أكدت المحامية زينب خيار، دفاع الطرف المدني في قضية التهامي بناني التي أدين المتهمان في قتله بأربعين سنة سجنا نافذا، أنها تلقت تطمينات من النيابة العامة بالحصول على محاضر ظلت تنادي بها طوال أطوار المحاكمة.
وفي الوقت الذي راجت فيه أنباء عن استدعاء الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء للمحامية المذكورة بخصوص تصريحاتها حول الحكم الصادر في القضية، أوضحت المعنية أن الأمر غير صحيح.
ولفتت المحامية خيار، في اتصال هاتفي بجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن اتصال الوكيل العام للملك يتعلق بموضوع الحصول على المحضر الخاص بالدرك الملكي، الذي سبق لها طالبت به.
وشددت المتحدثة نفسها على أنها تطالب بتسليمها محضر الدرك المنجز إبان التحقيق في اختفاء الشاب التهامي بناني سنة 2007 والقرص المدمج إلى جانب كناش الدرك، مشيرة إلى أن الوكيل العام للملك بناء على الطلب الذي تقدمت به إلى نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء وعد بإحضار المحضر المذكور.
وأوضحت المحامية أنه في ظل غياب المحضر المعني فإن الحكم الصادر في حق المتهميْن بقتل بناني يظل غير مقبول، لافتة إلى أن المتهميْن نفيا التهمة؛ الأمر الذي لا يعقل معه إدانتهما بالسجن لمدة 20 سنة لكل واحد منهما.
وأردفت: “المحضر هو الحقيقة، والمحكمة يجب أن تبني حكمها على محضر 2007، وليس محضر 2019 الذي فيه نفي المتهمين؛ وبالتالي لا يستحقون هذه العقوبة السجنية”.
وأكدت دفاع المطالب بالحق المدني أنها ستسلك جميع المساطر القانونية من أجل تمكينها من هذه الوثائق، بغاية الوصول إلى الحقيقة في قضية مقتل التهامي بناني.
وسبق للمحامية نفسها أن صرحت، عقب صدور الحكم، بالقول: “هذا الحكم ماشي شي حاجة، غير في الشغب تايعطيوهم 20 عاما، هذا ملف به عصابة إجرامية”، مضيفة: “طلبنا إحضار محضر الدرك الملكي لسنة 2007، وطالبنا بإحضار القرص. لذلك، نقول إن العدالة لم تتحقق في هذا الملف”.
وكانت محكمة الاستئناف قد أصدرت، ليلة الأربعاء 12 يوليوز الجاري، حكمها بـ20 سنة من السجن النافذ في حق كل واحد من الشابيْن المتابعين في قضية قتل صديقهما التهامي بناني؛ وهي القضية التي تفجرت بمدينة المحمدية منذ سنة 2007 وحظيت باهتمام ومتابعة من الرأي العام الوطني.
املنا في القضاء المغربي العادل اليوم لا أحد فوق القانون كلنا معكم سيدة حياة حتى يتحقق العدل في هد الملف وتعانقين جتة وقبر ابنك ايتها الام المكلومة والمكافحة انا ام وحاسة بيك الله الشرفاء في هد البلاد لن يتخلو عنك نتمنا في عهد الحموشي يطهر الامن والقضاء
هذه السيدة تعذبت كثيرا المسكينة في سبيل استجلاء حقيقة وفاة ابنها.نتمنى من الله ان تكشف التحقيقات الحقيقة،وتقتص من المتورطين،اذا كان موته واختفاؤه بفعل فاعل.الله يحسن العوان.الكبدة صعيبة لايحس بحرقتها الا من عنده الابناء.الله يسمح لينا من الوالدين.
ان فسد القضاء انتظر قيام الساعة وقبل قيام الساعة السيبة توقع ا حمادي
انظر كيف يؤثر الإعلام في الأحكام القضائيةالتي يجب أن تبنى على اليقين أما الإعلام للرجال القضاء يلزم أن يظل لاشيء العبرة بالمحاضر أما التبعية للخرافة والمظلومية كي نرضى الإعلام فيلزم كل قاضي يؤثر عليه الإعلام أن يحال على المجلس التأذيبي
لا جثة لا جريمة ليس تضامنا مع المتهمين ولكن الشك يفسر لصالح المتهم فان ينجوا عشرة مذنبين أفضل من سجن بريء واحد .. هذا الحكم أنا لم افهمه فهل كان بضغط من الشارع رغم أن ارضاء الشارع غاية لاتدرك ..
الله افرح السيدة حياة العلمي والله اريح روح المرحوم التهامي البناني والله ارحم الوالدين لكل نزيه شريف امين في هدا الملف الدي عرف عدة تلاعبات املنا في القضاء المغربي كبير وان يعيد لنا وقتنا في القانون وفي القضاء وفي مؤسسات الدولة بمحاسبة كل من خولت له نفسه في المشاركة من بعيد او من قريب في عرقلة البحث والتلاعب بالادلة واخفاء الجريمة او القرائن التي تدخل في اظهار الحق والمتواطئين بارك الله في الشرفاء والنزهاء وجازاهم الجنة
أين الجثة و قبر المرحوم التهامي بناني ؟؟؟ هذا بيت القصيد و الحقيقة المفقودة و المفجعة .
باسم الله الرحمن الرحيم وجب جبر الضرر العام الدي لحق بعامة الشعب ودلك بتفعيل مبداء ربط المسؤولية بالمحاسبة والا سوف نبقى نقوم بالدوران في حلقة مفرغة مع القيام بمهمة الاطفاءي فقط
المشرع حدد لكل جريمة نص قانوني و منه تنبثق اركانها, فإذا انعدم النص فليس هناك جريمة و اذا انعدمت الاركان فالجريمة لا تتطابق مع النص المحدد لها, و الإجتهاد في القضاء لا تضبطه الضغوطات و من يقول غير ذلك فليقصد الغابة للعيش بها
إذا كان الخبر صحيح فلا يسعنا سوى أن نفتخر بالقضاء المغربي ونقول فعلا دولة الحق والقانون، وإذا كان مجرد مراوغة ووقوع مفاجئة لايسعنى سوى ان نغسل يدنا على العدالة ونفوض امرنا لله. الرأي العام الوطني والدولي ينتظر. هل ستنتصرون للحق أم ستخيبون ظننا
كم سنة و قضية التهامي في المَحاكم المغربية، و الجُثَّة لمْ تظهر. مَن قام بهذه الجريمة الشنعاء؟؟ و مَن يتستَّرُ عليها و يُبطئ الحُكم فيها؟؟؟؟
حسب علمي محضر الدرك سيحسم في الأمر ربما ستظهر عدة عناصر كانت مخفية
هناك أيادي خفية في هذه القضية و في هذه الجريمة الشنعاء، و لكن مَن يستطيع فَضحها؟ و مَن يستطيع مُحاسبتَها؟؟
التسريع في تنفيذ الأحكام يكون في حالة كان المواطن المُتَّهم فقيراً، لا حول و لا قوة له، يُفوِّض أمرَه إلى الله.
أين الجثة ؟
هذا هو السؤال الذي يطرحه بكل وقاحة بعض المنافقين لتبرئة المعتقلين، بالرغم من ثبوت القتل بالصور و شهادة الشهود ، بل و حتى هؤلاء المنافقين يشهدون أن الصور تعود لجثة التهامي بناني !
هذا السؤال كان يجب طرحه على محافض المقبرة و على طبيبة التشريح باعتبارهما آخر من لامس و رأى و عاين الجثة قبل دفنها .
مسؤلية محافض المقبرة واضحة لأنه هو المسؤول عن دفن الجثة التي تسلمها من طبيبة التشريح .
ثانيا ، الخبرة على الهواتف ستكشف كل شيئ ، لكن رفض السلطات المعنية إجراء هذه الخبرة ، يطرح العديد من التساؤلات ، و يوحي بتورط مسؤلين نافذين في القضية !
دون الحديث عن غياب قرص محضر معاينة الجثة في الغابة سنة 2007 !
أين وزير العدل و الحموشي !؟
هل من الضروري الإستنجاد مرة أخرى بصاحب الجلالة حتى تتحرك السلطات المعنية !؟
إلى صاحب التعليق رقم 5 و رقم 9 ..
كلامكما صحيح .. لكن بعد إجراء الخبرة على الهواتف, و إحضار الكناش و القرص الأصليين للدرك الملكي يوم العثور على الجثة .
أما الآن ، فكلامكما فارغ .. و فيه تضليل .. لأنكما تعلمان علم اليقين .. أن محامي المعتقلين كان أول من سيطالب بالخبرة و القرص ، لو كان موكله بريئا ..
فهمتي هادي ؟
ولماذا لا يعاد استخراج الجثة التي تشكك فيها حتى ام القتيل المفترض وإجراء تحليل الحمض النووي للتأكد من هوية صاحب القبر . لماذا لاتخرج وزارة العدل بتصريح توضح فيه ملاباسات الحكم تنويرا للراي العام . تحليل الحمض النووي هو الفيصل في هذه القضية وإلا بقي كل طرف يدعي أنه تعرض للظلم لأن القتل وتشويه الصورة حكمه الإعدام وليس سنوات طالت أو قصرت سالبة للحرية …
هناك.أيادي.خفية.في.هذا.الملف.ونطالب.العدالة.بتطبيق.القانون.على.الجميع.وليس.على.الفقراء.فقط.
الحق في هدا البلد ينتزع ولا يعطى ،فهده المرأة الحديدية أبانت على قدرتها و حققت مبتغاها بأى ثمن ،فتحية لها ولكل هؤلاء النساء اللدين يتصفوا بهده الخاصية ،وشكرا أيضا للقضاء الدين أنصف هده المرأة لكي يخفف عنها ألم كبدة فلدها الدى كان ضحية هده الجريمة الشنعاء