أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
22
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
15:30
معرض الفرس يزاوج بين التراث والإبداع
-
15:01
إحداث أكثر من 60 ألف مقاولة بالمغرب
-
14:37
الزاكي يراهن على "جيل الأردن الذهبي"
-
14:10
آبي أحمد رئيسا لوزراء إثيوبيا مجددا
-
14:01
طاقم مغربي يدير نهائي كأس الخليج
-
13:47
قنصل روتردام تنصت لمشاكل الجالية
-
13:10
حقول هويلبا تستقبل العمال المغاربة
-
12:20
مقاييس أمطار الـ 24 ساعة بالمغرب
-
12:07
"برلمان الأحرار" يقوي صلاحيات شوكي
-
11:45
القوات اليمنية تعلن بدء معركة صنعاء
-
11:28
نشرة إنذارية: زخات رعدية تصل 80 ملم
-
11:07
حل البرلمان يوقف الجنسية للصحراويين
احسن بلد في العالم ،،،يلا بانوا….دابا يلا افهمت اشنوا تعنيوا بها احسن بلد في العالم: للمسؤولين الكبار و خدام الدولة و اللصوص و تجار المخدرات…جنة الفاسدين و المفسدين…فين غادين بهاد البلاد ؟؟ حتى الشتاء و المطر هربتوه من فعاليكم….ولكن انتظروا: الظغط يولد الانفجار ماوقع في مصر سوف يقع في المغرب هي مسالة وقت لا اكثر تذكروا كلامي
وجب تحقيق مع من يقوم بوضع المختلين كل شهر في حافلة و تنقيلهم الى مدن الغرب خاصة مدن سيدي قاسم، القنيطرة و سيدي سليمان. لا نحس بالأمان.
اين السلطات المحلية اين وزارة الشؤون الاجتماعية والأسرة؟ اين الحكومة؟ هذا الشي بزاف بالله عليكم واش حنا في ا شوارع المدن الهندية مومباي ولا كالكوتا؟ واش هذي هي عاصمة الاقتصاد واجهة المغرب؟ و الأجانب والجالية المغربية كرهتو الناس في المغرب اللي جاء. غادي يدي ما بعاود تشرد تسول ناس مختلين. عقليان واش الدولة المغربية ولا ولاية الدارالبيضاء ولا المجالس المحلية معندهاش خيريات ومراكز المشردين؟ في هوا المغرب احسن بلد؟ فين حقوق الإسان علاش سديتو بويا عمر الى بغيتو طلقوهم في الزناقي. و اش عارفين راه هذا الشي خطر على الناس في الشارع يمكن ترتكب جرائم وانتم المسؤولين عليها. واش المسؤولين مكيشفوش هذا الشي من طومبيلات ديالهم؟ شكون المسؤول وفين المحاسبة على هذا الشي؟
هاد البلاد ما مسوقينش لا للمرضى العقليين ولا لي بعقلهم حادكين غير في الزيادات الصاروخية
يقال انه في غياب دور الدولة وانهيار قطاع الرعاية الاجتماعية اصبح مسوولوا بعض المدن يتقاذفون فيما بينهم بالمشردين والمختلون عقليا وهكذا يحملون ليلا في الحافلات ويرمون في مداخل بعض المدن لاجل التخلص منهم دون عناء وهكذا بعض المدن اعتادت على هذه الافعال كتيفلت والخميسات وتازة وتاوريرت وتزنيت وخريبكة وبنكرير وبوزنيقة أي المدن المهمشة التي توجد على الطرقات الوطنية
هذه الظاهره ظاهره المجانين الذي يسمى بالحماق ليست في شوارع الدار البيضاء بل هي في شوارع المغرب اما عن حل هذه المشكله العويصه ليس عندي حل لهذه المشكله وشكرا لكم جميعا
