتيوي على إعادة مشاهدة مباراة العراق ضد الإرجنتين ليرى على ماذا اعتمدت الأرجنتين لكي تفوز ونقط ضعف دفاع المنتخب العراقي كما عليه أن يشاهد كيف انتصرت العراق على أوكرانيا وماهي نقط قوتها ثم يقارن بينهما ويضع الفوز أمام عينيه لأن العراق ستركن للدفاع مثل أوكرانيا وإن لم ننتصر ستأخد منتخبنا معها خارج المنافسة!
لقد خسرتم مقابلة ودية مع العراق في المغرب اكيد انكم ستلعبون اخر مقابلة مع العراق وفي اليوم الموالي ستكون في منازلكم. ويبقى الانجاز الوحيد هو مع الارجتين
نتمنى من المدرب ان يحصل على جرعة التصحيح تلك الأخطاء التي رتكبها مع منتخب أو كرانيا. حتى لايصيبنا السعر وسئيمنة من هده اللحضات القاسية ومرضنا في عقولنا. المرجو منك يامدرب ان تحرك الضمير الإنساني والوطني إنك مغربي ينتضرك 40 مليون مشاهد
لن يتأهل المنتخب الوطني وسوف يتلقى هزيمة أخرى من العراق تذكروها جيداً لأن الكرة المغربية تعيش جو الفوضى وانعدام الإنضباط واسناد الأمور لغير أهلها بالرغم من أننا نتوفر على اعضم جيل في تاريخ الكرة المغربية
صراحة اقالة الشرعي كان خطأ .بعض اللاعبين سيطر عليهم الغرور و عليهم أن يرجعوا لحجمهم الطبيعي. لي شاف راسو كبر من المنتخب و لي ما شي في المستوى يعطي التيساع. السكتوي رجع درب على قدك و لا قبل عليك شي فريق . أما البطولة المحلية هل يعقل لا يلعب فيها لاعب أقل من 23 سنة حادكين غير في الانتدابات الخاوية
خسنا نركزوا على الإنهاء الهجمة و تطوير الدفاع و المراوغة
J ai la conviction l équipe national du Maroc gagnera ce match et se qualifier
أتمنى أن يتدارك المنتخب الوطني الأخطاء و الهفوات ضد أكرانيا و ينتصر على العراق. أتمنى أن يجتهد اللاعبون أكثر و يقاتلون من أجل القميص الوطني لأن منتخب العراق أقوى من أكرانيا. حتى التحكيم معضلة يجب الانتباه إلى خطورته. لأنه دائما يتعرض المنتخب الوطني للظلم التحكيمي منذ زمان. لا أتكلم من فراغ: في مقابلة الأرجنتين أضاف الحكم 15 دقيقة كوقت بدل ضائع و عندما سجل الهدف الثاني للخصم في شروط لم يشأ أن يذهب إلى البار. الهدف الثاني لأكرانيا مشكوك فيه من طرف العالم بأسره و حتى لاعبوا أكرانيا لم يفرحوا في البداية رغم أهمية هذا الهدف الذي أنقذهم ضنا منهم أن الهدف شروط و ملغي. ماذا فعل الحكم ؟ أعلن عن صحة الهدف دون أن يذهب إلى البار و دون أن نرى الخط الالي الذي يكشف عن وضعية اللاعب المسجل إلى الأبد. هذا الخط هو الذي كان سيحسم في صحة الهدف من عدمها. ماذا لوكان هذا الهدف غير شرعي و بإمكانه إقصاء المنتخب الوطني. ليس التحكيم وحده السبب و لكن ينضاف إلى المشاكل التقنية التي يعاني منها المنتخب و قد تحدث عنها المحللون بتفصيل. المهم إن شاء الله سينتصر المنتخب الوطني و يتأهل و ننسى كل المشاكل.
يجب تظافر وتلاحم الجميع، لا نعتمد على فرد واحد (يد واحدة ما تصفق)، الدفاع يكون لاصق لإنقاد هجمات الخصم على المرمى، على الكل أن يساهم في الدفاع والكل في نفس الوقت يكون مهاجما، التركيز وما أدراك ما التركيز… ونتمنى التوفيق لإسعاد ودخل الفرحة لقلوب 40 مليون نسمة على الأقل غير ضد في شي عديان للمغرب…
إن شاء الله تشدكم العراق تمخدكم يمين يسار على العب ديالكم مع أكرانيه العب تافه ديالكم
حرام الواحد يتفرج فيكم كلكم بحال بحال
يجب على الناخب الوطني الأولمبي أن يستخلص الدروس خاصة من تجربة الركراكي الأخيرة في الشأن ومراهنته على بعض اللاعبين الغير مقنعين وآخرين بمستويات متدبدبة و كبار السن لاعبين كادوا يكونوا سببا في الإستغناء عن خدماته لولا انجاز المونديال الذي شفعه له، ولولا الضغط الجماهيري وقوة وسائل التواصل الاجتماعي لما حضر رحيمي وهو الذي يقدم مستويات عالية مع فريقه، الكل يعلم أن المنتخب الاولمبي جهز من طرف شخص ثمت إقالته في ظروف غامضة وجاء الناخب الحالي ليجد البيت جاهز لكنه يصر على بعض اللاعبين وحتى لا يقوم باستبدالهم رغم المستوى الكارثي الدي يقدمونه على الميدان ورغم وجود بدائل لهم ، لكن الناخب الوطني يصر عليهم وذلك يدكرنا بالركراكي في الكان الماضي والخروج المذل لرابع العالم، مصلحة المنتخب الوطني فوق كل لاعب أو مسؤول أيا كان بهده الطريق سنسحق الخصوم أما أن ترى لاعب يجري ويترك الكرة خلفه و تصر عليه لا لشئ إلا أنه يلعب في فريق اسباني أو أوروبي فهذه العقلية ستؤدي لا محالة لمغادرة مذلة أخرى من باريس
والله.العظيم.أنني.أستغرب.كيف.يلعب.حكيمي.في.باريسانجيرمان.ماذا.يقذم.لها.أي.شيء