الهوية،الحداثة والديمقراطية: أسئلة القيم

الهوية،الحداثة والديمقراطية: أسئلة القيم
الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 16:43

في مُختلف الساحات العربية ،تُطرح اليوم قضايا الدولة والسياسة والديمقراطية والسلم الأهلي ،والى جانبها تثور بإستمرار أسئلة مُجتمعية وقيمية حارقة ،تضع الإجتماع السياسي الهش لهذ الدول محلٓ إختبارات حقيقية و جدية.

يعود إذن موضوع التوترات القيمية التي تشهدها عديدٌ من مجتمعاتنا العربية ،على ضوء تواتر سلسلة من الأحداث التي تهيمن على الرأي العام ،وتنطلق عادةً في شكل دفاعٍ عن الإبداع والفن أو مطالب بالحريات الفردية أو أحداثٍ إجتماعية معزولة ،لتأخد ذروتها في حالة تضادِّ قويٍ لمنظومتين من القيم ،يصبح بسرعةٍ مُهيكلاً للتجاذبات المُجتمعية.

كثيرون يعتبرون ذلك دليلاً عل حيوية هذه المجتمعات في لحظة تحولٍ تاريخي كبير ،حيث نُضج الحوار العمومي ،يقاس بالقدرة الجماعية على تجاوز مناطق “المُقدس”و”المُحرّم”،وعلى وضع “الطابوهات” ،تحت مشرحة النقاش الهادئ والرّصين ،بعيداً عن الحل السهل والمُكلف في المدى البعيد :النفاق الجماعي.

القراءة السوسيولوجية للتحولات المجتمعية المُعقدة التي تعرفها بُلداننا،تُقدم إضاءات على الخلفية المادية والموضوعية لهذه التوترات ، ذلك أن إتجاهات التطور تحمل مفارقاتٍ واضحةٍ بين الإنفتاح على العصر وبين الخوف على الذات ،من جهة هناك نزوعٌ نحو الفردانية تُغذيه تحولات المُدن والأسرة والتعليم ،ومن جهةٍ أخرى هناك عودةٌ قوية لخطابات الهوية .

الواقع ،أنه في كلّ أنحاء العالم أصبحت قضايا مثل الإجهاض ،الحريات الفردية،الإعدام ،مُحددة للتقاطبات الجديدة،بين العائلات السياسية والفكرية ،التي لم تعد قادرة على إعادة تعريف هويتها بناءً على مرجعيات ايديولوجية حادة وواضحة التباين ،كما أن هامش المبادرة الذي بات يتوفر عليه الفاعل السياسي /الحكومي تجاه السياسات العمومية الاجتماعية ،لم يعد يسمح بفرز واضح للمشاريع على أساس الأجوبة الإيديولوجية “التقليدية”.

كل هذه التحولات جعلت المرجعيات القيمية ،في كثير من الساحات السياسية ،محددة للفرز والتقاطب الانتخابي بين القوى السياسية.

رُبّما هو “ماكس فيبر” من قال أن “صراعُ القيم لايُحسم بل يُدَبّر” . مهما يكن فالمُجتمعات العربية مُحتاجةٌ بالضرورة لتمثلِ عُمْقِ هذه المقولة ،فتلك هي البداية الحاسمة لتغيير الطريق الخطأ ،الذي ينطلق من وهم نقاء المرجعية القيمية ،ليبني حولها إصطفافاتٍ هوياتية حادّةٍ ،لن تُضيف تقاطباتها إلاً مزيداً من الهشاشةً ِلسلم مدني مُترنِحِ و لِنسيج وطنيٍ رٓخْوٍ.

إن المُجتمع الديمقراطي،هو بالتعريف المجتمع الذي يسمح بتدبير توتراته القيمية والهوياتية ،بعيداً عن التمترسات المذهبية والعقائدية .

والمؤكد أن تجارب الشعوب والأمم حولنا ،تقدم عناصر نجاح “الوصفات” الضرورية لهذا التدبير الذي يُجنب حالة الإحتراب المجتمعي والشّرخ الحاد للنسيج الوطني ،وفي نفس الوقت يسمح للمجتمعات بالتعبير عن “تناقضاتها” القيمية .

ولعلّ القاعدة الأولى في تدبير أسئلة الإستقطاب المُجتمعي ،وعلى العكس تماماً من قضايا السياسات العمومية ،هي تجاوز الحلول العددية المبنية على أساس الأغلبية والأقلية.

القاعدة الثانية ترتبط بالوعي بأن الخلاف حول هذه القضايا سيبقى خلافاً مزمناً .إن تقاطبات من هذا النوع لن تُحسم بقانون ،ولن تُطوى بمجرد قرارات حكومية وسياسية ،إنها خلافات تُدبر ولا تُحسم ،إذ أن إقرار نصٍ يحذف عقوبة الإعدام ،لن يُنهي ببساطة الأصوات المطالبة بالإبقاء عليه ،ونفس الأمر ينسحبُ بالضرورة على مسألة تقنين الإجهاض.