أجمل بلد في العالم أيها المسؤولون كفاكم نهبا في خيرات البلاد والعباد ستحاسبون أمام الله أين المستشفيات ؟ ألا تستحيون هذا عيب وعار على البلاد
يجب على المصالح المختصة لوضع استراتيجية وتكليف خلايا خاصة وأماكن لايواء هده الشريحة التي هي جزء من منا ومن مجتمعنا هم ابناء هدا الوطن. ان كنا نريد ان تزدهر بلادنا ونروج للسياحه و تنظيم المحافل الكبرى كاس العالم وووو علينا أن نهتم بكل ما هو مشين لصورة البلاد وأن نكون حريصين على كل ما يشوه صورة البلاد ليس شوارع المدن الكبيرة او بعض الملاعب الرياضيه يجب ان تكون العناية بكل شيء وادق التفاصيل من جدورها وما نعمل سوف نجني ثماره سواء جميل أو سيء
لا مكياج فوق الوسخ
اين هو حق هاد المواطن في بلاده… مامنعوش ناس بكامل قدراتهم العقلية. يمنعو عاد المختلين عقليا…. لهم الله…
المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الدولة المختلون مرفوع عنهم القلم شرعا وقانونا على الدولة ان تبني مستشفيا الامراض النفسية لاستقبالهم عوض انفاق الاموال في استقبال وادماج الافارقة بنيو مستشفيات على الدولة التكفل بالمرضى النفسيين والعقليين بالكامل وتجمع المشردين المغاربة وان تاوي كبار السن منهم في دور العجزة والصغار في التكوين المهني والمرضى الى المستشفيات بينما الافرقة ترحلهم لبلدتانهم لكن نلاحظ العكس اهتمام كبير بالبراني الاجنبي الافريقي واهمال كل للمغاربة راه حتى هاد المريض عقلي بشر وانسان ومواطن مغرب
ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء
يتم جلب المشردين والمرضى العقليين من المدن التي يزورها الملك او تحتضن مباريات كرة قدم دولية او ملتقيلت دولية الى مدن اخرى كمكناس عندما كان الملك بفاس تم اغراق مكناس بالا منهم وتركهم بالشوارع بدون اكل او اغطية او تطبيب وكانهم ليسو بشر لا يجد الملك اي فقراء او مشردين او مختلين ويعتقد ان المغاربة كلهم بخير واغنياء وان من يستحق المساعدة فق الافارقة ولدلك نجد اهتماما كبيرا بالافارقة ولا احد يهتم بالمغاربة
شوارع البيضاء تعرف ايضا انتشار الافارقة ودعارتهم وتسولهم وتحرشهم بالنساء واحتلالهم للملك العالم وبناء مخيمات وتغوطهم في الشارع العام اصبحت اعدادهم لا تطاق يجب على الدولة منع تدفقهم للمغرب وترحيل هؤلاء المتواجدون بكازا لبلدانهم
إذا ما الدولة فتحت مراكز لإيواء هاذ المختلين عقلياً مساكن .. أنا على يقين أن أضعاف عددهم بعشرات المرات إن لم أقل المئات , من الشريحة المعوزة واللي باقين شوييية بعقلهم سيتظاهرون كلهم بالحمق بغية إلتحاقهم بهاته المراكز واكلين شاربين مكسييين ناشطين كلشي على حساب مادام ڭاتينو ..!!!!! الحل ماشي ساهل ..
الدولة مسؤلة على كل اختلالات
لقد أدو القسم أمام الله والوطن والمواطنين والملك
والسوأل هو هل يسامح الوطن مالمواطنين والملك
المسؤولين أمام الله؟
نحن لا نعاتب على نقلهم او تنقلهم وانما نعاتب الحكومة خاصة المتعلقة بالاسرة والمجتمع عن تجاهل اسباب انتشار هؤلاء المشردين المختلين عقليا والتي مردها الفقر والاهمال يزهق العقول ويترك الشخص تائها لا يعرف اين هو واين يذهب اثوابه رثة وشعره اشعث قد يمر عاريا من كل ثيابه ولا يهمه الامر
هذا مظهر من مظاهر التخلف و انعدام الكرامة الانسانية
كما قالت المرأة في الفيديو جزاها الله خيرا أتفق معها يجب مساعدتهم فهم مواطنون يحتاجون للمساعدة و للتطبيب و الرعاية و ليس تركهم مشردين في الشوارع عراة حفاة مساكين الله يشوف من حالنا و حالهم
و يزعجون المارة و يؤدونهم احيانا
المغرب اعطى الاولية لصناعة السيارات، ومد الطريق السيار، والسكك الحديدية، وقاليك قطار فائق سرعة…وهدف عشرة ملايين سائح، وبناء المولات والفنادق الفخمة، والمخطط الأسود….ولكن همش المواطن المغربي ونساه. يعني كان الاولى البلد ينهض بالعنصر البشري اولا على مستوى المعيشة، والتعليم، والصحة…عاد نشوفوا الزواق والمخططات الخاوية. هذاا هو ذاك المثل حشاكم ديال العكر والخنونة.
يا ربي شوف من حالنا في هاذ البلاد السعيدة.
إنه بلد يريد تنضيم كأس العالم و لكنه غير قادر على جمع المتشرملين و المتسولين
آثار انتباهي كثرة االمختلين عقليا في كل المدن التي ازورها او امر منها واكثر ما لاحظت هو أن اغلب المختلين من الذكور في سن بين الثلاثين و الخمسين، يمشون في الشوارع او وسط الطريق…ترى ما هي الأسباب و المسببات و من هم هؤلاء و اين المسؤولين والجمعيات والمجتمع المدني ….اللهم اشف جميع المرضى آمين.
أنا أعيش في البرازيل، 10 قوة اقتصادية في العالم، في مدينة ساوباولوا المرضى النفسيين يتسكعون في الشوارع بالآلاف، و لا يهتم بهم أحد. البرازيل تقول أن القانون يرفض أن تحبس شخص و لو كان مختل عقليا.
بهذه الطريقة تتهرب البرازيل من العناية بهؤلاء. في المدن الصغيرة، العامل أو والي المدينة، يجمع المختلين عقليا في حافلة و يرسلهم إلى ساوباولو و تتضاعف الأزمة.
دول متقدمة مثل فرنسا تجد صعوبة في التكفل بهؤلاء، فما بالك بالمغرب.
اللهم أدم علينا نعمة العقل. اللهم إنا نسألك العفو و العافية.
في اكاذير كذلك ظاهرة التسول كثيرة الشماكرية المختلين حتى في الاماكن السياحية يتجولون بكل حرية .والمسؤولين يتفرجون حتى توقع شي كارثة
الكل يسائل الدولة و يطالبها بإيجاد حلول لهذا المشكل. نعم على الدولة أن تساعد على ضمان حياة كريمة لهؤلاء الناس.
لكن هؤلاء المساكين أكيد لهم والدين أو إخوان أو أخوات أو أقارب. أليس على عليهم واجب التكفل بذويهم عوض رميهم إلى الشارع أو في أحسن الأحوال في مركز إيواء للتخلص منهم؟
يجب البحث عن ذوي هؤلاء الناس و التعاون بينهم و بين الدولة لإيجاد حلول معقولة و مستدامة.
هؤلاء الناس لم يختاروا أمراضهم العقلية، التي تبقى في الأخير أمراضا ممكن الشفاء منها، مثل أغلب الأمراض الأخرى، و ليست عيبا أو وصمة عار.
كلنا ممكن أن نصاب بأمراض عقلية و نتشرد.
ثم لماذا مساجدنا لا تنخرط في الأعمال الإجتماعية مثل الكنائس في الغرب؟
المغربي يتصدق بسخاء في المسجد، لكنه قليلا ما يفكر في التبرع لبناء مركز إيواء للمشردين.
إذن لماذا لا نستغل استعدادية المغاربة للتبرع في المساجد لمساعدة هؤلاء الناس؟