فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، اليوم الأربعاء، بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ “وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى عميد شرطة ممتاز يعمل بولاية أمن فاس، يشتبه في تورطه في قضية استغلال النفوذ والتغرير بفتاة قاصر المقرون بهتك العرض بدون عنف”.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحها كانت قد تفاعلت بسرعة وجدية مع شكاية تقدم بها والد الفتاة القاصر، يتهم فيها موظف الشرطة الذي يرأس دائرة أمنية بمدينة فاس، بالتغرير بالضحية أثناء تقديمها لشكاية تتعلق بسوء الجوار وتعريضها للتغرير، وهتك العرض بدون عنف.
وقد تم الاحتفاظ بموظف الشرطة الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، في وقت أصدرت فيه المديرية العامة للأمن الوطني قرارا يقضي بتوقيفه مؤقتا عن العمل في انتظار نتائج البحث القضائي الجاري في هذه القضية من أجل ترتيب المسؤوليات التأديبية الضرورية في حقه.
أ ستحضر بعض الأقوال المأثورة
جئت أشكي للبحر همي ….فزادني هما على همي
” يتهم فيها موظف الشرطة الذي يرأس دائرة أمنية بمدينة فاس، بالتغرير بالضحية أثناء تقديمها لشكاية تتعلق بسوء الجوار وتعريضها للتغرير، وهتك العرض بدون عنف.”
كيف لفتاة قاصر أن تتقدم لمفوضية الشرطة لتقديم شكاية عن سوء الجوار بدون مرافقة أهلها ووليها؟؟!
جهاز الأمن يجب أن يخضع لاصلاح عميق شكلا و مضمونا حتى يرقى لتطلعات الشعب بمغربه الحديث و المندمج في ديناميكية الازدهار و الدمقراطية
بعض رجال الشرطة خصوصافي مدينة فاس مسؤولون عن تفاقم نسبة الاجرام بهذه المدينة،بحيث يتسترون عن المجرمين الحقيقيين بالتواطؤ معهم ،وهناك منهم من تربطهم علاقة وطيدة مع وسيطات في البغاء ،لهذا نجد نسبة الاجرام مستشرية في هذه المدينة و شقق البغاء كثرت لدرجة انها توجد على مقربة من ولاية الأمن بشارع اجيش الملكي،اما شقق المساج فحذث ولاحرج
سعدي وفرحي على رجل الدولة المسؤول عن حماية المواطنين .فتاة في مثل سن بنته وينهش لحمها .
الى تعليق 2 الله سبحانه هو الذي يعلم تقدر تذهب هي ووالدها ثم يقول لها العميد مثلا يجب ان اسالك على انفراد ثم ياخد هاتفها وقد يكون العميد بريئا وقد وقد!!!
بكل بصدق استفسر ما معنى هتك العرض
وشكرا لكم
لا اعلق حتى ينتهي البحث و يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود .
اضن انه هناك أعلى منه توفودا وصولطتا ويريد تاديبه وضرب مثال بيه.بركا متعداو على ريجال الأمن ولي باغي احقق أشوف غير القونصولية ديالت اسبانيا في الدار البيضاء وما ادراك ما الدار البيضاء.اش واقع فيها…..ولا رونديفو (cita)..تتباع بي 6000درهم600€ ماشي حشومة…قولو الهادوك ريوس الكبار منهوم كوموندوات و كولونيرات و جينيرالات ميبقاوش اعاقبو غير الأعمدة وهوما تيضربو صحيح
لي خاص المغاربة يعرفوا .. هو أنه بعض ضباط الأمن الوطني السامون يعملون في الخفاء مع مجرمين محترفين و يتسترون على بعضهم البعض و يساندون بعضهم البعض حين يتبث الجرم أو التجاوزات على بعضهم … و العديد من تجاوزاتهم و فسادهم لا يصل حتى المدير العام للأمن الوطني … أما لي وصل لسي الحموشي بلي رجليه خرجو الشواري تايعاودلو التربية .. مهما كان حجم رتبته أو معارفه لأنه شخص يثق فيه جلالة الملك و يثقف في نزاهته …
الكشف عن اسباب القضية هو الفوضى التي نعيشها في بلدنا لا احد يعاقب على ما اقترفه لذلك نعيش نفس المشكلة و نفس الجرائم و ان عوقب المذنب وهذا نادرا ما يحصل لما سمعنا مثل هذه المصائب وعلى وزارة الداخلية نشر صور المجرمون و المغتصبون في كل من أنواع الصحافة و شكرا
الظلم ظلمات يوم القيامة .رجال الامن بصفة عامة ولاو كبش فداء فهد الزمان.الناس كتشفر الملايير ولا أحد يحرك ساكنا.وتأتي شابة ربما لديها حسابات مع هذا الموظف أو مدفوعة من شخص ما ويتم إعتقال عميد شرطة ممتاز بسهولة.الله يرحم أيام البصري وخلاص
كل انسان منا يحمل في طيات نفسيته شيء من الاجرام فان احسن لهذه النفس يحسن الخلق و السمو بها الى مكارم الاخلاق فمن المحتمل جدا ان الشخص سيتفادى الجريمة لا محالة و العكس صحيح و كما قال عبدالقادر خراز الله يكتب علينا مكاتب الخير
كيف لفتاة قاصر لا تتوفر على بطاقة وطنية أن تتقدم بشكاية دون مرافقة ولي أمرها خاصة وأن موضوع الشكاية هو سوء الجوار …؟
في أيام البصري لم تكن هناك مفاضلات في الشكايات بعكس الآن، إذا ذهب المشتكي بمفرده لوضع شكاية فلن ينصت له أحد وسيضيع حقه لامحالة ولن يجد الحل، إذا ذهبت الجماعة فشكاياتهم تؤخذ بعين الاعتبار ويكون التدخل فوريا ويتم البطش والتنكيل بالمشتكى به لأن القضية تصبح قضية رأي عام وأمن عام وحتى أمن قومي. المواطنين لايستعملون ميزة قوة الجماعة إلا لتصفية الحسابات لدوافع اجتماعية أو سياسية أو دينية “تسييس الأمن” وكان المشتكى به باغيين فيه الخدمة أما إذا كان واحد منهم فلايحركون ساكنا لأنهم لايريدون له التهلكة، هذه هي الديمقراطية بمفهوم التامغرابيت والتائيسلاميت.
يقول المثل المصري: حاميها حراميها ،اي الذي المفروض فيه حراسة وصون مال أو عرض هو الذي يقوم لسرقته أو الاعتداء عليه ،وتحبة لوالد الضحية الذي قام بواجبه وفي نفس الوقت يجب متابعة سبب المشكل وهو سوء الجوار،فالنبي أوصى على سابع جار ،ومع الأسف أغلب جيران هذا الزمن من اسوأ خلق الله ،وعموما لوحظ بالمغرب الضرب بيد من حديد على من يستغل منصبه للتلاعب بمصير المواطنين ،وبجهاز الشرطة والدرك والقضاء وغيرهم يستحسن تنقية العناصر الفاسدة مثل بعض العناصر بتاوجطات ناحية مكناس ،
هاد عميد الشرطة طغى،يحصابلو مكيانش الرجال الي يربيوه.ما ذنب هذه الفتاة الفقيرة التي دمر حياتها ؟ و الافضع من ذلك ستعيش حياة نكدة،معقدة و مدمرة نفسيا.