القاعدة الثالثة تتعلق بإخراج هذه النقاشات ما أمكن من مربع المواقف الإيديولوجية ،وهنا فان توسيع طاولة الحوار ،لتشمل أصوات العلم والخبرة ،قد تكون إحدى وسائل تخفيف الطابع الايديولوجي عن الحوار العمومي المتعلق بهذه “التوترات “المجتمعية .في مثل هذه المسائل فإن حُجج الطبيب والسوسيولوجي والخبير النفسي ،أهم بكثير من القناعات الايديولوجية لباقي الأطراف .

القاعدة الرابعة تتعلق بالحرص على إحترام التدافع القيمي والمُجتمعي ،لثقافة المؤسسات ولسُلطة القانون ،وتجنب الإبتعاد ما أمكن عن خطابات الكراهية والتحريض على الحقد والعنف والتكفير .

على أن أقوى مسلكٍ لتدبير التوترات المجتمعية ،له علاقة بطبيعة التمفصل الذي يصنعه الفاعلون في خطاباتهم و ممارستهم بين هذه التوترات وبين الصراع من أجل الديمقراطية .

كثيرون يعتبرون أم المعارك اليوم ؛توجد في جبهة المجتمع ،وليس على مستوى الدولة ،ولذلك فالصراع المركزي اليوم يجب أن يتحول الى صراعٍ ايديولوجي بين الحداثيين والمحافظين .

أنصار هذه الأطروحة ؛ليسوا كتلة منسجمة ،فبينهم يوجد الليبراليون المتشبعون بفكرة الفردانية ،واليساريون المتهيبون من سطوة الأصولية ،لكن هناك كذلك معهم ممثلوا السلطوية الذين يرفعون بإنتقائية شعار الحداثة لتبخيس الإقتراع العام ،ولتتفيه السياسة ،ولمحاربة الديمقراطية في نهاية التحليل .

إن تأجيل سؤال الديمقراطية بدعوى أولوية حسم القضايا المجتمعية الخلافية ،لن يعني في النهاية سوى التضحية بالديمقراطية بمبرر الإنجرار وراء وهم “الحداثة “،ولن يعني في نهاية التحليل سوى عودة السلطوية التي تعتبر موضوعياً من الناحية الثقافية والاجتماعية نقيضاً لكلٍ من “الديمقراطية” و”الحداثة “.

إن لعبة الحداثة ضد الديمقراطية ،تبقى صناعة سلطوية بامتياز ، ولدى الديمقراطيين اليوم من ليبراليين وإسلاميين ويساريين ،ما يكفي من الذاكرة لإستعادة مشاريع التجارب السياسية الفاشلة التي حوربت فيها الديمقراطية والتعددية والحزبية ،بدعوى مركزية السلطة ،وأولوية الدولة ،وطلائعية النخبة،في قيادة التحول التحديثي ،وهي تجارب فشلت في الديمقراطية ،كما فشلت في تحديث المجتمعات .

إن الوعي بمخاطر تدبير سؤالي الديمقراطية والحداثة ،لايعني بالضرورة أن على القوى التقدمية أن تُدخل مشروعها في التحديث المجتمعي والثقافي في كُمونٍ تكتيكي ،بل هي على العكس من ذلك مُطالبةٌ بإستعادة المبادرة الثقافية وبمرافقه التحولات المجتمعية في اتجاه دعم المواطنة والحرية ،وهي بكلمة تبدو خارجة من المعجم القديم مدعوة لخوض الصراع الايديولوجي في واجهاته الاساسية ،لكن على أساس أن لا يصبح هذا الصراع محدداً لبوصلة تدبير الحقل السياسي الذي لاتبدو اليوم حلقته المركزية في هذا المرحلة مطابقة للتوتر الهوياتي ،بأشكاله المتعددة :محافظون /حداثيون ؛إسلامييون /علمانيون ..

