ليست منخرطة في أي تنظيم حزبي، ولا تعرف معنى “النضال”، ولا تفهم تلك الإشارات اليدوية التي يقصد بها التعقيب، والمقاطعة، والتحية والنضالية… لكنها تستيقظ يوميا على الساعة الرابعة صباحا لتجمع الحطب، في درجة حرارة تقترب من الصفر، لـ”توقظ” الفرن التقليدي في هاته الصباحات الباردة المجردة من كل إحساس بالرحمة. في كل جبل، وفي كل صحراء… توجد امرأة مغربية من هذا النوع الذي يقاوم قساوة الزمن والطبيعة. لكل هؤلاء، تحية نضالية.
لكل امرأة تستيقظ في الخامسة صباحا لتلتحق بحقول الفراولة، والموز، والخضروات “البكرية والمازوزية”، تحية نضالية. تحية لكن لأننا نأكل من أكتافكن، تحية صادقة كلها تقدير واحترام لامرأة تنحني على الفأس لكي توفر لقمة العيش لأبنائها، تحية لكل امرأة تتكدس في شاحنة رفقة زميلاتها لتقطع عشرات الكيلومترات من أجل “لقمة عيش شريفة” خالية من كل الشكوك.
تحية عطرة لكل امرأة تعمل ليل نهار لكي توفر لـ”رجل عاطل” مصاريف القهوة والتدخين، وتمنحه هامشا كبيرا للتعبير عن رجولة مفترى عليها من خلال “التحكم” في مصير أسرة بكاملها، فقط لأنه “دلوع العائلة”. تحية لكل امرأة أجلت كل مشاريعها الشخصية لكي يعيش الآخرون.
تحية لك أمي، وزوجتي، ولك أختي، ولك يا جدتي، ويا حماتي (اليوم ليس وقت الخلاف لمن لديه خلاف)، تحية لكن لأن هذا الوطن لا يمكن أن يسير برجل واحدة. تحية لنساء الأمن، ولنساء الصحة، ولنساء الدرك والقوات المساعدة، والمصالح العسكرية، ولجيش الموظفات، اللواتي يصنع المدراء والرؤساء. تحية لكن جميعا على معركتكن الشجاعة في مواجهة وباء كورنا، القديم والمستجد.
تحية لنساء الزمن الجميل، اللواتي منحن المغرب هاته النفحة من الحداثة التي تضمن لنا السلام، في هذا الوقت العصيب الذي تجتازه عدة أمم تشبهنا. تحية إكبار وإجلال لأولئك النساء الشامخات اللواتي دفعن ثمن “سوء الفهم” في سنوات الرصاص، وكان ذنب بعضهن “توفير الحماية” لزوج طائش كان يحلم بـ”إسقاط النظام”، قبل أن يقتنع بـ”الديمقراطية” والتوافق والتناوب.
ولأن المناسبة شرط، تحية أيضا لأولئك النساء المتعجرفات، المتمكنات، الحاصلات على الريع السياسي هنا وهناك. فقط لا تنسين أن ما تأكلنه من فاكهة، وزيت الزيتون، ومستحضرات التجميل، قد يكون مصدرها عمل جاد لامرأة لا تتابع بالضرورة أشغال البرلمان، ولكنها تتابع أشغال الجني بتفان منقطع النظير. لكُنَّ كل الورود ولهن كل الشموخ.
المرأة ترجلت والرجال تانثت، لو كنا في دولة اسلامية لما رضيت القوانين الشرعية ان تكدح المرأة، نفقتها كانت ستؤدى من بيت مال المسلمين الذي لا وجود له اصلا في اي دلة اسلامية حاليا
تحية حب و تقدير ل لميمة الله يرزقها الصحة والعافية و يحفظها و يحفظ ليها لوليدات و يكون معاها . اللهم أرفع الغمة عن هاته الأمة يا رب العالمين
خلاصة المقال. المرأة القروية مهضومة الحقوق. ببلجيكا عندما يتقاعد الرجل تأخد زوجته ربة البيت 50% من تقاعد
هده العبارة تنطبق كدالك علي امي الغالية التي ضحت بالغال والنفيس من اجلنا الله احفظها لينا ويحفظ جميع الامهات
أنها المرأة المغربية البدوية التي الفة تلكشكرا لكاتب المقال. الحيات مند نعومة اضافتها تحية لكل امرأة تكافح من أجل لقمة العيش لها ولاسرتها بدون أن تمد يدها لضعاف القلوب التي تبحث داءما عن الفراءس السهلة.
تحية إجلال وتقدير لأمهاتنا في المغرب شكرا للكاتب المقال على هدا الموضوع. و لهادا قال حبيب الله الجنة تحت أقدام الآمهات و لكن أين مكان الرجال من كل هاده المعانات ليس كل من يلبس سروال فهو رجل
والله تحية صادقة من القلب للمراة القروية وانا استضيف وازورهم احيانا والتي اجذ فيهم المروءة والشغل الشاق من تهيء الطعام لاهل البيت والماشية والذواجين والقوانع وهم حراس الحطة واشعال فرن الخبز والقام بعملة اذخالة واخراجه بعذ نضجه .باختصار القيام بجميع متطلبات البيت.من ابناء .ولا زلت اعد ولم احصي.والبيت محبوب سبحان الله.تقذيرا لهاده المراة البذوية.وبالمناسبة من اراد ان يتزوج.فعليه بالباذية.هنيءا لها بعيءها وبالتوفيق.
وهل هناك شك في أن المرأة بالف رجل
شكرا جزيلا على هذه الالتفاتة على هذه الكلمات الرقيقة في حق كل الشريفات العفيفات في حق كل اللواتي يحترقن ليضيء من حولهن…. يالت كل الايام 8مارس
إلى المعلق الفوهرر بيت المال المسلمين اللذي تكلمت عنه خصصه الإسلام للذين لا يجدون من يعيلهم مثل الارامل وأيتامهن أو المريض اللذي لا يستطيع العمل أو الفقراء اللذين يجدون أجرتهم اقل ما يقول عنها انها لا تكفي حتى لاسبوع فمابالك بالشهر أو عابر سبيل ليس للمرأة التي لا يريد زوجها أن يشتغل وينتظر منها أن تنفق عليه وهذا النوع موجود بكثرة.هناك رجال كثر ذو صحة جيدة وينتظرون من الزوجة أن تشتغل وتنفق عليهم كما قال صاحب المقال وما إذا قامت الدولة بما تريده فهذا سيشجع الذكور أكثر على عدم العمل لأنهم يعلمون أن الدولة ستعطي لزوجاتهم من بيت المال وإلا ما دوره في ذلك الزواج.فقط النكاح والتحكم في الزوجة وينتظر أن تنفق عليهما الدولة.أنظر فقط الآن لم يحنوا في المرأة وينتظرون أن تشتغل بدلا منهم لي تأتيهم بالمال لسجأئرهم ومقاهيهم فمابالك بالدولة
احسن ما قرأت في هسبريس من خلال متابعتي لها.كاتب المقال انسان رقيق العواطف مرهف الحس فكل ما قاله في حق المرأة المغربية يفوق الوصف.تحية إجلال لامهاتنا و شكرا للكاتب.
أشكر كاتب المقال نيابة عن كل هؤلاء النسوة الجليلات، العفيفات،المناضلات حق النضال، من أجل الآخرين تقاومن قساوة الزمن ،سردت حقيقة المرأة في مجتمعنا، في الجبال، في الحقول، في البوادي، فليسمحن لي بأن انوب عنهن واترحم على والدي يرحمهما الله اللذان لولاهما لما قرأت ما كتبت ولأني أعلم أن هؤلاء المناضلات لن يعلمن قط ان هناك من يتتذكرهن ويحيينهن في هذا اليوم.
تحية لكل نساء العالم في البوادي والحواضر
شكرا جزيلاً لكاتب او كاتبة هذا المقال في هسبريس.
كما لا أنسى ان انوه بمجهودات المرأة المغربية التي تحمل 3/4 مجهود المبدول يومياً حيث إنها :
نراها حاملا ولا نبالي.
نراها تلد ولا نبالي
نراها ترضع مولودها ولا نبالي
نراها تربى اجيالا ولا نبالي
نراها تستيقض باكرا والاخرون نائمون لكي تعد فطور الصباح ولا نبالي.
نراها ذاهبة إلى عملها قبل طلوع الفجر ولا نبالي.
نراها تحمل صغيرها على ظهرها ولا نبالي.
نراها تحمل الحطب على ظهرها ولا نبالي.
نراها تتحمل قسواة البرد لكي تطعم صغارها ولا نبالي.
نراها تترقى الي أعلى المراتب ولا نبالي.
علينا جميعاً ان نقدر المرأة المغربية ونحترمها.
هذه هي المرأة المغربية التي تستحق التكريم والاحترام والتقدير ليس كالتي تخرج إلينا بفتاوى لا تفقه فيها شيء.
تحية خالصة للنساء المظلومات والله يهدي المتعجرفات، المتمكنات، الحاصلات على الريع بجميع أصنافه عليهن أن لا ينسين أن ما تأكلنه من فاكهة، وزيت الزيتون، ومستحضرات التجميل، قد يكون مصدرها عمل جاد لامرأة لا تتابع بالضرورة أشغال البرلمان، ولكنها تتابع أشغال الجني بتفان منقطع النظير. لكُنَّ كل الورود ولهن كل الشموخ.
أعجبتني العبارة، شكرا هسبريس.
تعاني المرأة التي تنتمي إلى الفئات والطبقات المسحوقة من هضم لأبسط حقوقها في القرية والمدينة وضواحي المدن وهذا النوع من النساء لا نراهم في التلفزيون ولا يتحدث عنهم أحد. لأن من يتحكم في كل شيء يزعجه أن يرى الناس الحقيقة في الداخل والخارج في الإعلام العمومي لأن ذلك يعري على الوضع الذي يبدل من يقف خلف هذا الإعلام كل مافي وسعه لإخفاءه والتعتيم عليه.
بكل صراحة الأخ كاتب المقال سعيد بن عائشة يدرك تماما حقيقة المرأة المغربية التي أنجبت النوابغ في هذا البلد من رحم المعاناة. نفتخر بامهاتنا إلى ما لا نهاية.
إلى المعلق تحية اجلال واكبار.نعم انا متفق معك في كل ما قلته وكل ما تفعله المرأة لا نبالي له إلا في موضوع أننا لا نبالي إن عرفنا أنها ارتقت إلى أعلى المناصب.لا يأخي بل نبالي.نبدأ نحترف من داخلنا وانظر فقط إلى أغلب المعلقين اللذين يهاجمونها كل ما قال مقال أن المرأة تقلدت منصبا ما وهذا فقط منصب صغير ويتجند الكل لي يستهزأ بها وبقدراتها إلا من رحم ربي وماذا إن تقلدت منصب كبير مثل رئاسة الحكومة مثلا..يريدون لها فقط ما دكرته في اول تعليقك أن تنجب وتسهر وتربي وتكنس وتنظف وتغسل وتطبخ وتنفذ الأوامر فقط أما غير ذلك فيبالون وتفحص فقط التعليقات على بعض المقالات التي تقول أن المرأة تفوقت في جميع المجالات فسوف ترى هل نبالي أو لا نبالي.سوف ترى كل الحقد خارج مننا تجاهها كما يخرج السم من فم الثعبان لي ينفته في فريسته