يحتفي العالم، اليوم الخميس، باليوم العالمي لمحاربة السل، الداء الذي لا يزال يصيب مواطنين بالمملكة ويودي بحياتهم، على الرغم من الالتزام بالقضاء عليه في أفق 2030.
وأفادت معطيات صادرة عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأنه سجلت 29.327 إصابة بالسل السنة الماضية، 60 في المائة من المصابين رجالا و40 في المائة من النساء؛ فيما الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 15 و45 سنة هي الأكثر عرضة لهذا المرض.
وقالت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إنه “لايزال السل يفرض تحديات؛ من أهمها تسريع وتيرة خفض الإصابة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والقضاء على السل في أفق 2030”.
وأوضحت الوزارة أنه “من بين أسباب الانتشار المستمر لهذا المرض في بلادنا المحددات المرتبطة بالظروف السوسيو اقتصادية (ظروف السكن وسوء التغذية أساسا). بالإضافة إلى تأثير جائحة كوفيد -19 على الوضع الوبائي للسل ببلادنا، مما أدى إلى ارتفاع نسبي لمعدل الوفيات على غرار الوضع الوبائي العالمي”.
وفي هذا الإطار، قال حبيب كروم، رئيس الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، في تصريح لهسبريس، إن الحالات الجديدة وحالات الانتكاسات تمثل نسبة 97 حالة لكل مائة ألف نسمة، أما عدد الوفيات فيناهز ثلاثة آلاف وفاة سنويا.
وأضاف كروم قائلا إن “هذا الداء ما زال يشكل مشكلة صحية عمومية في بلادنا بالرغم من المجهودات الجبارة التي تقوم بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خاصة بكل من جهات الدار البيضاء الكبرى وطنجة تطوان الحسيمة والرباط سلا القنيطرة وفاس مكناس ومراكش أسفي وسوس ماسة درعة”، موضحا أن الأرقام المسجلة تكون إما في تزايد تصاعدي أو مستقرة.
وأشار رئيس الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل إلى أنه “نظرا لما تشكله هذه الأرقام المقلقة من خطورة على صحة المواطنين المغاربة يستوجب العمل بتضافر الجهود بين القطاعات الحكومية والمجتمع المدني والحقوقي لمحاربة داء السل والسل المقاوم للأدوية والسل شديد المقاومة، والعمل على الرفع من ميزانية البرنامج الوطني لمحاربة داء السل والتي تسجل عجزا يقدر بـ37 في المائة والتي تبلغ مجموع 41 مليون دولار أمريكي مرصودة لهذا الغرض؛ 60 في المائة منها تمويل داخلي، و3,2 في المائة تمويل خارجي”.
وأكد كروم أنه “يجب العمل على محاربة وتحسين المحددات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بداء السل كالفقر والبطالة وسوء التغذية والسكن غير اللائق، وتفعيل البرنامج الوطني لمحاربة داء السل والخطة السريعة لتقليص من نسبة الإصابة به، مع وضع مخطط لتعزيز المراقبة الوطنية حول السل بالمغرب وتوفير برنامج إلكتروني للمراقبة، وإجراء دراسة وجرد وطني للكشف عن حالات السل المكتشفة التي لم يتم الإبلاغ عنها مع إجراء دراسات استقصائية وطنية للسكان حول مدى انتشاره دون الإغفال عن إيلاء عناية خاصة لمرضى السل المصابين بالعوز المناعي البشري خاصة في الظرفية الحالية حماية لهم من الإصابة بفيروس كوفيد_19”.
من جانبها، كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن البرنامج الوطني لمحاربة السل حقق “تقدما كبيرا؛ مما مكن، على مدى العقود الأخيرة، من خفض نسبة الإصابة بـ34 في المائة والوفيات بنسبة 68 في المائة والحفاظ على معدل النجاح العلاجي لأكثر من 85 في المائة (أي ما يعادل شفاء ما يفوق 26 ألف مريض سنويا)”.
وأكدت الوزارة أنها “تعتبر محاربة السل من أولوياتها الإستراتيجية؛ وذلك من خلال الرفع السنوي للميزانية المخصصة للبرنامج الوطني، مما مكن من إنشاء شبكة وطنية متكاملة تضم 63 مركزا متخصصا في تشخيص وعلاج السل والأمراض التنفسية، بالإضافة إلى 56 مركزا صحيا مؤهلا لتقديم الخدمات نفسها، مع تعبئة طواقم طبية وتمريضية وأطر تقنية وإدارية لتسييرها، كما تم تزويدها، خلال السنوات الأخيرة، بمعدات ذات تقنية حديثة وتكنولوجيا متطورة. وأخص بالذكر 90 مجهرا مخبريا من الجيل الجديد؛ 81 جهازا للتشخيص البيولوجي المعتمد على تحليل الحمض النووي، و41 جهازا رقميا للكشف بالأشعة السينية، و5 وحدات متنقلة للأشعة، مع ضمان مجانية الخدمات الصحية لجميع مرضى السل عبر التراب الوطني”.
السل ينتشر فقط بالبلدان المتخلفة وهومن امراض الفقر التي لا تضرب الا الدول الفقيرة وهو اخطر من كورونا وينتقل بنفس الطريقة ومدة علاجه طويلة (6 اشهر وان وقعت مقاومة للدواء ينتين ونصف) ورغم انه مشابه في طريقة الانتقال بكورونا الا ان المغاربة تعايشو معه مند سنوات فلمدا ادن طبقتاجراءات على كورونا ولم تطبق على السل
ولمدا تم اهمال امراض خطيرو كالسرطان
براي جميع الملاحظين المنظومة الصحية العمومية في المغرب منهارة والنتيجة هو تفشي مثل هذه الأمراض الخبيثة والتي لا تتطور الا في بيئة الفقر والحرمان والاقصاء وانعدام اهتمام الدولة بالمواطن !! اَي غياب دور الدولة في حماية المواطنيين
الكمامة هي الحل لجميع الامراض المعدية التي تصيب الإنسان
في السنوات القليلة الماضية وجدو انتشار كبير لمرض السل في مناطق عدية في مدينة الدار البيضاء خاصة سباتة و حي مولاي رشيد و نواحي و هاته الاماكن يتواجد فيها الكثير من مقاهي الشيشة
السل وباء أخطر من كرونا، فلماذا لا تتحدثون عنه كل يوم والحصيلة إصابات والوفيات؟
السبب هو موضة Covid19 ربما بسبب الأرباح شركات العالمية
أسوء مرض هو مرض الفقر، لانه لا يجلب لك مرض السل بل يجلب لك جميع الأمراض الأخرة،
كروش الحرام ماخلاو لولاد الحلال والو، الي تسرق تسرق ولي تباع تباع والغنيمة تقسمت في الظلام، وعيش يا مسكين وكول الدق شكون رادلك الخبار. دولة في غياهب الجب، كثرة المهمشين والارامل اليتامى و غلا ء المعيشة وانعدام فرص العمل واستغلال الناس، ابشع صور الراسمالية، لي عندو يعيش ملك ولي ماعندوش ياكل العصا ويموت بالجوع، ويخرج يكريسي.
للقضاء على داء السل يجب تتبع المريض حتى الشفاء التام وتتبع حالة أهله وجيرانه بانتظام ومراقبة مصير الأسرّة التي يتم استبدالها في المستشفيات المختصة في محاربة داء السل وللقضاء على هذا الوباء الذي تتحمل الدولة تكاليفه يجب على المسؤولين أنفسهم الوقوف على كل كبيرة وصغيرة وعدم تكليف العمال الذين يلجؤون إلى إعادة بيع الأسرّة التي تم استبدالها وتتبع المرضى واقاربهم من بعد الإستشفاء.
تركتم الأمراض الخطيرة التي تصيب الناس كالسل و السرطان و أصبح اهتمامكم أكثر فأكثر بكورونا و الجرعة الثالثة مع العلم أن كورونا لا تشكل اي خطر على الإنسان مثلها مثل الزكام ما هذا العبث؟ كل ذلك من أجل إرضاء صندوق النقض الدولي.
وماهذا عن السل دعم المهن الحرة هاته الفئة منحتمونهم شهرية الف درهم شهريا لاجل الاطفال خمسة درهم لكل رهم يرافو عليكم والاخر تظلون عليهم اقرا اقرا اقرا ولما يصيح عنده الاجازة تقولون له ايحث عن عمل مع العاطلين اين حرك في اليحر ونقول لما استاذ للتعاقد لما ذا لغاية الان يالاحتجاجات والله نحن معه ومع العاطلين ونقول لا للتعاقد ولا للتعاقد هل العاطلين الحاصلين على شواهد عليا مقصيين ويقولون لك داء السل
اليطالة سل يعينها لا صحة لاتعليم لا مساواة
هذا المرض لا يقل خطورة عن باقي الامراض بالرغم من ات غالبية المغاربية تلقحوا ضده في الصغر الا انه يبقى هو المرض الذي ينتشر مثله مثل كورونا عبر اللمس والتنقس في الاماكن الضيثة لذلك فالوقاية منه تكمن في استعمال المعقمات والتباعد لان الوقاية خير من العلاج.
شوفو ليه الجرعة 3 …ياك الصحة في المغرب هي الجرعة 3
المسؤولية الأخلاقية و الواجب الذي يجب هو الذي يجب أن يجب .لا إله إلا الله …يحب . يحب . ماذا يحب . لو كان وحد يحب ما كان ليكون يجب .عواشركم مبروكة . ؤكان ؟!
لمادا لايدكر احد بان نسبة كبيرة من الابقار في المغرب مريضة بالسل و يمكن نقله للانسان عبر اللحوم الغير المراقبة و الحليب الغير المبستر.
نحن ننتظر من السلطات المعنية ان تتنقل الى بيوت المواطنين و تجبرهم على العلاج من الأمراض المزمنة كما كنتم تقتادون المواطنين بالقوة الى مراكز التلقيح،نطلب منكم اقتياد المواطنين بالقوة الى المستشفيات للعلاج.
مرض السل الرئوي مرض يمكن الشفاء منه بصفة نهائية ويمكن للمريض اسثئناف حياته بصفة عادية ويصبح أقوى من دي قبل ولكن يجب الإلتزاب بأوقات شرب الدواء التي هي 6 أشهر يأخد الدواء كل يوم بنفس الوقت في الصباح قبل الإفطار و ينتطر لمدة ساعة ونصف وعندها يتناول وجبة الفطور العلاج يكون معقدا في حال كان المريض مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة السيدا. بنسبة لسل المقاوم فسببه هو عدم اتمام المريض للعلاج والحمد لله فرمرض يشفى نهائيا ولا يعود للمصاب بشرض عدم تعرض للعدوى مرة أخرى
هذا مرض معدي خطير، و شديد العدوى. حتى البزاق الذي يختلط بالتراب و يجف يمكن لشخص آخر استنشاقه. و هو يتم بسبب تناقل بكتيريا ( باسيل دي كوك). قديم، و كان الاعتقاد بأن الطب قضى عليه. لكنه عاد مجددا، وعاد أكثر مقازمة، لأن البكتيريا المسؤولة عنه اكتسبت مناعة و خاصيات مقاومة و فتك. الخبر قديم منذ سنوات، لكن ماذا قامت به الدولة عندنا ؟ مع العلم أن السل يتسبب في تشكل أوساط موبوءة، في العائلات ، بين الجيران، في العمل، في الأسواق… فماذا أعدت الدولة خلال سنوات منذ التحذير بعودة السل؟ و الآن ماذا تعمل لمراقبة المدارس؟ تخصص 40 و أكثر في القسم، والازدحام، ماذا فعلت للسكن الألا~ق و الشمس و الأسواق,,هل من تلقيح ؟ هل من مستشفيات خاصة بالسل لأنه ينتقل عبر الهواء و اللعاب .. ؟ كالعادة، كلام في كلام، و كورونا قامت لها الدولة ولم تقعد بعد.