"الوحدة في التنوُّع" ليس مجرد شعار

"الوحدة في التنوُّع" ليس مجرد شعار
الإثنين 25 يوليوز 2016 - 19:09

لا شك في أن الإنسان اجتماعي بطبعه، فهو يحتاج إلى من يؤنسه ويرافقه ويشاركه في نمط عيشه وأسلوب حياته. لذلك كان بديهيا ظهور المجتمعات وتطورها. وبما أن الاختلاف طبيعة بشرية، حيث أننا نختلف في الشكل واللون والجنس والذوق والرغبة والتفكير والإدراك، فمن الطبيعي أن توجد داخل المجتمع الواحد تكتلات وجماعات بارتباطات مختلفة. واليوم في ظل التطور الحاصل في نوعية العلاقات الاجتماعية وتعدد الانتماءات الفرعية، عرقية كانت أو فكرية أو عقائدية، فإن مبدأ “الوحدة في التنوُّع” بات يشكل دستورا ثابتا وعقيدة راسخة بالنسبة للمجتمعات الحداثية التي تعتبر المواطنة إطارا جامعا لكل أفرادها.

قد يبدو الأمر، للوهلة الأولى، على أنه شعار رنان يصلح أن يكون مادة لإحدى المقالات الصحفية أو موضوعا جدليا في إحدى الندوات الفكرية، وأحيانا قد يشكل عنوانا راقيا لمجموعة من الأعمال الفنية. لكن صدقوني فالأمر أكبر من ذلك بكثير … إنه الحل السحري لكل مشاكل الإنسانية !! لكن، فعلا، في غياب الآليات الميدانية وبدون إرادة حقيقية ناجمة عن رؤية واضحة لمعنى الحياة والهدف من وجودنا، يصبح هذا المبدأ شعارا فارغا يفتقد إلى الروح وإلى الواقعية، وتصبح المواطنة أكبر أكذوبة تُسوّقها المجتمعات القومية في المحافل الدولية. فكيف تكون الوحدة مع وجود الاختلاف في مجتمع متعصب؟

التعقيد يكمن في مفهوم الوحدة. فالتعريف المادي للوحدة والذي يفيد تجميع الأشياء المتفرقة في كُلٍّ واحد، يفترض من الناحية المنطقية أن تكون هذه الأشياء إما من نفس النوع أو أنها متكاملة. وبالتالي فالإطار الجامع الذي يُعرّف هذه الوحدة ويدل عليها هو الذي يحدد هل هي قائمة على تجمع نوع معين أم على التحام أجزاء متكاملة رغم اختلافها. والانسجام الحاصل في عالم الطبيعة هو نتاج التوازن العضوي بين هذين الصنفين من الوحدات: تلك القائمة على نفس النوع، أو على تكامل الأجزاء. فمثلا جسم الإنسان هو وحدة متكاملة مبنية على ترابط الأعضاء والأنسجة المختلفة، وفي نفس الوقت كل عضو وكل نسيج هو وحدة أو مجموع وحدات مكونة من نفس النوع من الخلايا. وهذا التشبيه ينطبق إلى حد كبير على التعريف الاجتماعي لمفهوم الوحدة.

فالمجتمع Society أو الجامعة Community ــ والتي تعني الجماعة المشتركة ــ هي وحدات مكونة من مجموعة من الناس تعيش سوية بشكل منظم ويجمعها إطار موحد. وهذان المصطلحان هما على الأغلب مترادفان وإن كان المصطلح الأول مرتبط أكثر بالأرض والجغرافيا في حين أن المصطلح الثاني يرتبط أكثر بالهوية سواء كانت ثقافية أو إثنية أو دينية. وبصفة عامة فإن المجتمع البشري هو عبارة عن منظومة معقدة تتغير وتتطور باستمرار وهذا ما يجعل منه وحدة كلية متكاملة وفي نفس الوقت مكونة من مجموع وحدات غير مستقرة في الزمن وقابلة لإعادة التشكيل.

وهنا تتجلى أهمية الإطار الجامع أو المُوحِّد، فهو الذي يحدد نوع العلاقات الاجتماعية المؤسسة لهذه الوحدة سواء من حيث النوع أو من حيث التكامل. فالمجتمع العرقي المبني على عرق معين يختلف عن المجتمع الديني القائم على الانتماء لنفس الدين وعن المجتمع الجغرافي المرتبط بمفهوم الدولة. وبالنسبة لهذا الأخير فإن تحول إطار الدولة من الإطار القومي أو الديني إلى إطار المواطنة جعل هذا النوع من المجتمعات يتحول من وحدة نوعية إلى وحدة تكاملية تجتمع فيها الأعراق والأديان والثقافات المختلفة. وهذا بطبيعة الحال يتطلب مجموعة من الآليات والترتيبات العملية حتى تعاد صياغة بعض المفاهيم كالولاء والسلطة والتشريعات والحقوق والواجبات. فقديما كان طبيعيا بل ومحمودا أن يتعصب الإنسان لقومه على حساب الأقوام الأخرى التي تنتمي إلى عرق أو دين مختلف. الآن أصبحت هذه الأقوام تنتمي إلى المجتمع الواحد ولها هدف مشترك ومصلحة موحدة، فكيف يمكنها تحقيق هدفها إذا بقي هذا التعصب قائما.

ويمكن الحديث، اليوم، عن نوعين من المجتمعات: مجتمعات مادية مرتبطة بجغرافيا محددة بحدود رسمية وممثلة بدول معترف بها في المحافل الأممية حيث تملك سلطة اتخاذ القرار، ومجتمعات معنوية ليست لها حدود معينة ومرتبطة إما بعرق أو بلغة أو بدين معين، وهي مجتمعات لا تملك سلطة اتخاذ القرار في المنظومة الدولية. وعلى هذه المجتمعات المعنوية أن تتعلم أسلوب العيش المشترك المبني على الحرية والمساواة، فحتى مبدأ التسامح الذي كان يقترن بالتحكم والسيطرة الأحادية لم يعد صالحا. هذا مرده من جهة إلى التقسيم الجغرافي الجديد الذي أفرز دولا حديثة مستقلة سياسيا ومتفاوتة الحجم والأهمية، ومن جهة أخرى إلى العولمة وما صاحبها من تعريف جديد لمفهوم السلطة القائم على مبدأ الديمقراطية وأيضا لطبيعة العقد الاجتماعي الذي أصبح يرتكز على مبدأ المواطنة.

وكما هو حال التغيير حين يكون عضويا، حيث نشاهد في آن واحد معالم الحالة الأولية والحالة الجديدة والحالة التي هي في طور التحول، فإننا سنجد دولا حداثية ذات مجتمع تكاملي يتجسد فيها مفهوم التعايش والمساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية، ودولا تقدم نفس النموذج القديم للمجتمع، المرتبط بعرق أو دين بعينه، وتقاوم كل أشكال التغيير، وبين هذه وتلك دولا تبنت مبادئ الديمقراطية والمواطنة كاختيار عام ولكن من الناحية العملية لا يزال فيها جزء من المجتمع مرتبط بعرق أو دين معين يفرض شروطه في التعايش و “يسمح” للأجزاء الأخرى بالتواجد على أن تقبل بهذه الشروط، وهذا ما نتج عنه مفهوم “انتقالي” يقسم المجتمع الواحد إلى أغلبية ومجموعة أقليات.

يهمنا بالطبع أن نعرف موقعنا من بين هذه الحالات الثلاث حتى نساهم بدورنا في هذا التغيير، فنحن نشهد حقا ولادة الخلق الجديد. ومهما كان الوضع صعبا ومعقدا سنظل متفائلين ما دمنا مقتنعين بأن ما يحدث هو مجرد مرحلة انتقالية تمر بها الإنسانية بشكل عام، وما دام التغيير حاصل لا محالة لأنه ذاتي ويدخل في إطار نموها العضوي. فما نشاهده من صراعات وحروب ما هو إلا نتاج هذه التعصبات المتأصلة فينا والتي حولت اختلافاتنا إلى هويات متقاتلة. ولا حل لهذا الوضع المأساوي سوى بإقرار مبدإ الوحدة في الاختلاف والتنوع واعتبار المواطنة إطارا جامعا تنصهر فيه كل الهويات الفرعية عرقية كانت أو لغوية أو دينية. هذا يتطلب بالضرورة تغييرا في القوانين المنظمة للمجتمع لتساير مفهوم المواطنة وفي سلوكياته حتى نمحو التعصبات بكل أشكالها وفي أهدافه حتى نأخذ دورنا كعضو حيوي في هذا الجسد الإنساني.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • أمزوغ
    الإثنين 25 يوليوز 2016 - 21:38

    في الإسلام تبلغ التعددية مكانة « السُّنة » و « القانون » الإلهي الذي لا تبديل له ولا تحويل
    .. فهـي لـيسـت مجـرد حـق من حـقـوق الإنـسـان، يخضـع للمنـح.. والمنـع.. والتنازلات.. والمساومات!..
    وهي – أيضًا – لا تقف عند السياسات .. وإنما هي القانـون العام في جميع عوالم المخلوقات.. من الجماد إلى النبات إلى الحيوان إلى الإنسان إلى الأفكار.. فما عدا الذات الإلهية قائم على التعدد والتنوع والاختلاف.
    لكنها لا تصل إلى التفكيك.. والتفتيت.. وخاصة في الثوابت والأصول، التي تمثل الوحدة والأرض المشتركة التي تحتضن التنوع والاختلاف..

  • Tafsir
    الإثنين 25 يوليوز 2016 - 22:28

    الى الأخ امزوغ،
    اولا احيي الكاتب على المقالة و مستواه الراقي.
    اما سوالي فهو للمعلق رقم ١ الذي يعتبر السنة قانون الاهي صالح لكل زمان و مكان عّم رأيه في الأحكام التالية:
    – ملك اليمين.
    – جهاد الطلب.
    – الزواج من الطفلة الصغيرة.
    – سبب تحريم التبني.
    – جواز مباشرة عدد غير محدود من الجواري.
    – جواز بيع الجارية بعد إشباع الرغبة الجنسية.
    – اسهم المؤلفة قلوبهم.
    – انعدام العدل في القصاص(الحر بالحر و العبد بالعبد و الأنثى بالأنثى) أين هو العدل في هذا الحكم.
    – سبي النساء و الطفال بعد قتل الرجال.

    و شكرًا

  • KITAB
    الإثنين 25 يوليوز 2016 - 22:32

    موضوع الوحدة في التنوع لم يعد إحدى المرتكزات الديموقراطية الحديثة بل أصبحت الحقوق والحريات معياراً لقياس مدى استقرار الشعب من عدمه، أما تنوعه في معتقده ولغته فهذا لا يطرح إشكالا في الوقت الراهن، فهناك توافق وتعايش بين المسلم والمسيحي واليهودي بين الفرنكفوني والأنجلوساكسوني بين السيخ والهندوس، لكن إذا تدخل معيار العنصرية أو الكيل بمكيالين تقوضت هذه الوحدة وفسد هذا التنوع….

  • أمزوغ
    الثلاثاء 26 يوليوز 2016 - 02:12

    الى الاخ تفسير
    موقفك من الاسلام واحكامه واضح تمام الوضوح ولايحتاج الى تفسير ولقد عبرت عنه في اكثر من مناسبة , مما يدل على انك غير مقتنع بصواب موقفك فتحاول في كل مرة طرح نفس الاسئلة ونفس الافكار التى سبقك اليها جهابدة العناد و الجحود لعلك تجد من يؤيدك ويدعم طرحك , عبثا تحاول,,,
    اشفق على نفسك ستعذبها وستجني عليها لقد سبقك من كان اقوى منك حجة وعنادا وجحودا فانظر هداك الله الى ما صاروا
    ستبقى في نفس الدوامة الا اذا تداركتك العناية الربانية ,نسأل الله لك الهداية

  • Freethinker
    الثلاثاء 26 يوليوز 2016 - 10:41

    الأخ أمزوغ، أرجو، تعميما للفائدة، ألا تتهرب من الإجابة عن أسئلة الأخ Tafsir بالشفقة عليه أو وصفه بالجاحد. لقد كرر أسئلته لأنه لم يجد جوابا شافيا حتى الآن وأنا أيضا عندي حب استطلاع فهلا تكرمت علينا بالجواب؟

  • فولتير
    الثلاثاء 26 يوليوز 2016 - 14:13

    فى 1762 توجه رجل دين مسيحى الى مركز الشرطة فى باريس وشكا فولتير واتهمه بانه ينشر الرذيلة بين الشباب ويشكك فى المعلوم من الدين… ألا يذكركم هذا بشىء ؟؟؟

  • Abdou
    الثلاثاء 26 يوليوز 2016 - 22:23

    تحياتي ،للكاتب على هذه المقالة الجيدة التي أتاحت لنا النقاش حول موضوع يثير أكبر جدلا اليوم في البلدان الإسلامية وخاصة العربية ، لأن رعاياها لم يجدوا بعد الطريق الصحيح ليعرفوا هويتهم ،ودياناتهم،وثقافاتهم،ليصبحوا مواطنين أحرارا،متحدين ومتعاونين في ما هو خير لهم وللإنسانية جمعاء .

  • أمزوغ
    الثلاثاء 26 يوليوز 2016 - 23:32

    الى رقم 5
    اذا لم تجدوا الجواب الشافي في كتاب الله تعالى وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم فابحثوا عنه في مصادركم فاذا وجدتم ما يشفي صدوركم فلم تضيعون وقتكم فيم لا يناسبكم لهذا نشفق عليكم
    نحن وجدنا سعادتنا في كتاب ربنا وسنة نبينا ونحن راضون بذلك تمام الرضا ونسأل الله الرحمة و الرضا

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 27 يوليوز 2016 - 00:43

    بسم الله الرحمن الرحيم

    Tafsir من اعتنى بك وانت جنين

    نعلم ان الجنين في رحم امه يحتاج الى الأكسين والمواد الأولية المغدية

    وهو لايأكل فمن علم انه يمكن ان يزود بذلك بواسطة دم امه فجعل له شريانين في الحبل السري le cordon ombilical ووريد واحد.ولم يجعل له شريانا واحدا فقط ووريد واحد لأنه في الحالة هذه سيكون هناك خلل في نموه بصفة عادية وسيولد بكلية واحدة بدل اثنتين
    ومن علم ان رئتيه لن تزوده بالأكسجين وانه لايصلح له نظام الدورة الدموية المعروف الذي عند من يتنفس الهواء
    فجعل له دورة دموية مختلفة تفي بالغرض
    ولتكون فعالة جعل له ممرا بين الأذينين الأيمن والأذين الأيسر في قلبه هوforamen ovale المسمى سابقا trou de botal
    يمر الدم فيه
    وكذلك جعل له قناة شريانية بين الشريان الرئوي وقوس الأبهر crosse de l'aorte
    ولكن هذا النظام بعد الولاة يصبح ضارا
    فمن جعل le trou de botal ينسدّ بإحداث فرق في الضغط بين الأذينين ثم يُغلق بشكل نهائي بعد مدة
    وكذلك تنسد القناة الشريانية التي بين الشريان الرئوي وقوس الأبهر وتصبح رباطا يربط الشريان الرئوي والشريان الأورطي

    قال الله تعالى:{وفي أنفسكم أفلا تبصرون}

  • Tafsir
    الأربعاء 27 يوليوز 2016 - 10:30

    الى الأخ امروغ،
    لجوابك هذا تقر انه آيس لديك جواب او تفسير و لو لنقطة واحدة فقط.
    الى الشاعر عبد الحليم عبد الحليم
    و مل رأيك في الأطفال الذين يولدون بعاهات مستديمة مشوهين او بسرطان الدم؟
    الا يجري عليهم تفسيرك الشاعري؟
    و شكرًا

  • لماذا يرعبكم ثراثكم وتنكرونه!
    الأربعاء 27 يوليوز 2016 - 10:56

    الى امزوغ :

    ساتطفل على تعليق الاخ Tafsir لتعميق النقاش من خلال ما جاء في القران و السنة و السيرة …ومن لم يعجبه كلامي فليحرق كتب الثراث الاسلامي او فليبحث له عن دين اخر:

    -من حق الرجل ان يضرب زوجاته وان ينكحهن متى شاء واين شاء وكيفما شاء!
    -ارث المراة وشهادتها و ديتها نصف ميراث وشهادة و دية الرجل!
    -*المراة ناقصة عقل ودين*
    -*يفسد الصلاة ثلاثة : الحمار و المراة والكلب الاسود*

    -*يوجد الشؤم في ثلاثة: الدار والدابة و المراة *
    -*تقبل المراة في صورة شيطان و تدبر في صورة شيطان*
    -*معظم اهل النار من النساء*

    -يحق لذكر بلغ ال55 من عمره ان يتزوج طفلة في السادسة من عمرها وافتضاض بكرتها في التاسعة من عمرها!
    -يحق لمن اباد *بنو النضير* :900 رجل ونهب ثروتها وسبى نسائها واطفالها , الزواج بامرة لم يجف بعد دم ابيها واخيها وزوجها!?!

    -*…اقتلوا المشركين انا وجدتموهم *…*فضرب الرقاب*…*نصرت بالرعب مسيرة شهر*…*اني جئتكم بالذبح* !

    -عدم التعامل نهائيا مع *المشركين* او اتخاذهم اولياء او حلفاء!
    -غلق الابناك الربوية!
    -غلق السجون وتعويضها بقطع الايادي والرؤوس والجلد والرجم في الساحات العامة…الخ الخ

    Y.S

  • متتبع
    الأربعاء 27 يوليوز 2016 - 11:49

    الله خلق الإنسان حرا.لكن جميع الديانات السماوية لن تحرر الإنسان ،بل جعلتهم عبيد للطائفة أو الجماعة القوية.فالاسلام حرم الخمر والميسر وأكل الخنزير….ولم يرحم العبيد قطعا .بل أعطى للأقوياء .والأغناء الذين يملكون العبيد والجواري و…أن يعتقوا العبيد عندما يرتكبون الدنوب ليعوضونها حسنات ،ويدخلون الجنة رغم ظلمهم . فما هو أكبر في نظرهم تحرير الإنسان أو أكل الخنزير أوشرب الخمر. فكيف يا تري. يفكرون؟

  • Yan Sin
    الأربعاء 27 يوليوز 2016 - 12:44

    الى اصحاب احلام اليقضة والخلافة و الشريعة…فها هي ذي داعش امامهم وهي تطبق اسلام الاولين بالحرف…واتحدى ايا منهم له دراية بالثراث الاسلامي ان ياتيني بشئ واحد تقوم به داعش و لا يوجد في القران او السنة او السيرة!

    اما الخلافة الوردية الطوباوية فلا توجد الا في مخيلتهم بسبب الجهل المقدس الذي فرض على المستلبين بواسطة الكتب الصفراء التي لم تذكر سوى %20 من حقيقة الاسلام وتاريخه…اما %80 المتبقية فقد بدء الجميع يكتشف قتامتها بفضل الانترنيت…وجاءت قبيلة داعش البدوية الهمجية الارهابية لتعطينا صورة طبق الاصل بالصوت و الصورة و بالالوان لما وقع في القرنين السابع والثامن الميلادي!

    استفيقوا من غيبوبتكم الفكرية وتجرعوا مرارة الحقيقة بدل دفن رؤوسكم في التراب ان كانت فعلا لديكم رغبة للشفاء من العصاب الجماعي والقطع مع الاوهام والاساطير من اجل المصالحة مع الذات اولا ثم مع باقي البشرية ثانيا!

    و هذا لن يتاتى الا بالتسلح بالموضوعية والنسبية وبالقراءة والاجتهاد الفردي كبداية!

    والحمد لله على نعمة العقل وعلى نعمة العلم والمعرفة والانترنيت…واطال الله في عمر الشيخ غوغل و نفعنا و اياكم ببركته!

    Y.S

  • أمزوغ
    الأربعاء 27 يوليوز 2016 - 15:24

    الى تفسير و مؤيديه
    نحن المسلمين معتزون بديننا و تراثنا ولا شئ يرعبنا و ليس لدينا اي مشكل و لا نعاني من اية عقدة , نحمد الله على نعمة الايمان والاسلام والقران وسنة العدنان وثراث علمائنا الربانيين
    لا نفرض عليكم ما لستم مقتنعين به والله اننا لسعداء بربنا ونبينا و ديننا وثراثنا واسلامنا و لكم دينكم ولي دين
    عبثا تحاولون جرنا الى فخكم

  • Tafsir
    الأربعاء 27 يوليوز 2016 - 19:50

    الى الأخ امزوغ،
    إذن ليس لديك جواب على تساولاتنا الواضحة و المشروعة.
    اما إنشائك فلم يعد يقنع احدا، احتفظ به لنفسك و قل "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم " و لا تفكر و لا تستعمل عقلك
    و شكرًا

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 28 يوليوز 2016 - 03:00

    ﷽

    Tafsir

    ما رأيك في من خلقه الله سليما ماذا يجب عليه؟

    وهل لوجود تلك العاهات أسباب مادية؟

    وهل يمكن للإنسان بما أعطاه الله من عقل وإمكانيات

    أن يتجنب أو يُجنب غيره حصول تلك العاهات؟

    وذلك يُرضي الله تبارك وتعالى عنه

    والله يحب المحسنين الى خلقه

    ووجود الآلام والشرور يدفع الناس الى الإستمرار في الحياة والى التقدم

    في صناعة الأدوية

    وإيجاد الوسائل التي تؤدي الى تخفيف المعانات

    وواجب على الأسوياء أن يخففوا من معانات أصحاب العاهات شكرا لله الذي

    جعلهم أسوياء والذي أمرهم بالإحسان الى خلقه

    وفعلا وجود الآلام يدفع بالحياة الى الإستمرار

    خذ مثلا ألم الجوع

    إذا لم يكن الإنسان يتألم بالجوع هل ستستمر حياته

    سيهلك وهو لايدري

    لأنه سيستمر في العمل والحركة الى أن يسقط صريعا

    ووجود الألم في أماكن من جسم الإنسان ينبهه الى الذهاب الى الطبيب ومن

    خلال ذلك الألم وطبيعته سيعرف الطبيب ويتنبنه الى كيفية العلاج والى ما ذا

    يجب عليه فعله

    وكلما إزداد الألم إزداد اجتهاد الأطباء وصناع الأدوية في تطوير وسائل تخيف
    المعانات

    ويترتب عن ذلك تجنيب الكثيرين من التعرض لها

    كل شيء خلقه الله له فيه حكمة

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 28 يوليوز 2016 - 09:09

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الى لماذا يرعبكم ثراثكم وتنكرونه!

    زواج محمد صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب -رضي الله عنها-.

    اصطفاها رسول الله لنفسه، وخيّرها بين الإسلام والبقاء على دينها قائلاً لها:

    (اختاري، فإن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي – أي: تزوّجتك -، وإن اخترت

    اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك)، فقالت: " يا رسول الله، لقد هويت

    الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني، حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية

    أرب، وما لي فيها والد ولا أخ، وخيرتني الكفر والإسلام، فالله ورسوله أحب

    إليّ من العتق وأن أرجع إلى قومي ".

    هذا من جهة صفية في حياة محمد صلى الله عليه وسلم ، فماذا حدث عند مرض موته:

    أورد ابن حجر في الإصابة وابن سعد في الطبقات، عن زيد بن أسلم قال:

    "اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفى فيه، واجتمع

    إليه نساؤه، فقالت صفية بنت حيي:إني والله يا نبي الله لوددتُ أنّ الذي بك بي،

    فتغامزت زوجات النبي ، فقال : والله إنها لصادقة.

    فلو كان الرسول صلى الله عليه وسلم مُكرِهُها لتمنت موته بدل أن تتمنى أن

    تكون هي المريضه بدله عليه الصلاة والسلام

  • الموضوعي
    الخميس 28 يوليوز 2016 - 10:00

    الوحدة في التنوع شعار مركزي للحركة الامازيغية
    دافعت عنه منذ ظهورها وقدمت ولازالت تقدم من اجله تضحيات
    ولتحقيقه اعتقد ينبغي القطع مع الفكر القومي العربي والمتاسلم البئيس الذي خلق متعلمين يومنون باللغة الواحدة والعرق الواحد والدين الواحد

  • Yan Sin
    الخميس 28 يوليوز 2016 - 11:53

    الى الحالم عبد الحليم :

    بالله عليك , هل فعلا تصدق ما تكتبه او بالاحرى ما كتبه لك كهنة فقه النكاح وشيوخ الدجل في القرنين السابع وخصوصا الثامن الميلادي ?!

    هل فعلا تعتقد ان امراة قطع غزاة , في نفس اليوم , رؤوس جميع رجالها وحتى الاطفال الذين ظهر لديهم بعض من شعر العانة كما جاء في كتب التراث … وقتل ابوها وزوجها بعد تعذيبهما اشذ العذاب للاعتراف بمكان وجود كنز مزعوم ثم لحق بهما اخوها , وكل هذا في نفس اليوم … وتقسم فيها غنائم قبيلتها على المحتلين, بما فيها النساء وما تبقى من الاطفال كسبايا وعبيد ليباعوا في اسواق النخاسة … وتاتي هذه المراة المكلومة وترتمي في نفس الليلة وهي سعيدة في احضان مبيذ قبيلتها لينكحها ?!!!!!

    حتى ولو كانت هذه المراة مجنونة ومازوشية وفاقدة لانسانيتها … فلن تقوم ابدا بذلك وهي راضية مطمئنة , كما جاء ذلك في هذيان ذلك السيناريو الهوليودي الذي سردته علينا ايها الشاعر الحالم !!

    امر اخير يا عبد الحليم : اين هي شهور العدة يا ابو العريف ?!… الم يكن ممكنا ان تكون حاملا من زوجها الذي لم يجف دمه بعد ?! ام انها قامت ب Un Test de grossesse urinaire و وجدته سلبيا!

    تحياتي

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 28 يوليوز 2016 - 20:42

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن من الحجج على وجود الله
    وجود النظام في المخلوقات ووجود ما يدل على عناية بالكائنات الحية
    وما نراه من نظام وغائية في مصنوعات البشر لانجد مثله من دون فعل وصنع انسان ما
    ولا يمكن ان يحدث مصادفة من غير فعل أحد
    ومنه نستنتج انه لابد لكل شيء حادث في الدنيا مما يؤدي وظيفة ويحقق غاية أن يكون مصنوعا

    ومما يعارض الملحدون به هذا الدليل قولهم: لو كان هناك خالق لما كان هناك
    وجود للشر
    لأنه لابد أن يمنع وقوع الشر

    فإذا كان وجود الشر ينفي وجود من خلق الكون وجعل فيه نظاما
    ويعارض الاستدلال بوجود النظام والعناية
    ويعتبر حجة نافية

    فإنه عند عدم وجود الشر لا يكون هناك ما نع من قبول وجود خالق

    لكن ماهو الشر ؟
    إنه الألم أو ما كان سببا
    والظلم كذلك شر ولعل أقل ما يترتب عنه تألم النفس

    هب أنه قام أحد في مكان ليس فيه كائن يشعر بالألم ولن يصل إليه أبدا ولن يؤثر ما يحدث فيه عليه بوجوه من الوجوه
    قام ذاك بتخريب وتهديم أشياء ومصنوعات لا يترتب على إتلافها أي ضرر على أحد ولاتحدث أي ألم أبدا
    فإن ذلك لن يشكل مدعات لإعتراض على وجود خالق لذلك المكان

    وهذه الحالة كانت قائمة قبل ظهور حياة على الأرض

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 2

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا