من المؤكد أن للجزائر يدا طولى في ما يحدث غالبا بالصحراء المغربية، من طرف العناصر الانفصالية لجبهة البوليساريو. ويصعب أن يكون قرار إغلاق معبر الكركرات قد صدر من جانب الانفصاليين فقط وبقرار منهم؛ فالنظام الجزائري هو من في مصلحته استنزاف المغرب ومحاصرته عبر غلق الحدود ومحاولة زرع كل المشاكل الممكنة بالصحراء.
في هذا المقال، يحاول الإعلامي المغربي المقيم بإيطاليا زهير الواسيني أن يكشف توغّل النظام الجزائري في النزاع بالصحراء، باعتباره “الطرف الوحيد” المستفيد من استمرار الوضع هناك وبقائه على ما هو عليه.
وهذا نص المقال:
أتجاذب باستمرار أطراف الحديث مع زميلة تشتغل في إحدى القنوات التلفزية الايطالية، تدافع بشراسة عن موقف البوليساريو. الزميلة تعرف أغلب زعماء الحركة شخصيا، كما أنها زارت تندوف أكثر من مرة.. الجدال معها هو تمرين حقيقي لمن يحاول الحفاظ على علاقات إنسانية جيدة مع أشخاص نختلف معهم في المواقف والآراء.
مرة كنا نحلل المواقف المتضاربة بين أطراف النزاع من خلال نقاش حاولنا أن يكون على قدر من الموضوعية؛ آنذاك بادرتها بسؤال راجيا إجابة صادقة عنه: هل يمكن للبوليساريو أن يتبنى موقفا أو أن يتخذ قرارا دون الرجوع إلى الحكومة الجزائرية، وأخذ الإذن منها؟ أجابتني، وهي التي تعرف جيدا كواليس ما يحصل في تندوف: “مستحيل. كل القرارات تتم في الجزائر العاصمة”.
بالطبع هذا لا يعني أننا تنتقص من قيمة أولئك الذين يناضلون من أجل استقلال الصحراء؛ فمنهم أناس يؤمنون بعدالة قضيتهم ويدافعون عنها بكل صدق، وربما منهم من يرى أن التواجد في تندوف يعني بشكل ما الرضوخ لإرادة الداعم الرئيسي لحلمهم بتأسيس دولة جنوب المغرب. وبدون التشكيك في حسن نية أي كان فإنه من الضروري أن يكون هناك وعي بالأسباب الحقيقية وراء نزاع طال أكثر من اللازم. ولعل السبب الرئيسي الذي أرى أنه يصعب حتى على أكثر المدافعين عن استقلال الصحراء إنكاره هو دور النظام الجزائري.
الواقع يؤكد أن الجارة الشرقية للمملكة ليست أحد أطراف النزاع كما وثقت لذلك قرارات مجلس الأمن الأخيرة، بل إنها الطرف الوحيد والأوحد في صراع تريد استمراره لأسباب جيوبوليتيكية محضة، يمكن تلخيصها في إرادة ملحة لتقزيم المغرب جهويا. ويجب الاعتراف هنا بأن النظام الجزائري نجح إلى حد بعيد في خلق ما يكفي من المشاكل لدولة يعتبرها منافسه الوحيد بالمنطقة.
فمنذ 1975 والمغرب يرهق ميزانيته من أجل نماء منطقة تركها المستعمر الإسباني في وضع متخلف، وذلك بغاية إقناع سكان المنطقة بأن اختيارهم الالتحاق بأرض الوطن يصب في مصلحتهم. كما أن الحفاظ على توازن عسكري مع الجارة الشرقية يعني كذلك استنزاف موارد دولة ذات إمكانيات محدودة.
كما أن النظام الجزائري راهن ويراهن على استنزاف المغرب ومحاصرته عبر غلق الحدود ومحاولة زرع كل المشاكل الممكنة في انتظار أن يساهم كل هذا في تفجير أزمة داخلية ربما قد تقلب النظام الملكي المغربي، وإن لم يتم ذلك فالمغرب سيظل منشغلا بقضايا هامشية تشغله عن الإقلاع نحو مواجهة المشاكل الحقيقية التي تحول بينه وبين التحرك في اتجاه الدول الصاعدة اقتصاديا.
فالجغرافية تعطي الانطباع للنظام الجزائري بأن دوره الريادي في المنطقة هو دور بديهي باعتبار مساحة الدولة التي ورثها عن المستعمر، وعدد الدول المتاخمة التي تعطيها عمقا إستراتيجيا في محيطها الإفريقي.. كما أنها دولة مصدرة للغاز والبترول؛ من هنا فهي لا ترى في المغرب سوى جرم يتحرك في فلكها. وبحكم أن المغرب رفض هذا الدور، بل يعتبر نفسه صاحب حق تاريخي لزعامة المنطقة، فإنه لم يكن هناك من مفر من صراع بين الطرفين. وقضية الصحراء هي مجرد حلقة يعتقد النظام الجزائري بفعاليتها للتضييق على المغرب وتهميشه.
من هنا وجب أن نضع نصب أعيننا أن النظام الجزائري لن يبذل أي مجهود لإيقاف النزاع في الصحراء، بل سيعمد إلى تأجيجه كلما سنحت الفرصة لذلك. وما حصل في الكركرات ما هو سوى جزء من مناورة علينا أن نعي أنها لن تتوقف لأنها جزء من إستراتيجية يعتمدها حكام الجزائر منذ أكثر من 45 سنة كبرنامج سياسي ناجع في صراع حول زعامة المنطقة.
في هذا السياق لا يمكن للمغرب سوى الاستمرار في لعب أوراقه كما فعل إلى حد الآن، مع استيعاب أن هناك أمورا كثيرة تغيرت خلال السنوات الأخيرة، أهمها أن هذه القضية فقدت كل زخمها الإعلامي عالميا. فباستثناء قنوات الإعلام الجزائرية فإن خبر إفراغ الكركرات مثلا لم يحظ سوى ببعض العناوين في الصفحات الداخلية ببعض الصحف العالمية.
ما حصل في الكركرات هو خطأ إستراتيجي قاتل، لأن البوليساريو وبعد أخذ الإذن من حكام الجزائر لم يخطط للخطوة القادمة، التي من المفترض أن تكون العودة لاستعمال السلاح، أي إعلان الحرب مرة أخرى، وهو ما يتجنبه العراب الجزائري لأنه لن يجني منها شيئا مقارنة بما يجنيه من صراع دائم مع الجار المغربي. فالغاية هي استنزاف المغرب وبدون إطلاق رصاصة واحدة.
والنظام الجزائري له حساباته وربما هي حسابات وجيهة في عالم السياسة الدولية التي لها قواعد معينة يخفف من قسوتها قاموس الدبلوماسية ساعة انتقاء المفردات. وبالطبع للمغرب كذلك حساباته التي تترجمها القدرة على الدفاع عن مصالحه بشكل جيد عموما إلى حد الآن. فنيران الحرب الباردة بين البلدين مستمرة ولا تبدو هناك أي مؤشرات بأنها ستخمد. من هنا، السؤال الذي أؤكد أني لا أعرف له جوابا هو: ما هي حسابات قيادة البوليساريو؟ ربما حان الوقت لقادة التنظيم لطرح هذا السؤال بجدية على “الأشقاء” بالجزائر لعلهم يأذنوا لهم بالتفكير في البحث عن جواب ما.
(*) إعلامي مغربي مقيم بإيطاليا
النظام الجزائري هو سبب كل هذه المشاكل في الاقاليم الجنوبية، بل اكثر من ذالك فهو سبب هذه القطيعة بين الشعبين الجارين باغلاقه الحدود بيننا، الشعب المغربي والجزائري شعب واحد، ياحسراه فرقونا جوج بغال.
نعم النضام الجزائري المستفيد الوحيد لإنه يغطي بهذا الإفتعال على جرائمه في حق شعبه .. ولكن الخاسر الوحيد هو الشعب الجزائري الذي بقي في ذيل تخلف شعوب العالم وكذالك الإنفصاليين الذين تحرقهم رمال إلصحاري وصقيعها .. ههههه شكرا هيسبريس.
ما حصل في الكركرات هو خطأ إستراتيجي قاتل، لأن البوليساريو وبعد أخذ الإذن من حكام الجزائر لم يخطط للخطوة القادمة، التي من المفترض أن تكون العودة لاستعمال السلاح، أي إعلان الحرب مرة أخرى، وهو ما يتجنبه العراب الجزائري لأنه لن يجني منها شيئا مقارنة بما يجنيه من صراع دائم مع الجار المغربي. فالغاية هي استنزاف المغرب وبدون إطلاق رصاصة واحدة
اضن ان حكام الجزاءر او بالاحرا جنرالاتها لديهم من الغباء َا يكفي الأجدر بهم ان يعاندو الإمارات و الكويت أليست الجزاءر بلد البترول و الغاز الحمد لله المغرب و رغم إمكانياته المحدودة متفوق عليهم
بسم الله الرحمن الرحيم:……"يمكرون ويمكر الله..والله خير الماكرين." ……..صدق الله العظيم…
ليس هناك مؤشر يدل على استفادة الجزائر من هذا الصراع ،ما جنته من مساعدات لساكنة تندوف أقل بكثير ما كلفها من مصاريف لدعم الجبهة تكاد تساوي ما تكلفه دبلوماسيتها .
ماذا جنت الجزائر إلا تخريب الاقتصاد الجزائري و عرقلة تنمية الدول المغاربية.
ماذا سيستغيد منذ الاستقلال ونظام الجزائر يتخبط من مصيبة الى اكثر منها مصيبة ماذا ربحت الجزائر سنخسر كثيرا ان هي امتدت في عرقلة المغرب هي تظن انها تعرقل المغرب وهي تعرقل نفسها فقط حكام الجزائر اكبر جهلاء على الارض وسوف يرسل الله عليهم مصيبة لن يقوموا بعدها ابدا.
نضام الجزاءري فقد المصداقية .الدولة الوحيدة في العالم التي تحتضن حركة انفصالية مزعومة ضد بلد جار .سوال موجه لشعب الجزائري .ماد يريدون حكامكم ؟؟؟؟؟؟
لولا نظام الجزائرما كان لنزاع الصحراء وجود، لكن إستفاذة النظام الشيوعي البائد من هذا النزاع هو ضمان بق ئه في السلطة ، وهو أيضا سيكون سببا في إنهياره ، هو الآن في حيرة كيف سيتخلص من كيان مرتزق سلحة ودربه ولم يأتي بأي نتيجة فالصحراء بقيت في مغربها والمغرب في صحرائه وتلاشت الجمهورية التنذوفية ولم يبقى من يدعمهاإلا الجزائر فكيف تتخلص من السلاح الذي صنعته على أرضها؟ وهاهي تدفع بالمرتزقة إلى الموت على حدود المغرب وهو أرحم بهم من العسكر الخروبي.
تحليل جيد و واقعي للوضع في الجنوب المغربي. الف تحية من فرنسا
جوابا على السؤال الذي طرحة صاحب المقال مشكورا هو أن ثلك العصابة سيئة الذكر التي تحارب بالوكالة لا تملك أي جواب لأن قرارها ليس بيدها،
أما صانعوها فعدتهم هي المغرب تاريخ ونظام وحضارة وحضور وازن على الساحة الدولية وهو ما يكون لديهم مركب نقص يحجب عنهم رؤية مستقبل الاجيال ومستقبل المنطقةككل بوضوح
المرتزقة تلقوا ..الضربة القاضية..
لانهم لا يفهمون الأساليب الراقية..
لا هم..ولا صناع الجماعات الإرهابية..
التي تحركها خيوط ..جزائرية ..
لها اطماع في صحراءنا الغالية..
نحذرهم..بالكف عن الأساليب البالية..
فهل من اذن صاغية..؟
لجنيرالات المرادية..!؟
الذين دائما "يعينون" طاغية..
ويحسدوننا في كل ثانية..
ويكيدون لنا من كل ناحية..
ليسقطوا في حفرتهم الهاوية..
فتنكشف عوراتهم..العارية..
ثم يتحججون بحجج بليدة..واهية..
فسيخرجون بإذن الله..بأياد خاوية..
فسيخرجون بإذن الله..بهزائم متتالية.
على المسؤولين المغاربة تعبئة المواطنين وتوعيتهم بالمخاطر المحدقة باليلاد من طرف النظام الجزائري العدو الذي يسعى لعرقلة تقدم وتطور المغرب.علينا بتقوية الجبهة الداخلية تصفية الأجواء السياسية محاربة الفساد من أجل إصلاح البلاد وتعزيزالدولة الديمقراطية واعطاء الاولوية للاقتصاد المنتج ومحاربة الريع وخلق صناعة كل شيء حتى الأسلحة هذا هو الردالممكن على محاولات النظام الجزائري الحاقدالذي يقطر سما إتجاه المغرب
في نظري الجزائر جعلت من قضية الصحراء مطرحا لمشاكلها الداخلية ففي هاته المرة بسبب غياب الرئيس بتبون حيث يعالج في ألمانيا قام الجنرالات بإلهاء شعبهم عن هذا الفراغ وذلك برمي المشكل إلى الصحراء في انتظار أن تتضح الرؤية عن مصير الرئيس هل سيشفى سريعا أم سيطول مرضه و ربما سيرحل إلى دار البقاء خاصة وأن الحراك الشعبي قد وشك على الاستئناف بوقت وجيز قبل افتعال مشكل الكركرات.
الصراع الحقيقي هو مع الجزائر وليس مع البوليزلريو الذي بدونها اي بدون الجزائر لا يمكن ان يستمر للحظه واحده.
العتاد الحربي القواعد . اللوجستيك. التمويل المادي والدعم السياسي كله جزائري اذن الامور واضحه.
ولذا يجب على القوات المسلحة المغربيه التوغل في المنطقه العازله والوصول إلى الحدود الدوليه مع الجزائر. وهناك سنرى هل ادعاءات النظام التبوني بان بلاده تقف موقف الحياد صحيحه ام لا.
الجزائر الان راغبة في تفعيل خطوات حقيقية لتجميد عضوية المغرب في الاتحاد الافريقي
هذا يدل على ان الجزاير غير راغبة في الدخول بصراع مسلح مما يدل على انعدام الشجاعة ونقل المعركة لدبلوماسية
لا يفلح الساحر من حيث أتى، فسوف ينقلب السحر على الساحر
من الافضل ان يقنع الاستاذ الوسيني الصحافية الايطالية بزيارة الصحراء المغربية لتقارن بين ظروف عيش السكان الصحراويين في مدن الصحراء المغربية وما يعيشونه من ظروف قاسية في تنذوف التي زارتها عدة مرات كما ورد في المقال ،وسبق لصحافية اسبانية ان فعلت ذلك حيث زارت مخيمات تنذوف واتصلت بالسكان وعاشت معهم عدة ايام ثم اتجهت صوب العيون حيث انبهرت بما راته من تقدم وما يعيشه السكان في الصحراء من حرية وفضحت دعاية البوليزاريو التي تروج اكاذيب بان هناك قمع للحريات واعتقالات. وصرحت الصحافية الاسبانية بانها عندما كانت في تندوف كانت تشعر بالخوف والرعب وان تحركاتها مراقبة وعندما جاءت الى العيون احست بالامان والحرية وهذا عكس مايروج له اعلام المرتزقة ،لانه ليس من راى كمن سمع.
النضام الجزاءري يستفيد من اجل نهب الثروات واموال الشعب وتمويل ارهابيي البوليساريو والشعب مسكين مقموع زمغلوب على امره
قد نختلف و نسب النظام، و نسب من نهبو و ينهبوننا في البلاد، و قد نسب بعضنا. إلا أننا نتفق و قد نموت في سبيل قضية الصحراء حتى و إن لم و لن نستفيذ منها شيئا. الصحراء و من فيها أخذو من قوتنا و أموالنا، و مات مغاربة و عذبو في سجون كلاب البوليزاريو و الجزائر بسببها، فلن نتكرهم يأخذونها. لا أخوة و لا دين مع الأعداء. فليسحب الملك مقترح الحكم الذاتي، إنه عار.
طول 45 سنة من افتعال "قضية الصحراء" من طرف الجزائر قام نظامها المافيوزي بجنرالاته و قياديه باستعمال مال تصدير البترول و الغاز من أجل إبرام صفقات شراء أسلحة بملايير الدولارات سنويا يذهب ريعها إلى حسابات بنكية خاصة يمتلكها هؤلاء الجنرالات و القياديين في الخارج و الذين يبررون هذه الصفقات بسبب احتمال الخطر الآتي من الخارج ملمحين إلى المغرب باكاذيب و افتراءات واهية لم يثق الشعب الجزائري في مصداقيتها .
الخلاصة أن الجزائر تريد الصحراء المغربية لتضيفها لصحرائها الشاسعة وفي كلا الحالتين فحكامها هم المستفيدون يحلبون البقرة باسم المساعدات الإنسانية للمغرر بهم في تندوف والحالة الأخرى وهي من مستحيل المستحيلات. والخاسر في هذا النزاع المفتعل هو الشعب الجزائري الذي ضاعت رفاهية عيشه لأكثر من أربعين سنة.
العصابة الحاسدة الحاكمة في الجزائر وقفت في هذا النزاع الذي افتعله اسلافها موقف الشيطان الرجيم الذي يزرع البلبلة بين الناس، ولايمكن أبدا أن يتدخل في أي إصلاح بين الناس لأنه دائما يدعم المستحيل ولايستفيد من هذا إلا استنزاف أموال شعبه والآخرين
رغم غياب الرئيس فالجائر تسير بكيفية عادية بكبرناتها الرؤساء الفعليين ووفقا لكرههم لعدوهم المغرب كما قالها الشنقريحة الامي امس
المستفيد الثاني مع النظام الجزائري هي روسيا التي تبيعه ملايير الدولارات من الأسلحة. فهي الوحيدة التي امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الأمن الأخير.
رب ضارة نافعة :
هذه الاحداث الاخيرة وسيطرة المغرب بالكامل على معبر الكركرات بعد هزمه لمرتزقة البوزبال.أعطى للمغرب فرصة التحكم في هذه المناطق الجنوبية من الصحراء الغربية. وفرصة أخرى للتدخل مستقبلا لتطهير كل المنطقة العازلة من مرتزقة البوزبال .وهذه الانتصارات مع فتح القنصليات في مدن الصحراء المغربية.هو الذي أصاب المرتزقة وصنيعتهم الجزاءر في سعار وفي هيستريا وتدهور لا مثيل لها .وأخذوا يلوحون كعادتهم بالحربالخيالية ضد المغرب.فهذا ما ينتظره المغرب فلا تتترددوا. فالمغرب على أحر من الجمر لاستقبالكم أحر الاستقبال ليسحقكم من الأرض والى غير رجعة.
مقال جيد لكنني ارى ان الجزائر هي الخاسرة لان المغرب توغل اكثر في افريقيا اقتصاديا في مقابل الجزائر التي بات اقتصادها مخنوقا بفعل هبوط اسعار البترول والغاز دوليا وشراء السلاح بلا فائدة ..ناهيك عن ازمتها السياسية الواضحة واقتصادها المغلق ..
