النجمة الذهبية تزين "سماء بلا أرض" في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

النجمة الذهبية تزين "سماء بلا أرض" في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش
صور: منير محيمدات
السبت 6 دجنبر 2025 - 21:00

اختتمت فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ليلة السبت بحفل احتفالي بهيج احتضنه قصر المؤتمرات، حيث جرى الإعلان عن الفائزين بجوائز المسابقة الرسمية وسط حضور لافت لنجوم السينما وصناعها من مختلف أنحاء العالم.

وشهدت الدورة، التي انطلقت يوم الـ28 من شهر نونبر الفائت، مشاركة واسعة لأسماء بارزة في الفن السابع، إلى جانب جمهور غفير أكد مجددا المكانة الراسخة لمراكش كوجهة فنية دولية تجمع بين الإبداع والاحتفاء بالتنوع الثقافي.

وقد توج فيلم “سماء بلا أرض” للمخرجة أريج السحيري بجائزة “النجمة الذهبية”؛ وهي أرفع جوائز المهرجان، بعد أن نال إعجاب لجنة التحكيم بعمقه الإنساني ورؤيته السينمائية المبتكرة.

ومنحت اللجنة، التي ترأسها المخرج الكوري الجنوبي بونغ جون هو، جائزة لجنة التحكيم لفيلم “بابا والقذافي” للمخرجة الليبية جيهان الكيخيا؛ بينما عادت الجائزة الثانية للجنة إلى فيلم “ذاكرة” للمخرجة فلادلينا ساندو.

أما جائزة الإخراج، فكانت من نصيب أوسكار هادسون عن فيلم “دائرة مستقيمة” الذي شهد أيضا تتويج الثنائي إليوت تيتنسور ولوك تيتنسور بتنويه خاص عن أدائهما في الفيلم.

وفي فئة التشخيص، توج سوبي ديريسو بجائزة أحسن دور رجالي عن فيلم “ظل والدي”؛ فيما عادت جائزة أحسن دور نسائي للممثلة ديبورا لوب ناناي عن مشاركتها في فيلم “سماء بلا أرض”، مؤكدة قوة الحضور النسائي في هذه الدورة.

ولم يقتصر الاحتفاء على المتوجين، إذ كرم المهرجان أربع شخصيات سينمائية بارزة تقديرا لمساراتها الفنية. ويتعلق الأمر بالممثل المصري حسين فهمي، والممثلة والمخرجة الأمريكية جودي فوستر، والممثلة المغربية راوية، والمخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو؛ ما أضفى على الدورة بعدا احتفائيا يعكس انفتاح المهرجان على مختلف التجارب العالمية.

وتشكلت لجنة التحكيم من أسماء لامعة تنتمي إلى مشارب سينمائية متعددة؛ من بينها كريم عينوز، وحكيم بلعباس، وجوليا دوكورناو، وبيمان معادي، وجينا أورتيغا، وسيلين سونغ، وأنيا تايلور-جوي، ما منح المسابقة تنوعا فكريا وفنيا يعكس روح هذه التظاهرة الدولية.

وحظيت عروض الدورة الثانية والعشرين من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بإقبال كبير من الجمهور، حيث تجاوز عدد الحاضرين 47 ألف متفرج؛ من ضمنهم 7 آلاف طفل ومراهق تابعوا برمجة “الجمهور الناشئ والأسرة”، في مبادرة تهدف إلى تعزيز انتقال المعرفة السينمائية إلى الأجيال القادمة. كما واصلت “ورشات الأطلس” دورها المحوري في دعم المشاريع السينمائية الإفريقية والعربية، بمشاركة 350 مهنيا اجتمعوا حول 28 مشروعا واعدا ينتظر أن يرى طريقه إلى الشاشة في المستقبل القريب.

وهكذا، أسدل مهرجان مراكش الدولي للفيلم الستار على دورة كشفت عن مواهب جديدة واحتفت بتجارب عالمية، مؤكدا مرة أخرى مكانته كأحد أهم المواعيد السينمائية في المنطقة والعالم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • Ciné
    السبت 6 دجنبر 2025 - 21:16

    Le festival de Marrakech est créé en 2001. à l’initiative du roi Mohammed VI, conseillé notamment par le producteur français Daniel Toscan du Plantier, et il est présidé par le prince Rachid . C’est une manifestation ouverte sur les œuvres cinématographiques du monde entier, une plateforme de dialogue culturel et de célébration du cinéma

  • سعيد
    السبت 6 دجنبر 2025 - 22:59

    الفيلم تونسي، فليتوج في تندوف او في المرداية !!!!

  • السي الحسين
    السبت 6 دجنبر 2025 - 23:04

    Le Festival de Marrakech est l’un des événements culturels les plus emblématiques du Maroc. Créé en 2001 à l’initiative du roi Mohammed VI et présidé par le prince Rachid, il met en lumière le cinéma mondial tout en valorisant le talent marocain. Il offre une plateforme unique aux jeunes cinéastes et artistes émergents, favorise les rencontres entre professionnels et spectateurs, et crée un pont culturel entre le Maroc et le reste du monde. Le festival ne se limite pas aux projections : il célèbre la créativité, le dialogue et l’ouverture, renforçant l’image du pays comme espace culturel moderne et dynamique. Pourtant, certains islamistes ignorants et arriérés s’acharnent à critiquer le festival, incapables de dépasser leur vision étroite. Leur critique ne révèle que peur, jalousie et refus de comprendre l’art et la liberté d’expression. Refuser de reconnaître la valeur d’un événement qui rapproche les peuples et valorise le talent local et international montre leur petitesse d’esprit.

  • السي الحسين
    السبت 6 دجنبر 2025 - 23:19

    مهرجان مراكش السينمائي الدولي هو أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المغرب. أُنشئ لتسليط الضوء على السينما العالمية ولتمكين المواهب المغربية ومنحها منصة فريدة في بلادها للاحتكاك بعمالقة السينما العالمية من مخرجين وفنانين.
    يشجّع اللقاءات بين المحترفين والجمهور، ويبني جسراً ثقافياً بين المغرب وباقي العالم.
    المهرجان لا يقتصر على العروض السينمائية فحسب، بل يحتفل بالإبداع والحوار والانفتاح، مما يعزز صورة المغرب كفضاء ثقافي حديث وديناميكي
    ومع ذلك، يُصرّ التافهين الجهلة والمتخلفين على انتقاد المهرجان، عاجزين عن تجاوز رؤيتهم الضيّقة المتخلفة، ويريدون جرّ الجميع إلى مستنقع البلادة والتخلف الذي يعيشون فيه.
    انتقادهم لا يكشف إلا عن تفاهة عقولهم وضيق أفقها وغيرتهم ورفضهم فهم الفن وحرية التعبير.
    عجزهم عن إدراك قيمة حدث يقرّب الشعوب ويبرز المواهب المحلية والعالمية لا يُظهر فقط ضيق أفق عقولهم ورفضهم للتقدم، بل يُظهر أيضاً غباءهم وأميتهم.
    هذه الهجمات لن تغيّر شيئاً من قوة المهرجان وأهميته، فهو يبقى رمزاً للحداثة والانفتاح والإبداع، بينما يترك المصابين بعقد الحداثة مسجونين بأنفسهم في زنازن الرجعية والتخلف.

  • بلي محمد من الدار البيضاء المملكة المغربية
    الأحد 7 دجنبر 2025 - 17:52

    على ظهر هد ا الخبر الفني الثقافي ندخل عالم الفن الساحر الفن المتفتح الفن الذي لايعرف التوقف الفن المناقش صاحب العقلية المتميزة من الصعب جد ا التلاعب بها فهو دكي يتمتع بالحكمة في كل القضايا وعلى اي لون كانت أنها السينما وماادراك ماهي أقول لكي اضع كلمات اخرى غير هده ادا سمحتم لنا شكرا لكم وهي كدالك للقلم الدي قام برسم الخبر وتحليله كدالك نعم السينما وقلنا هد ا مرارا وتكرارا لا أحد يملي عليها أين ستقيم أعراسها هي تختار المكان والزمان فبعدما أعطت الجوائز التشجيعية لا شواهد لاعتراف ستنتقل لمكان آخر من عالمنا الشاسع لكن في عيون السينما غير شاسع أي كل شيء عندها قريب تركب الصوت تركب البرق لاأحد يعترض طريقها يستحيل ورغم أننا ولا فخر لم يكتب لنا الحضور في هد ا العرس فقط الكلمة عبر المنبرالمتميز نعتز ولا فخر فسنظل ان شاء الله نضع الكلمة