توفي سعيد بنجبلي، كاتب رأي وناشط ومدوّن مغربي مقيم في مدينة بوسطن الأمريكية، بعد رحلة حياة دامت 46 سنة.
وكان الراحل بنجبلي أثار الكثير من الجدل في عدة محطات من حياته، سواء من خلال مواقفه الفكرية أو السياسية أو الدينية، خاصة بعد فترة ما سمي “الربيع العربي” قبل 15 سنة.
يشار إلى أن سعيد بنجبلي ازداد سنة 1979، وكان أحد أبرز وجوه حركة 20 فبراير التي انطلقت فى خضم الاحتجاجات التى عرفها العالم العربي سنة 2011.
وتقاسم عدد من أصدقاء بنجبلي تدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ينعون من خلالها الراحل، ويقدّمون عبرها التعازي لزوجته وأبنائه وباقي أفراد أسرته.
رحمه الله وغفر له وصبر ذويه.يبقى الانسان مخلوقا ضعيفا,يخطئ ويصيب مهما علت درجته والكمال لله سبحانه.
إنا لله وإنا له راجعون …كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ..تغمده الله برحمته
تغمد الله الفقيد بالرحمة والمغفرة واسكنه الجنة الفردوس وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بتعازينا الصادقة الى أسرة الراحل راجين المولى سبحانه وتعالى ان ينعم عليهم بالصبر الجميل واطيب السلوان وانا لله وانا اليه راجعون
إلى روحه السلام، شخص عزيز واخا عمري تلاقيت بيه ف لواقع.
استمتعت بالاستماع وليك ومتابعتك , وكثير ا ما خلقت بداخلي أحاسيس مرحة ، عشت بأنسانية ورحلت بشجاعة ، لم تقتنع بسهل الأمور ، وارتقيت بعقلك عاليا لطرح أسئلة وجودية قاسيةومؤلمة أبعدتك عن راحتك النفسية وربما الجسدية ، أجبت على كل هذه الاسئلة بطريقتك ، وأنا أحترم هذه الطريقة ولا أنافشها ولا أجادلها .
أرقد بسلام عزيزي سعيد .
رحمه الله وغفر له لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
الله يرحمه ويغفر له.
انا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحمه و اغفر له
لماذا لم يذكر بسب الوفاة ، علما انه توفي منتحرا حسب بعض المواقع وأنه أوصى بحرق جثته والله أعلم
على اي ندعو له بالرحمة والمغفرة