جزاير لها نصيب اكبر في ما يحدث الآن ومستقبل
وهي مصرة على تخريب المنطقة وليس لها حل آخر الا خرب ولا امن في منطقة شمال غرب أفريقيا
كما قلتها مرات عديدة على ملك أخذ ملف من تحت منيرصو وجنيرالات جزاير وتحاول مع خصم مباشرة
فترى نتيجة لصالح طارفين اما قوة ساتي بدومار على منطقة بأكملها وخاصة مغريب
هادي راه باينة من نهار لول , نطام الكبرانات هو الذي يسلح الانفصاليين , و يدربهم و لن يتحركوا الا بادنه و بتنسيق معه , ليس نطام الجزائر المستفيد الاول , بل هم يدهم مطلوقة على خيرات اشقائنا و اربابهم في فرنسا هم المستفيدون الاولون بتشتيت شعوب شمال افريقيا و الاستفراد بكل واحد
اوافق الرأي سيدي على ان الجزائر ذات التاريخ المحدود في الزمان والمكان تريد حاليا ان يكون لها دور في المنطقة، وأن اكبر منافس لها هو المغرب صاحب التأريخ الطويل في المنطقة، إلا أنه في نظري فقد انقلب السحر على الساحر، فسياسة الاستنزاف التي اتت أكلها نسبيا مع بداية الصراع حولها المغرب لصالحه بان ادخلته في تحدي وجودي، فكانت النتيجة ما نراه حاليا من نجاحات اقتصادية و سياسية اصبح معه المستنزف هي الجزائر، فكانت هذه الخطوة الاخيرة ، ( لعب آخر الأوراق)
على المغرب أن يدعم حركات التحرر في الجزائر كالطوارق والقبايل يين ليذوقو مرارة التدخلات في شؤون الدول
le Maroc doit traiter ce problème du Sahara Marocain comme un problème MaroccoAlgérien durable , si le régime militaire algérien et renvérsé par le peuple algérien le probléme sera probablement réglé mais ce n'est pas sur car le lavage de cerveau opéré par le régime mafieux d'alger a laissé des plaies profondes qui mettront bcp plus de temps a disparaitre , par conséquent le Maroc doit investir dans l'industrie militaire et l'industrialisation du pays qui permettra au Maroc de faire d'une pierre deux coups industrialiser le pays et réformer son économie tout en maintenant le polisario et son géniteur algérien hors d'état de nuir
ان اراد البوليزاريو تأسيس دولة مادامت الدولة الجزاءرية الطرف الوحيد الذي تريد ذلك فما عليها الا ان تؤسسها فوق صحراءها الشاسعة ولهم اجر كبير عند الله اما الصحراء المغربية فهي مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها.
سيدي الكريم لا اتفق معك في معظم ما اتيت به حول ان الجزاءر هي المستفيد . بالعكس تماماً . فالخاسر الأكبر هو الجزاءر: لقد انفقت عن المشكل مئات المليارات من الدولارات فقط من أجل الحصول على منفذ على المحيط الأطلسي وهو هدفها الرئيسي من خلق ودعم البوليزاريو. هذا بالإضافة إلى المستوى المعيشي الضعيف للشعب الجزائري ناهيك عن البنيات التحتية المتواضعة بالنظر إلى كونها دولة بترولية … أما بالنسبة للمغرب فقد ربح الأرض ويستثمر فيها بل اصبحت الصحراء حاضرة بعد أن تركتها إسبانيا عبارة عن أراضي للرعاة .. ثم أن عداوة الجزائر للمغرب جعلته يطور بنياته التحتية ومطاراته وموانءه وتطوير الصناعات على مختلف الأصعدة… والاهم من كل ذلك تطوير الجانب العسكري وتثبيت القمر الصناعي الخ…
…تتحول الى مستنقع .
الشمس تجري والمياه تجري والمجتمعات تجري والانظمة السياسية تجري الا النظام العسكري الجزائري وقيادة البوليزاريو فهما راكدان جامدان .
لما كان الصراع على النفوذ في العالم بين المعسكرين السوفياتي والغربي وبين النظامين الاشتراكي واللببيرالي كان لصراع النموذجين الجزائري والمغربي معنى .
اما بعد فشل التجربة الإشتراكية في العالم وانهيار انظمتها وتفكك المعسكر السوفياتي كان على حكام الجزائر و قادة البوليزاريو مراجعة مواقفهم.
المملكة المغربية جرت فيها المياه و قام النظام المخزني بما يتوافق مع المستجدات بانفراج سياسي بالعفو العام والتناوب والانصاف والمصالحة واقتراح الحكم الذاتي في الصحراء الخ ..
Je souhaite que les frères algériens reviennent a la raison,et qu'ils mettent fin à ce conflit qui a duré longtemps…le moment est venu de négocier tout…le Marocest pays de paix.
أعتقد أن ما أتى به الأستاذ هو جزء من الحقيقة و ليس الحقيقة كاملة . لأن قضية الصحراء المغربية أعقد من أن يكتشف طلاميسها خبير واحد . الجزائر ليست وحدها من تدعم الكيان الوهمي . البوليساريو مصطلح إسباني و ليس مصطلح جزائري يعني إسبانيا هي التي أسست البوليساريو و هي تركة الإستعمار الإسباني . عندما يخرج المستعمر لا يخرج خاوي الوفاض إما أن يبقي على حصته من ثروة المستعمرة أو يترك فيها بؤرة توتر و يظل راعيا لها مدى الحياة . هناك من يقول بأن الحل هو تصفية مشكل الصحراء لكي يتقدم المغرب . و أقول العكس قوة المغرب الداخلية هي من ستنهي مشكل الصحراء .
الصورة تبين فيلات وحدائق البوليسلريو عايشين عيشة الدبانة في البطانة…. سردمة منهم تعيش على حساب الطبقك المسحون وتتبجح بالنضال واولادهم يتبعون الدراسة في الخارج اما ابناء الاخرين يدافعون بالحجارة والسب… سيروا فيقوا من قهرك وجوعكم…..عاش الملك وعاشت الصحراء وعاش المغرب باكمله…. لانسمح في شبر واحد من الصحراء…..
الجزائر تكن العداء للمغرب ولإستقراره في ظل الملكية لذلك يعمل كل ما فى وسعه لتدميره وتدمير استقراره وبما ان المغاربة كلهم مجندين للدفاع عن المغرب فعلى المسؤلين المغاربة الرد بحزم وبقوة على الأعداء
هذه الحقيقة التي صرحت بها هذه الصحفية الموالية للانفصال يعرفها الجميع و جلية للعيان . البوليساريو تأتمر بأمر الحكام الجزائريين ، يكفي أن يعلم المرء أن السلاح و التدريب و التحريض و بث الوهم و التخطيط و حتى النفقات التي تُعطى لما يسمى " الكوادر " التي تعيش في الجزائر العاصمة أو مدن أوربا هي من أموال الجزائر.
و قد صرح بهذه الحقيقة قادة البوليساريو الذين عادو إلى الوطن الام حينما أدركو أنهم يعملون لصالح الدولة الجزائرية ففروا بجلدهم لعلمهم أن النظام الملكي المغربي أرحم بكثير من نظام غير واضح المعالم و حتى الإديولوجيا.
بقي الان على المغرب أن يجعل الاشقاء و الاصدقاء يجاهرون بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية بدل الاعتراف المحتشم .
… لو سألت زميلتك عن رأيها في عدم قبول اسبانيا لنتائج استفتاء تقرير مصير كطالونيا ؟.
ولماذا لم تقبل انجلترا انفصال إيرلندا الشمالية؟.
ولم تقبل اسبانيا انفصال اقليم الباسك ام حرام عندهم حلال عندنا ؟.
ولماذا لم تعارض روسيا وفرنسا وانجلترا ضم ألمانيا الشرقية من قبل المانيا الغربية بعد سقوط جدار برلين ؟.
وهل يمكن اعتبار 74 الف نسمة شعبا و هو احصاء إسبانيا قبل الخروج اي ما يعادل سكان مدينة صغيرة ؟.
واسالها هل تعرف تاريخ المنطقة وان الشعب الصحراوي لا ينحصر وجوده في جزء الصحراء المحتل من إسبانيا بل القبائل الحسانية منتشرة على امتداد الصحراء واذا ربطناها باصلها المعقلي فمنازلها تمتد إلى شبه الجزيرة العربية.
في رأيك ماذا استفادت الجزائر من هذه المراوغات؟ هل صارت قوة إقليمية بفعلها هذا؟ فهي مصنفة في ذيل الترتيب العالمي على جميع الأصعدة، ويقول المثل عندنا ( من حفر حفرة لأخيه يسقط فيها )
أما المغرب فهو يسير بخطى ثابتة و بدأ يجني ثمار اجتهاده و مصداقيته و صبره في جميع المجالات و الحمد لله.
اما النظام الجزائري الغير الشرعي فقد ربح البوليزاريو على أرضه أما نحن فنحن مستقرين في صحرائنا المغربية و نحن في صدد تنميتها و ستصبح احسن من الجزائر كلها ان شاء الله.
يعتقد حكام الجزائر أنهم أذكياء وأنهم لا يفعلون إلا استنزاف المغرب بدون ثمن مقابل يذكر من قبلهم. لكن الواقع غير هذا: فالخاسر الأكبر هي الجزائر، فهي تنفق ميزانية حمقاء على التسلح على حساب رفاهية شعبها وتنمية بلدها. وهي دفعت الثمن أرواحا، إذ أنه لولا قضية الصحراء لما عرفت الجرائر العشرية السوداء. هذه العشرية سببها تغول الجيش الذي كان يريد حربا ضد المغرب (هذا ما صرح به خالد نزار من خلال فتح جبهة للبوليزاريو على مستوى محاميد الغزلان، أي الحدود المعترف بها)، وغندما فشل في مسعاه وجه بنادقه ضد الشعب الجزائري.
الجزاير ترغب بخلق عداوة مع المغرب وان لم توجد حتى.. هذا ما تركه نظام ابن خروبة جزاه الله بما يستحق في نفوس نظام العسكر لدى الجزاير بما لا يصلح حال المسلمين وانا لله وانا اليه راجعون
فالمغرب ظل طيلة سنوات يمد يد المصالحة و نظام جزاير متكبر عن تلك اليد ويعتبرونه عدوا كلاسيكيا والمغرب يعتبر الجزايريين اخوة اشقاء والانفصاليين ابناء مغرر بهم وهذا تواضع كامل
اذن تتحمل الجزاير سفك دماء المسلمين واثم تفتيت البلاد والعباد والافساد
مجرد تساؤل:
راجيا إجابة صادقة عنه: هل يمكن للمغرب أن يتبنى موقفا أو أن يتخذ قرارا في قضية الصحراء دون الرجوع إلى الحكومة الفرنسية !!!!؟؟؟
ماذا وراء زيارة وزير خارجية فرنسا للمغرب أيام قبل غزو الكركارات؟
أما عن دعم الجزائر للصحراويين، فالجزائر لم تخفي يوما دعمها للصحراويين كما لا تخفي يوما دعمها لفلسطين في حين أن كل الدول العربية بدون استثنتاء تخجل من قول ذلك. بل اصطفوا مع الصهاينة ضد الفلسطينيين.
أما عن موضوع غلق الحدود فعندما اتهم المغرب الجزائر بتصدير الإرهاب وفرض على الجزائريين التأشيرة بادرت الجزائر بغلق الحدود لكي لا تصدر للمغرب الإرهابيين.
لا يمكن ان ننتظر الا الشر من الجارة الجزاءري لانها عسكرها لا يفكرون الا بمنطق العنف رغم ادراكم ان هذا السلوك العدواني لم يزد المغرب الا قوة ومناعة.
فاين هو حسن الجوار والاخوة؟
الاخوة وجيراننا الحقيقيون هم دولة الامارات العزيزة وبقية دول الخليج والدول الأفريقية التي فتحت قنصليات لها العيون والداخلية المغربيي.
يجب على العسكر الجزاءري الا يغتر ويغامر لا اوربا جارة لنا ولها مصالح كبيرة لن تقبل بالمساس بالمغرب
ادا كان للعسكر الجزائري يد في دلك فيسراه العالم الان وجب معاقبة الطرفين وطردهم من الصحراء.وسنرى كيف يتصرفون نحن في ارضنا وكفى.
لن تجني الجزائر ولا المرتزقة شيء من الحرب سوى الدمار وادا بدانا لن نتوقف حتى تحرر تلمسان وجميع اراضينا التي اخدها المستعمر الفرنسي انداك سوف تعرفون المروك علاش قادين .عاش الملك البلاد محمد السادس.