أبرمت جمعية الريان لرعاية الأيتام والأرامل اتفاقية تعاون مع مؤسسة الهلال الأحمر الإماراتي، يعمل بمقتضاها الهلال الأحمر الإماراتي على كفالة الأطفال الأيتام، من خلال تمكين أسرهم من منح دورية عبارة عن دعم مالي مباشر. وقد بلغ عدد المستفيدين من الاتفاقية إلى حد الآن 576 مستفيدا ومستفيدة.
وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “جمعية الريان لرعاية الأيتام والأرامل قامت بالإشراف التام على هذه العملية، حيث وفرت كل الظروف اللوجيستية والإجراءات الإدارية والقانونية لتمكين أسر المكفولين من الدعم المرصود لها في أحسن الظروف”.

وأشار البلاغ إلى أن “مؤسسة الهلال الأحمر الإماراتي وفرت 429 حقيبة مدرسية لهؤلاء الأيتام المكفولين، إضافة إلى عدد من الحاجيات لمواجهة برودة الطقس في هذا الفصل”.
وأضاف المصدر ذاته أن “جمعية الريان لرعاية الأيتام والأرامل دأبت، منذ تأسيسها سنة 2008، على بلورة استراتيجية عمل تعتمد أساسا على تأهيل النساء الأرامل، بفتح المجال لهن للاستفادة من التكوين في عدة مهن تقليدية، لضمان استقلالهن المادي الذي يضمن لهن الاندماج في النسيج الاقتصادي والاجتماعي”.

وتعتمد هذه الاستراتيجية، بحسب البلاغ، على “تقديم الدعم المباشر للأسر المعوزة على مستوى الإعاشة (القفة، الصحة، السكن)، إضافة إلى البحث على صيغ لضمان كفالة أبنائهن الأيتام حتى يتمكنوا من متابعة دراساتهم في ظروف عادية”.
جزاكم الله خيرا للمحتاجين ومن اعمالكم الصالحة لهاده الامة الاسلامية وان يرزقكم من حيث لا تحتسبون من المال والذرية الصالحة مثلكم وكنتم خير امة اخرجت للناس في المعروف الله يحفظ الإماراتين من كل شر وحسد
اليتيم هو كل طفل توفى أباه أو أمه أو كلهما وفقد الرعاية والاهتمام, وذكر اليتيم في 23 آية قرآنية,وقد أمرنا الإسلام برعاية الأيتام والعناية بهم ماديا واجتماعيا والمحافظة على مال اليتيم واساء لمن يهمل اليتم ويظلمه حيث قال تعالى في كتابه الكريم ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) ,( أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم),(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ),( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى).
شكرا لدولة إلامارات على الالتفاتة الإنسانية و رحم الله الشيخ زايد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ كل الشكر والتقدير للدولة الإماراتية على هذه المبادرة الإنسانية التي نزعت من صدور المسؤولين؛ جزاكم الله خيرا والله يوتيكم من حيث لا تحتسبوا