نظام الجزائر يخصص جنازة متواضعة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة

نظام الجزائر يخصص جنازة متواضعة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة
صورة: أ.ف.ب
الإثنين 20 شتنبر 2021 - 01:15

ووري جثمان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة الثرى، الأحد، في مربع الشهداء بمقبرة العالية في العاصمة الجزائر، المخصصة لأبطال حرب الاستقلال، لكنه حظي بمراسم تكريم أقل من أسلافه.

وتوفي بوتفليقة، الذي تنحى تحت ضغط الشارع عام 2019 بعد 20 سنة في الحكم، الجمعة، عن عمر ناهز 84 عاما، في مقرّ إقامته المجهّز طبّيا في زرالدة غرب الجزائر العاصمة.

ووصل موكب الجنازة إلى مقبرة العالية بعد قطع مسافة ثلاثين كيلومترا من زرالدة. وحمل النعش على عربة تجرها آلية مصفحة مغطاة بالورود.

وإلى جانب أفراد عائلة الراحل، حضر في المقبرة الرئيس عبد المجيد تبون، الذي شغل منصب رئيس الوزراء في عهد بوتفليقة، إضافة إلى وزراء ودبلوماسيين أجانب، وفق تقارير إعلامية.

وفي مؤشر على وجود نوع من الإحراج الرسمي، ألغيت تسجية الجثمان في قصر الشعب بالعاصمة بعد أن كانت مقررة في البداية، وهو تقليد لتكريم كبار الشخصيات الجزائرية، وفق مصادر متطابقة.

وألقى وزير المجاهدين، العيد ربيقة، خطبة نعي للرجل الذي كان أيضا في السبعينات من القرن الماضي وزير خارجية بارزا لمدة 14 عاما.

ليست حدثا

تدهورت صحة بوتفليقة وأصبح عاجزا عن الكلام نتيجة الجلطة الدماغية، وأُرغم على الاستقالة في الثاني من أبريل 2019، إثر شهرين من التظاهرات الحاشدة لحراك شعبي رفضا لترشحه لولاية خامسة على التوالي.

بعد ساعات من التردد والصمت في ظلّ غياب ردّ فعل رسمي على وفاة الرئيس السابق، أصدر تبون، الذي تولى منصبه عام 2019، بيانا ظهر السبت أعلن فيه تنكيس الأعلام “ثلاثة أيام”، تكريما “للرئيس السابق المجاهد عبد العزيز بوتفليقة”.

ورأى مراقبون أن المماطلة في الإعلان عن ترتيبات مراسم التشييع تعكس خشية من خروج تظاهرات مناهضة للرئيس السابق الذي باتت صورته مشوّهة في عيون قسم كبير من الجزائريين.

وفي تصريح لفرانس برس، قال فارس (62 عاما)، وهو متقاعد مقيم في العاصمة: “بصراحة، لدي أشياء أفضل لأفعلها من أن أكون مهتما بجنازة رئيس ترك البلاد في حالة مروعة. أفضل الاعتناء بطيوري”.

وبالنسبة لإسلام (45 عاما)، الذي يعمل ساعي بريد في العاصمة، فإن “هذه الجنازة ليست حدثا. من حولي، لا أحد يتحدث عنها على أي حال. يبدو الأمر كما لو كان موت رجل بسيط وليس رئيسا سابقا. الانطباع هو أن الجزائريين نسوا بوتفليقة وطووا صفحة عهده”.

توتر أصحاب القرار

قالت إيزابيل فيرينفلس، باحثة سويسرية متخصصة في شؤون المغرب الكبير في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، ضمن تصريح لوكالة فرانس برس: “أعتقد أن أصحاب القرار متوترون، لأن هناك كمًّا كبيراً من الكره حول شخص بوتفليقة على وسائل التواصل الاجتماعي”.

وأضافت: “لا يعرفون ما يفعلون، بما أن هناك بين النخب السياسية والاقتصادية والإدارية عدداً كبيراً من الأشخاص الذي هم ثمرة عهد بوتفليقة أو مستفيدون منه”.

وحظي الرؤساء السابقون المتوفون بمراسم دفن وتكريم بإعلان الحداد الوطني لثمانية أيام، على غرار أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال أحمد بن بلة (1963-1965) والرئيس الثالث الشاذلي بن جديد (1979-1992) اللذين توفيا عام 2012.

ناهيك عن الجنازة المهيبة لعراب بوتفليقة، الرئيس الثاني هواري بومدين (1965-1978)، التي تميزت في عام 1978 بإطلاق مئة طلقة مدفع وحضرها مئات الآلاف من الناس.

وفي مؤشر على ارتباك السلطات، اكتفت وسائل الإعلام الرسمية بذكر خبر وفاة بوتفليقة بشكل موجز بدون تخصيص أي برنامج له، عكس ما فعلت عند وفاة أسلافه.

وانتظر وزير الخارجية رمطان لعمامرة، الوزير السابق في عهد بوتفليقة، حتى الأحد لتقديم تعازيه إلى أسرة الراحل.

خارجيا، بعث الملك محمد السادس، السبت، برقية تعزية ومواساة إلى تبون غداة وفاة بوتفليقة، وسط توتر شديد بين الجزائر والرباط، خصوصا على خلفية قضية الصحراء المغربية.

من جهته، وصف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الأحد، بوتفليقة بأنه “وجه كبير” في الجزائر المعاصرة و”شريك لفرنسا” خلال أعوامه العشرين في الحكم.

ووجه الرئيس الفرنسي، في بيان أصدره الإليزيه، تعازيه إلى الشعب الجزائري، مؤكدا أنه يبقى “ملتزما بتطوير العلاقات الوثيقة من التقدير والصداقة بين الشعب الفرنسي والشعب الجزائري”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • caprice
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 01:29

    كان يريد ان يموت رئيس لتقام له جنازة يحضرها قادة العالم متل الحسن التاني. كان حلمه ان يكون ندا للحسن التاني اصبح رئيس و مات الملك دون ان يلتقيا ندا لند..اراد مسجد كبيرا يحمل اسمه متل مسجد الحسن التاني…واراد ربنا غير دالك

  • ولد حميدو
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 01:55

    رغم أن المسؤولين الحاليين كلهم من اتباعه عندما كان في الحكم
    الشعب بغا الكابرانات و عاجبو الطوابير و حنا مالنا

  • منير
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 02:06

    بوتفريقة كما قال منار السليمي مات في ٢٠١٨ و النظام خدام على الشعب الجزائري بالكذوب

  • تدخل سريع
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 02:09

    جنازة الرئيس بوتف متواضعة مثل تواضع ما قدمه للجزائر طيلة فترة حكمه الطويلة، هو رئيس ارغمه الشعب الجزائري على التنحي وغضب عليه طيلة عدة جمعات متوالية وبالتالي فلن يتبعه في جنازته و لن يصلي عليه ولن يدعو له بالرحمة لانه هو اصلا لم يكن يرحم الجزائريين.

  • مريم غزالي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 02:15

    اتضح ان هناك احراج من مراسيم دفن بوتفليقة… لا ندري اسباب ذلك…لكن من الواضح ان المراسيم كانت متخبطة و مرتبكة لا تليق برئيس دولة سابق حكم مذة 50 عاما تقريبا و بصم البلد و رسم سياساته…كما هو معروف فالنظام السياسي في الجزائر هو عسكري اي ان من يتحكم في السلطة الفعلية انما هو العسكر و جميعنا يعرف ما معنى حكم العسكر قديما و حديثا…و يكفي التذكير بالعشرية السوداء الرهيبة التي قتل فيها اكثر من 500 الف مواطن جزائري…و لا يزال الشعب الجزائري مصدوما مجروحا مثقلا بالقلق و صور و مشاهد الدبح و انهار الدم المسالة في كل شبر من الارض الجزائرية…كل هذا في صمت رهيب من المجتمع الدولي… و السبب هو انعدام التعددية و الديموقراطية و الحكم المدني… و جميعنا يتذكر مواقف الرئيس الفرنسي ميتران و الملك الحسن الثاني التي كانت واضحة و تؤكد على ترك الشعب يختار حاكميه و نوابه و ترك اي حزب اسلاموي او امازيغي او عولمي او عروبي او صحراوي او شاوي الخ ممارسة الحكم و ترك الشعب الحكم و الفيصل و ترك الاحزاب في مواجهة تجربة الحكم و التدبير…لكن قرار العسكر كان واجدا فكانت المجازر و المدابح و الاحزان و الاحقاد الخ

  • Moussa bssi
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 02:24

    Il était l incarnation de toute l algerie , ce qu il pensait, il est pas mort ,il va revenir

  • JAOUAD
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 02:32

    Lah yerahmo, on tous cas c’est un marocain.

  • ولد حميدو
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 02:32

    الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر
    من عنده مليار يريد ثلاثة و من عندة فيلا يريد ضيعة و في الاخير الكفن ليس فيه الجيب لناخد معنا بعض الاموال

  • نور على نور
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 02:36

    اي فرح او قرح يحدث بالجزائر الا ويستغله المغرب لعل وعسى للعلاقات الجزائرية المغربية ان تعود الى طبيعتها بين البلدين فان كان عيدا وطنيا جزائريا فالمغرب يهنئ الجزائر وان كانت كارثة او موت احد الزعماء الجزائريين فالمغرب يعزي الجزائر ولم اسمع او اقرأ ان مسؤولا جزائريا عزى او هنأ المغرب بعد قطع العلاقات بين البلدين ما يدل على ان المغرب هو من له مصلحة في الجزائر وليس العكس .

  • من الجزاير....
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 04:22

    الجزائر تخصص جنازة متواضعة للرئيس؟!!!!!!!!
    لا كان خاصهم يديروا لاتارت ويطفوا الشمع…ويجيبوا الداب خالد يغني….ولا pitbull….
    ماهذا الهراء….شوف ماذا فعلت لآخرتك…ماشي جنازتك..
    الله يرحم موتانا وموت المسلمين.

  • المهدي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 04:49

    ما كرهوش ولكن اصلا كل شيء لديهم متواضع .. طقوس الجنائز جزء من ثقافة عامة ولمسة خاصة لا يملكها من لا حضارة ولا تاريح له ضارب في جذور التاريخ.

  • دكالي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 05:03

    لعقلية ديال كابرنات فرنسا ما عمرها تغير. جارين نعش بمدرعة عسكرية. اما بوتفليقة راه وفاتو المنية في سنة 2018

  • مرة اخرى
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 05:19

    بوتفليقة المهووس بالسلطة.كان حلمه منذ وفاة بومدين أن يشغل مكانه ويكون رئيسا للجزاير. تولى وزارة الخارجية في 26 سنة من عمره وشغل منصبا آخر بالأمم المتحدة.وغاب زمنا ولم يظهر إلا في سنة 1999 على رأس الجمهورية.استهواه كرسي الرئاسة ولم يرد أن يتزحزح عنه حتى في مرضه وعجزه.وشهد عهده فشلا اقتصاديا ذريعا. شعبويته في الخطاب كانت كالافيون للخرايريين.واستعداءه للمملكة المغربية يستغله للتغطية عن المشاكل الداخلية.

  • مولاة البيصارة
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 05:23

    شهادة بن بلة في برنامج شاهد على العصر مع احمد منصور على الجزيرة موثقة باليوتيوب.تابعوها لتكشفوا حقيقة بومدين. وهناك قناة التاريخ المجهول على اليوتيوب تفضح حقائق بلد الكابرانات على السنتهم.تستحق المتابعة

  • سعيد
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 05:56

    رحمة لله عليه يكن حقد كتير للبلا التى انجبته واشتد عوده فيها تم تنكرا لها بل حوال استهزا بيها عندما وزعا بعض الشقق الاجتماعية فى فى احد مدن غرب الجزاير لى احد النساء التى زغرتت له قال ليها ازغرتى ازغرتى انا الريس الجمهورية جا ليعطيك لشقة ليس زلفة الحريرا تنبوز بى قفة رمضان التى توزيع على المحتجن المغربة فى رمضان وكلنا محتاجين الى لله المهم رحمة لله عليه كل الغلة وسب الملة

  • ع. م.
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 06:09

    أصلا ليست جنازة لبوتفليقة فهو مات مند مدة. بل صندوق فارغ تم دفنه. هناك دول تضع نفسها في موقع الغبي الضعيف و تصدق الأكاديب الجزائرية و هناك دول لا تصدق أكاديب الكابرنات و لا تقدم العزاء للجزائر لتقول لهم. نحن نعرف تحرمياتكم و ليست معنا
    لا أحد يعطي قيمة لبوجعران

  • احمد
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 06:10

    الله استر حتى موتاهم لم يسلموا من الحقد
    اليس هناك سيارة في مستوى نقل الاموات عوض جرار والمسافة 30كلم
    نعم بلاد الغاز والبترول وقوة اقليمية على جميع المستويات ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • عبده/ الر باط
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 06:30

    العربة التي تجر النعش لا تتناسب مع حجمه…. العربة كبيرة و النعش صغير…

  • Foad
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 06:31

    انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر له ورحمه ورحم كل من قال لا الاه الا الله محمد رسول البقاء لله وحده ولا يدوم الا ملكه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • الطنز البنفسجي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 06:37

    الكل يموت.. الملك وحارس الدراجات.
    والكل يلتقي هناك حيث لا ألقاب ولا جاه.. الكل سواسية ولا ظلم.
    الله يرحمو ويرحمنا معاه كاملين

  • سلام
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 06:44

    ماذا تريدون اكثر من ذلك؟ انه رئيس سابق وانتهت عهدته من زمان والجنازة تليق به عربة مدفع مع سيارة عسكرية اظن انها جنازة تليق به ثم ما ذا بعد ذلك هو ذاهب الى ربه ليسأل عما فعل في حياته وليس عن جنازته بعد مماته

  • التطواني
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 06:47

    وزير المجاهدين؟ دخلنا عليكم بالله واش هاد الناس عندهم المخ ،بلانا الله بهاد الجيران اللي ما كيتقدمو ما كيخليو الناس تتقدم. دابا هادوك العسكر اللي ماتو في حرائق تيزي اوزو واش حتى هما داخلين في هاد اللائحة؟ تخيلو ان البرلمان المغربي يصادق على شي تخرميزة فحال هادي بشي وزارة الأموات او وزارة عمال الوقاية المدنية ورجال المطافئ والميتر ناجور…

  • اطلنتكي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 06:57

    بوتفليقة نفق بتاريخ 18 غشت 2018 وفضلت العصابة اسكانه في ثلاجة بمستشفى غليزان بكيفية سرية لغاية في نفس العصابة ؛ ولا يهمنا حياة بوتفليقة ولا مماته في شيء لانه كان ضمن العصابة التي انفقت 800 مليار دولار من مال الشعب لقسيم المغرب عن صحراءه ؛اذا لا عزاء العصابة وكل ما يهمنا ان بوتفليقة سافر الى الاخرة حيث سيخبر بوخروبة ان الصحراء لازالت مغربية والحمد لله ستبقى مغربية الى يوم القيامة

  • مقبرة جماعية
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 07:57

    يستهل والعصابة ومتعاونيهم مقبرة جماعية تليق بماضيهم وحاضرهم الملطخ بدماء الشهداء المغاربة والجزاءريين وبعض الأفارقة

  • مواطن2
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 08:20

    الشعب الجزائري وحده العارف بقيمة هذا الشخص رحمة الله عليه. وافعاله هي التي سترافقه ….ان كانت خيرا فخيرا وان كانت غير ذلك فالله وحده العالم بها….ما فائدة جنازة ميت انتهى اجله اذا شيعت من طرف الملايين او من طرف فئة قليلة….هل سيحاسبون او يثابون على افعاله ؟ كل شخص يسأل وحده عن افعاله. وفي كل الاحوال لابد من الدعاء بالرحمة والمغفرة لهذا الشخص تغمده الله برحمته التي وسعت كل شيء.

  • ابو آدم القنيطري
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 08:22

    هذا من الرجال الذين اكلوا غلة المغرب و سبوا الملة..ذهب الى العدالة الالاهية العادلة عندما عجزت عدالة الارض بالقساس منه على الجرائم الذي ارتكبها في حق الجزائريين و المغاربة على حد سواء..غفر الله لنا و له …

  • من رأى المنكر
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 09:09

    من رأى المنكر فليغيره بيده ان لم يستطيع ….ان لم يستطيع فبلسانه…..ودلك أضعف الإيمان..
    ناكر فضل المغرب عليه و سخر كل جهوده قيد حياته للضرر بالمغرب والمغاربة ..ودهب ضحية سياسته الكثير من الأبرياء من دول المغرب العربي وحتى الافريقي ..ولازال الأبرياء يعيشون المآسي لحد الان ومند عقود ..
    وتمحون كل هدا وتطلبون له الرحمة …
    لكي لا ننسى ندعو له بأقصى العقاب اكثر بما عوقب به في آخر حياته …

  • رقم مغربي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 09:09

    قال تعالى – كل نفس دائقة الموت – وقال سبحانه – كل من عليها فان ويبقى وجه ربك دو الجلال والاكرام – وقال تعالى – فادا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون – وقال الحق – قل ان الموت الدي تفرون منه فانه ملاقيكم – وقال تعالى مخاطبا نبيه الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم – انك ميت وانهم ميتون – ايات كثيرة مدكورة في كتاب الله تعالى توضح مصير الانسان كيفما كان وانه لا بد له من يوم يعلمه الله ان يلتحق بالرفيق الاعلى ليسئل عن افعاله واقواله فما معنى في نظري ان تقام للميت جنازة من الطراز الرفيع؟ مادا سيفيده دلك؟ الا يعلم الناس ان عمل الانسان هو الاهم وانه المقياس للسعادة او الشقاء؟ فاللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك وامتنا على طاعتك وطاعة رسولك.

  • Bad
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 09:31

    كيف تريدون أن لاتقام له جنازة متواضعة والرجل توفي في زمن كورونا. من الحكمة ان تقام له جنازة محدودة تماشيا مع الظرف الراهن والاحكام التي فرضتها كورونا.
    لو لم تقام له جنازة متواضعة لكتبنا تعاليق ومقالات من نوع أنه تهور وتسيب وجهل وعدم مسؤولية من طرف الحكومة الجزائرية.
    بريطانيا اقامت جنازة متواضعة جدا للأمير فليب زوج الملكة اليزابيت التانية لم يحضرها الا المقربين.

  • موجان
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 09:32

    الجار الأحمق يجب أن يتعامل معه حسب مستواه

  • غدا ستطلبون المغفرة والرحمة
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 09:51

    الأعمار بيد الله .. غدا ستقولون المغفرة ووو للمجرم تبون رءيس العصابة والمجرمين والكابرنات الدين يدورون في فلكه …
    الدين لا يكلون ولا يملون يوميا للضرر بالمغرب والمغاربة ومصالحهم ضلما وعدوانا …
    شخصيا اتمنى لهم جميعا اخر ايام حياة جهنمية حتى يتدوقو مستوى المءاسي التي تسسببو فيها بعجرفتهم الأبرياء..
    وجهنم خالدين فيها ابدا…

  • yassin
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 09:59

    الجنازة الحقيقية هي التي تشيعها الملائكة في السماء لروح الفقيد فكم من فقير جنازته شيعتها الملائكة و كم من ملك و رئيس و غني ومشهور لعنة روحه الملائكة وكم من قبر هو قصر بالخارج وجهنم بالداخل وكم من قبر خارجه حجارة وداخله جنة فيها ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

  • Abdellah
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:09

    إلى صاحب التعليق 28 : للتصحيح فقط
    عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»

  • عبد الصمد
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:20

    قال الله تعالى (لمن الملك اليوم).
    وقال الله تعالى (انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا).
    وقال الله تعالى ايضا (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).
    لو دامت لغيرك ما وصلت إليك

  • عبدو
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:26

    هذا هو الرئيس الذي كان عليه ان يمد يد السلام للمغرب ويطوي صفحة الماضي ويفتح الحدود وتلتتءم كل الجراح بين الجزاءر والمغرب ولكنه فضل المعاكسة والرفض والعداوة .مات وفي ذمته العديد من الملفات السيءة . انا لله وانا اليه راجعون

  • محمد
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:54

    حتى الجنازة التي تنتظر الجميع اصبحنا نعلق عليها كبيرة صغيرة متوسطة حضرها ناس (مهمووون) لم يحضرها احد وكأنها معيار لدخول الجنة والله لو حضرت الكرة الارضية وراء ميت او أطلقت صواريخ بالستية تكريما لميت لورى التراب كاي انسان ادكروا الموتى بخير…

  • adil
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 11:08

    أما بوتفليقة للأسف كان ولد عاق، تنكر لمدينته وجدة اللتي ولد فيها.وترعرع فيها.وتنفس هواءها.وأكل من خيراتها.وتعلم فيهاأبجدية الحروف،ابتدائي ثم ثانوي.و المؤسستين شاهدين عليه إلى يومناها،حتى الحمام اللتي اشتغلت فيه والدته،موجود إلى يومنا هدا،وانخرط في شبيبة حزب الإستقلال ليتعلم أبجدية السياسة،وأراد انخراط في الشرطة المغربية،ورفظ طلبه،لقصر قامته.،والتحق بمدرسة المهيدي بوجدة،لإنخراط في المقاومة.ولم يساهم في فثح الحدود. ليعطى ظهره لمدينته اللتي أحظنته،ولم يغادرها إلاوعمره 25سنة،ولم يزوها يوما.

  • OMAR
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 11:18

    عقول متحجرة!! سبحان الله
    وإن كان العكس فيحضر رؤساء العالم وتشييع بالملايين. وووو هل سينفعه ذلك في قبره.. وعند مواجهة الملكين..

  • غزاوي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 14:01

    مجرد تساؤل.
    ما وراء رسالاتي التعزية من الملك وماكرون !!!؟؟؟
    1- جاء في المقال ما نصه:
    “بعث الملك محمد السادس، السبت، برقية تعزية ومواساة إلى تبون غداة وفاة بوتفليقة” انتهى الاقتباس
    أظن أن الملك لم يُبلغ بقرار قطع العلاقات وبتصريح لعمارة حوله في القاهرة بأنه لم يتغير ولن يتغير.
    أما إذا كان الملك يعلم وأصر على تعزية تبون رغم قطع علاقاته معه، فمعنى ذلك بصريح العبارة…..
    إن استحضار العواطف والروابط في السياسة يعبر عن عبث ما فوقه عبث.
    شخصيا أرى اعتذار صريح كما يطالب تبون مرة واحدة أفضل من هذه التوسلات المتعددة والدائمة.
    2- جاء في المقال ما نصه:
    ” وصف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الأحد، بوتفليقة بأنه “وجه كبير” في الجزائر المعاصرة و”شريك لفرنسا” خلال أعوامه العشرين في الحكم.” انتهى الاقتباس
    وصف بوتفليقة “بشريك “هو تقصير كبير في حق عميل كبير، لأن بوتفليقة باع الجزائر لفرنسا بالدينار الرمزي. واتفاقية مستشفى فال دوغراس شاهد على ذلك.
    بدليل أن ماكرو هو أول من أظهر عداؤه للحراك وتحمس للعهدة الخامسة وزور شهادة بوتفليقة الطبية في ملف ترشحه.

  • نبيل
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 16:23

    انما هي نهاية كل جاحد للخير وناكر للجميل، جميل بلدنا المغرب عليه …..العبرة بالخواتيم

  • سعيد
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 20:31

    مسكين غزوي 39ينتضير لاعتدار هل ذكرتكم خدالتكم الى هد الحد وليمدا لام تعتديرو للمغرب عند طردتم 350000 الف مغربي وسرقتم املكهم بى المالير وكن منهم من شراك فى تحرير الجزاير انتضير وانتضير والكن انتم طبعتم مع الانتضار فى الطوابير بلهحة المغربية متصدعناش والله العضيم لان نعتضير لكم ولاو تنزل السما على لارض سير قلب على العدس والحمص وعطنا التيساع

  • Alkrt
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:36

    ضيع الرجل موعدا مع التاريخ. كان اجدر به ان يؤسس لعلاقات متينة مع المغرب، و يطوي صفحة الماضي، لكنه تمادى في العداء و ترك وراءه اذنابه يغنون نفس الأسطوانة بل أصبح مذهبا عندهم أنه من أراد التقرب من الدائرة الحاكمة فعليه أن يتفنن في عداء المغرب.
    رحم الله الراحل و تجاوز عنا و عنه

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