إن التقدم خطوات صغيرة في الديمقراطية ،يعني تسجيل إنتصارات مؤكدة في المسار المعقد للحداثة ،والمؤكد كذلك أن تملك التحولات السياسية و الديمقراطية يقتضي إسنادها ثقافياً وفكرياً ،حتى لاتظل أسيرة الإجراءات والمساطر وحبيسة للمستويات الفوقية للسياسة ،وهنا يمكن أن تتحالف الديمقراطية والحداثة لإنجاز التحولات التاريخية المرجوة،ويمكن للإسلاميين والعلمانيين

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • fatiha italia
    الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 18:07

    بالفعل أصبحت جل الشعوب العربية تندد بتحقيق الحرية و الكرامة في العيش بالطريقة التي تتماشى مع قيمنا و أخلاقنا

  • أبو سارة
    الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 18:17

    إن الصراع السياسي القائم اليوم ينحصر في صراع حول المصالح. وقد غاب الصراع من أجل إقامة مشاريع مجتمعية متباينة قائمة على رؤى اقتصادية وثقافية وفكرية متباينة. الكل اليوم انحنى إلى الاختيارات الليبيرالية الرأسمالية، لهذا السبب لم يعد هناك حرج أن يتحالف الشيوعي مع الإسلامي والتقدمي مع المحافظ والليبيرالي مع الاشتراكي…صحيح أن هناك مظاهر ديموقراطية تتجلى في حرية التعبير وانفتاح على حقوق الإنسان واتنخابات.غير أن هذه الانتخابات لا تفرز أصوات سياسية، بل أصوات لصالح تجار الانتخابات أو تجار الدين.وحتى الأحزاب الاشتراكية تتبضع من تجار الانتخابات. وكما قلت فإن "التحولات السياسية والديمقراطية يقتضي إسنادها ثقافياً وفكرياً،حتى لا تظل أسيرة الإجراءات والمساطر وحبيسة للمستويات الفوقية للسياسة ". لايمكن أن نبني مجتمعا ديموقراطيا حداثيا دون تحول على مستوىالقيم والثقافة والفكر عبر مؤسسات تربوية وفكرية عقلانية تروج لثقافة كونية مبنية علىالتفكير العلمي وعلى العقل وقيم الإنصاف والعدالة…كما أن الصراع السياسي ينبغي أن يكون حول التوزيع العادل للسلطة والثروة والمعرفة …فأين نحن من هذا الصراع؟ إني متشائم

  • hossam maroc
    الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 18:40

    أقدر للكاتب المحترم ما تفضل به من حلول أعتبرها جذيرة بالإهتمام والتدبير لكن وعلى غرار ما يخالج ضميرالأستاذ طارق فالمسألة سيدي ليست مسألة صراع قناعات أو تناقضات تحتاج منا إلى توفير الثقة لفك ألغازها أو المشهد محموم بالإقتتال الإيديولوجي من جانبه الفكري قد يدفع الجميع في النهاية إلى تقديم تنازلات حتمية والعمل بمنطق براغماتي تكون مصلحة الأمة وأبنائها الأولى ،فالأمر والقضية سيدي تتعلق بأشياء أخرى أجد فيها الإفتقار للمبدأ وأرى حولها ضياع الشفافية ونقصان شأن وصلب الموضوعية أي فالمعركة في يومنا هذا معركة بين مبادئ والشغوفين بطلوع فجر العدالة وبين مأرب ضيقة متعطشة لرؤية الفقر والتجويع وما إن إستحال التجويع تراها منصرفة إلى جانب المدفعية والدبابة متعطشتاً لرؤية الأشلاء المتنثرة في شوارع العزة وميادين الكرامة ومطبلة بهدير الدماء وهنا الشيء الذي أحزن نفوسنا وعلمنا وتعلمنا أن أولئك الإيديولوجيون ليسوا أكثر من مجرد أصنام تسترزق من فتات الموائد الغربية الصهيونية،

  • وردة
    الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 19:21

    ليس كل من يقرأ اللغة العربية خريج كلية الاداب. لكي تصل فكرة الكاتب الى اكبر عدد ممكن من القراء يجب عليه ان يستعمل كلمات بسيطة ومتدوالة بكثرة عوض الكلمات الرنانة التي لايمكن فهمها الا المختصين في نفس المجال.
    هذا المقال فكرني في خطاب البرلمانيين ايام حزاب االسابقة الدين كانوا يتحدتون عن الانجازات والمشاريع المقبلة بكلمات رنانة و غير مفهومة كانها طلاميس وعدم انجاز على ارض الواقع خلاف الحكومة الحلية او بالاحرى طريقة الخطاب التي تعتمدها الحكومة الحالية خصوصا رئيسا الحكومة بن كيران الدي يتكلم بلغة الشعب لانها موجة للشعب. ادا رافة ياصاحب المقال بالقراء.

