الناجي يرصد التأثير المتزايد لنضال الحركات النسائية بمنطقة شمال إفريقيا

الناجي يرصد التأثير المتزايد لنضال الحركات النسائية بمنطقة شمال إفريقيا
الأربعاء 3 ماي 2023 - 03:00

قال موحى الناجي، أستاذ في اللسانيات والدراسات الثقافية بجامعة فاس، إن “الحركات النسائية نجحت في الحفاظ على وتيرة التقدم، على الرغم من التحديات والعقبات المُستمرة”، مشيرا إلى أن “الحركة النسوية المغربية والجزائرية كانت قوية للغاية بين عامي 2000 و2010، وارتفعت وتيرة الحركة التونسية بعد الربيع العربي، وذلك بسبب التهديد الذي تشكله الأحزاب والحركات الإسلامية”.

وأضاف الناجي، في مقال له بعنوان “التأثير المتزايد للحركات النسوية في شمال إفريقيا”، أن “العديد من فعاليات الحركات النسائية الآن تركز على تغيير عقلية المواطنين وتعزيز وجود المرأة في الأماكن العامة والسياسة ومواقع صنع القرار”، موردا أن “الانتفاضات قبل عقد من الزمن منحت الأمل للنساء وأظهرت لهن ما يمكنهن تحقيقه من خلال منظمات المجتمع المدني والتنظيم السياسي وصياغة المطالب الجماعية”.

هذا نص المقال:

لقد ساهمت نضالات الحركات النسائية في شمال إفريقيا إسهاما كبيرا في تحسين آفاق التحول الديمقراطي في المنطقة في السنوات الأخيرة، لاسيما في المغرب. ومن خلال تعزيز تمكين المرأة عن طريق التعليم والتحرر من القيود الاجتماعية وإنتاج المعرفة، نجحت الحركات النسائية في الحفاظ على وتيرة التقدم، على الرغم من التحديات والعقبات المُستمرة.

على سبيل المثال، في حين استجابت ثلاث دول مغاربية لانتفاضات الربيع العربي في عام 2011 من خلال سن قوانين لزيادة التمثيل السياسي للمرأة، تراجعت تونس مؤخرا في ظل نظام قيس سعيد السلطوي. واعتبارا من عام 2022، أضحى تمثيل المرأة في برلمانات المنطقة متفاوتا إلى حد كبير.

في تونس، انخفضت نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني إلى 16٪ سنة 2022 من 26٪ في عام 2014. وفي الجزائر، تراجع معدل تمثيل المرأة من 31٪ في عام 2017 إلى 8٪ في عام 2021. وفي المقابل، ارتفعت نسبة تمثيل المرأة في البرلمان المغربي من 21٪ في عام 2016 إلى 24.3٪ في عام 2021.

تختلف بيئة مشاركة المرأة في المنطقة بطرق أخرى أيضا. في الجزائر، تميل المنظمات النسائية التي تدافع عن الحقوق الاجتماعية والثقافية إلى التمتع بقدر أكبر نسبيا من الاستقلال والحرية مقارنة بالمنظمات التي تركز على الحقوق السياسية والمدنية، ولكن حتى المجموعة الأولى تعوقها القيود المفروضة على حرية التعبير وضعف التمويل.

وعلى نحو مماثل، ناضلت الحركة النسائية في المغرب لتحقيق الاستقلال السياسي والمالي عن الأحزاب السياسية والمؤسسات الأخرى. وتعمل المجموعات النسائية جنبا إلى جنب مع المنظمات الديمقراطية والوكالات الحكومية في مشاريع محددة مثل تعزيز محو الأمية والتعليم والصحة الإنجابية والقروض الصغيرة. علاوة على ذلك، تخصص الحكومة ميزانية سنوية للمنظمات غير الحكومية النسائية التي تعمل على تحقيق المساواة بين الجنسين والتنمية المستدامة.

وفي حين كانت الحركة النسوية المغربية والجزائرية قوية للغاية بين عامي 2000 و2010، ارتفعت وتيرة الحركة التونسية بعد الربيع العربي، وذلك بسبب التهديد الذي تشكله الأحزاب والحركات الإسلامية. نلاحظ ذلك في تصاعد المظاهرات واحتجاجات الشوارع والاعتصامات والعرائض الموقعة.

وفي البلدان الثلاثة، نجحت الحركات النسائية في استخدام وسائل الإعلام التقليدية وشبكات التواصل الاجتماعي على حد سواء للوصول إلى جمهور أوسع، ولضمان إسماع أصوات النساء في الشارع وفي أروقة السلطة.

وبفضل هذه الجهود، أدخل المغرب إصلاحات قانونية وسياسية تتمثل في تعديل الدستور، وإصلاح مدونة الأسرة، وزيادة تمثيل المرأة، ومحاربة العنف ضد النساء، وما إلى ذلك، وتعرف مشاركة المرأة في المجتمع المدني زيادة ملحوظة. وقد تم تأنيث الأماكن العامة، وبدأت الأدوار التقليدية للجنسين تتغير تدريجيا.

وفي تونس، حتى في ظل وصول حزب النهضة الإسلامي إلى السلطة، تمكنت ناشطات الحركات النسائية من إقناع أول حكومة انتقالية بالالتزام باتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. ومنذ السادس عشر من أغسطس/آب عام 2011، أقر القانون التونسي بالمساواة في الزواج والطلاق. وفي الآونة الأخيرة، نجحت الحركة النسوية التونسية في تمرير قانون جديد ينص على قدر أكبر من المساواة بين الجنسين في الميراث.

وكما تُظهر هذه الأمثلة، فقد قطعت الحركة النسائية في شمال إفريقيا شوطا طويلا نحو زيادة الوعي بأهمية المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وفي عملية النهوض بحقوق المرأة، قدمت الحركات النسوية أيضا مساهمات حيوية في عملية التحول الديمقراطي والتحديث.

وفي حين تضامن أنصار الحركة النسوية العلمانية مع القوى التقدمية والديمقراطية، عملت النساء أيضا داخل الحركة الإسلامية لتأمين مكاسب اجتماعية وسياسية مهمة-مثل زيادة المقاعد في البرلمان ومناصب صنع القرار في الحكومة-وذلك منذ الربيع العربي.

من المؤكد أنه على الرغم من إشراك المرأة في الميدان السياسي عبر “الكوطا”، ورغم قوانين الأسرة الجديدة، والإصلاحات الأخرى التي عززت مشاركة المرأة وتمثيلها السياسي، إلا أنه من الصعب تحديد الآثار الإيجابية الأخرى. تلعب العديد من العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية دورا مهما، وسيعتمد نجاح أي إصلاح دائما على الوضع الاجتماعي والسياسي لكل بلد وعلى حجم ونطاق أوجه التفاوت بين الجنسين. ووفقا لتقرير الفجوة العالمية بين الجنسين لعام 2022، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum’s-Global Gender Gap Report 2022)، تمكنت بلدان شمال إفريقيا من سد الفوارق بين الذكور والإناث في التعليم والصحة والتوظيف بنسبة 50٪. وقد انخفضت نسبة الأمية بين الإناث في المغرب من 78٪ في عام 1962 إلى 2.4٪ في عام 2022 بالنسبة للفتيات في سن التمدرس.

وبشكل عام، نجحت جهود الحركات النسوية في تغيير الأدوار بين الجنسين في الجزائر والمغرب وتونس، وتأمين المكاسب الحقيقية للنساء والفتيات. ومع ذلك، على الرغم من استفادة المرأة من تحسن نسبي في مشاركتها وتمثيلها السياسيين، إلا أنها لا تزال تُشكل أقلية في المناصب القيادية. وعلى الرغم من الإصلاحات الأخيرة، تظل التفاوتات القانونية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية بين الرجل والمرأة قائمة.

وعلى هذا النحو، تركز العديد من فعاليات الحركات النسائية الآن على تغيير عقلية المواطنين وتعزيز وجود المرأة في الأماكن العامة والسياسة ومواقع صنع القرار. كما تسعى إلى تنفيذ إصلاحات مؤسسية واجتماعية جديدة ليس فقط لتوسيع نطاق التمثيل السياسي، ولكن أيضا للتعويض عن عقود من التمييز والإقصاء. وعلى الرغم من ردود الفعل العنيفة غير المتوقعة في أعقاب الربيع العربي من قبل الحركة الإسلاموية المتشددة، تعمل النساء معا على بناء تحالفات لمعالجة مخاوفهن الأساسية. فقد منحت الانتفاضات قبل عقد من الزمن الأمل للنساء وأظهرت لهن ما يمكنهن تحقيقه من خلال منظمات المجتمع المدني والتنظيم السياسي وصياغة المطالب الجماعية.

لا يزال مستقبل حقوق المرأة في المغرب الكبير غير مؤكد، لكن المكاسب المهمة التي تحققت خلال العقد الماضي توفر الأمل في إحراز مزيد من التقدم نحو تحقيق المساواة. وفي حين لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به لمكافحة التمييز ضد النساء وحماية المجموعات المُهمشة تقليديا، تسعى المزيد من النساء إلى إيجاد سبل للاستفادة من إرث الربيع العربي. وهذه الصحوة المدنية لن تتلاشى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • Abdo
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 03:15

    هناك اماكن للمرأة أي مجالات لابد للمرأة ان تكون فيها ولكن وما نلاحظه اليوم هو رغبة المرأة في اقصاء الرجل حتى من مكانه الطبيعي وجعلها ندا للرجل فالمسألة مسألة اقصائية وتنافسية قائمة على محاربة الجنس الذكوري وماولة اجتثاثه عن طريق الجمعيات النسوية التي تعد العدة لذالك

  • مواطن بسيط
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 03:27

    مرحبا بالنظال الحقيقي لكن كل هاته الجمعيات النسائية لا تطالب سوى بحرية الجنس والمساواة في الإرث والعيش في علاقة دون زواج وكل ما هو خارج عن الملة والدين

  • متتبع
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 03:30

    “نجحت جهود الحركات النسوية في تغيير الأدوار بين الجنسين في الجزائر والمغرب وتونس”
    سيتحقق الإنجاز فعلا عندما تستطيعون زراعة الرحم في جوف الرجل
    هل هدا فعلا إنجاز ..
    نريد مثقفا حقيقي أو مفكر موضوعي يقول لنا إيجابيات و سلبيات ما تم إنجازه من طرف الحركات النسوية
    لا ننكر أن هناك إيجابيات ولاكن من يدرس لنا السلبيات

  • ضجيج الهدوء
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 06:54

    فعلا قد لا نتنكر ولا ننكر بتاتا ايها الاستاذ الجامعي العظيم ان الحركات النسائية ونضالاتها سواء في المغرب او الجزائر او في كل الدول العربية الإسلامية نجحت والى حد كبير في تحقيق التفكك والتفكيك الأسري بل المجتمعي بمعناهما الشاملين والجامعين حيث أصبحت الرذيلة تحل محل الفضيلة وذلك باسم التحرر والحداثة ومواكبة العصر وهنا نستحضر حكمة المغفور له الحسن الثاني البصير المتبصر والذي نلقبه *بالمهاتما* يعني الروح العظيمة منتصف القرن الماضي حيث وبحكم عبقريته وبلاغة فصاحته ان قال ولا زال يقول ولو ميتا : * افضل ان يبقى شعبي ^قديما^ خير من ان يفقد هويته الدينية والاخلاقية تحت مسمى الحداثة و التحرر ومواكبة العصر * رحم الله الحسن الثاني الملك الاستاذ النادر جدا المتبصر وذو الحكمة العظيمة فعلا وترليون فعلا افتقدناه كمؤطر وأستاذ بمعنى الكلمة شكلا ومضمونا ومصدر الرؤى الاستيباقية لكل مجالات الحياة ولولا سياسته المبنية على الفطنة والذكاء الخارق لمات اغلبية المواطنين حاليا بالعطش

  • زينب
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 07:02

    نعلم ان المرأة اصبحت لها امتيازات اكبر من الرجل و ان سوق الشغل يقضل النساء و ان المدونه في صالح المرأة.
    ولكن هذا سينعكس سلبا بالعزوف عن الزواج و عنوسة المرأة و كثرة الطلاق.

  • ضجيج الهدوء
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 07:30

    -اذا عرف السبب بطل العجب-والرجال قوامون على النساء ولكل طرف خصائصه ومميزاته الفطرية ،واذا خرجنا من الفطرة إلى المكتسب تصدعت التوازنات الكونية، ويا للاسف هذا ما نلاحظه حاليا عبر كل اقطار العالم من قتل وتقتيل وزنا المحارم وانتحارات ولصوصية وزور وبهتان وذل وهوان وهذا كله بارادية مطلقة تشحيعا للتحرر والحداثة ومواكبة العصر والخطير جدا اننا نتحول وننتقل الى المجهول بكل ارادة وعفوية ولا احد يتنبأ بمصيرنا والامور تستفحل ونتلذذها بطعم اشباع النزوات البطنية والجنسية على حساب الأخلاق والتربية والفضيلة اللواتي عمرن المجتمع وتشبع بها منذ عشرات القرون ،هل نتقبل ان نصفق لهذا التحول الجذري الذي تربع عرش التحرر والحداثة لنضرب انجازات عشرات القرون ؟ لا يا استاذي الجامعي لا يجوز لهذه الحركات النسائية كيفما كانت حالتهن الإجتماعية ومستواهن الفكري ان يخرجن الى الشوارع بزغاريدهن ويطلبن ما هو خارج عن الفطرة فعلى سبيل المثال ما معنى العلاقات الرضاءية ؟ ما معنى الغاه الوصية على المرأة؟ ما معنى المناصفة في الإرث؟ ما معنى المساواة بين الجنسين؟ ما معنى إباحية وتقنين الاجهاص؟

  • ضحيح الهدوء
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 08:02

    قد لا نختلف قطعا سواء كنا مثقفين او اميين ان نضع الانثى والذكر في نفس المستوى وقدم المساواة وهذا من الناحية المورفولوجية و الفسيولوجية وحتى البيولوجية بحكم الظاهر والباطن في كل طرف منهما يختلفان ولعل الهرمونات المفرزة منهم تثبت ذلك واذا كان الامر كذلك فكيف لنا ولكم ان نزكي مطالبهن ؟ وبعيدا عن اية إيديولوجية كيفما كانت نوعها وفي خضم هذا الاختلاف لا يمكن تحدي الفطرة وهذا التكوين العجيب للطرفين اقصد المراة والرجل وكل محاولة تحدي لا تفلح لان الفطرة لا تقاس ولا يمكن اخضاعها للعلم التجريبي ، ومن الناحية العملية فهذه الحركات او الجمعيات ومع كل احترام لقوانينهن هن لا يمثلن السواد الاعظم للنساء فمطالب اغلبية النساء والممثلات بالبدويات يسعين الى اشباع رغباتهن المعيشية من مأوى لائق واكل وافر وتعليم مستحق وتطبيب في متناولهن وماء وكهرباء ومسلك إلى المدينة ولا يرغبن بتاتا فيما تسعين انتن الجمعيات لتحقيقه فهن بريءات براة سيدنا يوسف من دم الذئب ونستسمح ان قلنا لكن ان ما تخفيهن في برنامجكن الباطني مدمر للقيم الدينية والاخلاقية والهوياتية وخير الكلام ان المرأة تبقى إمرأة والرجل رجل

  • ضحيج الهدوء
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 08:30

    الحركات النسائية الجمعوية الى الجحيم: وفي طريقهما في مسيرة المعراج (الى الفضاء ) وعبر البراق سأل سيدنا وشفيعنا محمد صلعس سيدنا جبريل عليه السلام : من هي ساكنة جهنم فرد عليه سيدنا جبريل عليه السلام ^ثلثين نساء ^ وهذا لا يعني لكثرتهن وانما لافعالهن والعلم لله الواحد الأحد لا شريك له في الملك، المرأة تتظاهر كانها ملك لكن خباياها السيئة إلا المسلمات المؤمنات الشريفات العفيفات الطاهرات التقيات النظيفات الحسنوات خلقا وافعال لا يعلم بهن واسرارهن الا الله

  • معبر
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 08:50

    ليس هذا تحقيق النجاح وإنما تحقيق الانزلاق إلى الهاوية ومكان الرجل في المجتمع لايمكن أن تعوضه المرأة أبدا إلا توقف الإنجاب وتفككت الأسرة وينتشر الزنى في كل مكان

  • Abdou
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 09:18

    La voix de la femme ne peut être portée que par la femme, quoique ses droits sont indissociables des droits de l’Homme avec un grand H ,pour éviter la diabolisation des uns et des autres voulue par certains esprits archaïques ou au service d’idéologies passéistes sans aucune valeur ajoutée aux sociétés des temps modernes

    .

  • ضحبج الهدوء
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 09:19

    لعل ما افرزه هذا التحول الانوثي بنكهة الحضارة الغربية على المجتمع المغربي هو تمرد المرأة على الذكر ويا حسرتاه في مجتمع وبلد اسلامي تحت امارة امير المؤمنين ملكنا المتبصر والمسالم والداعي الى السلم محمد السادس نصره الله وعافاه من كل سقم : زمرة من النساء المتشبثات بتلك الحضارة المشؤومة اصبحن ينافسن الرجال سلوكا وافكارا وشغلا وعملا ويسعين الى تحطيم الرجل لعل الكل يستتقطب اليهن ضاربات عرض الحاءط الهوية والاخلاق والقيم والأصالة وحتى القوانين المنظمة للافراد والجماعات و البلوغ الى ما يسمى ^خارجات عن القانون ^ التقدم والازدهار ليس ان تنال المرأة حريتها المطلقة في التصرف سواء داخل او خارج البيت وليس كذلك في ان تركن سيارتها بجانب الرصيف كاسية عارية وتلج حانة من الحانات لتتناول جرعة من المشروبات الكحولية او تتناول فنجان قهوة في المقهى وعند رجوعها إلى البيت متأخرة واستفسرها زوجها عن السبب جهز لها الشيطان حزمة من الأكاذيب ، اي مجتمع هذا نريده إن تلاشت القيم والاخلاق؟ وهنا يقول عمبد الشعر العربي قاسم امين :*انما الأمم الأخلاق ما بقبت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا *

  • omar
    الأربعاء 3 ماي 2023 - 10:42

    بطاطا و ماطيشة و البصلة غاليين علينا. فرق كبير بين التي تقيس حرارة الحياة في الصالونات المكيفة و من تتجول في السوق تحت شمس كالرصاص الذائب و تعود إلى براكتها بقفة فارغة

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 5

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة