علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر جيد الإطلاع أن مؤسسة وسيط المملكة ما زالت تنتظر الرد الرسمي لممثلي طلبة شعبة الطب بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان على المقترح الجديد الخاص بهذه الشعبة، بعدما نجحت في التوصل إلى تسويّة الملف المطلبي بالنسبة لشعبة “الصيدلة”.
وقال مصدر من “وسيط المملكة” إن المؤسسة الدستورية لم تتوصّل حتى الآن “بأي ردّ من طلبة شعبة الطب بخصوص الحلول المقترحة من طرف الوزارة لتسويّة ملفهم المطلبي”، مضيفا أن “هذا الملف ما زال رائجا لدى المؤسسة وسيبقى مفتوحا إلى حدود الحصول على رد طلبة الطب”.
وأكد المصدر ذاته أنه “إلى حدود الساعة، لم يتمّ تحديد موعد الجلسة المقبلة التي سيقدّم فيها طلبة الطب ردهم الرسم”، لافتا إلى أن “الرد لا يتمّ تسليمه شفهيا، بل يصاغ في وثيقة مكتوبة ومفصّلة، وهو ما يستغرق وقتا طويلا”.
وكان طلبة الطب قد رفضوا مقترح مؤسسة الوسيط بالنسبة لشعبتهم بنسبة 73,85 في المئة على المستوى الوطني، واعتبروا عبر صفحات تمثلهم على مواقع التواصل الاجتماعي أنه “لا يقدّم عرضا حكوميا جديدا، بل يكتفي بالعرض المقدم سابقا، بالإضافة إلى عدم وجود أجوبة حول مصير المطرودين والمكاتب”.
وكان ممثلو طلبة الطب ضمن اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة قد أكدوا لهسبريس عزمهم إصدار بيان رسمي يتضمّن الموقف النهائي بشأن مقترح الوسيط وما اعتبر “تشتتا” بين الشعبتين، أمس الاثنين، إلا أن البيان لم يصدر حتى الآن، وهو ما لم يتسنّ لجريدة هسبريس الحصول على معطيات بخصوصه من ممثلي اللجنة.
في المقابل، أعلنت مؤسسة الوسيط، أول أمس الأحد، تسويّة الملف المطلبي لطلبة “شعبة الصيدلة”، بعدما وقع ممثلوهم على محضر اتفاق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في شخص كاتبها العام، محمد خلفاوي.
ووفق المحضر الذي تتوفّر هسبريس على نسخة منه، فقد اقترحت مؤسسة الوسيط بخصوص الاختبارات “برمجة دورة استثنائية وحيدة وواحدة لكل أسدس بدون امتحانات استدراكية، وذلك في أفق متم شهر نونبر، تسهر عليها الجهات البيداغوجية المعنية (إدارة وأساتذة)”.
وكشف لهسبريس عميد كلية للطب والصيدلة أن “عمداء الكليات سيلتئمون هذا اليوم في اجتماع سيضم ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بغية التنسيق لوضع خارطة طريق لتنزيل بنود محضر الاتفاق الموقّع بين ممثلي شعبة الصيدلة والوزارة”، مؤكدا أن “جزءا زمن هذا الاجتماع سيخصص للتداول بشأن مواعيد الامتحانات بالنسبة لهاته الشعبة، على اعتبار أن هذه المسألة هي الأكثر إلحاحا في الوقت الراهن”.
وأكدّ المصدر ذاته، الذي رفض الكشف عن هويته، أن “التنسيق بشأن تحديد مواعيد إجراء الامتحانات في الاجتماع المرتقب، يهدف إلى ضمان موعد دخول جامعي موّحد لطلبة هذه الشعبة بجميع كليات الطب والصيدلة على الصعيد الوطني”، مشددا على أن “العمداء واعون بأهميّة الإسراع في برمجة هذه الامتحانات؛ لأن بدء السنة الجامعية الجديدة بالنسبة لهؤلاء لم يعد يحتمل أي تأخير”.
وأضاف العميد نفسه أن “تنزيل البنود الأخرى المتفقّ عليها بخصوص مسألة التداريب الاستشفائية بالنسبة لطلبة السنوات الثالثة والرابعة والخامسة، فلن يطرح إشكالا كبيرا، لأنه تكونّت لدينا على هامش هذه الوساطة رؤية واضحة بخصوصها”، مؤكدا أنه “بعد برمجة الامتحانات، سيكون أمام العمداء متسّع من الوقت، يصل إلى شهر تقريبا، لأجل الشروع في تنزيل كافة البنود المستعجلة في الاتفاق”.
لماذا لا يتولى الوسيط رئاسة الحكومة ؟ لقد أغرق الوسيط مهنة المحاماة عندما تدخل ونظم امتحانا ثانيا بدون سند قانوني.
هي بارقة امل جديدةتلوح في الافق بعد هذا الإنجازالتاريخي،لذلك فكل اباء وامهات طلبة كلية الطب يتضرعون إلى الله تعالى أن يحقق امال أبنائهم وبناتهم ويعودون إلى مدرجاتهم في أقرب الاجال اسوة
باخوانهم واخواتهم في كليتي :
الصيدلة وطب الاسنان..فيا رب عجل بالفرج،فالمحنة والمعاناة التي عاشها
الطلبة والاباء والأمهات طوال عشرة أشهر لا يمكن بتاتا ان يدرك قساوتها الا من كابدها وعايشها طول هده المدة..
الوسيط عليه الذهاب إلى المستشفيات العمومية ويراقب حالتها المزرية المرضى يعانون من سوء المعاملة للممرضين والأطباء .فهم غير مسؤولين و خارجين عن التغطية
مع الاسف عرض وسيط المملكة لم يأتي بجديد ،لأنه نفس العرض الذي قدمه المسؤول على القطاع في شهر 6 ولم يلبي أي مطلب من مطالب الطلبة وأولها التراجع عن التوقيفات ثم مدة التكوين 6/7 سنوات ومجموع ساعات التكوين التي تقلصت بالنسبة المستويات 1-5 الحالية.فأين روح الوطنية في هذا،حسبي الله ونعم الوكيل.
اكثر من تسعة أشهر من الأزمة النفسية الطلبة وعاءلاتهم وكأنه جنين خلق في بطن امه لمدة تسعة أشهر وازداد ولا زال الطلبة يعانون نفسيا وماديا ومعنويا هم وعاءلاتهم الله يفرجها عليكم والله يأخذ الحق في لي سبب ليكم في هذا المشكل العويص أما ست سنوات اصبحت غير منطقية نهائيا
اعتقد ان طلبة الطب يرفضون شخص الوزير اكتر من ملفهم المطلبي …لدا وجب على الطلبة تحكيم صوت الحكمة و البرغماتية و عدم هدر مزيد من الوقت و التركيز على مستقبلهم. فالحلول المقترحة من الوزارة اجدها مشجعة على العودة حيت اعطت للطلبة حرية الاختيار بسن 6 او 7 سنوات ،فلكل طالب الحق في اختيار احد اااختيارات بكل حرية ،فلمادا تريد التنسيقية ان تفرض على كل الطلبة 7 سنوات في تناف تام مع مبدأ حرية الاختيار؟ كنت في البداية اعتقد ان التنسيقية محايدة سياسيا ،ولكن اصبحت اظن ان بعض قياداتها متأترة سياسيا ببعض التنظيمات السياسية .
لكن الخاسر الاكبر في نظري هم ااطلبة ابناء الطبقة الفقيرة التي تنتظر اسرهم تخرجهم بفارغ الصبر اما الطلبة الميسورين فلا مشكل لديهم في استمرار الاضراب للاسف
نعم هناك طلبة يتشبتون ب7سنوات لضمان المعادلة ثم ربما للهجرة أما من يفكر في خدمة المغاربة فسواء 5او6او 7سنوات لا يوجد فرق ما دام ان تسمية المهنة لن تتغير .وكلما كانت مدة الدراسة في المدن الكبرى لمن هم في وضعية مادية صعبة اقل ستخفف عنهم عناء تحمل المصاريف الباهضة للحياة …ولي اقتراح كان معمول به في السبعينات وهو مقابل تحمل الدولة مصاريف التكوين للاطر العليا كان هؤلاء يمضون عقدا مدته 8سنوات للعمل في المؤسسات العمومية في جميع أنحاء المملكة بغض النظر عن ترتيب النجاح …..وهكدا يمكن أن نرضي الطرفين الطلبة والمواطنين القاطنين بالقرى الناءية والدين ينتظرون بفارغ الصبر سد غياب الأطباء و وفاء الأطباء الجدد* بقسمهم الشهير *الدي نجده معلقا في جميع العيادات بفخر واعتزازالى جانب شهادة الطب ….
اعتقد ان ااطلبة الصيادلة اكتر براغماتية و دكاءا و حكمة من الطلبة الاطباء الدي يعتقد اكتريتهم انهم فوق الدولة. فرغم انتقادنا للدولة في تدبيرهل للعديد من الملفات غير ان استجابتها لعديد من مطالب تنسيقية ااطب رفع عنها المسؤولية. وحان ااوقت للطلبة الاطباء التركيز عاى التحصيل العلمي و عدم الانسياق كالقطيع وراء التنسيقيات التي ابانت عن افتقارها على مقومات التفاوض التي تستوجب استخلاص اقصى عدد من المكتسبات دون الحاق الضرر بمستقبل ااطلبة و بالتالي خلق التوازن بين المطالب و المصلحة العليا للطلبة و مراعاة معاناة الطلبة الدين ينحدرون من المناطق المهمشة و الدين لا يستطيعون تحمل تكاليف استمرار المقاطعة و تنتظرهم اسرهم اافقيرة لتحسين وضعيتهم في المستقبل.
اين كان الوسيط مند عشرة اشهر.
بنتي عانت نفسيا بسبب هذا الاضراب.
وبسبب الاضراب غادرت تماما كلية الطب من السنة الثانية.
اين كان هذا الوسيط مند عشرة اشهر.
بنتي مرضت نفسانيا ولم ترتاح حتى غادرت كلية الطب نهاءيا من السنة الثانية
العجز في الوصول الى الحل بعد مدة الاضراب الطويلة يندر بعد م تحقيق الهدف المنشود . هدا ما يفهم من قراءة المواضيع التي نشرت في هدا الشان. واتمنى ان اكون مخطئا في تقديري كمواطن فقط .
اتفهم الطلبة واترجاهم ان يقبلوا العرض و يضعوا حد للاضراب وحوزوا امرهم الى الله كما انهم خرجوا مرفوعي الراس وبمكاسب مهمة في التعويضات و مضاعفة عدد مناصب التخصص والكل عليه ان يتقبل واقع البلاد ويركزون غدعلى دراستهم وبالتوفيق للجميع كما ادعوهم ان يرحموا ابائهم وامهاتهم وانفسهم من هده المحنة في مواجهة تغول الحكومة وسوء تدبيرها
جميع الحلول الناتجة عن الوسطاء البرلمان، الوزراء،واخيرا وسيط المملكة هي غير مقبولة لان اللوبي الخفي يريد ضرب الكلية العمومية لفائدة الكلية الخصوصية حسبنا الله في كل من اراد بهذا الوطن سوءا
قمة الانانية وانعدام تام للوطنية في هذا الفوج من طلبة الطب. الكل يرى أن الاطباء يتكونون بأموال ضرائب المغاربة وعند التخرج يهاجرون نحو أوروبا بدل معالجة المغاربة في المدن الصغيرة والحل هو تقليص سنوات التكوين لست سنوات حتى تصبح شهادة الدكتوراه غير مقبولة في اوروبا وامريكا وبالتالي هي طريقة منطقية للاحتفاظ بالاطباء داخل المغرب لخدمة المغاربة لكن جشعهم وانعدام روح الوطنية فيهم يعمي أبصارهم و لا يفكرون إلا بالتكوين المجاني في المغرب ثم الهجرة لخدمة دول أجنبية. نتمنى ان لا تتنازل الحكومة عن قرارها خدمة للمغاربة. واللي ما بغاش يمشي يقرا في اوروبا ويترك مكانه لمغربي حر وحقيقي يقرا بلاصتو ويخدم المغاربة ماشي البراني.
خصوصا أنهم فضحوا بأنفسهم في النهاية عندما اقترحوا بقاء سبع سنوات تكوين لهم و ست سنوات للأفواج بعدهم: اتركوا لي سبع سنوات كي يكون دبلومي مقبولا في اوروبا ثم الطوفان لمن بعدي من الأفواج و هو ما هدم أسطورة جودة التكوين التي كانوا يختبؤون خلفها. يفكرون فقط في الهجرة ولاشيء غير الهجرة وليذهب المرضى المغاربة في المستشفيات للجحيم
هذه هي النتيجة عندما تأتي الأحزاب بوزاراء من الخارج (ولو كانوا بأصول مغربية) يعتبرون أنفسهم فوق الجميع وليست لديهم قابلية لمراجعة أفكارهم، فيقررون ويفرضون قراراتهم ولو كانت غير سليمة إداريا وغير ملائمة واقعيا وغير مجديا حسابيا!
يجب استخلاص العبر…
وكيفما كانت النتيجة فإن هذه الأزمة ستبقى لصيقة بصانعيها ولن يسلموا من دعوات المظلومين ودعوات ذويهم. والله يمهل ولا يهمل.
يجب على أبنائنا الطلبة تغليب صوت الحكمة ومراعاة مصالحهم ومصالح أسرهم وأما المستقبل فبيد الله ورب ضارة نافعة.
إذا كانت أوروبا في حاجة الى الاطر الطبية فلن يستعصي عليها تعديل قوانينها اوتوفير التكوين للسنة السابعة المتبقية هناك لاستقطاب هذه الاطر. فصبرا اخواني الطلبة, فهذه الحكومة بتعنتها ومحاولاتها إذلال للطلبة لن تترك لهم الخيار في مغادرة هذه البلاد السعيدة.
الامر الغريب هو أنه تمت كتابة بيان بإسم طلبة الطب سنة أولى يفيد بتضامنهم مع الطلبة المضربين دون علم هاد الطلبة الصغار و بأسلوب أدبي سياسي يفوق مستوى هاد الطلبة الجدد . هدا انتحال صفة و تمرد و تحريض على الفوضى. قيلو عليكم الطلبة الجدد و خليوهوم يقراو قرايتهم. هنا زدتو بينتو على عدم صلاحيتكم لهدا الوطن لانكم بديتو ديرو الفوضى
راكم تعميتو و خاصكم لي يرجعكم للطريق الصواب