أكد الرئيس ماكرون في حواره مع جريدة “لوموند” اليومية بتاريخ 02 أكتوبر 2021، على الطابع العسكري للنظام السياسي الجزائري، واصفا إياه بالمتعب، كما تساءل عن حقيقة وجود “أمة جزائرية” قبل الاحتلال الفرنسي، في إشارة إلى أن فرنسا هي التي خلقت هذه الدولة في حدودها الجغرافية الحالية. وقد أثارت هذه التصريحات سيلا من التعليقات والسجالات بين ضفتي المتوسط وانتشر الخبر كالنار في الهشيم في كبريات الصحف والقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية عبر العالم، وتناسلت التحليلات حول صحة ما ذهب إليه الرئيس الفرنسي وتداعيات ذلك على العلاقات بين البلدين، خاصة في ظروف الأزمة الخانقة والمتعددة الأبعاد التي تتخبط فيها الجزائر منذ 22 فبراير 2019 تاريخ انطلاق الحراك الشعبي المطالب بالاستقلال عن حكم العسكر وإقامة دولة مدنية. وهذا موضوع دسم يحتاج منا نحن المغاربة العديد من الدراسات والأبحاث نظرا للعلاقة التاريخية والإنسانية التي تربط بين الشعبين، ونظرا للعدوانية التي تتسم بها الخيارات السياسية للنظام الجزائري تجاه المغرب منذ ستة عقود، والتي تحولت إلى عقيدة للدولة الجزائرية بكل مؤسساتها.
ولكن في هذا النص، سأقتصر على مناقشة إمكانية التقارب بين البلدين التي تساءل عنها العديد من متابعي الشأن الجزائري داخل المغرب، على خلفية الأزمة أو الزوبعة التي أثارتها تصريحات ماكرون في ارتباط مع أزمة ثانية تتمثل في تقليص عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطني البلدين. طبعا هذا الطرح ليس مستبعدا في المطلَق، ولكن شريطة أن نكون أمام دولة يحكمها القانون والمنطق وتحتكم إلى قواعد اللعبة السياسية في العلاقات الدولية. في هذه الحالة فقط يمكن أن نتحدث عن إمكانية تجاوز بلدين مُعيّنيْن لخلافاتهما قصد التفرغ لمواجهة تهديدات أو تحديات مشتركة.
ولكن هذا المنطق مع الأسف لا يمكن إسقاطه على النظام العسكري الجزائري، لأنه نظام خارج كل التصنيفات المتعارف عليها في العلوم السياسية، بما في ذلك توصيف الأوليغارشية الذي لا يكفي بمفرده للتعريف بالنظام الجزائري؛ ذلك بأنه نظام مستعد للإضرار بالمصالح الحيوية للجزائر مقابل معاكسة المغرب فقط. ولعل أدق توصيف لطبيعة النظام الجزائري هو ذلك النابع من تشخيص الحراك الشعبي الجزائري الذي أطلق على نظام الحكم في الجزائر نظام العصابات، بالجمع وليس بالمفرد، لأنها ليست مجموعة واحدة وإنما هي جماعات مصالح متناحرة في ما بينها، كلّما دخلت قصر المرادية فئة لعنت أختها، وكلما وصلت فرقة إلى الحكم ألقت برموز سابقتها في غياهب السجون. ونحن نعلم اليوم أن البلد الوحيد في العالم الذي يقبع فيه واحد وثلاثون جنرالا للجيش خلف القضبان هو الجزائر، وهذا أقوى دليل على صراع الأجنحة في أعلى هرم الجيش والدولة.
ولمزيد من التوضيح لا بدّ من التذكير بما قام به الجنرال قايد صالح بعد الانقلاب الأبيض على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأخيه السعيد، حيث أودع السجنَ حليفيهما في السلطة الجنرال توفيق والجنرال طرطاق، واستصدر بحقهما أحكاما بلغت خمس عشرة سنة حبسا نافذا. وبعد إزاحة أو بالأحرى اغتيال قائد الجيش الجنرال قايد صالح ووصول الجنرال شنقريحة إلى الحكم، سيطرت مجموعة أخرى، فقامت بإخراج طرطاق وتوفيق من السجن وأبقت الوزيرين الأولين أحمد أويحي وعبد المالك سلال في الزنزانة، بينما فر قائد الدرك الوطني الجزائري الجنرال بلقصير الى إسبانيا، وما زال هناك إلى اليوم؛ ونفس السيناريو عشناه من قبل مع قائد الجيش الجنرال خالد نزار الذي فر هو الآخر إلى إسبانيا على عهد قايد صالح قبل أن يعود إلى الجزائر في طائرة رئاسية بعد سيطرة المُوالين له على مقاليد السلطة. إنه صراع على السلطة بين جهات غير دستورية تعصف بالقضاء وبمؤسسات الدولة كلها، وفوق ذلك فهي تهدد استقرار المنطقة المغاربية برمتها وليس الجزائر وحدها، خاصة وأن شبح العشرية السوداء ما زال يخيم على هذا البلد، كما أنّ سناريو ما يقع في ليبيا غير بعيد عنّا تماماً.
وأمام نظام كهذا يصعب على المغرب أن يعثر على مخاطب يحظى بالمصداقية، كما يستحيل عليه أن يجد ارضية للتفاهم والحوار مع جاره، خاصة وأنّ النظام الجزائري بنى كل عقيدته السياسية والعسكرية والدبلوماسية على العداء للمغرب؛ واستعان في ذلك بآلة البروباغندا الرهيبة التي ورثها عن المعسكر الشرقي خلال الحرب الباردة؛ ولم يتورع حتى عن استعمال المُقرّرات الدراسية إلى جانب وسائل الإعلام للوصول إلى هدفه، بل وامتدت الدعاية المحرضة على المغرب إلى المساجد في الخطب المنبرية.
أمّا كبار المسؤولين الجزائريين المدنيين والعسكريين، فقد داسوا تحت أقدامهم كل الأعراف الدبلوماسية، حيث تخلى الرئيس تبون وقائد الجيش شنقريحة وبقية الوزراء والسفراء وبعض زعماء الأحزاب السياسية عن واجب التحفظ وعن التقاليد المرعية في الحفاظ على الحد الأدنى من اللباقة والدبلوماسية، وراحوا يهاجمون المغرب ويصفونه بالعدو الاستراتيجي تارة والعدو الكلاسيكي تارة أخرى، وينسبون إليه كل الجرائم بما فيها إشعال الحرائق في تيزي وزو صيف 2021، كما أنهم اتهموا المغرب، باطلا بغير حجة ولا برهان، بوقوفه وراء كل مشاكل الجزائر بما في ذلك دعم الحراك الشعبي وحركة “الماك” المطالبة باستقلال منطقة القبائل.
وبناء على ذلك لا يمكن تصور أيّ تقارب مع المغرب في ظل النظام القائم الذي يهدد بشن حرب على المغرب، وقد دخل عمليا في هذه الحرب من خلال العديد من المناورات البرية والبحرية والجوية على التّماس مع الحدود المغربية وبالذخيرة الحية، ومن خلال الحشود العسكرية الجزائرية على الحدود، واستفزازات الجيش الجزائري في واحة العرجة ضاحية فكيك الشمالية، وأخيرا محاولة التسلل إلى واد زلمو قرب بوعنان، بالإضافة إلى التحرش اليومي لعناصر الجيش الجزائري بالمواطنين المغاربة على الحدود، وإطلاق الرصاص، واختطاف قطعان الماشية، وغيرها من الأعمال العدوانية بشكل يكاد يكون يوميا على طول الشريط الحدودي.
لذلك يجب ألاّ تكون ذاكرتنا ضعيفة، وألا نتعامل مع هذا النظام بسذاجة، لأن نهاية عقيدة العداء ضد المغرب تعني نهاية النظام العسكري الجزائري، أمّا تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقد جاءت لتؤكد فقط ما بحّت حناجِرنا من ترديده ولن تجف أقلامنا من تدوينه، حول الطبيعة المتسلطة للنظام الجزائري واستغلاله البشع للذاكرة التاريخية للجزائريين للسيطرة على السلطة ونهب الثروة، والمتاجرة في دماء الشهداء الحقيقيين لثورة التحرير الجزائرية، من أجل شحن مواطنيه بالعداء للجار.
لذلك لا يجب أن ننتظر تغييرا في مواقف نظام الجنرالات، بل علينا أن نساعد الشعب الجزائري في نضاله السلمي من أجل إرساء الدولة المدنية تماما كما وقفنا إلى جانبه بالأمس للتحرر من الاحتلال الأجنبي، خاصة وأن الجميع متفق على أن “النظام متعبٌ”، وحريّ بالمجتمع الدولي أن يساعد هذا النظام على الراحة والخلاص بالموت الرحيم أو ما يعرف بـ”الاوتانازي”..
وبناء على ذلك لا يمكن تصور أيّ تقارب مع المغرب في ظل النظام القائم
علينا أن نساعد الشعب الجزائري في نضاله السلمي من أجل إرساء الدولة المدنية تماما كما وقفنا إلى جانبه بالأمس….وووو
الثرثرة والتلفيق لا تعني الحقيقة، يجب علينا أن نساعد المغرب أولا من التخلص من مخزنه الذي تجاوزه الزمن، كيف لنظام يصيح صباحا مساءَ أنه أقدم نظام ومع هذا مازال المغرب متخلفا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا
الثرثرة هذه لم تذكر لب الموضوع وهو مشكل الصحراء، يعني نفس التحاليل الصهيونية…تذكر الإرهاب، التطبيع والسلم وووو وتتغافل عن الإستطان والتنكيل بالفلسطينيين وحقوقهم المشروعة…صح النوم
ألم يحين الوقت بعد.. أن ينهض شباب الجزائر في أخد مشعل القيادة
فالجنيرالات.. و قادة النظام بالجزائر..
شاخوا وهرمو..حتى أصبحو أضحوكة بين الدول..
على الشباب بالجزائر أن يستفيق و يأخذ المبادرة
من خلال تأسيس دولة مدنية حديتة بمرجعيات وأفكار جديدة
الأمل فيك ياشباب الجزائر
Pour le 2 DERRIÈRE LA LONGÉVITÉ D’UNE DICTATURE STALINIENNE A LA HARKIS UN PEUPLE DES MARIONNETTES
Pour le 1 le monde a l’envers une petite nature marionnette qui dort a genoux devant ces maîtres depuis 1962 jusqu’à aujourd’hui il est encore colonisé par une mafia des Harkis sous hommes racistes c’est la raison pour laquelle vous faites la queue toute une journée pour avoir un demi litre de lait et quelques grammes de sucre de poudre on parlant pas de l’huile de table c’est un luxe pour l’avoir et le plus grave vous êtes torturé par cette mafia et vous n’osez même pas dire un mot et vous venez donner des leçons occupez d’abord de l’anarchie que vous avez chez marionnette
ماكرون أقرب من الجزائريين من أنفسهم وأعلم بحكامهم.وعندما يقول عن النظام الجزائري بأنه متعب كان يقصد بذلك انه قد بلغ أوج مرحلة الشيخوخة وانه في حالة احتضار.ولربما يحفر قبره بيده ويعجل لحظة موته.الاسباب كثيرة ومن ضمنها تفكيره وسلوكه العسكري الذي لازمه منذ نشأته.فمنذ ان صنع من المغرب عدوا وهو يراكم الاسلحة ويجددها باستمرار على حساب رفاهية ااشعب الجزائري.والسلاح كما هو معروف يتطور وبذلك فسعره يرتفع ما يجعل فائض عائدات البترول تنفق في شرائه.وقد اجبر هذا النظام المغرب على خوض غمار التسابق نحو التسلح.وبذلك يكون قد أضاع على كل من المغرب والجزائر معا فرصة النهوض والتقدم.واذا اراد هذا النظام انقاذ بلده والمنطقة بكاملها فما عليه سوى القبول بحق المغرب على صحرائه واعادة ترتيب العلاقة معه على نحو يؤدي الى الانتقال من مرحلة الكراهية والحقد الى مرحلة ماهو طبيعي ومطلوب اي الاخوة والتعاون والتكامل من تحقيق رفاهية الجميع.
نحن نعيش في منطقة تتوسط قارات العالم ونخضع لمراقبة تمنعنا من النهوض.فجوارنا للغرب وعلاقة الحذر الدائم منا من قبله تجعله يعمل ما في وسعه من اجل ثنينا عن اكتساب اسباب التقدم.وهو يريد ان يبقينا عند مستوى قابل للتحكم.والملاحظ ان لا دولة من دوله تريد حصول مصالحة بين الجزائر والمغرب .بل انها لا تكره نشوب حرب بين البلدين الشقيقين لان في ذلك فرصة لاعادة بناء ما قد تخربه الحرب ولانه يساعدها على استدامة التحكم فينا.ومع كل ذلك فان حكام الجزائر مصرون على المضي في طريق ادامة التخلف وكما انهم يخدمون اجندات لا تحب الخير للمنطقة.منذ استقلال الجزائر وهؤلاء الحكام يثرثرون ويدعون شعبهم الى رفع رأسه بينما لا يوفرون له أسباب رفع الرأس بدليل ان هذا الرأس يزدا طأطأة للغرب بما نسمع من هجرات جماعية نحوه.فكيف لنظام يرى شعبه يعذب ويضيع امواله في التفاهات وفي اقتناء الاسلحة.
لم يعد امام النظام الجزائري من حل لازماته المتضخمة من أجل انقاد نفسه وشعبه سوى الانفتاح على محيطه المغاربي من أجل التعاون وتحقيق التكامل.ففكرة ااصراع والتنافس غير الشريف التي يتبناها في علاقته مع المغرب لم ولن تكون مجدية.وهي من بين الاسباب التي اوقعته في ما يعانيه من ازمات.فأي ضرر يلحق بالجزائر يصيب المغرب والعكس صحيح.والامور ستزداد سوءا في الجزائر لان زمن الغاز والنفط قد ولى.وهما الموردان الاساسيان اللذان تحيا عليهما الجزائر.الطلب عليهما سيتناقص.اضف الى ذلك ان احتياطات الجزائر من العملة الصعبة قد نفدت تقريبا.وهذا يعني ضرورة تغيير السياسة الجزائرية للحد من الخسائر التي سيتكبدها اقتصادها.ولا مفر اليوم من تفعيل وحدة البلدان المغاربية من أجل تكثيف التعاون وتحيف تكامل اقتصادي بين شعوبه.
الى متى ستظلون تغطون الشمس بالغربال؟ الى متى ستظلون تستحمرون الناس بهذا الموضوع اللذي اصبح مملا؟ الى متى ستظلون تضحكون على الشعب؟ هل الجزاءر هي السبب في تخلفنا في فقرنا؟ في فساد ادارتنا؟ في تخلف المنظومة الصحية و التعليمية؟ هل الجزاءر هي السبب في عدم سقوط المطر ؟ هل الجزاءر هي المسؤولة عن فظيحة نزوح سبتة؟ لا اقف الى جانب الجزاءر لكن ارى ان هنا مشاكل تاريخية مستعصية في المغرب وجب التركيز عليها اكثر من اي شيء اخر الا وهي محاربة الفساد والمحسوبية والفقر تطوير التعليم والصحة المحاسبة ثم المحاسبة لا ان نطبل و نضحك على الناس عن طريق ذاك الطبال العظيم السليمي اللذي يصر المغاربة ان المغرب قوة اقليمية امبراطورية ووووو و هو يعلم انها ليست الحقيقة لكنه يستمر في ذلك لطلما ان هناك من يدفع مقابل ذلك