تسجل الممثلة المغربية جميلة الهوني الغياب عن الموسم الرمضاني هذه السنة، بعدما دأبت سنويا على الحضور في الإنتاجات التلفزيونية التي تعرضها القنوات الوطنية، سواء تعلق الأمر بالأعمال الدرامية أو السلسلات الكوميدية.
ولن تطل الهوني على محبيها في رمضان بأي عمل بشكل اختياري، حيث اعتذرت عن المشاركة في مجموعة من المشاريع التلفزية التي اقترحت عليها خلال الفترة الماضية، لتأخذ فترة راحة من الشاشة الصغيرة هذا الموسم.
في مقابل ذلك، قالت الممثلة المغربية إنها اختارت الانشغال بالمسرح الذي تعتبره شغفها الأول، حيث تنطلق رفقة فرقة “كورسين” للمسرح في جولة وطنية وعمل مسرحي جديد يحمل عنوان “مساك” تشخص أدواره رفقة زميلتها الممثلة حسناء طمطاوي.
وكشفت الهوني، في تصريح لهسبريس، أن هذا العمل المسرحي مقتبس من نص للكاتبة الأمريكية مارشا نورمان بعنوان “Night mother”، وهو عمل يستكشف العلاقة بين الأم وابنتها في مواجهة قرار مأساوي، مبرزة أنه يسلط الضوء على مجموعة من المواضيع الاجتماعية التي لا يتم التطرق إليها كثيرًا في المسرح، رغم أهمية معالجتها، على غرار مرض الاكتئاب، والاستقلالية، والوحدة، وسوء التواصل الأسري الذي يتسبب في معاناة الأفراد.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن “قصة العمل تدور في قالب درامي وستنتهي بشكل مأساوي، مما يبرز عجز الأم أمام قرار ابنتها، ويترك تأملًا عميقًا حول صعوبة فهم ومساعدة أولئك الذين يعانون في صمت دون الحديث عن معاناتهم وما يحسون به”.
في سياق آخر، تستعد بطلة “بنات الحديد” لدخول المنافسة بالقاعات السينمائية الوطنية بشريط طويل جديد يحمل عنوان “التدريب الأخير”، وهو من توقيع المخرج ياسين فنان، يروي قصة فرقة مسرحية تتدرب على مشهد مقتبس من مسرحية “الخادمات” لجون جينيه.
ويسلط هذا الشريط الضوء على المخرج “نبيل” الذي يعاني من التوتر ويتناول مضادات الاكتئاب فيواجه صعوبات في تجسيد مشاهد الخنق ويصبح أكثر ارتباكا مع اقتراب موعد العرض، ورغم دعم المحيطين به يفقد هذا الأخير إدراكه للواقع ويبدأ في الهلوسة، حيث يتواصل مع طفل خيالي، وينجح العرض في النهاية، لكنه يغرق بشكل مأساوي في الجنون.
نتمنى أن يغيب جميع الفنانين فهذا الشهر هو شهر العبادة و صلة الرحم و إعانة المحتاجين و التراويح و ليس التفاهة و الحموضة
طفيو التلفاز في رمضان و فتحو المصاحف فذلك أقرب إلى الله و شكرا