  • منا رشدي
    الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 20:22

    بالأمس طلوا علينا بحزب جديد ( البديل الفيمقراطي ) معلنين صراحة طلاقهم البائن مع الشرق والغرب مهما كانت مغريات الأيديولوجيا ! واليوم يستخدم طارق أرخص مصطحات القومية البعثية !
    " حسن طارق " يختزل التعدد الهوياتي في محافضين ؛ حداثيين ؛ إسلاميين وعلمانيين ! وكأني أستمع إلى بعثي سوري إشتراكي مخزز ! الأخير يطوف الدنيا ولا تسمع من فمه التعدد الإثني ليس لخشيته أن ينعث بالرجعي المتخلف ! إنما لكونه حسم في عروبة الكردي وغيره !!!!! لم أستغرب من إستخدام " حسن طارق " لنفس المصطحات التي أغرقت بها البعثية الإعلام السمعي البصري والمقروء ! مصطلحات إنتقلت من وطن عربي في حدود الدول الوطنية المشرقية ! إلى " عالم عربي " ( أييه عالم ) !

  • ABDOU
    الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 23:49

    ا لا ترى اننا نعاني من مرض اسمه انفصام في الشخصية .
    لايمكننا ان نبني مجتمعا سليم ان لم نجب حقيقة على سؤال جوهري : من نحن ?
    لدينا ازمة هوية وتعقدت علينا الامور وضهر في مجتمعنا عادات استورادنها عن طريق مثقفينا و اسادتنا الذين بدورهم انبهروا بقيم الاخر ابان تكوينهم بالخارج ثم ارادوا ان يسقطوها على مجتمعنا المسكبن الغارق في التخلف المركب .
    الاخ بلامس القريب اواخر سبعينيات خرجوا علينا الاشتراكيين بحملة كبيرة ضد الاستقلاليين …….ووعدونا بغد مشرق ستصان فيه الحقوق الفقير وووووووو
    مع مرور الوقت الكل انكفئ واغلب الوجوه توارت عن المشهد وبقي الحديث عن الديمقراطية ووووو حتى مجيئ الاسلاميين فكتشفنا انهم ليسوا هم من يحكم وفي بعض الاقطار العربية كفروا بالديموقراطية (مصر نموذج)
    اخي لا خير في امة تركت دينها وراحت تبحت عن نماذج اخرى .
    ولك في تركيا وايران عبرة واضيف لك اندونسيا ماليزيا………
    اياك ان تقولى لي انهم كانوا امبراطوريات …..لئن ا لمغرب هو ايضا كانت له امبراطوريته .
    ماشقانا ……….

  • zouhair
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 03:15

    je suis navré de dire à l'auteur que la mobilisation de certains concepts sociologiques est une chose aisée lorsqu'on disserte. mais j'aimerais bien lui demander de nous préciser une vraie définition de la démocratie au Maroc surtout dans le cadre de son nouveau parti en création: sachant qu'aucun parti politique ne la définit au Maroc. au delà, tout le monde utilise des concepts savants pour avoir de la crédibilité dans son discours mais dans le fond rien n'est tranché. vous êtes socialiste? tranchez la question avec la mondialisation, avec le capitalisme… ça n'est pas vous qui avez privatisé le Maroc? quelle est la vraie signification de la modernité? ces concepts doivent être bien défini dans votre littérature pour vous engager ensuite. un parti a besoin d'idéologues dont le background scientifique doit être important (publiez dans des revues scientifiques respectable pour nous convaincre que vous produisez de la connaissance ) qui sera actionnable sur la scène politique

  • ابو الوليد
    الأحد 2 غشت 2015 - 10:11

    ان مااصاب الاتحاد الاشتراكي مند ان استقال منه الاستاد اليوسفي يتطلب الوقوف عنده مليا وتجربة غنية حبدا لو تجند الاتحاديون المثقفون الفعليون للوقوف عند هدا التحول العميق لاستخراج العبر والدروس والبحث في جدور وبدور هدا التصدع .اليس خروج اربعة تكثلاث
    من الحزب كان اولها حزب الطليعة …مسالة تستوجب الدارسة والتحليل
    واستخراج العبر.
    فالاسلاميون المغاربة المشاركون في الحكم
    يعبر على انهم نا شطون معبؤون من اجل
    الدفاع عن مشروعهم .اين المزايدون
    المتضاهرون اليس عدم وضوح الهوية لديهم..تعبير عن غموض فكرهم…
    اليس من الموضوعية تقييم خلق cdt
    والتي ادت الى مضاعف fdt الشيءالدي افقد التيار التقدمي دروعا للنضال ضد اللبيرالية المتوحشة .ان النضال الملموس
    هو الحل ايها الاستاد ما هي المبادرة التي قمت بها لانقاد هدا الحزب لجمع النوات
    الفكرية .
    ان قولك بالخروج من المربع الايديولوجي
    فكرة غير سليمة تنم عن الضبابية ان الرؤى متباينة والمصالح متضاربة ومن يستطيع تجنيد اوسع الجماهير وتنظيمها
    يعتبر صاحب كلمة الفصل .
    لانضال الا بتعبئة الاطر للجماهير واعني الاطر العضوية وليس البرجوازية الصغيرة.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام