تعيش مدينة طنجة على إيقاع ترقب شديد بشأن جملة من القرارات اتخذت بشأن هدم العديد من البنايات في مناطق مختلفة بالمدينة المليونية بسبب وضعها غير القانوني، حيث شيدت في إطار البناء العشوائي الذي يخنق “عروس الشمال” ويحط من قيمتها وجماليتها.
وأفادت معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة بأن لجان مراقبة رصدت انتشارا وتوسعا للبناء العشوائي في عدد من أحياء مدينة طنجة، لافتة إلى أن هذه اللجان أصدرت أوامر من أجل هدم البنايات المعنية.
ووفق المصادر سالفة الذكر، فإن هذه الأحياء تتوزع على الجماعة الترابية كزناية المتاخمة لطنجة، وأحياء العوامة وطنجة البالية ومغوغة.
وأسرت مصادر هسبريس أنه يرتقب أن تشرع المصالح المختصة في تنفيذ قرارات هدم البنايات غير المرخصة في غضون الأيام المقبلة.
وسجلت مصادرنا أن هذه الخطوة لا تقتصر فقط على المناطق الهامشية المعروفة باستقرار الفئات الهشة فيها؛ بل تتعداها إلى مناطق أخرى راقية قرب أشقار، حيث تفيد التوقعات أن يجري هدم بعض البنايات غير المرخصة.
ويواصل موضوع البناء العشوائي فرض نفسه بقوة في مدينة طنجة وعلى مسؤوليها، كأحد المواضيع الحارقة التي تؤرق بال المسؤولين وتكبح تطور المدينة في المستقبل وتأهيلها على أكمل وجه لاستضافة التظاهرات والاستحقاقات الدولية التي يراهن المغرب على احتضانها، إذ تبقى طنجة واحدة من المدن المرشحة دائما لإنجاح هذه التظاهرات.
يذكر أن قطاع البناء، الذي يحترفه العديد من رجال الأعمال والسماسرة والمنتخبين الساعين وراء الاغتناء السريع وغير المشروع، يجعل الكثير من هذه الفئات عرضة للأخطاء والجري وراء البناء العشوائي الذي بات مصدر ثروة واغتناء العديد من محترفيه.
وماذا عن شعار”ربط المسؤولية بالمحاسبة”؟
من اللازم،البحث والتقصي،عن الاشخاص الذين ،سمحتوا بهذا البناء العشوائي،ومحاسبتهم،،،
حتى لا يتكرر هذا الاختلال…
علما ان هذه الوضعية،تعرفها غالبية مدن المملكة،،،
هذه الفئات عرضة للأخطاء والجري وراء البناء العشوائي
ليس اخطاء وانما الفقر والحاجة وتعقيد رخصة البناء يبقى لهم خيار واحد البناء العشوائي
انطلقت حملات محاربة البناء العشوائي في كل أرجاء المغرب وخصوصا مدينة الدارالبيضاء ، لكن الغريب في الأمر أن عمالة واحدة لا زالت نائمة والعشوائي يستفحل فيها كل يوم وكأن هذه العمالة لا تنتمي إلى المغرب ، وهي عمالة حي مولاي رشيد الدارالبيضاء.
المنتخبين ورؤساء الجماعات والسماسرة ومافيا العقار والسلطات من مقدم وقايد وباشا كلهم إغتنوا من هذا البناء العشوائى ويمشى فيها المواطن المغلوب على أمره الذى بنى بيتا ليستقر فيه هو وأسرته فتأتى السلطات التى لا تغيب عنها كل صغيرة وكبيرة فتهدمه على رأسه دون تعويض مشرف فى رمشة عين يجب إيقاف الهدم وفورا حتى يعوضوا المتضررين بالثمن المعمول به ماشى معقول إنه إجحاف وظلم وتعسف وقهر واستعمال الشطط فى السلطة فين كانت السلطات مللى كنت كنبنى وهى كتعرف الدبانة باش تعشات وإلى دخلتى بريكة وحدة لبيتك إجى لمقدم إجرى يشم رائحة الإسمنت من مسافة طويلة يجب إيقاف الهدم أو إلى كان لابد من الهدم يجب التعويض مسكن بمسكن وبقعة ببقعة قبل الهدم وليس بعده …
هذا يسمى الظلم فقط طنجة منذ زمن والناس تبتي بدون رخص وذلك بسبب عدم إعطاء الرخص للبناء ولكن يسمحون لهم بالبناء اذا اعطوا الرشاوي للسلطات أين المحاسبة في هذا الأمر اذا تم هدم البناء في طنجة يعني طنجة كلها في المزبلة والسبب ليس الشعب بل إدارة طنجة لهذا يجب محاسبة من كانوا سبب في ذلك وليس تشريد الشعب بدون ان توفر البديل لهم .. هناك أسر كبيرة تعيش في منزل واحد إلى آخره صراحة هذه مسخرة وذلك سوف يسبب فوضى في البلاد
طنجة كأنها في بلد غير المغرب مسووليها في سبات عميق فوضى وعشوائية في جل المجالات لا حلول ولا روية مستقبلية وخير دليل مجمع كساباراطا حيث لا يزال يغرق في العشوائية بالرغم من تشييد بناية جديدة في الضواحي وهدا خير دليل على على فوضى وتضارب المصالح الحزبية خلاصة انها الاموال تترععرع
على الله يمنعو هاد العشوائي بسببه ينتشر الاجرام والفوضى وكثرة الولادات