“المنفى أو السجن” هذا ما ينتظر المدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر؛ هكذا عنونت صحيفة “لوموند” الفرنسية مقالاً مطولا من صفحتين، مسجلة أن ثلاث شخصيات بارزة تنتمي إلى “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان” (LADDH)، بالإضافة إلى فعاليات جمعوية وإعلامية، قد “فرّت فعليا إلى فرنسا وبلجيكا هربا من سجن شبه مؤكد” أضحى يتربص بها في الجزائر.
وفي عددها المزدوج لنهاية الأسبوع، يأتي نشر هذا “التحقيق الصحافي” من طرف الصحيفة الفرنسية تزامناً مع خضوع الجزائر يوم الجمعة 11 نونبر الجاري للمراجعة الدورية الشاملة في مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، في جنيف، الذي يشهد “تقييم وضع حقوق الإنسان في الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، بينما تستنكر المنظمات غير الحكومية الجزائرية (لاسيما الحقوقية منها) التراجع غير المسبوق في الحريات في البلاد”.
“طالب لجوء”
“سعيد صالحي هو رمز لهذه النكسة وإراقة الدماء التي تعيشها الجزائر حاليا”، كما يُقرّ بذلك حكيم عداد، مؤسس شريك لـ”تجمع العمل الشبابي” ((Rassemblement Actions Jeunesse (RAJ)، الذي لم يجد هو الآخر بُدّاً من مغادرة بلاده صوب فرنسا في دجنبر من العام 2020.
مستقراً-حاليا-في بلجيكا، لم يتردد صالحي في “طلب اللجوء” بهذا البلد الأوروبي، مثله في ذلك مثل مناضلين حقوقيين آخرين، حسب ما أكده في حديث مع “لوموند”، قبل أن تختزل هذه الأخيرة الوضع في كون “هذا القرار يسبّب له العذاب”.
“اللجوء لم يكن أبدا مشروعا بالنسبة لي، أشعر أحيانا بالذنب”، يورد نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مضيفا: “في ما يتعلق بأسرتي ووالدَيّ… أناضل من أجل بلدٍ تتمكن فيه بناتي من العيش في المنزل وأتركه ورائي. لكن علينا أن نواصل معركة النضال”.
“الصحافيون والقضاة والمحامون ونشطاء حقوق الإنسان بعضهم غادر أو البعض الآخر يحاولون المغادرة. الإغلاق والقمع، لا يمكن فعل أي شيء دون المخاطرة بالاعتقال؛ لذلك نذهب إلى المنفى كي نستطيع الحديث والتحرك بحرية من مكان آخر”؛ كانت هذه شهادة صادمة، إضافة إلى أخرى، وردت ضمن المقال عينه عن أوضاع ما فتئت تزداد “اختناقا” في الجارة الشرقية للمغرب.
وبسطت المصدر الإعلامي الفرنسي ذاته، في مقاله الاستطلاعي، بعد لقاء الشخصيات الحقوقية الجزائرية الهاربة من “جحيم القمع والتضييق”، مسارات شخصيات وصفتها بـ”اللامعة”؛ من أبرزها المحامي عيسى رحمون، نائب رئيس الرابطة الحقوقية سالفة الذكر.
وحسب ما أوردته “لوموند”، كان رحمون قد غادر الجزائر يوم 27 أبريل الماضي مع ابنه وزوجته، في البداية إلى تونس، “حتى لا يثير شكوك السلطات الجزائرية”، قبل أن يطير منها إلى فرنسا في 6 ماي 2022”. وبعد أيام قليلة من مكوثه بالديار الفرنسية، تقدم هذا الشاب، البالغ من العمر أربعين عاما، بدون تردد، بطلب قصد “الحصول على اللجوء”.
عيسى رحمون، الذي كان يُمَنّي النفس أيام الحراك ضد نظام العسكر، في العام 2019، بـ”جزائر حرة وديمقراطية”، عاد بذاكرته إلى أيام “العُشرية السوداء” بالجزائر، التي تضرر منها كثيرا حينها وهو ما زال طالبا آنذاك. “لقد رفضتُ الخط والتيار الذي يفرضه النظام في ذلك الوقت: الثنائية القطبية في الحياة السياسية. كان علينا أن نختار معسكرا، إما بين الإسلاميين أو العسكريين. لقد اخترت القانون”، يقول ضمن تصريحاته للجريدة الفرنسية.
“أسوأ” من زمن “حكم بوتفليقة”
لماذا تهاجم السلطة الجزائرية المحامين وتواجههم دون هوادة؟ يتساءل المحامي والحقوقي الجزائري عيسى رحمون، مضيفا في نبرة تأكيد: “نحن آخر نقطة في الخلاف. من سيندد بالتعذيب والاعتقالات التعسفية وأوامر الاعتقال المفرطة؟ من سيعلن ما هو مخفي في أروقة العدالة والمحاكم؟”.
ويرى رحمون أن المحامين خلال الحراك الجزائري، قبل أن تُخفتَ صوتَه جائحةُ “كوفيد-19″، عملوا “صمام أمان وضامنا للنظام الجزائري، لأنه يحتاج إلينا”. وزاد شارحا: “من خلال الدفاع عن سجناء الرأي، تمكنت السلطات من القول إن لها الحق في الدفاع والمحاكمة العادلة عندما كان يبدو الأمر غير متوازن. لهذا السبب، يستمر هذا النظام في الادعاء بأنه لم يكن هناك سجناء رأي في السجن”.
ويقدّر “تجمّع المعتقلين الجزائريين” (Algerian Detainees) عدد النشطاء معتقلي وسجناء الرأي في البلاد بأكثر من 200 معتقل، منذ اندلاع الحراك الجزائري مطلع 2019.
صلاح دبوز، محام جزائري يعمل في بلجيكا منذ أكثر من ثلاث سنوات، حالتُه لا تختلف عن كل من مواطنَيْه صالحي، ورحمون، الرئيس السابق لرابطة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزائر (بين عامَي 2013 و2018)، يؤكد للصحيفة الفرنسية أنه “رفض مقايضة لسانه ومعتقداته بمنصب عُرض عليه”، قبل أن يضطر، هو الآخر، إلى “مغادرة بلاده هربا من السجن أو القبر”، قائلا: “غادرتُ حتى لا أموت”.
“المغادرة هي أيضا طريقة لمواصلة النضال من أجل حقوق الإنسان والحريات. إذا كنا ميّتين، لا يمكننا أن نفعل أي شيء”، يورد دبوز في نبرة تحدٍّ غير خافية.
وبينما تزداد أوضاع الحقوق والحريات بالجزائر تدهورا، في ظل نظام خانق للأنفاس تسيّره طغمة العساكر، يخلص صلاح دبوز إلى أنه “إذا أصر النظام الجزائري على الاستمرار في تدبير شؤون البلاد بهذا الازدراء، فإننا نتجه مباشرة إلى المواجهة”.
وختم بالقول: “النظام يعرف كيف يمارس قمعه. في الماضي قتل ثواراً ونشطاء مثل عبان رمضان والرئيس محمد بوضياف. يمكنه أيضا القضاء وتصفية جميع النشطاء الحاليين؛ وهذا لا يقلقني: سيكون هناك احتجاج دائما”.
il faut surtout pas oublier Les 200000 assassiné par le régime algérien (Les kabranates) dans les années 90
تهجير جماعي يتعرض له عدد كبير من الاخوة في الجزائر حقوقيون او غيرهم .سياسة القمع لن تدوم اخواننا يتعرضون للاضدهاد وهجرو وابعدو من بلدهم من طرف شرذمة من الكبرنات واللذين أعطو لأنفسهم رتبا والله لم ولن يستحقوها نظرا لمستواهم الثقافي الضعيف ولعدم التكوين المهني ورغم ذالك تربعو على كراسي البلاد وابعدو كل مثقف لا يدور في فلكهم وجوعوا شعبا وهم يتلذذون بخيرات البلاد وشعب القبلءل معزول ومحروم من أبسط الحقوق رغم انهم هم سكان البلاد الأصليين. الى متى والعالم يتفرج لكنه سيظل يتفرج مادام الذمم تشترى بثروات البترول والغاز.وقد قال الشاعر:
احرام على بقابله الدوح
حلال على الطير من كل جنس.
الجزائر في طريق الصحيح جدا هؤلاء كانوا يريدون فرد رأيهم و اتباع الأوامر من الخارج و خلق الفوضة في البلاد نحن لسنا في حاجة لديمقراطية الأختلاط و المثليين لا نريدها. العيش الكريم و العمل و الصحة و التعليم نعم في ضل مبادئ الاسلامية اما تفاهات فلا و العصى لمن عص
كاتب المقال اش قالوا على المعارضة المغربية هل تستقبلونهم بالورود الجملة لازموا ينظر الى حدبته قبل ماينظر الى الاخر خير الكلام ماقل ودل
سلام وعليكم يااخوتي الجزائريون عندكم تروات بلدكم ولكنكم تعيشون في الفقر لان المسؤولين سلبوكم كل شي لو كانت هده التروات عند شعب اخر لعاش الرفاهية والديمقراطية وسوف يتقاضى كل مواطن اجره بدون عمل chômage ولكن الكبرنات سلبوكم كل شي نحو ابناك أوروبية وسويسرية لكم الله ياشعب الجزاير
الشعب الجزايري ميت من قبل عهد الأتراك ولولا المغاربة والتونسيون والمصريين لازالت تجت فرنسا ناكري الجميل كلهم كراغلة لا قيمة لهم لايمكنهم الدفاع عن انفسهم والدليل على ذلك افتخارهم وتصخيم رقم من ماتوا ضد الاستعمار.
الى الاخ عبد الله الشعب الميت هو من مازالت اراضيه محتلة منذ اكثر من ستة مئة سنة ونسائه تتدافع من اجل الذهاب لشغل والعمل في حقول المستعمر الجزائر و الحمدلله حررت بفضل الله ثم تضحيات الرجال والعدد لا يهم مع انه كبير كبر هذا البلد وانت خليك تحلم وتفبرك القصص انتم الشعب الوحيد في العالم الذي حرر العالم ولم يستطع تحرير صخرة تبعد مئة متر على شواطئكم انشر من فظلك حق الرد وشكرًا
الشعب الميت قبل ولادته هو من يحكمه كبران حيث لا مستوى دراسي ولا ثقافة ولا احترافية مهنية. كبران يحكم دولة ! والشعب الميت راض فهنيئا له بالذل .
الى رقم 7 ” الحقيقة ” : عندما قام المغرب سنة 2002 باسترجاع الصخزة القريبة من من سبتة قامت الجزائر ( وأنت منها ) بالتنديد ضد المغرب والتعاطف مع اسبانيا . الواقع أنك مغبون و”سكيزوفريني” لا تتذكر من ساعد بلدك على التحرر سنة 1962 … على العموم نطلب الله لكم سلامة العقل والجسد ومن بعدها ربنا كريم .
الغرق بين الجزائر والمغرب هو ان المغرب يعيش الخيال والطوباوية والجزار تعيش الحاضر والواقع .المخزن سوق لشعبه عن امبراطزرية 12 قرن من نهب تاريخ اقوام وشعوب ودول أخرين ونسبها للمغرب الذي صنعته فرنسا وانشأت له حتى علم بل وقع معها ماسماه المغاربة العلويين اتفاقية حماية صليبية للمسلمين بل خرجت فرنسا من المغرب بفضل ثورة الجزائر المجيدة 1954.
حقوق الانسان اصبحت مادة دسمة وهل الذي يحدث في المغرب من ابتزاز وشراء ذمم كأسعد الشرعي الذي تحول من شاتم ومسب للمغرب وحكامه الة كلب يهجو الجزائر دولة وشعبا .
وهل هشام عبود ومرتزقة الدولار والارو الذين يسبون ويشتمون الجزائر لأجل اموال المخزن التي تغري الناس ليتحولوا من النقيض الى النقيض كحالة هوءلاء تى كانت معارضة الانظمة تتحول الى مساندة اعدائها فهل كان كريم بلقاسم او خيضر وبوضياف او غيرهم رحمة الله عليهم ان تحالفوا لاسقاط دولتهم ..
اما حكايات اغتيال عبان رمضان والاغتيالات السياسية لا اعتقد ان المغربي يتناسى سنين الرصاص والاغتيالات التي طالت معارضي الحسن الثاني رحمم الله من مهدي بن بركة وغيره ولا تتناسوا ايضا ان سجل المغرب في حقوق الانسان عالميا